إرهابي ثم عميل للموساد .. أما التفاصيل لا توجد قضية سوى أنه معارض 

إرهابي ثم عميل للموساد .. أما التفاصيل لا توجد قضية سوى أنه معارض 

كتب أحمد سليمان: وصلتني مشاركة من زملاء لمشاهدة فيديو يتحدث فيه المناضل السياسي رامز نجيب السيد، وفي ساعة متأخرة أجريت بحثا موسعا للتعرف على جزئيات اوضح .  ثم عدت الى الفيديو ، المزيد

هروب فادي الهاشم … والقضاء اللبناني على المحك / أحمد سليمان

هروب فادي الهاشم … والقضاء اللبناني على المحك / أحمد سليمان

في خطوة استباقية يهرب فادي الهاشم الى قبرص .. ربما سينتظر لبعض الوقت ريثما يصدر قرار المحكمة إذا تضمن على اعتماد ما شيع وثبت بالدليل القاطع تهمة القتل العمد لأسباب مختلفة عن المزيد

الطريق إلى الحرية مُعبد بالدماء

الطريق إلى الحرية مُعبد بالدماء

“ان فاتورة الدماء على طريق الحرية وفق معايير الداخل أقل بكثير من التدخل الخارجي الذي غالباً ما يكون محمولاً مطامع اقتصادية وسياسية” ” النظام السوري بالفعل يسير على خطى العراق كونه لا المزيد

حوار مع المفكر برهان غليون: القرار السوري في يد روسيا

حوار مع المفكر برهان غليون: القرار السوري في يد روسيا

 لم تنته الأمور بسقوط الورقة السورية في أيدي الروس والترك والإيرانيين كما تقول، ولكن بالعكس كانت سوريا بيد هؤلاء منذ البداية، ولم يكن في نية غيرهم انتزاعها منهم بل التفاوض على مصالح المزيد

أحمد سليمان: فالنتاين سوري … وحب ممرغ بالدم و الثورة

أحمد سليمان: فالنتاين سوري … وحب ممرغ بالدم و الثورة

فالنتاين سوري و حب ممرغ بالدم … قتلوه وهو يردد ” مرتي تاج راسي “ كتب أحمد سليمان : لأننا في حالة حرب مفتوحة مصدرها صناع القتل ، سوف نتذكر معا فالنتاين سوري المزيد

 

فاتح جاموس والديمقراطيون في سوريا

عاد مؤخرا المهندس فاتح جاموس، القيادي في حزب العمل الشيوعي، من جولة في اوروبا التقى فيها عددا من رموز المجتمع السياسي والمدني في سوريا واوربا، وبعد منع لست سنوات من السفر تبع خروجه من السجن الذي قضى فيه 18 سنة، عاد لمطار سوريا ليجد نفسه في أيدي رجال الأمن. ظننا في البداية أنها مسألة ساعات يحقق معه فيها عما فعله ومن قابل وإلى أين ذهب، لكن الساعات تحولت لأيام ومكان احتجازه لم يزل مجهولا.

كان ثمة اعتقاد أو ربما رغبة بالاعتقاد عند الكثيرين من أبناء هذا البلد بأن السلطة السورية تريد أن تنزع عنها صورة وشحتها بالسواد لعقود ثلاث. كما وتعطي الدليل أنها فعلا فهمت روح العصر وتعلمت من تجاربها السابقة بأن الزمن قد تغير وعليها مجاراته، خاصة مع الضغوط الكثيرة التي تمارس عليها إن من الخارج والداخل لتغيير نهجها الأمني. لكن للأسف يبدو أن هذا النهج ما زال حاضرا في السلوك السياسي للسلطة الحالية، بما يجره من كوارث ليس فقط على المجتمع السوري وانما على الدولة والشعب سواء بسواء.

من هذه الممارسات التعسفية القاء القبض في الفترة الماضية على علي العبد الله وابنيه ومحمد غانم ، والحكم على رياض درار بخمس سنوات من محكمة استثنائية لم يعد لوجودها أي معنى، وعلى عدد من الديمقراطيين الأكراد السوريين، وتثبيت الحكم على أكثر من عضو من حركة الأخوان المسلمين بالسجن 12 عاما، وكأنها التسعيرة الجديدة للقانون الجائر 49. كذلك منع عدد من القيادات الحقوقية والسياسية من السفر كما حدث مع المحامي هيثم المالح والاستاذ أمجد كلاس والاحتفاظ بأحد أهم رموز ربيع دمشق الدكتور العليل عارف دليلة نزيل السجن بعد خروج بعض من مناضلي ربيع دمشق، وكذلك نزار رستناوي وعبد الستار قطان وآخرون عديدون.

ما زال ملف الاعتقال السياسي لم يغلق في ظل استمرار العمل بالقوانين الاستثنائية ضمن حالة الطوارئ السارية منذ عقود أربعة، بل وتحول الى اجراءات يومية وعشوائية تذكرنا بالثمانينات، حيث ما فتئت الأجهزة الأمنية والسلطات السياسية تمارس الرعب والعسف والفساد ومصادرة الحريات وانتهاك الحقوق، كجواب على المطالبات بالاصلاح والانفتاح على الشعب.. إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان، التي باشرت بجملة تحركات منها التقدم بطلب موعد مع مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وتشكيل وفد لاطلاع المعنيين بالمنظمة الأممية والمفوضية الأوروبية والمنظمات غير الحكومية على الصعيد العالمي على الوضع في سوريا، تطالب السلطات السورية بالافراج عن سائر الموقوفين والمعتقلين واقفال ملف الاعتقال السياسي كبداية لاجراء اصلاحات لا بد منها لتغيير النهج الحالي.

فالوضع الدولي ينذر بتحولات مشؤومة والحكمة تفترض التفاف السلطة على شعبها لتفويت الفرصة على الطامعين والعدول عن مسار كان وما يزال تدميريا للبلد وأهله.

اللجنة العربية لحقوق الإنسان

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: