Skip to content

العالم في موجز وأخبار مصورة

Archive

Category: محمدالهلالي

من بين أهم مميزات عصرنا كونه عصر حروب امتلاك الخبر وهو الأمر الذي يعني أن الحرب بالوسائل التقليدية السياسية والعسكرية ترتكز على سلاح فتاك هو “امتلاك المعلومة” والسيطرة على إنتاجها وبثها. وخطورة هذا الأمر تكمن في أن المالكين لوسائل الإعلام يمكنهم عبر استراتيجيات طويلة المدى “صناعة العقول التي يريدون”.
في هذا السياق يمكن فهم شراء اليهودي روبرت مردوخ، الذي يعتبر من أكبر مالكي شبكات ووسائل الإعلامية التقليدية والمعاصرة، لما يقرب 10 في المائة من أسهم “روتانا” السعودية بمبلغ قدر بسبعين مليون دولار.
ومردوخ هذا يسيطر على 40 في المائة من الصحافة البريطانية من بينها “التايمز” و”الصن” مركزا على الجنس والفضائح وأخيار الفنانين وأخبار المجتمع المخملي، أي أخبار المترفين وليالي اللهو والبذخ. ويملك مردوخ 175 جريدة عبر العالم من بينها ” نيويورك بوست” و”ذو وول ستريت جورنال” الأمريكيتين. وهو مؤيد لإسرائيل إعلاميا واستثمارا، كما أن كل صحفه ومحطاته التلفزيونية دعمت غزو العراق وأيدت المحافظين الجدد. continue reading…

هناك غريزة  ذكورية قوية لا يمكن بالتحديد وضع اليد على جذورها، فهي كانت دوما سمة للذكر ومرجع لسيادته العدوانية، إنها غريزة إخضاع الجنس الآخر، والسيطرة عليه واستعماله في الحياة اليومية المتعلقة بتفاصيل إعادة إنتاج اليومي بتعبه وراحته، واستعماله أيضا في اقتصاد المتعة.

ولقد وجدت هذه الغريزة القوية والمنتشرة في جسم المجتمع طريقة لتتربع على مكونات السلطة. فهذه الأخيرة أيضا ذكورية كما هي وسائل وأدوات واستراتيجيات الحرب. ولقد عرف الرجال تاريخيا باحتكار العنف وأدواته. ومن المثير للإنتنباه في ثقافة العرب المسلمين اتهام المرأة بالذات بالدهاء والمكر والخداع، أي إصباغ الصفات الشيطانية عليها لهدف أساسي وهو تبرير معاملتها معاملة سيئة. إن القاتل هنا يهيئ المجال لممارسة القتل بدهاء، فيشوه العدو المفترض وينشر حوله الأكاذيب والبهتان حتى لا يجد مقاومة لعمليته الوحشية. continue reading…

يرتبط مفهوم اللغة الأم، أو للدقة اللغات الأم، بمفاهيم أساسية على مستوى الفكر، وخطيرة على مستوى النتائج العملية السياسية والاجتماعية. واللغاتلأم في المغرب هي الدارجات العربية والأمازيغية بمكوناتها الثلاث. (واللغة تعريفا هي لهجة مسيطرة سياسيا، لأن كل مقومات اللغة تتمتع بها اللهجة ما عدا السيطرة الرسمية كأداة تواصل للدولة) ولهذا فاللغة العربية الفصحى أو الكلاسيكية ليست بأي حال من الأحوال اللغة الأم بالنسبة لملايين المغاربة الناطقين بها ولا بالنسبة لملايين المغاربة الناطقين الأمازيغية.
تحيل اللغات الأم على مفهوم الهوية والاختلاف والتعدد والانغلاق والوحدة والكثرة والتسامح والكراهية. ويجب أن نضيف في حالة المغرب مشكلة التعريب والثنائية اللغوية التي ترتبط في الأصل بالإرث الاستعماري. continue reading…

من بين أهم مميزات عصرنا كونه عصر حروب امتلاك الخبر وهو الأمر الذي يعني أن الحرب بالوسائل التقليدية السياسية والعسكرية ترتكز على سلاح فتاك هو “امتلاك المعلومة” والسيطرة على إنتاجها وبثها. وخطورة هذا الأمر تكمن في أن المالكين لوسائل الإعلام يمكنهم عبر استراتيجيات طويلة المدى “صناعة العقول التي يريدون”.

في هذا السياق يمكن فهم شراء اليهودي روبرت مردوخ، الذي يعتبر من أكبر مالكي شبكات ووسائل الإعلامية التقليدية والمعاصرة، لما يقرب 10 في المائة من أسهم “روتانا” السعودية بمبلغ قدر بسبعين مليون دولار. continue reading…

سادت في العالم العربي تيارات إيديولوجية قوية على إثر الاحتكاك بالاستعمار والتفاعل الثقافي والسياسي مع الأفكار التنويرية والثورية. ويمكن، لهذا السبب، الحديث بسهولة عن تيارات اشتراكية وقومية وشيوعية ويسارية وإسلامية…

ومن الطبيعي أن تسود التيارات التي لها إيديولوجيات ذات مضمون اجتماعي وبعد وطني وقومي. ويعود السبب قبل كل شيء لمسألة التحرر التي فرضت نفسها كمسألة حاسمة لا يمكن التقدم آنذاك إلى الأمام دون أخذ موقف منها سلبا أو إيجابا. continue reading…

لم يكن جيل دولوز فيلسوفا كباقي الفلاسفة الآخرين، لأن حياته كانت تجسيدا لحرية الفكر والتزام المثقف، ولذلك وصف ميشيل فوكو القرن العشرين بأنه “دولوزي”، نسبة إلى الأثر الذي تركه دولوز في الفكر البشري.

تولد المفاهيم وتموت مثل البشر، أي أنها لا تلتقط في الأزقة خلافا لما كان بعض البلاغيين العرب يقولونه عن المعاني، لأن ذلك سيعني الجمود والتكرار وانعدام تقدم المعرفة. بل إن أحد كبار فلاسفة القرن العشرين استخلص في آخر حياته الفكرية أن صناعة المفاهيم هي من اختصاص الفلسفة. لذلك وضع حدا فاصلا بين الكلمات العامة الفضفاضة التي لا تقول أي شيء في الوقت الذي تدعي فيه أنها تقول كل شيء من جهة، والمفاهيم الغنية بمضامينها الجديدة وإحالاتها المتعددة وبدورها الريادي في اقتحام المجهول ومقارعة الموجود من جهة أخرى. ولقد شن جيل دولوز جام غضبه على مجموعة من المثقفين الفرنسيين الذين يتعاطون للفلسفة كنوع من الخطابة أو الجدل العمومي والذين أصبحوا يعرفون بالفلاسفة الجدد.

continue reading…

ومن المسؤول عن معظم الاعتقالات والاغتيالات والمعتقلات السرية؟ ومن المسؤول عن تخريب قطاع التعليم عبر التعريب البليد والذي استهدف تفقير أبناء الطبقات الفقيرة والمتوسطة ودفعهم كضحايا لكل أشكال التطرف السلوكي والعقائدي، ؟ إن الحكومات المغربية المتعاقبة على الحكم هي آليات تنفيذية لسياسة قائمة

سبق للزعيم الصيني ماو تسي تونغ، مؤسس الصين الحديثة، أن وصف الامبريالية ب “نمر من ورق”، وكان يقصد بذلك أن الصين أقوى من أن يخيفها نمر شبح رغم ما يدعيه من قوة وجبروت. ويمكن أن نصف الحكومة المغربية، منذ الاستقلال إلى اليوم، مع بعض التحفظ بخصوص حكومة عبد الله إبراهيم، ب”حكومة من ورق”.
لا يعني ذلك أنها حكومة لا تملك سلطة قراراتها وليست مسؤولة عن أفعالها فقط، وإنما يعني ذلك أيضا أنها بقدر ما تعاني من هذه الوضعية التي تشبه عملية خصي مسبق ولا مشروط، بقدر ما تعني أن هذه الوضعية تريح الوزراء وتجعلهم يستريحون في لا جدوى السياسة التي يمارسونها بالنسبة لبلدهم.

continue reading…

1. الديمقراطية

يعرف أندري لالاند في قاموسه الشهير (القاموس التقني والنقدي للفلسفة) الديمقراطية على الشكل التالي:
“الديمقراطية هي الدولة السياسية التي تعود فيها السيادة لأغلبية المواطنين دون تمييز على أساس الميلاد أو الثروة أو القدرة”.
هذا تعريف مقتضب وإيجابي، ولمعرفة كل جوانب هذا المفهوم الذي اغتنى بتجارب التاريخ يمكن تتبع مجموعة من التعريفات الدالة.
يقول ابراهام لنكلن: “الديمقراطية هي حكومة الشعب، من طرف الشعب، ومن أجل الشعب”. لكن الكاتب أوسكار وايلد يرى العكس تماما: “اليمقراطية هي قمع الشعب، من طرف الشعب ومن أجل الشعب”. ونفس الفكرة يؤكدها جورج كليمانصو بتعبير مغاير: “الديمقراطية هي قدرة القمل على التهام الأسود”. continue reading…

الجهوية مفهوم سياسي نتج عن سيرورة التطورات الاجتماعية، ويمكن اعتباره أيضا تتويجا لمسارات ديمقراطية، وبالتالي فهو لا ينفصل عن مفهوم السلطة المركزية ولا عن مفاهيم أخرى مثل النزعة إلى الاستقلال وحق تقرير المصير واللامركزية والفدرالية.
فالاستبداد يقوم على مركزة السلطات وغياب مؤسسات وسيطة بين الدولة وبين المواطنين تتمتع باختصاصات تفوضها لها السلطة المركزية، وهذا التمركز للسلطات يتجسد في المكان (العاصمة) وفي شخص الحاكم والأفراد المشكلين للنواة الصلبة للسلطة وخاصة وزارة الداخلية.
ولذلك تظهر حركات تطالب باستقلال جهوي أو مجال ترابي معين، استقلالا يختلف مداه حسب النزعات الاستقلالية وأهدافها. ولقد برزت هذه النزعة في أوروبا في نهاية القرن 19، وتطورت ما بين الحرب العالمية الأولى والثانية، وعاودت الظهور في السبعينات (كاطالونيا، الباسك، الكيبيك، إرلندة الشمالية، فالونيا ببلجيكا، كورسيكا). continue reading…

الكشكول

وقت للإصغاء