المواطنون في بلدي يرحلون كسرب حمام ، إلى المنافي .. إلى السماء ، يقاومون الجوع حتى أنفاسهم الأخيرة ، ينتظرون بصمت و يحزنون بصمت و يرحلون بهدوء . محمد خيرقادو شاب في ربيع عمره
من مدينة الدرباسية، طامح حالم لا تفارقه الإبتسامة قرر إنهاء وجوده في جمهراثية الأسد و رحل إلى عالم آخر ، أغلق باب غرفته على نفسه و أقدم على الأنتحار شنقاً ، خلع شقيقه سعيد قادو باب غرفته ليراه معلقاً في الهواء ، رفعه بكلتا يديه نحو الأعلى لكن بدون جدوى ، فقد أنتهت أنفساه الأخيرة ..أستنجد بالجيران و صرخ بأعلى صوته “انتحر محمدخير”..
كتب في وصيته “إني أقدم على الإنتحار بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية …سامحوني” ..كل الطرق كانت مسدودة أمامي continue reading…












