في تطور جديد من محاولات الضغط علي لمنعي من مواصلة متابعة قضاياي ضد من سلبني حقوقي و أملاكي بواسطة التزوير و يريد ان يثبت دائما انه صاحب السلطة و النفوذ الذي لا يمكن التصدي له . في مثل هذه الأيام من نهاية عام و انشغال الناس في استقبال عام جديد كانت محاولة اختطافي الأولى في نهايات عام 2005 التي تمت عن طريق عميد في الأمن السياسي وبسبب تدخل مسؤول رفيع افشل مخطط الاختطاف تم فقط تهديدي و ترويعي لمنعي من مواصلة التصدي لمن سلبني حقوقي و ملاحقته قضاءا و قد نشرت بعض تفاصيل ما جرى معي في فرع الأمن السياسي مع العميد الذي استبقاني لديه إلى ما بعد منتصف الليل في مقال بعنوان ( دمي ليس برخيص) و بعد أن نجحت عملية اختطافي و احتجازي لدى فرع الأمن الجنائي في شهر رمضان المنصرم حيث تم ممارسة الضغوط علي للتوقيع على أوراق ( حيث قال لي العميد : انا سأكتب و عليك ياركانة أن توقعي على ما نكتبه ) و لكن إصراري على الرفض حتى بعد ممارستهم أمامي التعذيب على عدد من المساجين بغية ترويعي و إخافتي لأكف عن المطالبة بأموالي وحقوقي المنهوبة
continue reading…