أقتنع بأن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان هي إطار لجميع المغاربة، الذين عانوا من الظلم، والقهر، والاستبداد المخزني بكافة أشكاله، وبكل أدواته، بما في ذلك المؤسسات التي يعمل على فبركتها ذات اليمين، وذات الوسط، من أجل شرعنة الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال.
وكون الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لجميع المغاربة، لحماية حقوقهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، يعتبر أكبر مبرر للقول بأن هذه الجمعية ليست لحزب بعينه، ولا حتى لفصيل داخل هذا الحزب، أو ذاك، بل هي إطار لكل من اقتنع بمبادئها الديمقراطية، والتقدمية، والجماهيرية، والاستقلالية، والكونية، والشمولية، ولكل من يقول بمرجعيتها المتمثلة في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ولكل من احترم ما يقرره أعضاء الجمعية الأوفياء، من خلال الهيآت التقريرية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، دون أن يتحايل عليها ليقرر ما يريده هو، لاعتبارات سياسوية ضيقة، ولكل من احترم قيم الشعب المغربي المحققة لوحدته الوطنية، والترابية ومعتقداته، ولكل من يستميت في النضال المرير من أجل التصدي للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، ولكل من يلتزم بالدفاع عن المغاربة أين ما كانوا، وفي جميع أنحاء العالم، ما داموا يحترمون حقوق الإنسان في فكرهم، وفي ممارستهم، وبالدفاع عن الأجانب الذين ترتكب في حقهم الانتهاكات الجسيمة. continue reading…




