من بين أهم مميزات عصرنا كونه عصر حروب امتلاك الخبر وهو الأمر الذي يعني أن الحرب بالوسائل التقليدية السياسية والعسكرية ترتكز على سلاح فتاك هو “امتلاك المعلومة” والسيطرة على إنتاجها وبثها. وخطورة هذا الأمر تكمن في أن المالكين لوسائل الإعلام يمكنهم عبر استراتيجيات طويلة المدى “صناعة العقول التي يريدون”.
في هذا السياق يمكن فهم شراء اليهودي روبرت مردوخ، الذي يعتبر من أكبر مالكي شبكات ووسائل الإعلامية التقليدية والمعاصرة، لما يقرب 10 في المائة من أسهم “روتانا” السعودية بمبلغ قدر بسبعين مليون دولار.
ومردوخ هذا يسيطر على 40 في المائة من الصحافة البريطانية من بينها “التايمز” و”الصن” مركزا على الجنس والفضائح وأخيار الفنانين وأخبار المجتمع المخملي، أي أخبار المترفين وليالي اللهو والبذخ. ويملك مردوخ 175 جريدة عبر العالم من بينها ” نيويورك بوست” و”ذو وول ستريت جورنال” الأمريكيتين. وهو مؤيد لإسرائيل إعلاميا واستثمارا، كما أن كل صحفه ومحطاته التلفزيونية دعمت غزو العراق وأيدت المحافظين الجدد. continue reading…





