أحمد سليمان : ابحث عن لوحة ناطقة

أحمد سليمان : ابحث عن لوحة ناطقة

فيما أنا في زحمة الكتابة والمراجعة لعدد من كتب استعد لإصدارها ، دخلت إلى عدد من المواقع العالمية التي تعرض لوحات تشكيلية وصور ضوئية بهدف شراء ما يناسب محتوى عملي . وقع المزيد

سويسرا : يجب فتح تحقيق في قضية الكاتبة منى العاصي وطفلتها

سويسرا : يجب فتح تحقيق في قضية الكاتبة منى العاصي وطفلتها

تناقلت وسائل إعلام وشبكات اجتماعية مختلفة قضية الكاتبة الفلسطينية منى العاصي وإشكالية الصيحات العنصرية المتصاعدة في أوروبا ، نحن أمام واقع غير مقبول ، وواجب مواجهته بأدوات نقدية . المكان سويسرا : المزيد

Anwalt al-Bunni – Dieser Berliner will syrische Folterer vor Gericht bringen

Anwalt al-Bunni – Dieser Berliner will syrische Folterer vor Gericht bringen

Der Anwalt al-Bunni will von Berlin aus das ungestrafte Morden in Syrien beenden und Kriegsverbrecher vor deutsche Gerichte stellen Von Martin Nejezchleba 215, 227 und 235. Drei Zahlen ohne Bedeutung. Zumindest für die المزيد

ملكة العائد: يوميات النزوح من الرقة: أربعة أيام في حراسة سيارة مفخخة

ملكة العائد: يوميات النزوح من الرقة: أربعة أيام في حراسة سيارة مفخخة

قلت: لا بدَّ أنه قصف الطيران. كانت بعض أجزاء الدرج مكسورةً، وأمام باب البيت، تهدمت جدران بيت الدرج تماماً. على اليمين، بعض قشور البرتقال اليابسة، وفي منتصف الفسحة أطلت النظر في زهرة المزيد

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

أكاد أختنق … حين قرأت خبر يفيد بأن ( المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة رحلت ) . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان ، عرفتك مناضلة وثائرة وإنسانة جمعت سوريتنا برهافتها المزيد

 

صالح دياب : أتصل بالروائي ويصبح صديقي

أخذ الفطور وحيدا

ولا أستعمل إلا فنجانك الأصفر المعرّق

ذي الأذن الكبيرة

كل مساء

يعترضني صوتك في الصالون

يسحبني من يدي حتى ركنك المعهود

حيث، أسهر على لمساتك

الندية بعد على الكتب والاسطوانات

حتى أنام

يرفعون آجار المنزل

السعر يلتهب

السعر يجن

أمدد العقد

أستبسل في البقاء

كجندي يدافع عن متراسه الأخير

أقرأ مرارا روايتك المحببة

أقرا الأعمال الكاملة للروائي

أتصل بالروائي

نتحدث حول تلك الشخصية الثانوية

التي أثرت بك

ويصبح صديقي

أستمع وأستمع إلى الأغنية التي لامستك

وجعلتك تفرقعين إصبعا بإصبع

وترقصين الكلاكيت و التانغو

ذلك اليوم من تشرين الأول

أتعلم الكلاكيت

وأخذ دروسا في التانغو

أصبح راقصا

أتبنى قطا وقطة

يشبهان تماما قطك وقطتك

أستيقظ على موائهما

وأنام على موائهما

والوقت يجري

الوقت يمر سريعا

وسنوات عمري تكر

الواحدة تلو الأخرى

مثل خيوط كنزتك المنزلية

ويبدأ نهار جديد

يدي تنساني طويلا

على أكرة الباب

التي انحنيت عليها

أثناء الدخول

و أثناء الخروج

ولا آخذ الدرج

إلا كي تطالعني شوارع

توشوشني باسمك

طيلة أرصفتها

أرتاد

وأرتاد المقاهي التي مررت بها

حتى تحتل عيني

و أتركني تحت الأشجار

التي أوقفت سيارتك عندها

حتى تستوطن نظراتي

أتعود على ألا تكوني هنا

أشعل الشموع أمام غيابك

كي يظل وجهه صافيا

و ذهبيا

كل صباح

أبحث عن جواربي

و المفاتيح

أضيعها كل مرة

وأقول لم أنس شيئا

هكذا مبعثرا

مبددا

في كل مكان

طيلة أيام الأسبوع

سلسا و شفافا

أنحدر إلى معجم ألفاظك الصغير

إلى الدروب التي اكتشفتها

في الغابة

و أنواع الزهور التي جففتها

في الكتب

إلى خواتمك المتساقطة خلف

الكومودينة

و ماركتك المفضلة من أقلام الحبر

الناشفة

صالتك السينمائية

و نوع الشمبانيا التي حملتها كي نحتفل

بعودة السنونوات بعد أن عبرت

أفريقيا و البحر الأبيض المتوسط بسلام

غضبك و صمتك

شاطئك البري

سؤالك الدائم عن الطقس

ألوان قمصانك

متحفك ورساميك

أتمزق كخريف

و أندفع متقدما بسرعة فائقة

إلى النصر

صالح دياب: شاعر سوري يقيم في باريس

%d مدونون معجبون بهذه: