الشاعر اللبناني سامي نيّال يكتب ” ظلالُ المنفى ”

الشاعر اللبناني سامي نيّال يكتب ” ظلالُ المنفى ”

صدرت عن (مركز الآن) في ألمانيا المجموعة الشعرية بنسختيها ”العربية،وترجمتها الإنكليزية للشّاعر سامي نيّال بعنوان” ظلالُ المنفى ” . عوّدنا الشّاعر سامي نيّال في التقاطه لمشاهد الحياة اليومية بعنايةٍ مُفرطة،ومن ثمّ توظيفها المزيد

أحمد سليمان : دعوة للمكاشفة والبحث عن مخرج في رابطة الكتاب

أحمد سليمان : دعوة للمكاشفة والبحث عن مخرج في رابطة الكتاب

آثرت ألا أنجر إلى سجال مباشر بيني وبين زملاء أقدرهم . خصوصا في هذه الأيام ، حرصا مني على التهدئة ، ومراجعة التفاصيل التي غابت عنا في زحمة المجازر التي تطاول السوريين المزيد

دعم أمريكي للمتظاهرين في إيران

دعم أمريكي للمتظاهرين في إيران

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران تشهد أعمال شغب منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع بين طهران والدول العظمى، مشدداً على أن الولايات المتحدة تدعم المتظاهرين. وقال ترامب، في المزيد

حرب متوقعة في القنيطرة

حرب متوقعة في القنيطرة

انطلقت ظهر اليوم الأحد من درعا جنوبي سوريا أول قافلة من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم باتجاه شمال البلاد، بينما قصفت قوات النظام بلدات بمحافظة القنيطرة المجاورة، وسقط قتلى من الطرفين في المعارك. وأفاد المزيد

نحو حل عقلاني للنزاع داخل رابطة الكتاب السوريين

نحو حل عقلاني للنزاع داخل رابطة الكتاب السوريين

لا يمكن لأحد طرفين متنازعين تعيين مقربين له (ثلاثة منهم مستشارون للزميل الجراح في مجلة يرأسها) للبت في نزاع مع طرف آخر  سيطرح ملف هذا الخلاف على القسم القانوني لجهة ثقافية أو المزيد

 

قصف بالقلمون وحرستا وقتلى بتفجير في دمشق


يواصل الطيران الحربي السوري قصفا كثيفا على منطقتي القلمون وحرستا في ريف دمشق، حسب ما قال ناشطون، في حين قتل 15 شخصا على الأقل وجرح ثلاثون آخرون بتفجير سيارة ملغمة في منطقة السومرية في العاصمة دمشق.
وقال المركز الإعلامي السوري إن سبعة أشخاص قتلوا -بينهم طفلة- وجرح عشرات نتيجة قصف بطائرات حربية على مدينة النبك في القلمون شمال غرب دمشق.
وأكد اتحاد تنسيقيات الثورة أن سلاح الجو التابع للنظام شن أمس أكثر من عشرين غارة معظمها على أحياء سكنية في المدينة، وقال إن ذلك ترافق مع قصف مدفعي وصاروخي من مقر اللواء 18.
وتشهد النبك غارات جوية مكثفة منذ أسبوع ضمن معارك تخوضها قوات النظام ضد مقاتلي المعارضة في القلمون لاسترجاع الطريق الدولي الرابط بين حمص ودمشق، حيث تسيطر المعارضة على مسافات طويلة منه.

صد توغل
وقال ناشطون إن الجيش الحر أسقط طائرة مقاتلة أثناء إحدى الغارات التي استهدفت مدينتي النبك ويبرود في القلمون.

وأكد المرصد السوري استمرار الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات من حزب الله اللبناني ومقاتلي لواء أبي الفضل العباس من جهة، ومقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وعدة كتائب مقاتلة من جهة أخرى، وذلك في محيط اللواء 22 في الغوطة الشرقية.

بدوره قال مجلس قيادة الثورة في دمشق إن الجيش السوري الحر صدّ محاولة توغل للقوات النظامية على أطراف بلدة النبك، وقتل حوالي عشرين عنصرا من هذه القوات وأجبرها على الانسحاب.

من جهة أخرى قال التلفزيون الرسمي إن 15 شخصا قتلوا وجرح ثلاثون آخرون بتفجير سيارة ملغمة في منطقة السومرية في دمشق.

ومحطة الحافلات في السومرية واحدة من المراكز الرئيسية للنقل خارج المدينة، وقد شهدت هذه المنطقة انفجارا في سبتمبر/أيلول الماضي استهدف مركز الأبحاث والاختبارات التابع لوزارة الصناعة وأسفر عن مقتل أربعة مواطنين وإصابة ستة آخرين بجروح وإلحاق أضرار مادية كبيرة بعدد من المحلات التجارية والسيارات.

وكانت قوات النظام قد أغلقت مدخل دمشق الغربي الذي يصلها بالقنيطرة منذ شهور من أجل إحكام الحصار على معضمية الشام، ويقول ناشطون إن طريق السومرية أصبح مقصورا على الاستخدام لصالح الفرقة الرابعة وفرع المخابرات الجوية ومساكن الضباط الموجودة في منطقة التفجير.

قصف واشتباكات
تزامن ذلك مع قطع قوات المعارضة طريقَ دمشق حمص الدولي لليوم السابع على التوالي ضمن معركة بدأتها المعارضة لفك الحصار عن الغوطة الشرقية.

وأضاف مجلس قيادة الثورة في دمشق أن القوات النظامية قصفت أمس أحياء العسالي والمادنية وركن الدين والقصاع وشارع بغداد.

كما تعرضت للقصف أيضا -حسب المجلس نفسه- أحياء جوبر والمهاجرين والمالكي ومساكن برزة، في حين استهدف مسلحو الجيش السوري الحر بالمدفعية القوات الموالية للرئيس بشار الأسد في برزة.

وجرت اشتباكات بين الطرفين كذلك في حي التضامن بدمشق وفي معضمية الشام وببيلا وبيت سحم والمليحة بريف دمشق، وسقطت قذائف في مخيم اليرموك جنوب العاصمة.

وأحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 68 شخصا يوم أمس في محافظات سورية مختلفة، بينهم 11 طفلا وست سيدات وثمانية من الجيش الحر.

وقد قتل 23 في دمشق وريفها و15 في حلب وسبعة في إدلب وخمسة في حمص وأربعة في درعا واثنان في حماة.

وتعيش بلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق أوضاعا سيئة نتيجة الحصار الذي تفرضه عليها قوات النظام من مختلف الجهات، ويعاني السكان من صعوبة توفير مستلزمات الحياة اليومية، وتشهد المنطقة ظهور حالات مرضية لم تكن موجودة في سوريا، إذ تتفشى فيها أوبئة وأمراض جراء القذائف والصواريخ التي تنهمر على بلداتها.

المصدر:الجزيرة + وكالات

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: