كيميا علي زادة بطلة ” تايكواندو” تنشق عن نظام طهران

كيميا علي زادة بطلة ” تايكواندو” تنشق عن نظام طهران

ووجهت كيميا علي زادة (21 عاما) رسالة إلى الشعب الإيراني عبر حسابها على إنستغرام ، مؤكدة أن النظام الإيراني “منافق” ويستخدم الرياضيين لغايات سياسية ولا يقوم سوى “بإذلالهم” ، وقالت في رسالتها المزيد

مطالبة بإعادة التحقيق مع قاتل محمد موسى ونشره والإمعان بأقوال نانسي وحراسها

مطالبة بإعادة التحقيق مع قاتل محمد موسى ونشره والإمعان بأقوال نانسي وحراسها

كتب أحمد سليمان: تمت مراجعة أغلب الفيديوهات التي انتشرت عن المواطن السوري محمد حسين موسى ( مواليد عام 1989) وما رافقها منذ البدء من حملات اعلامية تفتقر للتفاصيل، معتمدة على تصريحات الدائرة المزيد

كتاب مثير عن الحل في سوريا: ثلاث مراحل.. و”كونغرس” سوري.. ولامركزية بستة أقاليم!

كتاب مثير عن الحل في سوريا: ثلاث مراحل.. و”كونغرس” سوري.. ولامركزية بستة أقاليم!

 لم يترك السوريون أي باب لم يطرقوه لتأكيد شرعية حلم التغيير الذي آمنوا به، واستحقاقات ثورتهم الباهظة الثمن التي واجهت أعتى التحالفات الطائفية والإقليمية والدولية، لدعم نظام أوليغارشي استبدادي مليشياوي، لم يترك المزيد

حازم صاغية: أطياف العالم القديم إذ تحاصر الثورة اللبنانية

حازم صاغية: أطياف العالم القديم إذ تحاصر الثورة اللبنانية

حين هاجم أفراد وُصفوا بأنهم من أنصار «حركة أمل» و«حزب الله» جسر الرينغ في بيروت، كان بعضهم يهتف: «شيعة، شيعة». بالنسبة إليهم، مجرد ذكر الطائفة صرخة حرب، وهذا امتداد لتقليد حربي قديم المزيد

أحمد سليمان: دستور .. سلم مجتمعي ..ورئيس مأجور

أحمد سليمان: دستور .. سلم مجتمعي ..ورئيس مأجور

هل يمكن الحديث عن السلم ؟ كيف ومتى أوان هذا السلم الموعود ؟؟. جنيف ودساتيرها لا توصل السوريين حول فكرة ابدا رأي مرتبط ببناء ما هدمته أحابيل التدخلات المحلية والدولية . التدخلات المزيد

 

د. فيحاء عبد الهادي :لا لتكميم الأفواه: الحرية لمرشحة نوبل للسلام في عُمان ”أكِلتُ يوم أكل الثور الأبيض”

لم يكد يعلن اسم طيبة محمد رشيد المعولي، ضمن أسماء النساء العربيات، المرشحات لجائزة نوبل للسلام، حتى نالت جائزة تقديرية من بلدها: إذ أصدرت المحكمة الابتدائية، في العاصمة العمانية مسقط يوم 13 تموز 2005، حكمًا بالسجن سنة ونصف السنة، على البرلمانية السابقة والإعلامية “طيبة المعولي”، بتهمة انتهاكها قانون الاتصالات، عبر نشرها مقالات على شبكة الإنترنت، انتقدت فيها انتهاكات حقوق الإنسان في بلادها. كان ذنب طيبة أنها نشرت رأيها على صفحات الإنترنت،

ونادت بضرورة إجراء محاكمة عادلة للمعتقلين. تواجدت بين أوساط الناس، وتفهمت مطالبهم، وعملت على نشرها وإيصالها إلى الرأي العام. ولم يستمع لها القاضي، أو لمحاميها، ولا للطعون المقدمة إلى المحكمة؛ بل حكم عليها، دون أن تحصل على حقها في محاكمة عادلة. هذا بالإضافة إلى الأذى النفسي الذي تعرضت له طيبة، حين حاولت أجهزة الأمن إرغامها على توقيع تعهدات سياسية أمنية، وليست قضائية. رفضت طيبة التهم التي وجهتها لها المحكمة، وتقدم محاموها بدعوى قانونية ترفض التهم، غير أن القاضي رفض طلب الدفاع، وقرر إصدار حكمه بسجن طيبة المعولي، التي ستكون أول سجينة رأي في تاريخ سلطنة عمان.

لم تحصر طيبة نفسها ضمن وظيفة، تكفل لها كرامة العيش والستر فحسب؛ رأت كرامة العيش بشكل أبعد وأعمق. بدأت عملها المهني كمتخصصة في اللغة العربية، في التدريس للمرحلة الابتدائية، ثم عملت في مجال الإعلام، فقدمت البرامج الإذاعية والأدبية والاقتصادية، وألفت بعض المسلسلات والتمثيليات الدراسية، وشغلت موقع رئيسة قسم البرامج الثقافية منذ العام 1986-1994م. ولم تحصر طيبة نفسها في هذا الموقع الوظيفي. طمحت إلى التأثير بشكل أكبر في الحياة العامة. كتبت القصة القصيرة والشعر النبطي، عبر الصحافة العمانية والعربية، وعملت على تأسيس جمعية للمرأة العمانية في ولاية السيب، ورأستها منذ العام 1996-1999، كما عملت كعضو مجلس إدارة لجمعية رعاية الأطفال المعوقين بمسقط عامي: 1996-997م. أما تأثيرها الأكبر، فكان بعد انتخابها عضواً في مجلس الشورى، لفترتين متتاليتين: 1994-2000. أحست بمسؤولية الموقع، فعملت دون كلل لنشر قيم العدالة، والمساواة في توزيع الثروة، ومحاربة الثراء الفاحش لبعض المسئولين. ونادت بحرية التعبير عن الرأي. وآمنت بضرورة مناقشة القضايا الاجتماعية، التي تؤثر في تطور مجتمعها وتقدمه، والتي تعتبر تابوهات، لا يحبذ الخوض فيها، وخاصة من قبل النساء.

“دوري هو مساعدة الناس الذين وضعوا ثقتهم بي. لذا فأنا مسؤولة أن أمثلهم بأحسن طريقة، وأن أعطي صوتاً لاهتماماتهم وقضاياهم”.

“كعضوة برلمان، حاولت أن أسلط الضوء على مشكلات في مجتمعي: المخدرات، والكحول، والتي تعتبر إلى حد ما تابوهات في مجتمعنا”.

شهد لها زملاؤها وأصدقاؤها بإخلاصها المتفاني في العمل، وخدمة القضايا العادلة، كما يتبين من خلال شهادة إعلامية صديقة من عمان:

“عرفتها خلال عملها بمجلس الشورى، ووجدت أداءها غير مسبوق، عرفتها عندما كانت مقدمة برامج: كانت دائماً مع الناس، شجاعة، مستقلة في أفكارها وآرائها. انتخبت منذ العام 1994م عضواً في مجلس الشورى العماني، ودعت إلى انتخابات حرة نزيهة”.

لم يعد يجدي الصمت. يذكرنا تاريخ 13 تموز في سلطنة عمان، بتاريخ 25 أيار في مصر، حين تعرضت نساء ناشطات للاعتداء والاستباحة، في وضح النهار، كما يذكرنا بتاريخ 4 حزيران في البحرين، حين حوكمت ناشطة بحرينية حقوقية “غادة جمشير”، بتهمة إهانة القضاء الشرعي.

علينا أن نرفع الصوت عالياً، وأن ندقّ الخزان حتى تدمى أيدينا، فالسيل بلغ الزبى، وتكميم فم امرأة عربية شجاعة؛ هو تكميم لأفواه نساء الأرض جميعاً. وإصدار حكم على أول معتقلة رأي في عمان، دون أن تتاح لها محاكمة عادلة؛ سوف يسمح بإصدار أحكام شبيهة على من يمارس حقه في التعبير عن رأيه، إذا لم يكن هذا الرأي مماثلاً لرأي الحكام والمتنفذين. الدور سوف ينالنا جميعاً: رجالاً ونساءً؛ إذا لم نسارع ونتكاتف، ونطالب بوقف مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان.

طيبة محمد رشيد المعولي: نحن النساء الفلسطينيات، نعرف ماذا يعني الظلم، وماذا تعني الحرية. سوف نصرخ بأعلى صوتنا، وبكل وسائل التعبير الممكنة عن الرأي: الحرية للمواطنة العربية الشجاعة: طيبة المعولي، ولكل سجناء الحرية في العالم العربي، وفي جميع بقاع العالم.

د. فيحاء عبد الهادي كاتبة وباحثة فلسطينية 

 

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: