إلينـــا : كلما رأيت حافلة مسرعة يحضرني شكله ، شكل الأسمرالضئيل، كما لو أنه لم يغادرني في مدينة الغبار والتعب، و قتها قرأنا عن الأحلام الكبرى ، وعن المرأة التي ستقودنا إلى النور، ثمة ما كان يشدنا فنذهب كوحوش تقبض على السحر الذي يحدثه اندريه بروتون وفهمنا في المطلق بأن السريالية تحرر الأفكار والفلسفات و السياسة من الجمود ، بل تقتل بشاعة العالم ، ثم أدركنا عبرها بأن الطريق إلى الثورة المتجددة يمر عبر ترو تسكي وقليل من النظر إلى روزا لوكسمبورغ وبعض قمصان تحتوي على صورة غيفارا، وها نحن كأي شيء يتحول إلى طيف يمر في سماء العالم نتذكر أو نحدو في الذكرى بقسوة وإيمان مضطرب ، وثمة حديث لم يكتمل .
عن زياد عباس و آدم حاتم ، عن ربيع خليل و جميل حتمل ، عن احمد سليمان و دونا فاضل.
– لعلَنا لم نمت ، لعلني أتذكر
إلى دونا فاضل إلى محمد سليمان قبل ثلاثين عام في الأســـتانة
المحتوى
نصوص الأستانة فتات وقت.. قطعان خوف، وأعين بنصف إغماضة
غيوة النسوة مَنْ سرق الزهور التي قطفتها من نومي؟
سان فالنتاين …. ما هكذا تَغُشّنا يا رجل
إنما الشعر المؤنث
بخوف حار …. عن تراب ثقيل وجسد ينوء
أول النفق المزدحم … من عيادة في آخر الحي الأثني
برونزاج شعري لم يكتب في مرسين… يحدث في الروشة
إلى والداي : قيد الإقامة الجبرية ، تحت وطأة مطامع العائد تواً من حزب الحمير ، بذلك الحزب تعلم السيد ” ش ” كيف لا يحسن معاملة والديه ، و تعلم كيف يصلي واضعا الكعبة خلفه موجها مصلاته نحو ثروة
لص يشبهه علمه كيف يشتري بيتا ثم سيارة بأقل من عام، و شرح له كيف يسرق مَخبرا و إرثا لن يشمله تمت مباركته بأيد تبرأت منه منذ أول جلطة دماغية تسبب فيها لوالده ،ونصاب آخر يعمل بمجال الإفتاء سأل ” كم كعبة سيرميها خلفه إذا كان عسس المال بهجته ؟ ”
تبرأنا من ” ش ” ونحن سعداء بصنيعنا ولا رجعة عن قرارنا وفي ذات الوقت اننا على يقين بعدم فهمه لكلامنا كما إنه لن يفهم كيف سيُجَر يوما كما تُجُرَ الكلاب في محاكم تصدق بقوانينها وإن طالت ، إن المقبل من الأيام شاهدة عليه وعلينا .
محتوى
نبتـــــة فانكــــــوغ
ملـهاة القنــدريس
حديث الأعماق : كفاصلة تأكلها أخطاء الطباعة
كجبل منهدم وماء يجف
ابدأ محرقة أهندسها على ذوقي
كارولينا تيريشكوفا: أتمرن على كلام لن أقوله
بورتانيغرا: قــرأت فـي روايــة ســـأكتبــها
حينَ تأكلُني أصابعي منْ رأسِ فكرةٍ