لثورة الفكر تاريخ يحدثنا بأن ألف ألف مسيح دونها صلبا (ألجواهري ).
وسوى الروم خلف ظهرك روم فعلى أي جانبيك تميل ( المتنبي) .
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى – عدوا له ما من صداقته بد ( المتنبي أيضا) .
أسمع خفق أجنحة …. سلاما للحياة (سعدي يوسف) .

لن نقول : ما أدراك ما الفساد ؟ . لأن الكلّ يعاني منه, ويذوقه و ذاقه, في كل أمور الحياة التي باتت لا تُطاق لأنّ ما نعنيهم ( عاثوا في الأرض فسادا ). حتى أصبح الفسادُ هواءً نتنفسُه, لكن هيهات للفاسد, إنه لا يستطيع أن يُنجبَ إلا قليلا على شاكلته, فباتَ الفاسدُ حزيناً كئيباً لأنه لم يُغيّرْ إلا من القليل أقلَّ, وكان يُريد أن يكون الكلُّ مثله. أو على الأقل شبيهه , من المُجدي أن تتطوّرَ عقوبة الفاسد إذا عرفنا أنّ تاريخ البشرية يحكي عن ) خوزقة ) الفاسد , وهي تتطوّر فعلا باتجاه مُغاير وعجيب : الفاسدُ يُكافأُ لينعمَ بجنان الأرض , ويسرح ويمرح مُبجّلاً , وتنحني الرؤوسُ احتراماً له , ومن يتخوزق هو: (نحن ) , ألسنا في بلاد العجائب . continue reading…