Skip to content

العالم في موجز وأخبار مصورة

Archive

Category: ورد الينا

المواطنون في بلدي يرحلون كسرب حمام ، إلى المنافي .. إلى السماء ، يقاومون الجوع حتى أنفاسهم الأخيرة ، ينتظرون بصمت و يحزنون بصمت و يرحلون بهدوء . محمد خيرقادو شاب في ربيع عمره

من مدينة الدرباسية، طامح حالم لا تفارقه الإبتسامة قرر إنهاء وجوده في جمهراثية الأسد و رحل إلى عالم آخر ، أغلق باب غرفته على نفسه و أقدم على الأنتحار شنقاً ، خلع شقيقه سعيد قادو باب غرفته ليراه معلقاً في الهواء ، رفعه بكلتا يديه نحو الأعلى لكن بدون جدوى ، فقد أنتهت أنفساه الأخيرة ..أستنجد بالجيران و صرخ بأعلى صوته “انتحر محمدخير”..
كتب في وصيته “إني أقدم على الإنتحار بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية …سامحوني” ..كل الطرق كانت مسدودة أمامي continue reading…

قضية دارفور لم يسمع عنها احد قبل عقد من الآن، لكنها ظهرت فجأة في بداية الألفية أو بداية القرن الواحد والعشرين واكتسحت إلإعلام العالمي. هذه الإشارة لا نقصد بها التقليل من حق الدارفوريين ونحن الأحوازيين مع الحق ضد الباطل اين ما كان و على أي بقعة من بقاع الأرض، وإشارتنا لقضية دارفور، ليس المقصود منها الاستهانة بقضيتهم أو التقليل من أهميتها، أو نكران الظلم المفروض على شعبها مع كل احترامنا لنضالهم و لقضيتهم، لكنا جئنا بدارفور كمثل بسيط على كيفية التعامل مع قضايا حقوق الإنسان وإهمال قضية الأحواز الذي عانى و مازال يعاني شعبنا منه منذ 1925 أي منذ بدايات القرن الـ 20 الماضي التي احتلتها بلاد فارس على يد رضاخان البهلوي عسكريا بإسناد كامل من قبل بريطانيا. continue reading…

سكايز- دمشق- مايا أحمد : قبل سنتين وتحديداً في الخامس من آب 2008 شهد سجن صيدنايا العسكري، أحداث شغب أدت إلى قتل العشرات وجرح عدد كبير من السجناء جلهم من الإسلاميين، عقب إطلاق الرصاص الحي من قبل حراس السجن وقوات خاصة قدمت لإخماد ثورة السجناء. وفي حين بقي الجناة طلقاء، ما زال مصير الضحايا مجهولاً، ومئات العائلات والأسر السورية تنتظر جواباً من السلطات الرسمية، لاستيضاح حقيقة مصير أبنائهم المعتقلين داخل السجن، منهم من يخشى خبر الوفاة، ومنهم من يقول “أعطونا موتانا، دعونا نغسلهم ونكفنهم ونصلي عليهم، ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل”.

continue reading…

أثار قول السيد حسن نصر الله، أمين عام حزب الله اللبناني، في خطابه أمام الماكينة الانتخابية لهذا الحزب (17-6-2009) :”أن موضوع (ولاية الفقيه) وموضوع (الإمامة)، وهذا النوع من المسائل بالنسبة لنا هو جزء من معتقدنا الديني، والإساءة إليه هو إساءة إلى هذا المعتقد الديني”، علامات استفهام كثيرة تبدأ من مدى دقة كلامه حول “ولاية الفقيه” واعتباره لها جزءا من العقيدة الدينية للشيعة، واعتباره بالتالي نقدها إساءة إلى هذه العقيدة الدينية، ما يعني وضعها خارج النقد والتقييم في ضوء تحريم الدستور اللبناني المس بعقائد الطوائف ال18 المعترف بها دستوريا.
“ولاية الفقيه” نظرية في الحكم اقتُرحت من قبل بعض فقهاء الشيعة كتطوير لنظرية الإمامة لدى الشيعة الإمامية على خلفية قضية الغيبة (غيبة الإمام المهدي وانتظار ظهوره) وحاجة الشيعة لمن يسوسهم في فترة الغيبة بوضع الفقيه في السلطة السياسية، بعد أن كان إلى حين ظهور هذا الاجتهاد في السلطة الاجتماعية وتحويل الفقيه من مرشد ديني إلى حاكم سياسي. غير أن ولاية الفقيه، لم تصبح جزءا من العقيدة الدينية للشيعة حيث بقي دور الفقيه في المجتمع هو الأصل والأعم، وإلا ما كان رفض كبار آيات الله نظرية “ولاية الفقيه” وتحفظوا على تطبيقها في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، من أمثال الطالقائي، شريعة مداري، منتظري، أبو القاسم الخوئي، السيستاني، محمد حسين فضل الله…الخ ناهيك عن شيوخ كبار كمحمد جواد مغنية، محمد مهدي شمس الدين، وآلاف المثقفين الشيعة. continue reading…

اليوم 16-6-2010 خرجت إلى الشمس وردة سوريا الدكتورة فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق، بعد أن سجنتها عقلية الاستبداد خلف القضبان سنتين ونصف السنة. وقد خرج قبلها بأيام الطلقاء الأستاذ جبر الشوفي، الدكتور أحمد طعمة، والأستاذ أكرم البني، من المناضلين من قيادات الإعلان، ونأمل أن يخرج الباقون قريبا.

خروج فداء الحوراني وهي الشخصية الديمقراطية الوطنية والقومية المعروفة، يسعد الشعب السوري ولا شك كما يسعد ذويها ورفاقها بعد أن صدمهم سابقا قرار اعتقالها، وقضائها سنوات في السجن بعد محاكمة سياسية ظالمة تفتقر إلى أدنى مقومات العدالة، في محاولة من المحاولات التي دأب النظام عليها لقطع الطريق أمام استحقاق التغيير الوطني الديمقراطي الذي بات ملحا وتحتاجه سوريا أكثر من أي وقت مضى.

إن الوقوف عند خروج قيادات إعلان دمشق من السجن ومنهم فداء الحوراني هو وقوف عند العقلية الأمنية التي تدار بها سوريا منذ عقود، وبالتحديد منذ إعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية التي فتحت بإعلانها ملف الاعتقال السياسي الأسود. هذه العقلية لا تريد رأيا يختلف عن رأيها ولا صوتا غير صوتها أيا كانت دوافعه أو غاياته ووسائله، كيما يتاح لها التصرف بسوريا وشعبها مثلما تريد، ومازالت مصرة على هذا السلوك. continue reading…

كانت مهاجمة الجيش الإسرائيلي وأسطوله الحربي لقافلة سفن الحرية التي أقلّت ناشطين عالميين من أربعة وأربعين جنسية، تحمل مساعدات لشعب غزة المحاصر، لغاية كسر الحصار الإسرائيلي، المفروض على غزة للعام الرابع على التوالي، قرصنة دولية لا جدال فيها.إن ما أقدمت عليه إسرائيل من فعل يقع خارج المعقول السياسي والأخلاقي. إنه اعتداء فاضح على ناشطين عُزَّل في المياه الدولية، وانتهاك للقانون الدولي راح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح. واعتقلت بقية الناشطين، وساقت السفن التي تقلّهم إلى موانئها، ثمّ أفرجت عنهم لاحقاً. continue reading…

الكشكول

وقت للإصغاء