المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

أكاد أختنق … حين قرأت خبر يفيد بأن ( المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة رحلت ) . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان ، عرفتك مناضلة وثائرة وإنسانة جمعت سوريتنا برهافتها المزيد

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟ اذا كان كذلك بالفعل ، لماذا لا تكون القراءة له كمثل حضور فيلم ، أو الدخول إلى صالة ديسكو ، او المشاركة بلعبة قمار حتى . المزيد

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

شكرا لكم فقد قتلتم حبيبي.. شكرا لكم، فبفضلكم كنت عروس الثورة وبفضلكم أصبحت أرملة.. يا خسارة سوريا، يا خسارة فلسطين، يا خسارتي”. أعدم نظام الأسد مطور البرمجيات السوري الفلسطيني باسل خرطبيل المعروف بالصفدي المزيد

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

  القارىء لفدوى سليمان لا يعرف عنها سوى أنها ساهمت على نحو كبير بإشعال الإحتجاجات مع بداية الثورة السورية . قبل ذلك هي فنانة شاركت في عدد من المسلسلات التلفزيونية . ذهبت المزيد

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج.. لقد منعت إسرائيلُ المسجد الأقصى أن يُذكرَ فيهِ اسمُ الله، فكان لها ما أرادت وأقفلته ثلاثة أيام، وعطلت صلاةَ الجمعة، بعد عمليةٍ نفذها المزيد

 

عريب الرنتاوي : بشارة إذ يتحول إلى عنوان للحرب على “عرب – 48”

وحده عزمي بشارة يعرف ما يحاك له وينتظره، وهو وحده صاحب الحق في تقرير مصيره بنفسه، فليس لنا أخلاقيا، أن نقترح عليه قضاء معظم أو بقية سنوات عمره خلف قضبان زنزانة أو في قعر قبو مظلم، من دون أن يعني ذلك للحظة واحدة أننا نستسهل زيادة أعداد اللاجئين الفلسطينيين بلاجئ إضافي آخر، وأي لاجئ ؟!.
لسنا على بيّنة بعد من مجريات قضية بشارة، فالصمت ما زال يحيط بهذا الملف من مختلف جوانبه، وبقرار من المحكمة الإسرائيلية العليا، على أننا نستطيع أن ننسج سيناريو “المؤامرة بقصد الإخلال بأمن الدولة العبرية والتخابر مع أعدائها في دمشق وبيروت”، وهي تهمة في حال لفقت جيدا، كفيلة بإبقاء الرجل “وراء الشمس” لبقية عمره، وثمة في الأفق الأمني / السياسي اليمني والعنصري في إسرائيل ما يكفي من الروائح القذرة التي تجعل حياكة مثل هذا الشرك وبإتقان، أمرا ممكنا.
ونستطيع أن نستشف كذلك، الفارق الكبير بين ما يحاك ضد بشارة اليوم، وما حيك ضده وضد رفاقه في سنوات سابقة، بالاستناد إلى اختلاف ردات فعل الرجل الحالية عن السابقة، فقد واجه بشارة المحكمة حين كانت السياسة والبرامج والنظريات والأفكار هي مادة الاتهامات وموضوعاتها، وهو يخشى المواجهة أو يحذر منها اليوم، طالما أن المؤسسة الإسرائيلية تريد جره إلى “مربعها الأمني” الذي لا مجال فيه للجدل وقوة الحجة والاستدلال والاستنباط وغيرها من ميادين السياسة والفلسفة الأثيرة على قلب بشارة وعقله.
بشارة الذي أخرج إلى العلن التناقضات الكامنة بين “يهودية الدولة العبرية وديمقراطيتها” وبشر بالحقوق المدنية والقومية للمواطنين من سكان البلاد الأصليين، يجد نفسه اليوم محاصرا بالهوامش الضيقة للديمقراطية الإسرائيلية، والهوة السحيقة التي يحفرها اليمين المتطرف بين الأغلبية اليهودية والأقلية العربية، وفساد الطبقة السياسية الإسرائيلية ورغبة بعض مكوناتها في إعادة تجديد حضورها على حساب حقوق المواطنين العرب ومكتسباتهم.
الحرب ضد العرب الفلسطينيين من سكان البلاد الأصليين، دشّنت فصلا جديدا وخطيرا من فصولها المتلاحقة، القديمة – الجديدة، عنوانه هذه المرة المعركة ضد عزمي بشارة، والأرجح أنها لن تقف عند هذا الحد، فثمة قلق حقيقي يسكن المؤسسة السياسية / الأمنية الإسرائيلية من صعود الحس القومي لدى أكثر من مليون فلسطيني، عبروا بالوثائق الأربع الأخيرة التي صدرت عن مؤسساتهم الوطنية، عن ضيق بصهيونية الدولة العبرية ويهوديتها وضيقها بما يزيد عن خمس سكانها، والأرجح أننا سنشهد فصولا ساخنة لاحقة بأسماء جديدة وتحت عناوين جديدة.

%d مدونون معجبون بهذه: