من رسالةالمعتقل رقم 345 ( سامي الحاج) إلى محاميه:”أكثر من 1200 يوم وأنا أتجرع كأس الظلم والذل والقهر والاضطهاد لا لجرم قد اقترفته سوى أنني حملت كاميرا قناة الجزيرة وحاولت جاهدا نقل معاناة الشعب الأفغاني الجريح. لكن ابني الوحيد محمد وهو يخطو خطواته الأولى أملي في العودة لأشهد نطقه ومناشدته إياي لاصطحابه.. طالت الرحلة وطال الانتظار (… ) أكثر من أربعين شهرا وأحاول عبثا أن اقنع المحققين الكرام بأن الثمانية والعشرين يوما التي قضيتها داخل أفغانستان لم تكن سوى تغطية إعلامية ولكن لا حياة لمن تنادي “. وختم سامي محيي الدين محمد الحاج رسالته مخاطبا محاميه : ” من اجل ذلك وذاك وحتى لا يطول الانتظار رأيت أن اكتب إليك حتى تقوم بتمثيلي أمام المحاكم المدنية الأمريكية وأملي أن يحالفك التوفيق. غير أن بعض زملائي يشككون في ذلك

ويقولون إن الحرية في هذا البلد صارت تمثالا من الأحجار لا يعدو إلا أن يرتفع عدة أمتار” باريس في 15/10/

continue reading…