إرهابي ثم عميل للموساد .. أما التفاصيل لا توجد قضية سوى أنه معارض 

إرهابي ثم عميل للموساد .. أما التفاصيل لا توجد قضية سوى أنه معارض 

كتب أحمد سليمان: وصلتني مشاركة من زملاء لمشاهدة فيديو يتحدث فيه المناضل السياسي رامز نجيب السيد، وفي ساعة متأخرة أجريت بحثا موسعا للتعرف على جزئيات اوضح .  ثم عدت الى الفيديو ، المزيد

هروب فادي الهاشم … والقضاء اللبناني على المحك / أحمد سليمان

هروب فادي الهاشم … والقضاء اللبناني على المحك / أحمد سليمان

في خطوة استباقية يهرب فادي الهاشم الى قبرص .. ربما سينتظر لبعض الوقت ريثما يصدر قرار المحكمة إذا تضمن على اعتماد ما شيع وثبت بالدليل القاطع تهمة القتل العمد لأسباب مختلفة عن المزيد

الطريق إلى الحرية مُعبد بالدماء

الطريق إلى الحرية مُعبد بالدماء

“ان فاتورة الدماء على طريق الحرية وفق معايير الداخل أقل بكثير من التدخل الخارجي الذي غالباً ما يكون محمولاً مطامع اقتصادية وسياسية” ” النظام السوري بالفعل يسير على خطى العراق كونه لا المزيد

حوار مع المفكر برهان غليون: القرار السوري في يد روسيا

حوار مع المفكر برهان غليون: القرار السوري في يد روسيا

 لم تنته الأمور بسقوط الورقة السورية في أيدي الروس والترك والإيرانيين كما تقول، ولكن بالعكس كانت سوريا بيد هؤلاء منذ البداية، ولم يكن في نية غيرهم انتزاعها منهم بل التفاوض على مصالح المزيد

أحمد سليمان: فالنتاين سوري … وحب ممرغ بالدم و الثورة

أحمد سليمان: فالنتاين سوري … وحب ممرغ بالدم و الثورة

فالنتاين سوري و حب ممرغ بالدم … قتلوه وهو يردد ” مرتي تاج راسي “ كتب أحمد سليمان : لأننا في حالة حرب مفتوحة مصدرها صناع القتل ، سوف نتذكر معا فالنتاين سوري المزيد

 

عباس بيضون :عبد الرزاق عيد كلمة السرطان وكلمـة الأمـن

عبد الرزاق عيد السوري مفكر ومناضل وهو في الاثنين بلا هوادة، ولا يصمد المر في الاثنين إلا بثمن باهظ. ما بالك بمن يقف وحيداً أمام ماكينة كاملة ونظام مطبق. انه ينجو بفكرته وروحه ولا ينجو من أسنان الماكينة والنظام. مع ذلك فالامر يستحق. انه بناء مثل ونموذج وتشكيل نخبة حقيقية وهو في النهاية تأسيس أخلاقي للثقافة، عيد والقليلون مثله لا ينتظرون تعويضا ولا يتحضرون لسلطة مضادة، انهم فقط كلمتهم المعلنة الصريحة، فهم لا يتآمرون ولا يدبرون في ليل ولا يعدون انقلاباً. إنهم كلمتهم فحسب، وهم يعلون منها بحيث يجعلونها فوق كل غرض أو مطلب، معركتهم لذلك معركة كل صاحب كلمة ولو خالفهم فيها، نضالهم في خدمة كل رأي وكل موقف وبه وبمثله يغدو الرأي والموقف قوّة. لذا فإن كل متخاذل أو منكر أو متواطئ يهيئ ثقافته وفكرته اولا. وأياً كان رأي الآخر فإنه مدعو الى أن يبني على شجاعة كهذه، مدعو الى أن يجد فيها شرفه الخاص، ولا أبالغ اذا قلت إن هؤلاء الصامدين في آرائهم رغم كل شيء هم شرف ثقافتنا، وان شجاعتهم وقوة ذواتهم تفيضان على الجميع.
عبد الرزاق عيد لم يدار أحدا، وقال كلمته ومشى كما كان يقول أمين الريحاني، أخرج كتبا ومقالات وبقي في داره ينتظر أن يدعى في يوم لحساب لم يرهبه ولم يستعجله، لكن لم يخطر له ولا خطر لأحد أنه سيؤديه في ساعة كهذه. فقد شخّص الاطباء لعبد الرزاق إصابته بالسرطان وهيأ له معارف وأصدقاء سبيل العلاج في فرنسا، والموعد المضروب لا يتجاوز الـ28 من هذا الشهر، هنا يلتمس إذناً بالسفر فلا يُمنحه. ولا يزال صاحب «محمد عبده» يجادل في أمر الاذن ولا يزال ممتنعاً عليه. هل انتظروا حتى تلك الساعة ليستوفوا الثمن من جسده المريض، هل جاءهم الوقت ليساوموا على علاجه، هل هو الوقت ليضعوه نهائيا بين فكي الخيار الاصعب، ام انها اللامبالاة الباردة التي في مثل هذا الظرف هي أسوأ من التعذيب.
هل هو «خيار صوفيا» الشهير في حلة اخرى، رأيك ام جسدك، مرضك ام فكرتك. في لحظة ما لا يستطيع أي نظام أن يتعاون مع السرطان صراحة، وأن يتسمى بالموت بدون أي مواربة أو مجاز، بل هي لحظة يترك فيها النظام المرء لقدر آخر سبقه إليه ويستعفي منٓان يقترن به أو يندمج فيه. يخليه لمصيره وينهي حسابه معه. فعل هذا النظام السوري نفسه مع بعض سجنائه فما باله يحجز الآن الطلقاء، لا نتوسل أحداً بالطبع، اننا نطلب منه فقط أن لا يتساوى بالسرطان.

عباس بيضون : شاعرلبناني رئيس تحرير ملحق السفير الثقافي

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: