المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية الطرح حول العلمانية ضاع كحل ، لأنه يجعل الصراع بين (العلماني والديني ) بينما هو بين دكتاتوري وآخر ديمقراطي المفكر المزيد

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

 إضراب عام شل في وقت سابق اليوم قطاع غزة مع بدء الاستعدادات لإحياء مليونية العودة في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، وبالتزامن مع نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة. ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة دامية المزيد

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

اليوم ، وفي سابقة مركزة قالت وزارة الدفاع الروسية ، ان الجيش الإسرائيلي أبلغ روسيا مسبقا بالضربات التي نفذت ضد كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا. وذكر متحدث، أنّ إسرائيل قد استخدمت المزيد

حرب العوالم ضد سوريا … ماهية القوى التي يواجهها العالم

حرب العوالم ضد سوريا … ماهية القوى التي يواجهها العالم

ترجمة و تحرير: رقية مصطفى : يكتب لنا رئيس تحرير جريدة يني شفق ابراهيم كراغول قائلا: في حال اضطر الجنود الاتراك والسوريين لمواجهة بعضهم البعض فان الوضع لن يقتصر فقط على الدولتين المزيد

بعض البرامج الإنتخابية متميزة لكنها تنتهج سلوك خصومها

بعض البرامج الإنتخابية متميزة لكنها تنتهج سلوك خصومها

ما يحمله السادس من أيار هو تاريخ مجهول للبنان فأي وصاية ستكون عليه هذه المرة! نعلم بأن التحويلات المالية التي تصرفها دولة الإمارات لدار الفتوى (على نسق واحد مع آلية تمويل الحسينيات المزيد

 

عريب الرنتاوي : بشارة إذ يتحول إلى عنوان للحرب على “عرب – 48”

Print pagePDF pageEmail page

وحده عزمي بشارة يعرف ما يحاك له وينتظره، وهو وحده صاحب الحق في تقرير مصيره بنفسه، فليس لنا أخلاقيا، أن نقترح عليه قضاء معظم أو بقية سنوات عمره خلف قضبان زنزانة أو في قعر قبو مظلم، من دون أن يعني ذلك للحظة واحدة أننا نستسهل زيادة أعداد اللاجئين الفلسطينيين بلاجئ إضافي آخر، وأي لاجئ ؟!.
لسنا على بيّنة بعد من مجريات قضية بشارة، فالصمت ما زال يحيط بهذا الملف من مختلف جوانبه، وبقرار من المحكمة الإسرائيلية العليا، على أننا نستطيع أن ننسج سيناريو “المؤامرة بقصد الإخلال بأمن الدولة العبرية والتخابر مع أعدائها في دمشق وبيروت”، وهي تهمة في حال لفقت جيدا، كفيلة بإبقاء الرجل “وراء الشمس” لبقية عمره، وثمة في الأفق الأمني / السياسي اليمني والعنصري في إسرائيل ما يكفي من الروائح القذرة التي تجعل حياكة مثل هذا الشرك وبإتقان، أمرا ممكنا.
ونستطيع أن نستشف كذلك، الفارق الكبير بين ما يحاك ضد بشارة اليوم، وما حيك ضده وضد رفاقه في سنوات سابقة، بالاستناد إلى اختلاف ردات فعل الرجل الحالية عن السابقة، فقد واجه بشارة المحكمة حين كانت السياسة والبرامج والنظريات والأفكار هي مادة الاتهامات وموضوعاتها، وهو يخشى المواجهة أو يحذر منها اليوم، طالما أن المؤسسة الإسرائيلية تريد جره إلى “مربعها الأمني” الذي لا مجال فيه للجدل وقوة الحجة والاستدلال والاستنباط وغيرها من ميادين السياسة والفلسفة الأثيرة على قلب بشارة وعقله.
بشارة الذي أخرج إلى العلن التناقضات الكامنة بين “يهودية الدولة العبرية وديمقراطيتها” وبشر بالحقوق المدنية والقومية للمواطنين من سكان البلاد الأصليين، يجد نفسه اليوم محاصرا بالهوامش الضيقة للديمقراطية الإسرائيلية، والهوة السحيقة التي يحفرها اليمين المتطرف بين الأغلبية اليهودية والأقلية العربية، وفساد الطبقة السياسية الإسرائيلية ورغبة بعض مكوناتها في إعادة تجديد حضورها على حساب حقوق المواطنين العرب ومكتسباتهم.
الحرب ضد العرب الفلسطينيين من سكان البلاد الأصليين، دشّنت فصلا جديدا وخطيرا من فصولها المتلاحقة، القديمة – الجديدة، عنوانه هذه المرة المعركة ضد عزمي بشارة، والأرجح أنها لن تقف عند هذا الحد، فثمة قلق حقيقي يسكن المؤسسة السياسية / الأمنية الإسرائيلية من صعود الحس القومي لدى أكثر من مليون فلسطيني، عبروا بالوثائق الأربع الأخيرة التي صدرت عن مؤسساتهم الوطنية، عن ضيق بصهيونية الدولة العبرية ويهوديتها وضيقها بما يزيد عن خمس سكانها، والأرجح أننا سنشهد فصولا ساخنة لاحقة بأسماء جديدة وتحت عناوين جديدة.

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: