يوسف بزي :المجتمع المدني في لبنان ليس هو نفسه «المجتمع المدني»

يوسف بزي :المجتمع المدني في لبنان ليس هو نفسه «المجتمع المدني»

شعار «إسقاط النظام الطائفي» يستدعي في لبنان ترجمة عملية واحدة: الإطاحة بالتوازن بين المسلمين والمسيحيين. وهو ما ينكره المسلمون ويرفضه المسيحيون. اللبنانيين ينقسمون إلى تيارين رئيسيين، حركة 14 آذار، المتولدة من انتفاضة المزيد

عقل العويط : رسالة مفتوحة إلى علي الأمين

عقل العويط : رسالة مفتوحة إلى علي الأمين

عقل العويط ؛ لا “دولة” تحميكَ، وتدافع عنكَ، وتصون كرامتكَ، في وجود القوى التي تصادر الدولة، وتحلّ محلّها. أخي العزيز علي، أهنئكَ على السلامة، على الرغم من كلّ شيء. وبعد، يجب أن المزيد

عميد منشق: روسيا وحزب الله يخزنان كيميائي الأسد

عميد منشق: روسيا وحزب الله يخزنان كيميائي الأسد

الشركات البلجيكية الثلاث التي كشف مؤخرا عن تورطها في بيع عناصر كيميائية تستخدم في تصنيع غاز السارين “قامت بذلك عن طريق لبنان” ولا يوجد طرف متورط في الحرب مع نظام الأسد لديه المزيد

استنكار حول تسمية جادة الملك سلمان في بيروت

استنكار حول تسمية جادة الملك سلمان في بيروت

يبدو تدشين جادة الملك سلمان في بيروت هو مجرد ذر الرماد في أعين اللبنانيين,وتغيير هويتهم الثقافية,والنضالية,والفكرية.في يؤكد الجانب الفاسد في الحكم اللبناني هو بمثابة توكيد متانة العلاقة بين المملكة العربية السعودية,ولبنان.إزاء ذلك المزيد

إلى مؤتمر باريس الخاص بضرب كيماوي المجرم بشار اسد

إلى مؤتمر باريس الخاص بضرب كيماوي المجرم بشار اسد

  قبل قليل نفذت قوات التحالف ( الفرنسي البريطاني الأمريكي ) هجوما على عدد من المقرات الكيميائية التابعة لنظام أسد، وفق المعلومات ان الهجوم استهدف  عدة مواقع أبرزها مقر الأسلحة التي يُعتقد ان المزيد

 

المعارضة تتقدم والاشتباكات مع بقايا داعش مستمرة في عدد من المناطق المحررة

Print pagePDF pageEmail page

 

هرب كافة عناصر مايسمى بـ ” تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” والمعروفة تهكما بإسم ” داعش ”  من بلدة أطمة على الحدود السورية التركية، وتاركين مقارهم التي سيطر عليها كتائب من أهل البلدة، فيما تتواصل الاشتباكات مع كتائب المعارضة في ريف حلب وإدلب والحسكة.

وتعد المنطقة التي انسحب منها مقاتلو الدولة الإسلامية مهمة لوصول الإمدادات لمعارضي الرئيس السوري بشار الأسد، ويقول مراقبون إن الانسحاب اليوم من معقل التنظيم في بلدة الدانة وبلدة أطمة المهمة لخطوط الإمداد دون قتال، يشير إلى احتمال إبرام اتفاق لتفادي اشتباكات أوسع تستنزف قوة الجانبين، وهو ما يصب في مصلحة قوات النظام. 

وقال نشطاء في شمال سوريا إن مقاتلي جبهة النصرة ومجموعة أحرار الشام سيطروا على مواقع جماعة الدولة الإسلامية في البلدتين.

وأفاد مراسل الجزيرة بمقتل قائد الفوج السادس بلواء التوحيد “عمار ليلة” على يد عناصر من الدولة الإسلامية، في حين أعلنت المعارضة المسلحة أنها استعادت السيطرة في حلب على الفوج 46 وعلى الفوج 111 أكبر مقر عسكري لتنظيم الدولة الإسلامية، وسيطرت كذلك على بلدتي ترمانيين والتوامة في الريف.

كما أعلنت كتائب المعارضة سيطرتها على مدينة دارة عزة، وقالت إن تنظيم الدولة الإسلامية سلم جميع حواجزه ومقاره للمعارضة المسلحة.

معارك متواصلة
ولليوم الثالث على التوالي، تستمر المواجهات العنيفة والتي أسفرت عن مقتل العشرات من الجانبين في حلب، إضافة لمقتل أكثر من عشرة مدنيين كانوا موجودين قريباً من مناطق الاشتباكات.

وأفاد مراسل الجزيرة نت حسن محفوظ أن الاشتباكات تجددت صباح اليوم الأحد في عدة مناطق داخل مدينة حلب وريفها، مما أسفر عن مقتل خمسة من عناصر الدولة الإسلامية وإصابة عدد من المدنيين، فيما توقف عدد كبير من المخابز عن العمل بسبب عدم وصول الطحين، إثر الانتشار الكثيف للحواجز داخل المدينة، مما يهدد بكارثة إنسانية وشيكة مع استمرار الاشتباكات والمعارك.

وفي ريف حلب، استهدفت “الدولة الإسلامية” حافلة تقل مقاتلين معارضين بالقرب من “تل رفعت”، مما أسفر عن مقتل عشرة عناصر على الأقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما لقي خمسة مقاتلين معارضين مصرعهم عندما قامت “الدولة الإسلامية” بتفجير سيارة مفخخة ليل أمس السبت أمام مخفر بلدة حريتان.

وفي ريف إدلب، قامت “الدولة الإسلامية “بإعدام خمسة مقاتلين في منطقة حارم، عقب قيام الكتائب المقاتلة بمحاصرة مقر الدولة، فيما أسفر كمين نصبته الدولة الإسلامية لمقاتلي المعارضة قرب بلدة المغارة بجبل الزاوية عن مقتل أربعة مقاتلين.

وامتدت المواجهات التي اندلعت بين الطرفين صباح الجمعة إلى ريف الرقة، حيث “دارت بعد منتصف ليل السبت الأحد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام ومقاتلي لواء مقاتل في مدينة الطبقة”، بحسب المرصد الذي لم يورد أي حصيلة لهذه الاشتباكات.

مهلة ودعوة للهدوء
وأمس السبت أصدر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بياناً صوتياً أمهل فيه الكتائب التي تقاتله 24 ساعة لوقف الحملة ضده، مهدداً بانسحاب قواته من جميع جبهات القتال مع النظام السوري في حلب وريفها في حال عدم الاستجابة.

كما أصدرت الهيئة الشرعية في حلب -والتي تضم كبرى القوى الثورية في شمال سوريا- بياناً دعت فيه كافة الأطراف المتحاربة إلى الاحتكام “لكتاب الله” ونبذ الخلافات وتحكيمها في فض النزاع بينهم.

واحتدم القتال منذ يوم الجمعة الماضي بين مقاتلي المعارضة ومقاتلين ينتمون إلى “الدولة الإسلامية” الذين كانوا حتى وقت قريب حلفاء لهم في معركتهم ضد النظام السوري.

وبدأت المواجهات عندما هاجمت كتائب إسلامية وغير إسلامية حواجز تسيطر عليها عناصر من “الدولة الإسلامية في العراق والشام” في ريفي حلب وإدلب، بعد أن اتهمتها بالقيام بتجاوزات متعددة والرغبة بالسيطرة الكاملة على المناطق الخاضعة لمقاتلي المعارضة.

في غضون ذلك، يتواصل قصف قوات النظام بالبراميل المتفجرة في ريف اللاذقية وريف دمشق منذ عدة أيام، وقالت كتائب المعارضة المسلحة إنها سيطرت على عدد من الأبنية المحيطة بحاجز طعمة، وأضافت المعارضة أنها قتلت عددا من عناصر الجيش النظامي في الاشتباكات التي جرت حول الحاجز.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع اشتباكات عنيفة في دير الزور بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة، وتحدث عن “خسائر بشرية في صفوف الطرفين” دون أن يحددها.

وقصفت القوات النظامية محيط بلدة الدار ومناطق في بلدة الحصن الواقعتين في ريف حمص، فيما قالت كتائب المعارضة المسلحة السورية إنها استولت على عدة آليات عسكرية وأسلحة في محافظة درعا.

المصدر:الجزيرة + وكالات

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: