في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج.. لقد منعت إسرائيلُ المسجد الأقصى أن يُذكرَ فيهِ اسمُ الله، فكان لها ما أرادت وأقفلته ثلاثة أيام، وعطلت صلاةَ الجمعة، بعد عمليةٍ نفذها المزيد

غارديان: سقوط الرقة هو المرحلة الأكثر دموية

غارديان: سقوط الرقة هو المرحلة الأكثر دموية

وصفت افتتاحية صحيفة غارديان البريطانية المرحلة الأخيرة لسقوط مدينة الرقة السورية بأنها الأكثر دموية، وقالت إن الخناق يشتد حول تنظيم الدولة الإسلامية في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط اضطرابات، وأي حسابات خاطئة المزيد

عهد فاضل : 5 روايات لتفجير اللاذقية.. إحداها تصوير مسلسل تلفزيوني!

عهد فاضل : 5 روايات لتفجير اللاذقية.. إحداها تصوير مسلسل تلفزيوني!

أظهرت وسائل إعلام النظام_السوري أو الدائرة في فلكه، تخبطاً ملحوظاً في نقل خبر الانفجار الذي ضرب منطقة “رأس شمرا” التابعة لمحافظة اللاذقية السورية، الأحد. فبعد قيام فضائية النظام السوري بنشر خبر عن المزيد

مزن مرشد :كسرة خبز

مزن مرشد :كسرة خبز

في دول اللجوء المحترمة ، يعيش السوري في بيت دافئ ،تدفع له الدولة جل إيجاره ،يستخدم وسائل مواصلات آمنة ،سريعة ،مدفأة ،تصل حتى آخر قرية في مدينته – القرية التي تتمتع بكافة المزيد

 

عباس بيضون :عبد الرزاق عيد كلمة السرطان وكلمـة الأمـن

عبد الرزاق عيد السوري مفكر ومناضل وهو في الاثنين بلا هوادة، ولا يصمد المر في الاثنين إلا بثمن باهظ. ما بالك بمن يقف وحيداً أمام ماكينة كاملة ونظام مطبق. انه ينجو بفكرته وروحه ولا ينجو من أسنان الماكينة والنظام. مع ذلك فالامر يستحق. انه بناء مثل ونموذج وتشكيل نخبة حقيقية وهو في النهاية تأسيس أخلاقي للثقافة، عيد والقليلون مثله لا ينتظرون تعويضا ولا يتحضرون لسلطة مضادة، انهم فقط كلمتهم المعلنة الصريحة، فهم لا يتآمرون ولا يدبرون في ليل ولا يعدون انقلاباً. إنهم كلمتهم فحسب، وهم يعلون منها بحيث يجعلونها فوق كل غرض أو مطلب، معركتهم لذلك معركة كل صاحب كلمة ولو خالفهم فيها، نضالهم في خدمة كل رأي وكل موقف وبه وبمثله يغدو الرأي والموقف قوّة. لذا فإن كل متخاذل أو منكر أو متواطئ يهيئ ثقافته وفكرته اولا. وأياً كان رأي الآخر فإنه مدعو الى أن يبني على شجاعة كهذه، مدعو الى أن يجد فيها شرفه الخاص، ولا أبالغ اذا قلت إن هؤلاء الصامدين في آرائهم رغم كل شيء هم شرف ثقافتنا، وان شجاعتهم وقوة ذواتهم تفيضان على الجميع.
عبد الرزاق عيد لم يدار أحدا، وقال كلمته ومشى كما كان يقول أمين الريحاني، أخرج كتبا ومقالات وبقي في داره ينتظر أن يدعى في يوم لحساب لم يرهبه ولم يستعجله، لكن لم يخطر له ولا خطر لأحد أنه سيؤديه في ساعة كهذه. فقد شخّص الاطباء لعبد الرزاق إصابته بالسرطان وهيأ له معارف وأصدقاء سبيل العلاج في فرنسا، والموعد المضروب لا يتجاوز الـ28 من هذا الشهر، هنا يلتمس إذناً بالسفر فلا يُمنحه. ولا يزال صاحب «محمد عبده» يجادل في أمر الاذن ولا يزال ممتنعاً عليه. هل انتظروا حتى تلك الساعة ليستوفوا الثمن من جسده المريض، هل جاءهم الوقت ليساوموا على علاجه، هل هو الوقت ليضعوه نهائيا بين فكي الخيار الاصعب، ام انها اللامبالاة الباردة التي في مثل هذا الظرف هي أسوأ من التعذيب.
هل هو «خيار صوفيا» الشهير في حلة اخرى، رأيك ام جسدك، مرضك ام فكرتك. في لحظة ما لا يستطيع أي نظام أن يتعاون مع السرطان صراحة، وأن يتسمى بالموت بدون أي مواربة أو مجاز، بل هي لحظة يترك فيها النظام المرء لقدر آخر سبقه إليه ويستعفي منٓان يقترن به أو يندمج فيه. يخليه لمصيره وينهي حسابه معه. فعل هذا النظام السوري نفسه مع بعض سجنائه فما باله يحجز الآن الطلقاء، لا نتوسل أحداً بالطبع، اننا نطلب منه فقط أن لا يتساوى بالسرطان.

عباس بيضون : شاعرلبناني رئيس تحرير ملحق السفير الثقافي

%d مدونون معجبون بهذه: