حوار قديم مع المفكر طيب تيزيني : علينا أن لا نغيّب سؤال الثورة بل نؤجله.

حوار قديم مع المفكر طيب تيزيني : علينا أن لا نغيّب سؤال الثورة بل نؤجله.

    الذي طرح حول الثورة في السبعينات لم يكن يستند إلى حامل اجتماعي يؤسس لهذا السؤال ملفات الفساد الذي التهم سوريا وحرم 95 % من ثرواتهم الطبيعية وأدخلهم الفقر والذل. النظام المزيد

مي إسكاف وفدوى سليمان وناجي الجرف في وثائقي “صرخة في وجه الرصاص”

مي إسكاف وفدوى سليمان وناجي الجرف في وثائقي “صرخة في وجه الرصاص”

“صرخة في وجه الرصاص” وثائقي يروي قصص نضالات ثلاثة شخصيات سورية وهي الفنانة مي إسكاف والفنانة فدوى سليمان والصحفي ناجي الجرف، ضد نظام الدكتاتور بشار الأسد داخل سوريا وخارجها إلى غاية وفاتهم المزيد

المحرقة السورية : من مانفيستو استقل (27 ماي 2006) إلى ثورة مارس 2011

المحرقة السورية : من مانفيستو استقل (27 ماي 2006) إلى ثورة مارس 2011

من مانفيستو استقل (27 ماي 2006) إلى ثورة مارس 2011 وصولا إلى مسلسل مؤتمرات جنيف وأستانة وسوتشي سيتم إعادة إنتاج نموذج تقسيمي ، إدارة مركزية (نظام شكلي) له مراجع وفق المحاصصات الدولية المزيد

نتائج انتخابات رابطة الكتاب السوريين وفق بيان ” لجنة المبادرة العربية – السورية “

نتائج انتخابات رابطة الكتاب السوريين وفق بيان ” لجنة المبادرة العربية – السورية “

وردنا للتو تقرير المكتب التنفيذي لرابطة الكتاب السوريين ، وكذلك بيان ” لجنة المبادرة العربية – السورية ” تبين فيهما نتائج انتخاب الأمانة العامّة الجديدة ، يُذكر بإن ” لجنة المبادرة لحل المزيد

 

ناشط سوري في الدفاع عن حقوق الانسان يفوز بجائزة مارتن انالز للعام 2005

فاز رئيس لّجان الدفاع عن الحرّيات الديمقراطية و حقوق الانسان (ل.د.ح.)، السّيد أكثم نعيسة بجائزة مارتن انالز للعام 2005، المخصّصة للناشطين في حقل الدفاع عن حقوق الانسان (MEA) و سوف تسلّم السيّدة لويز آربور، المفوّض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدّة، اكثم نعيسة الجائزة في تمام الساعة الخامسة من مساء الاربعاء الموافق للثاني عشر من الجاري، وذلك ضمن اطار المهرجان الدولي لوسائل اعلام الشمال والجنوب في مبنى الفورس

و بمداخلة لرئيس هيئة المحلّفين لجائزة مارتن انالز، السيّد هانز ثولن، اعلن فيها ان “السيّد اكثم نعيسة هو قدوة مميّزة و مثال المدافع الشجاع عن حقوق الانسان الذي لم تحبط عزيمته المضايقات والتهديدات المستمرّة التي تعرّض لها، ولم تثنيه سنون السجن عن الاستمرار في نضاله من اجل حقوق الانسان و كرامته”. كما استحّق نعيسةّ صفته كممثّل للدفاع عن الحريّات الديمقراطية في سوريا والتي لا زال يناضل لاجلها منذ ثلاثين عاما. ونعيسة هو احد مؤسّسي كل من “لجنة الدفاع عن حقوق الانسان والحرّيات الديمقراطية في سوريا”، التي احدثت في العام 1989، و”جريدة الصوت”.

تسلّح نعيسة بالقلم فكتب عدّة مقالات جرى حبرها على الورق كالالم الجاري في سراديب السجون المظلمة التي ادرك خفاياها بعد اعوام عدّة من السجن، و اعتلى نعيسة منبر الكلمة الحرّة من خلال عدّة مؤتمرات وطنية، اقليمية ودولية، مناديا بصحوة الضمائر و داعيا الجهّات الدولية المهتّمة بالدفاع عن حقوق الانسان لانقاذ شعبه الرازح تحت نير الظلم. قابلت جهود نعيسة في السنوات الاخيرة اتهّامات وجهتّها اليه السلطات في سوريا وهي “مناهضة اهداف الثورة” و”نشر انباء كاذبة بهدف زعزعة الامن و اضعاف الدولة”. و بفضل الضغوطات الدولية اعلنت محكمة امن الدولة العليا براءة اكثم نعيسة في 25 يونيو/حزيران 2005، بعد ان كان معرّضا لخمس عشر عاما من السجن من جرّاء هذه التّهم. في الايام القليلة السابقة لعقد جلسة المحاكمة، توجّه نعيسة الى مؤسّسة مارتن انالز بهذا العبارات: اشعر بفرح و حافز كبيرين لمتابعة مسيرة الدفاع عن حقوق الانسان، لانني اعلم الآن ان هناك من يهتّم لامرنا، ويعنى بهمومنا، وان هناك ايضا من يدعمنا في مسيرتنا النضالية لاجل الدفاع عن حرّية الانسان. وانا اشعر بالسعادة ايضا لانني ادرك الآن اننا لسنا وحدنا وان هناك من يساندنا في معركتنا لمحاربة انتهاكات حقوق الانسان.

ومن الجدير ذكره انّ تضامن احدى عشرة منظّمة دولية لحقوق الانسان ساهم برفع جائزة مارتن انالز الى القمّة وجعلها الجائزة الرائدة في حركة الدفاع عن حقوق الانسان. وتتألف هيئة المحلفين لجائزة مارتن انالز من منظّمات حقوق الانسان التالية: منظّمة العفو الدولية، منظمة رصد حقوق الإنسان، المنظّمة الاولى لحقوق الانسان، الاتحاد الدولي لحقوق الانسان، المنظّمة العالمية للحقوقيين، المنظّمة العالمية لمناهضة التعذيب، منظّمة دياكوني الالمانية، مركز الخدمات الدولية لحقوق الانسان، منظمة الاشعار الدولية، الحركة الدولية للدفاع عن الأطفال واخيرا الشبكة الدولية للمعلومات والتوثيق في مجال حقوق الإنسان.

وتتشرّف جائزة مارتن انالز بالدعم المعنوي الذي قدّمه كلّ من السيّدة اسما الجاهنجير، السيّد خوسيه راموس-هورتا، السيّدة باربارا هاندريكس، السيّد آداما دينغ، السيّد لياندرو ديسبوي، السيّد
روبير فولغوم، والسيّد تيو فان بوفن.

ونذكر في ما يلي اسماء الفائزين بجائزة مارتن انالز في السنوات الماضية: ليدا يوسوبوفا، روسيا (2004)؛ اليريو اوريب مونيوز، كولومبيا (2003)؛ جاكلين مودينا، تشاد(2002)؛ الوية السلام الدولي (2001)؛ ايمكوليه بيرهاهيكا، جمهورية كونغو الديمقراطية(2000)؛ ناتاشا كانديك، يوغوسلافيا (1999)؛ اياد السرّاج، فلسطين (1998)؛ صمويل لويس غارسيا، المكسيك، (1997)؛ كليمان نوانكو، نيجيريا (1996)؛ اسما جاهنجير، باكستان(1995)؛ هاري وو، الصين (1994).

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بالسيّد لويس موريروس، المنسّق العام، على رقم الهاتف، 25 49 809 22 41+، او على البريد الالكتروني: marreiros@martinennalsaward.org او الرجاء مطالعة الموقع التالي: www.martinennalsaward.org

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: