في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج.. لقد منعت إسرائيلُ المسجد الأقصى أن يُذكرَ فيهِ اسمُ الله، فكان لها ما أرادت وأقفلته ثلاثة أيام، وعطلت صلاةَ الجمعة، بعد عمليةٍ نفذها المزيد

غارديان: سقوط الرقة هو المرحلة الأكثر دموية

غارديان: سقوط الرقة هو المرحلة الأكثر دموية

وصفت افتتاحية صحيفة غارديان البريطانية المرحلة الأخيرة لسقوط مدينة الرقة السورية بأنها الأكثر دموية، وقالت إن الخناق يشتد حول تنظيم الدولة الإسلامية في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط اضطرابات، وأي حسابات خاطئة المزيد

عهد فاضل : 5 روايات لتفجير اللاذقية.. إحداها تصوير مسلسل تلفزيوني!

عهد فاضل : 5 روايات لتفجير اللاذقية.. إحداها تصوير مسلسل تلفزيوني!

أظهرت وسائل إعلام النظام_السوري أو الدائرة في فلكه، تخبطاً ملحوظاً في نقل خبر الانفجار الذي ضرب منطقة “رأس شمرا” التابعة لمحافظة اللاذقية السورية، الأحد. فبعد قيام فضائية النظام السوري بنشر خبر عن المزيد

مزن مرشد :كسرة خبز

مزن مرشد :كسرة خبز

في دول اللجوء المحترمة ، يعيش السوري في بيت دافئ ،تدفع له الدولة جل إيجاره ،يستخدم وسائل مواصلات آمنة ،سريعة ،مدفأة ،تصل حتى آخر قرية في مدينته – القرية التي تتمتع بكافة المزيد

 

مطالبات بسحب جائزة السلام الألمانية من أدونيس

مطالبات بسحب جائزة السلام الألمانية من أدونيس

وصل الاحتجاج ضدّ جائزة “إيريش ماريا رمارك” للسلام التي تمنحها كل سنتين مدينة أوسنابروك الألمانية لعام 2015، المقرّر منحها لأدونيس، إلى نشر عريضة، بالألمانية والعربية، على الإنترنت، موجهةً من مجموعة من السوريين والألمان إلى أعضاء لجنة تحكيم الجائزة. الرسالة أو العريضة، التي بات يوقع عليها مناصرون، عبّرت عن استهجانٍ كبير من اختيار أدونيس، وطالبت، في الآن ذاته، بسحب ترشيحه لكونه يقف على النقيض من أهداف وفكرة الجائزة.

بدأت فكرة الرسالة بعد حديث أجرته صحيفة “كولنر شتات أنتسيغر” التي تصدر في مدينة كولونيا مع الباحث من أصل إيراني نفيد كرماني، والمترجم شتيفان فايدنر، والصحفي السوري أحمد حسو. كرماني لأنه رفض إلقاء خطاب التكريم، وفايدنر لأنه مترجم أدونيس إلى اللغة الألمانية، وحسو لأنه صحفي ومعارض سوري. ولأنّ الثلاثة يعيشون في كولونيا، والصحيفة تصدر فيها، تطورت الآراء والتصريحات لتصبح، بالتعاون مع دائرة أوسع من الألمان والسوريين، رسالة احتجاجية تسجّل موقفًا أخلاقيًا بالدرجة الأولى.

أدونيس، حسب العريضة، لم ينتقد أو يستنكر الديكتاتورية في سوريا، ولم يبد أي تعاطف مع ثورة شعبه ضد ظلم دام خمسين عامًا، “ليس بالمرشح الملائم لاستلام جائزتكم”، مضيفين أن “الذي يدعي رفض العنف، وقف بكل صراحة إلى جانب الديكتاتور بشار الأسد، الذي يقتل شعبه بلا هوادة منذ أربعة أعوام”. وأشارت العريضة إلى أن أدونيس “سوّق وجهة نظر النظام، بأن الثورة عبارة عن تمرد للإسلاميين”، ورفضه “بكل صراحة الوقوف إلى جانب القوى الديموقراطية”.

كما أبدى الموقعون على العريضة أسفهم لأن أعضاء لجنة التحكيم لم تأخذ النشطاء السلميين مثل رزان زيتونة، ومازن درويش، وخليل معتوق… وغيرهم من الناشطين السلميين “بعين الاعتبار”، لأنهم من يستحق الجائزة. ووصفت العريضة قرار منح الجائزة لأدونيس، بأنه “صفعة في وجه كل ديمقراطي سوري محبّ للسلام”، منوهة إلى أنه “يعكس وجهة نظر غربية، لا تأبه لمعاناة، ووجهة نظر أطياف واسعة من الشعب السوري”. كما أن مدينة في الغرب تختار أدونيس فهذا يعني أنها تراه بشكل مختلف عما يراه السوريون.

في السياق نفسه كتب المفكر السوري صادق جلال العظم مقالًا في صحيفة “فرانكفورت ألغماينه تسايتونغ”، يشرح فيها مواقف أدونيس منذ بداية الثورة السورية، بدءًا من الرسالة المفتوحة التي اعتبر فيها بشار الأسد رئيسًا منتخبًا، وحتى مقابلته في صحيفة “السفير” التي قال فيها بشكل قاسٍ ومهين: “في سوريا، ثلث الشعب هاجر. لا يوجد شعب في العالم يهاجر ونستمر في تسميته أنه شعب ثوري”.

كذلك كتب ياسين الحاج صالح مقالًا نشر في صحيفتين ألمانيتين في يوم واحد، هما “كولنر شتات أنتسيغر” وصحيفة “فرانكفورتر روندشاو”، قال فيه: “السيد أدونيس لم يكتب مقالة واحدة مخصصة حصرًا لإدانة قاطعة للدولة الأسدية بعد أربعة أعوام ونصف من فتك هذه الدولة بعالمها الثالث، لم يكتب عن بيت مهدم، عن مجزرة، عن القتل تحت التعذيب، عن معتقلة أو مخطوفة غائبة، عن الاغتصاب في المقرات الأمنية. حتى أن الرجل لم يستطع أن يكتب شيئًا واضحًا عن ضحايا داعش لأنه لم يقل شيئًا عن ضحايا الأسديين في أي وقت”.

الترا صوت

%d مدونون معجبون بهذه: