تسجيلات مصورة وساعة ” آبل ” توثق إغتيال الصحافي جمال خاشقجي

تسجيلات مصورة وساعة ” آبل ” توثق إغتيال الصحافي جمال خاشقجي

مسؤول تركي اشار الى تسجيلات مصورة تظهر كيفية تعذيب و قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وتقطيع جسده إلى قطع صغيرة، ويؤكد بأن الفيديو المسجل بالكاميرات التركية تبين مراحل التنقل للكادر السعودي الذي المزيد

رياض الترك في أول حديث منذ تخفيه عن الأنظار ودعوة للمراجعة النقدية

رياض الترك في أول حديث منذ تخفيه عن الأنظار ودعوة للمراجعة النقدية

في أول حديث له بعد خروجه متسللا من سوريا… رياض الترك: الخلل الرئيسي لم يعد بقاء “مجرم الحرب” بشار الأسد… الحلقة المفصلية هي إنهاء الاحتلال الأجنبي دور إسرائيل خطير جدا وقد تكون المزيد

مسؤول أميركي : سنرد على أي هجوم كيمياوي

مسؤول أميركي : سنرد على أي هجوم كيمياوي

يبدأ ممثل الولايات المتحدة الخاص الجديد بشأن سوريا، جيمس جيفري، اليوم السبت، جولة على دول الجوار السوري تشمل كلاً من إسرائيل والأردن وتركيا. وأكدت الخارجية الأميركية في بيان أن جيفري سيؤكد على المزيد

حكاية إدلب.. تفاصيل “ضرب الجنون” المتوقع شمال سوريا

حكاية إدلب.. تفاصيل “ضرب الجنون” المتوقع شمال سوريا

أهالي ريف إدلب غاضبون وغير مهتمين بمنشورات نظام الأسد منذ فترة والأنظار تتجه إلى المحافظة السورية القابعة شمال البلاد”إدلب”، والسبب أن النظام السوري يتوعدها بعملية عسكرية. بدأت القصة عندما وجه نظام بشار المزيد

إلياس خوري يكتب عن قمر أحمر للشام

إلياس خوري يكتب عن قمر أحمر للشام

بين موتين تعيش الثورة السورية الذبيح علاماتها الأخيرة: موت في سجون النظام، فقد أعلن في الأيام القليلة الماضية عن مقتل أكثر من سبعة آلاف سجين في زنازين النظام، من بينهم ألف شهيد المزيد

 

علي العائد : ‘هامش’ اسطنبول .. ثلاثون عاماً وجثمان الحرية لا يزال دافئاً

فرج بيرقدار يستذكر صديقه المشترك، جميل حتمل، مع عدد من حضور أمسيته في اسطنبول، في ذكرى وفاته التي تصادف هذه الأيام.


حاز فرج بيرقدار في حياته كسوري على خمس جوائز عالمية، وأربع عشرة سنة في سجون المخابرات السورية.

بكلمات قصيرة قدم ياسين السويحة أمسية الشاعر التي نظمها مركز الثقاقة السورية في اسطنبول “هامش”، مساء الإثنين، على مسرح دار النشر “باغلام”.

استذكر بيرقدار صديقه المشترك، جميل حتمل، مع عدد من حضور أمسيته في اسطنبول، في ذكرى وفاته التي تصادف هذه الأيام. منوهاً بأنه رثاه قبل وفاته بثلاثة أشهر عام 1994، واستدرك بقصيدة تابعة سماها “ترجيعات” كتبها بعد وفاة حتمل. 

قرأ بيرقدار من ترجيعات “تقاسيم آسيوية”، مقارباً التشابه بين المنفى والسجن، ومنها:

“لا تنم يا بقية كأسي/ فبين زمانين/ أعمى وأطرش/ هذا المكان يرن على صخرة الموت/ ثم يكفكف أصداءه جثثاً/ وينام./ لا تنم يا بقية يأسي وحريتي/ لا تدعني إليْ/ فبين مكانين لا يبصران/ ولا يسمعان/ يرنُّ الزمان على أفقٍ غامض./ ليس هذا خريفك/ لا يا قرير الهواجس/ يا راعف الصوت./ قل غير هذي القصيدة يا ابن مراثيك/ قل زنبقاً فاره الحزن/ قلني/ فقد أذن الله لي بدمائي/ وأغمض عينيه كي لا أراه/ فتكسره صورتي فيه….”.

وفي قصيدة “ترجمة أولية لرقيم مسماري” مقاربة فلسفية للنهار والليل كما يعكسهما لونهما، وكما يقترحهما مزاج وتفاصيل حياة كل من محاوري الشاعر في القصيدة.

وقال في قصيدة “ماتروشكا سورية”: “السماء خيمة/ والأرض خيمة/ وبلادي خيمة/ والسجن خيمة/ والصمت خيمة/ والقصيدة خيمة/ وأنا خيمة/ فكيف أرى الله/ وكيف يراني”.

وفي قصيدة “سوريا.. ليَّات” خفتت اللهجة الخطابية للشاعر لناحية التأمل واستدراكات الصمت بين كل مقطعين شعريين “في هذه الجهنم الغالية/ في هذا المستنقع الحكيم/ إذا أردت أن تمسك الواقع من قرنيه/ والحقيقة من رحمها/ فاقرأ.. صمت الناس. الليل منديل أسود/ تنوح به الريح/ يا إلهي.. ثلاثين عاماً وجثمان الحرية مازال دافئاً”.

ثم توالت قصائد مقطعية قصيرة بدأها بقصيدة “تثاؤب”:

ذات يوم ابتسمت الأرض/ فكانت سوريا/ أما الآن/ هاكم – يا دينها – وهي تشهق وتزفر رماداً.

ورثى الشاعر لحال عراق السياب الذي فاض دماً في زمن الطاغية، ثم دماً و”آيات” في زمن الاحتلال، وفيما بعد زمن الاحتلال. يقول في قصيدة “أنصاب”:

“صمتٌ وأسئلة فمن أين العراق/ ورد وأجنحة/ فمن أين العراق/ سيابُه/ لا بد من سيابه/ سيابنا لو عندنا سياب./ لا عرس في بغداد كي نبكي ولا شُبهات./ هي بضع آيات من الماضي/ وآيات شبيهة لها في حاضر الأيام/ لا شيء لا توحي به الأسباب/ بغداد بعض شهيقنا وزفيرنا/ لا ريح تأخذنا إليها/ لا روح تسقط من يدينا في يديها/ لولا كثير أو قليل من دم شرقت به سحب على النايات والأبواب..”.

وفي “الحرف المطعون” يستذكر نون النسوة بصور شعرية فاضحة ناقدة لصور النرجس الذي يتنرجس أكثر فأكثر رغم الفهم.

وفي نهاية الأمسية، قرأ بيرقدار قصيدة “النهر” المكتوبة في السجن عام 1995، وهي آخر ما صدر للشاعر في نهاية عام 2013 عن دار نون بإمارة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة.

ميدل ايست أونلاين

  • توفي القاص جميل حتمل في 07 تشرين الأول / أكتوبر 1994 في باريس بعد صراع طويل مع مرض القلب ، أصدر مجموعات قصصية أبرزها ” الطفلة ذات القُبَّعة البيضاء ” و ” حين لا بلاد ” و ” قصص المرض… قصص الجنون “ إضافة لعمله المركز بعدة صحف ومجلات عربية

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: