المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

أكاد أختنق … حين قرأت خبر يفيد بأن ( المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة رحلت ) . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان ، عرفتك مناضلة وثائرة وإنسانة جمعت سوريتنا برهافتها المزيد

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟ اذا كان كذلك بالفعل ، لماذا لا تكون القراءة له كمثل حضور فيلم ، أو الدخول إلى صالة ديسكو ، او المشاركة بلعبة قمار حتى . المزيد

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

شكرا لكم فقد قتلتم حبيبي.. شكرا لكم، فبفضلكم كنت عروس الثورة وبفضلكم أصبحت أرملة.. يا خسارة سوريا، يا خسارة فلسطين، يا خسارتي”. أعدم نظام الأسد مطور البرمجيات السوري الفلسطيني باسل خرطبيل المعروف بالصفدي المزيد

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

  القارىء لفدوى سليمان لا يعرف عنها سوى أنها ساهمت على نحو كبير بإشعال الإحتجاجات مع بداية الثورة السورية . قبل ذلك هي فنانة شاركت في عدد من المسلسلات التلفزيونية . ذهبت المزيد

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج.. لقد منعت إسرائيلُ المسجد الأقصى أن يُذكرَ فيهِ اسمُ الله، فكان لها ما أرادت وأقفلته ثلاثة أيام، وعطلت صلاةَ الجمعة، بعد عمليةٍ نفذها المزيد

 

ناشط سوري في الدفاع عن حقوق الانسان يفوز بجائزة مارتن انالز للعام 2005

فاز رئيس لّجان الدفاع عن الحرّيات الديمقراطية و حقوق الانسان (ل.د.ح.)، السّيد أكثم نعيسة بجائزة مارتن انالز للعام 2005، المخصّصة للناشطين في حقل الدفاع عن حقوق الانسان (MEA) و سوف تسلّم السيّدة لويز آربور، المفوّض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدّة، اكثم نعيسة الجائزة في تمام الساعة الخامسة من مساء الاربعاء الموافق للثاني عشر من الجاري، وذلك ضمن اطار المهرجان الدولي لوسائل اعلام الشمال والجنوب في مبنى الفورس

و بمداخلة لرئيس هيئة المحلّفين لجائزة مارتن انالز، السيّد هانز ثولن، اعلن فيها ان “السيّد اكثم نعيسة هو قدوة مميّزة و مثال المدافع الشجاع عن حقوق الانسان الذي لم تحبط عزيمته المضايقات والتهديدات المستمرّة التي تعرّض لها، ولم تثنيه سنون السجن عن الاستمرار في نضاله من اجل حقوق الانسان و كرامته”. كما استحّق نعيسةّ صفته كممثّل للدفاع عن الحريّات الديمقراطية في سوريا والتي لا زال يناضل لاجلها منذ ثلاثين عاما. ونعيسة هو احد مؤسّسي كل من “لجنة الدفاع عن حقوق الانسان والحرّيات الديمقراطية في سوريا”، التي احدثت في العام 1989، و”جريدة الصوت”.

تسلّح نعيسة بالقلم فكتب عدّة مقالات جرى حبرها على الورق كالالم الجاري في سراديب السجون المظلمة التي ادرك خفاياها بعد اعوام عدّة من السجن، و اعتلى نعيسة منبر الكلمة الحرّة من خلال عدّة مؤتمرات وطنية، اقليمية ودولية، مناديا بصحوة الضمائر و داعيا الجهّات الدولية المهتّمة بالدفاع عن حقوق الانسان لانقاذ شعبه الرازح تحت نير الظلم. قابلت جهود نعيسة في السنوات الاخيرة اتهّامات وجهتّها اليه السلطات في سوريا وهي “مناهضة اهداف الثورة” و”نشر انباء كاذبة بهدف زعزعة الامن و اضعاف الدولة”. و بفضل الضغوطات الدولية اعلنت محكمة امن الدولة العليا براءة اكثم نعيسة في 25 يونيو/حزيران 2005، بعد ان كان معرّضا لخمس عشر عاما من السجن من جرّاء هذه التّهم. في الايام القليلة السابقة لعقد جلسة المحاكمة، توجّه نعيسة الى مؤسّسة مارتن انالز بهذا العبارات: اشعر بفرح و حافز كبيرين لمتابعة مسيرة الدفاع عن حقوق الانسان، لانني اعلم الآن ان هناك من يهتّم لامرنا، ويعنى بهمومنا، وان هناك ايضا من يدعمنا في مسيرتنا النضالية لاجل الدفاع عن حرّية الانسان. وانا اشعر بالسعادة ايضا لانني ادرك الآن اننا لسنا وحدنا وان هناك من يساندنا في معركتنا لمحاربة انتهاكات حقوق الانسان.

ومن الجدير ذكره انّ تضامن احدى عشرة منظّمة دولية لحقوق الانسان ساهم برفع جائزة مارتن انالز الى القمّة وجعلها الجائزة الرائدة في حركة الدفاع عن حقوق الانسان. وتتألف هيئة المحلفين لجائزة مارتن انالز من منظّمات حقوق الانسان التالية: منظّمة العفو الدولية، منظمة رصد حقوق الإنسان، المنظّمة الاولى لحقوق الانسان، الاتحاد الدولي لحقوق الانسان، المنظّمة العالمية للحقوقيين، المنظّمة العالمية لمناهضة التعذيب، منظّمة دياكوني الالمانية، مركز الخدمات الدولية لحقوق الانسان، منظمة الاشعار الدولية، الحركة الدولية للدفاع عن الأطفال واخيرا الشبكة الدولية للمعلومات والتوثيق في مجال حقوق الإنسان.

وتتشرّف جائزة مارتن انالز بالدعم المعنوي الذي قدّمه كلّ من السيّدة اسما الجاهنجير، السيّد خوسيه راموس-هورتا، السيّدة باربارا هاندريكس، السيّد آداما دينغ، السيّد لياندرو ديسبوي، السيّد
روبير فولغوم، والسيّد تيو فان بوفن.

ونذكر في ما يلي اسماء الفائزين بجائزة مارتن انالز في السنوات الماضية: ليدا يوسوبوفا، روسيا (2004)؛ اليريو اوريب مونيوز، كولومبيا (2003)؛ جاكلين مودينا، تشاد(2002)؛ الوية السلام الدولي (2001)؛ ايمكوليه بيرهاهيكا، جمهورية كونغو الديمقراطية(2000)؛ ناتاشا كانديك، يوغوسلافيا (1999)؛ اياد السرّاج، فلسطين (1998)؛ صمويل لويس غارسيا، المكسيك، (1997)؛ كليمان نوانكو، نيجيريا (1996)؛ اسما جاهنجير، باكستان(1995)؛ هاري وو، الصين (1994).

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بالسيّد لويس موريروس، المنسّق العام، على رقم الهاتف، 25 49 809 22 41+، او على البريد الالكتروني: marreiros@martinennalsaward.org او الرجاء مطالعة الموقع التالي: www.martinennalsaward.org

%d مدونون معجبون بهذه: