طلال سلو المنشق عن “قسد” يؤكد إن “ب ي د/ بي كا كا” سهلتا الخروج الآمن لداعش

طلال سلو المنشق عن “قسد” يؤكد إن “ب ي د/ بي كا كا” سهلتا الخروج الآمن لداعش

قال “طلال سلو” الناطق المنشق عما يسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية”، التي يشكل تنظيم “ب ي د” (حزب الاتحاد الديمقراطي) ذراع منظمة “بي كا كا” الإرهابية في سوريا، عمودها الفقري، إن التنظيم سمح المزيد

جنيف 8 : المعارضة تريد إحلال السلام بسوريا ، وأنباء عن تولي الشرع للفترة الإنتقالية

جنيف 8 : المعارضة تريد إحلال السلام بسوريا ، وأنباء عن تولي الشرع للفترة الإنتقالية

ألاحظ ان الإجماع حول اسم فاروق الشرع لرئاسة المرحلة الإنتقالية ، جدي ، ولكن ذلك خلف الكواليس ، خصوصا ان دمشق ، بل سوريا برمتها بلا سيادة ولا رئيس فعلي ، سوى المزيد

الأمم المتحدة تدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا

الأمم المتحدة تدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا

قالت مصادر اعلامية متطابقة ، ان الجمعية العامة للأمم المتحدة وافقت على تمرير قرار ضد الخروقات الخطيرة لحقوق الإنسان في سوريا، أبرزها دعوة ميليشيات إيران للانسحاب من سوريا. وقد دان القرار الأممي المزيد

ميشيل كيلو طالب الكونغرنس بمحاكمة بشار أسد ، ويدعو لإنقاذ الثورة من  “الزعران “

ميشيل كيلو طالب الكونغرنس بمحاكمة بشار أسد ، ويدعو لإنقاذ الثورة من “الزعران “

ميشيل كيلو طالب الكونغرنس بمحاكمة بشار أسد ، ويكذّب إشاعات طالت سمعته ، وفي حديث مسجل وضح فيه كل تفاصيل زيارته للولايات المتحدة  ، وختم كلامه بجملة محددة وصريحه ( إذا لا ننقذ المزيد

بيان في شأن مصير المغيبين قسراً على يد داعش

بيان في شأن مصير المغيبين قسراً على يد داعش

خرجت مدينة الرقة من سيطرة تنظيم داعش الفاشية قبل أيام، بهمة سلاح الجو الأميركي، وقوات خاصة أميركية وبريطانية وفرنسية، وقوات سورية متنوعة. المدينة التي عمّدها إعلام دولي تبسيطي يبحث عن الإثارة باسم المزيد

 

نشطاء مسيحيون : بشار الأسد لا يحمي المسيحيين ..بل يحتمي بهم

Print pagePDF pageEmail page

944186_645625378798864_884431863_nالهيئة العامة للثورة السورية – المكتب الإعلامي : عمل نظام بشار الأسد على زج مناطق توزع المسيحيين في الصراع الدائر مع الثوار، فمن استهداف مناطقهم بالصواريخ وقذائف الهاون وتفجير السيارات المفخخة، إلى بث شائعات من خلال أتباعه أن الثوار يستهدفون مناطقهم بهدف ترحيلهم عن سورية.

حال المسيحيين  كحال باقي مناطق “الأقليات” التي جعل منها جيش الأسد منطلقاً لعملياته على المناطق المحررة، ساعياً في الوقت ذاته لتجنيد شبابهم بحجة حماية مناطقهم ضمن ميليشيا “جيش الدفاع الوطني” ودفع رواتب مغرية لهم  والتوسع في المهام التشبيحية الموكلة إليهم.

“القصاع وباب شرقي والعباسيين في دمشق، معلولا وجرمانا بريف دمشق، الميدان والسليمانية والعزيزية في حلب، ومحردة والسقيلبية بريف حماه، وادي النصارى في حمص”، جميعها مناطق ذات أغلبية مسيحية وتنطلق منها قذائف وصواريخ الأسد تجاه المناطق المحررة، وتبرز فيها بكثافة ميليشيا “الدفاع الوطني”.

ناشط مسيحي يرى أنه إلى ما قبل أحداث معلولا، نجح نظام بشار الأسد في ربط مصير المسيحيين بمصيره، من خلال إيهامهم أنه الحامي الوحيد لهم، ولكن بعد دخول الجيش الحر لمعلولا ثبت للجميع أن المسيحيين كطائفة ليسوا هدفاً للثوار، وأن نظام الأسد هو من بدأ بقصف الكنائس ومنازل المدنيين بهدف ارتكاب المجازر واتهام الثوار بالوقوف ورائها.

ويضيف: “لا ننكر أن هناك شبابا ً  مسيحيين انجروا إلى جانب ميليشيات النظام، ويقاتلون معه، ولكن هناك نسبة من النشطاء يعملون ويحاولون ضمن إمكاناتهم وضمن الظروف الصعبة المحيطة بعملهم من اعتقال وتشبيح ،  توضيح رسالة الثورة وأهدافها النبيلة ،  وأن هذا النظام أول من حارب المسيحيين  ودفعهم دفعا ً للهجرة على مدى 40 سنة .

وفي وقت سابق، كشف الجيش السوري الحر عن قيام  ميشيل عون بإرسال مجموعات من ميليشياته للقتال على الأراضي السورية بحجة إقامة دروع لحماية بعض الكنائس والأديرة في عدد من المناطق السورية على أن يتولى حزب الله إمداد تلك العناصر بالدعم اللوجستي والفني والعسكري.

وجاءت مشاركة ميليشيات عون المباشرة في سورية بعد المشاركة الواسعة لكل من حزب الله “حالش” وحركة أمل والحزب القومي السوري وحزب البعث اللبناني إلى جانب نظام الأسد ضد ثورة الشعب السوري.

أحد النشطاء المسيحيين في ريف حماه يقول: “المنظر العام للمسيحيين في مدينة حماه وريفها هم محايدون، إلا أن الكثير منهم شاركوا وبزخم في الحراك السلمي ضد نظام الأسد، فمنذ بداية المظاهرات انطلق عدد كبير من شبان مدن ” محرده وكفربهم السقيلبية ” ، وشاركوا في التظاهرات، لأنهم جزء لا يتجزأ من النسيج السوري الذي ذاق الويلات من نظام البعث والأسد”.

ويضيف: “بانخراطنا  في الحراك الثوري السلمي ضد الأسد، جعل الكثير منا عرضة للملاحقة الأمنية، فقد تعرض الكثير من الشباب المسيحي للضرب والاعتقال والخطف”.

ويردف بالقول: “قام الأسد بتجنيد المراهقين وضعاف النفوس من المسيحيين كباقي ضعاف النفوس من كافة الطوائف عن طريق إغرائهم بالمال وإعطائهم صلاحيات واسعة في العمل على ابتزاز المعارضين من الطائفة، والتسلط على رقابهم، فضم العديد منهم الى ميليشيات الدفاع الوطني وكتائب البعث، ما جعل هذه الميليشيات أداة يومية لمضايقة المعارضين المسيحيين والتعرض لهم بالضرب والاعتقال وحرق المنازل واختطاف البعض، وابتزاز أهله وطلب المال منهم لإعادته لهم”.

ويتابع بالقول: “هذه السياسة الخبيثة خلقت فجوة كبيرة بين المسيحيين أنفسهم، ما اضطر الكثير من الشباب المسيحي إلى الهجرة خارج البلاد، بسبب هذه الممارسات والويلات التي عانوا منها من ابناء ملتهم”.

وينوه إلى مسألة بالغة الأهمية وهي  أن الأسد حاول الاحتماء بالأقليات لا حمايتها كما يدعي، والأديرة وبيوت الدين عند المسيحين في ريف حماه شاهدة على ذلك، حيث وضع  النظام  راجماته ومدافعه في تلك الأديرة التي تنطلق منها قذائف وصواريخ الموت التي لا تفرق بين مسلم ومسيحي .

وينهي بالقول: “النظام جعل من بعض المدارس داخل المدن المسيحية سجوناً للمعتقلين ومقرات لشبيحته ، مختبئاً بين المدنيين المسيحيين، كي يصعب على الثوار استهداف شبيحته، ومدينتا محردة والسقيلبية شاهدتان على ذلك أيضاً، كما عمد النظام إلى جعل المناطق المسيحية منطلقاً لحملات الدهم والتفتيش والمؤازرة في مناطق حماة كافة لزجها في الصراع رغماً عن أهلها.

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: