زملاء

الجيش النظامي يقصف دمشق ومدنا سورية

أفاد ناشطون سوريون الاثنين بأن طائرات الجيش الحكومي ومدفعيته قصفت مناطق في العاصمة دمشق وريفها وفي محافظات أخرى، فيما ذكرت المعارضة أنها خاضت اشتباكات ضد قوات النظام في حلب وإدلب وريف دمشق، كما تمكنت من إسقاط طائرة ميغ في ريف اللاذقية.

وبث ناشطون سوريون صوراً لما قالوا إنه قصف صاروخي وإطلاق قنابل ضوئية على مخيم اليرموك في العاصمة دمشق. وأظهرت الصور لحظة القصف بصاروخ قال الناشطون إنه استهدف مبنى برج القاعة داخل المخيم.

وترافق هذا القصف مع انفجار ضخم واندلاع حريق في أحد المباني. وقد كثفت قوات النظام السوري من قصفها للمخيم في الساعات الأخيرة.

من جهة أخرى، بثت تنسيقيات الثورة السورية صوراً من داخل مدينة دير الزور التي ألحق بها قصف قوات النظام دماراً كبيراً.

وتظهر الصور أنقاض مستشفى الفرات في المدينة إثر قصف من قوات النظام، كما تبين الصور أيضا الأضرار التي لحقت بمعظم أقسامها. وتظهر مشاهد أخرى من ساحة الحرية وشارع حسن الطه بدير الزور حجم الدمار الذي لحق بالمباني السكنية.

وأوردت شبكة شام الإخبارية أن مخيم اليرموك ومعظم أحياء دمشق الجنوبية تعرضت لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، كما سقطت قذيفة بحي التجارة وعدة قذائف أخرى في سوق الهال الجديد بمنطقة الزبلطاني.

وقالت الشبكة إن اشتباكات عنيفة حدثت في مدينة السيدة زينب بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله ولواء أبو الفضل العباس، الذي يتألف معظمه من العراقيين الشيعة المتطوعين الذين يزعمون أنهم جاؤوا لحماية مقام السيدة زينب في داريا بريف دمشق.

قرى اللاذقية
وعلى الجانب الآخر من الأزمة، أعلن التلفزيون السوري الرسمي أن جيش النظام استعاد السيطرة على عدد من القرى والبلدات في اللاذقية.

وقال إن الجيش أعاد ما وصفه بالأمن والاستقرار إلى قرى الحمبوشية والخراطة والبلوطة والشيخ نبهان وجبل شعبان وبارودا، وقضى على عشرات ممن وصفهم بالإرهابيين من جنسيات سورية وعربية.

وكان ناشطون قد أكدوا أن مقاتلي المعارضة السورية أسقطوا الأحد طائرة حربية بريف اللاذقية، حيث تجري معارك ضارية بين فصائل مقاتلة والقوات النظامية السورية. كما سجلت اشتباكات في مناطق متفرقة، شملت اشتباكات بين المعارضة ومسلحين من الأكراد، بينما قتل عشرات المدنيين في قصف جوي ومدفعي بحلب وريف دمشق وغيرهما.

وقالت لجان التنسيق المحلية وشبكة شام إن الطائرة أُسقطت في منطقة سلمى بريف اللاذقية، الواقعة ضمن منطقة الاشتباكات بين فصائل مقاتلة والجيش الحر من جهة، والقوات النظامية من جهة أخرى.

من جهته، نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ناشطين في المنطقة أن الطيار قفز بالمظلة، وأن مقاتلي المعارضة أسروه على الأرجح.

تفتيش دولي
في غضون ذلك، أعلنت قيادة غرفة عمليات خان العسل بحلب التابعة للجيش السوري الحر استعدادها للسماح لموظفي الأمم المتحدة بتفتيش خان العسل للتحقق من استخدام السلاح الكيمياوي، وتأمين الحماية اللازمة لهم خلال مهمتهم.

وكان مراسل الجزيرة في لبنان قد أفاد أن وفداً من مفتشي الأمم المتحدة وصل إلى دمشق عبر الحدود البرية مع لبنان.

وسيبدأ الوفد التحقيق في استخدام أسلحة كيمياوية دون التحقيق في الجهة التي استخدمت هذه الأسلحة وفقاً لاتفاق الأمم المتحدة مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتقضي المهمة بتفتيش ثلاثة مواقع في سوريا بينها خان العسل بحلب خلال 14 يوما قابلة للتجديد بموافقة الطرفين.

وعلى صعيد نزوح السوريين إلى الخارج، قالت الأمم المتحدة اليوم الاثنين إن ما يربو على عشرين ألف سوري وصلوا إلى شمال العراق منذ الخميس الماضي، وهي من أعلى موجات النزوح منذ اندلاع الثورة في سوريا قبل أكثر من عامين.

ونقلت وكالة رويترز عن أدريان إدواردز من مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة القول إن السوريين بدؤوا يتدفقون على إقليم كردستان بشمال العراق منذ الخميس الماضي، مستفيدين من جسر جديد أنشئ على طول الحدود المغلقة في معظمها بين البلدين.

المصدر:الجزيرة + وكالات

اظهر المزيد

نشــــطاء الـرأي

نشــــــــطاء الـــرأي : كيان رمزي وخط إنساني لحرية الإنتقاد الثقافي و الفكري والسياسي ، بدعم مالي مستقل Organization for peace and liberty – OPL : www.opl-now.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
إغلاق
إغلاق