حوار قديم مع المفكر طيب تيزيني : علينا أن لا نغيّب سؤال الثورة بل نؤجله.

حوار قديم مع المفكر طيب تيزيني : علينا أن لا نغيّب سؤال الثورة بل نؤجله.

الذي طرح حول الثورة في السبعينات لم يكن يستند إلى حامل اجتماعي يؤسس لهذا السؤال ملفات الفساد الذي التهم سوريا وحرم 95 % من ثرواتهم الطبيعية وأدخلهم الفقر والذل. النظام السياسي الذي المزيد

مي إسكاف وفدوى سليمان وناجي الجرف في وثائقي “صرخة في وجه الرصاص”

مي إسكاف وفدوى سليمان وناجي الجرف في وثائقي “صرخة في وجه الرصاص”

“صرخة في وجه الرصاص” وثائقي يروي قصص نضالات ثلاثة شخصيات سورية وهي الفنانة مي إسكاف والفنانة فدوى سليمان والصحفي ناجي الجرف، ضد نظام الدكتاتور بشار الأسد داخل سوريا وخارجها إلى غاية وفاتهم المزيد

المحرقة السورية : من مانفيستو استقل (27 ماي 2006) إلى ثورة مارس 2011

المحرقة السورية : من مانفيستو استقل (27 ماي 2006) إلى ثورة مارس 2011

من مانفيستو استقل (27 ماي 2006) إلى ثورة مارس 2011 وصولا إلى مسلسل مؤتمرات جنيف وأستانة وسوتشي سيتم إعادة إنتاج نموذج تقسيمي ، إدارة مركزية (نظام شكلي) له مراجع وفق المحاصصات الدولية المزيد

نتائج انتخابات رابطة الكتاب السوريين وفق بيان ” لجنة المبادرة العربية – السورية “

نتائج انتخابات رابطة الكتاب السوريين وفق بيان ” لجنة المبادرة العربية – السورية “

وردنا للتو تقرير المكتب التنفيذي لرابطة الكتاب السوريين ، وكذلك بيان ” لجنة المبادرة العربية – السورية ” تبين فيهما نتائج انتخاب الأمانة العامّة الجديدة ، يُذكر بإن ” لجنة المبادرة لحل المزيد

 

عباس بيضون :عبد الرزاق عيد كلمة السرطان وكلمـة الأمـن

عبد الرزاق عيد السوري مفكر ومناضل وهو في الاثنين بلا هوادة، ولا يصمد المر في الاثنين إلا بثمن باهظ. ما بالك بمن يقف وحيداً أمام ماكينة كاملة ونظام مطبق. انه ينجو بفكرته وروحه ولا ينجو من أسنان الماكينة والنظام. مع ذلك فالامر يستحق. انه بناء مثل ونموذج وتشكيل نخبة حقيقية وهو في النهاية تأسيس أخلاقي للثقافة، عيد والقليلون مثله لا ينتظرون تعويضا ولا يتحضرون لسلطة مضادة، انهم فقط كلمتهم المعلنة الصريحة، فهم لا يتآمرون ولا يدبرون في ليل ولا يعدون انقلاباً. إنهم كلمتهم فحسب، وهم يعلون منها بحيث يجعلونها فوق كل غرض أو مطلب، معركتهم لذلك معركة كل صاحب كلمة ولو خالفهم فيها، نضالهم في خدمة كل رأي وكل موقف وبه وبمثله يغدو الرأي والموقف قوّة. لذا فإن كل متخاذل أو منكر أو متواطئ يهيئ ثقافته وفكرته اولا. وأياً كان رأي الآخر فإنه مدعو الى أن يبني على شجاعة كهذه، مدعو الى أن يجد فيها شرفه الخاص، ولا أبالغ اذا قلت إن هؤلاء الصامدين في آرائهم رغم كل شيء هم شرف ثقافتنا، وان شجاعتهم وقوة ذواتهم تفيضان على الجميع.
عبد الرزاق عيد لم يدار أحدا، وقال كلمته ومشى كما كان يقول أمين الريحاني، أخرج كتبا ومقالات وبقي في داره ينتظر أن يدعى في يوم لحساب لم يرهبه ولم يستعجله، لكن لم يخطر له ولا خطر لأحد أنه سيؤديه في ساعة كهذه. فقد شخّص الاطباء لعبد الرزاق إصابته بالسرطان وهيأ له معارف وأصدقاء سبيل العلاج في فرنسا، والموعد المضروب لا يتجاوز الـ28 من هذا الشهر، هنا يلتمس إذناً بالسفر فلا يُمنحه. ولا يزال صاحب «محمد عبده» يجادل في أمر الاذن ولا يزال ممتنعاً عليه. هل انتظروا حتى تلك الساعة ليستوفوا الثمن من جسده المريض، هل جاءهم الوقت ليساوموا على علاجه، هل هو الوقت ليضعوه نهائيا بين فكي الخيار الاصعب، ام انها اللامبالاة الباردة التي في مثل هذا الظرف هي أسوأ من التعذيب.
هل هو «خيار صوفيا» الشهير في حلة اخرى، رأيك ام جسدك، مرضك ام فكرتك. في لحظة ما لا يستطيع أي نظام أن يتعاون مع السرطان صراحة، وأن يتسمى بالموت بدون أي مواربة أو مجاز، بل هي لحظة يترك فيها النظام المرء لقدر آخر سبقه إليه ويستعفي منٓان يقترن به أو يندمج فيه. يخليه لمصيره وينهي حسابه معه. فعل هذا النظام السوري نفسه مع بعض سجنائه فما باله يحجز الآن الطلقاء، لا نتوسل أحداً بالطبع، اننا نطلب منه فقط أن لا يتساوى بالسرطان.

عباس بيضون : شاعرلبناني رئيس تحرير ملحق السفير الثقافي

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: