المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

أكاد أختنق … حين قرأت خبر يفيد بأن ( المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة رحلت ) . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان ، عرفتك مناضلة وثائرة وإنسانة جمعت سوريتنا برهافتها المزيد

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟ اذا كان كذلك بالفعل ، لماذا لا تكون القراءة له كمثل حضور فيلم ، أو الدخول إلى صالة ديسكو ، او المشاركة بلعبة قمار حتى . المزيد

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

شكرا لكم فقد قتلتم حبيبي.. شكرا لكم، فبفضلكم كنت عروس الثورة وبفضلكم أصبحت أرملة.. يا خسارة سوريا، يا خسارة فلسطين، يا خسارتي”. أعدم نظام الأسد مطور البرمجيات السوري الفلسطيني باسل خرطبيل المعروف بالصفدي المزيد

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

  القارىء لفدوى سليمان لا يعرف عنها سوى أنها ساهمت على نحو كبير بإشعال الإحتجاجات مع بداية الثورة السورية . قبل ذلك هي فنانة شاركت في عدد من المسلسلات التلفزيونية . ذهبت المزيد

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج.. لقد منعت إسرائيلُ المسجد الأقصى أن يُذكرَ فيهِ اسمُ الله، فكان لها ما أرادت وأقفلته ثلاثة أيام، وعطلت صلاةَ الجمعة، بعد عمليةٍ نفذها المزيد

 

مليكة مزان : رسالة مفتوحة إلى يوسف رزوقة ومن خلاله إلى كل شعراء العالم

معذرة أيها الشاعر العزيز
إنهما ضرورتا الوفاء للانتماء واحترام الحق في الاختلاف !

العزيز يوسف رزوقة ..
تحية شعرية إنسانية راقية وبعد ..
توصلت قبل أيام برسالة من أحد الشعراء الأمازيغ البارزين يرغب في أن يصير عضوا بموقع شعراء العالم ، لكن شريطة ألا يعتبر شاعرا عربيا أو محسوبا على ما يسمى ظلما بالعالم العربي. وهو موقف كل الشعراء الأمازيغ المعتزين بانتمائهم ، الغيورين على أرضهم وتاريخهم وثقافتهم ؛ وإني لأقاسمهم ، منذ البداية ، نفس الإحساس الغيور على هذا الانتماء وضرورة الوفاء له والدفاع عنه .

العزيز يوسف رزوقة ..

لا أخفيك أني ، بعد توصلي برسالة هذا الشاعر المؤثرة ، صرت ـ أكثر من أي وقت مضى ـ فريسة تساؤل محير عما يمكن فعله من أجل إرضائه وغيره من الشعراء الأمازيغ وفي موقعنا جميعا : موقع شعراء العالم ؛ لذا ارتأيت أن أطرح الموضوع برمته على شخصك النبيل ( ومن خلالك على الضمير الإنساني لكل شعراء الموقع العالميين ) ، أولا كإنسان راق ، وثانيا كشاعر عالمي ، وثالثا بصفتك سفيرا لهذا الموقع لدى منطقة من العالم تعود الناس الإشارة إليها ، وحتى إشعار آخر ، باسم العالم العربي ، وذلك على الرغم مما ترتكبه هذه التسمية من خروقات في حق كل الحقائق التاريخية والثقافية التي تصرخ بغير ذلك .

العزيز يوسف رزوقة ..

ماذا يمكن أن نقول لهؤلاء الشعراء ؟ هل نعتذر لهم ونؤجل الاعتراف بهم ـ كما يأملون وكما هو حق لهم ـ حتى يستيقظ ضمير السياسيين ـ إن استيقظ ـ ويبادروا إلى التبرع عليهم بما هو ، أصلا ، حق لهم مشروع ، لنظل ـ نحن الشعراء ـ في هذه الحالة تابعين لهم ، عاجزين عن أداء دورنا وإرضاء ضميرنا الإنساني ، أم أن الجدير بنا في الموقع ، وتماشيا مع بيانه الإنساني الرائع الذي يجمعنا ويوحدنا حول أرقى القيم الإنسانية ، أن نبحث لهم عن حل عادل على أساس أن الإلغاء في حقهم لن يسمح لنا به ضميرنا أبدا ، وأن التعسف على هويتهم وجرح مشاعرهم الوطنية والقومية والإنسانية أمر مرفوض رفضا مطلقا ؟؟؟

العزيز يوسف رزوقة ..

لست أدري ما هو موقفك ، ولا ما هو الحل الذي لا بد لك من إيجاده لحل هذه المشكلة ، لذا أقترح عليك هنا وجهة نظر عادلة وملخصها أن يخصص في موقع شعراء العالم حيز لبلدان الشرق الأوسط ، تدرج فيه أسماء شعراء هذه البلدان ويحمل اسم الشرق الأوسط ؛ ويخصص حيز آخر لبلدان شمال إفريقيا يحمل اسم شمال إفريقيا ، ويتسع لكل الشعراء المنحدرين من بلدانه سواء كانوا أمازيغ أو عربا ، بدل إدراج الجميع تحت ما يسمى بعالم عربي ، عالم غير موجود إلا في اليوتوبيا السياسية للحكومات العربية الحالية ، إذ هي تسمية تبقى ـ شئنا أم أبينا ـ جائرة ومتعسفة على الهوية الأصلية لكثير من الشعراء الأمازيغ المنتمين لهذه المنطقة ، منطقة عزيزة علينا جميعا بما أهدى أبناؤها الأمازيغ للإنسانية جمعاء ، قديما وحديثا ، من مساهمات فلسفية وعلمية وأدبية قيمة لا يمكن أن ينكرها غير جاهل أو جاحد كفور .

العزيز يوسف رزوقة ..

أتركك وباقي شعراء العالم وضميركم الإنساني الراقي لتعترفوا بالهوية الأمازيغية لأرض الأمازيغ وبحقهم في الحياة الكريمة عليها وحقهم كذلك في الاختلاف ولتعطوا بذلك الدليل القاطع ـ كما أعطيتموه وأنتم تعترفون في الموقع بكردستان وشعرائها وتتضامنون جميعا مع الشعب اللبناني في محنته الأخيرة ـ على أنكم فوق كل تعصب عرقي أو ثقافي ، وأنكم بعيدون كل البعد عن كل الحسابات الإيديولوجية والسياسية الضيقة .

إمضاء : مليكة مزان
مع أرقى مشاعري الإنسانية
ــــــــــــــــــ

%d مدونون معجبون بهذه: