أحمد سليمان: البنود الأمريكية وجدية المطلب الروسي لإنسحاب إيران

أحمد سليمان: البنود الأمريكية وجدية المطلب الروسي لإنسحاب إيران

  حزمة المحاذير والمطالب التي تعلنها الولايات المتحدة ازاء ايران ، اضافة الى البند المرتبط بالانسحاب من سوريا ، وان كانت جادة ، فهي بالمقابل مجرد استعراض سياسي ، طالما الرد الإيراني المزيد

إقالات احترازية في تيار المستقبل

إقالات احترازية في تيار المستقبل

يبدو أن الإقالات التي حصلت مؤخرا في تيار المستقبل لها سبب واحد هو المحاسبة، والتي طالت العديد من المسؤولين في تيار المستقبل، وفي ضوء النتائج التي تحققت في الانتخابات النيابية كثُر الكلام المزيد

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية الطرح حول العلمانية ضاع كحل ، لأنه يجعل الصراع بين (العلماني والديني ) بينما هو بين دكتاتوري وآخر ديمقراطي المفكر المزيد

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

 إضراب عام شل في وقت سابق اليوم قطاع غزة مع بدء الاستعدادات لإحياء مليونية العودة في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، وبالتزامن مع نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة. ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة دامية المزيد

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

اليوم ، وفي سابقة مركزة قالت وزارة الدفاع الروسية ، ان الجيش الإسرائيلي أبلغ روسيا مسبقا بالضربات التي نفذت ضد كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا. وذكر متحدث، أنّ إسرائيل قد استخدمت المزيد

 

عبد الله المغربي يتهم الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان بالإلحاد والكفر

Print pagePDF pageEmail page

 نشر السيد عبد الله المغربي مقالا ساخنا يتهم فيه الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان وعددا كبيرا من أدباء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الكبار بالإلحاد والكفر ( منهم محمود درويش ، سميح القاسم ، أدونيس ، بدر شاكر السياب ، نزار قباني ، نجيب محفوظ ، صلاح عبد الصبور ، محمد الفيتوري … ) ، جاعلا نفسه بذلك وصيا على الإبداع وعلى الحرية الفكرية والدينية للآخرين . وكل تحت ذريعة الدفاع عن الله ، وكأن الله ليس له أن يدرك النوايا الحقيقية لهؤلاء أو يكشفها ، أو ليس قادرا على الانتقام لنفسه ، سواء من الذين يسيئون إليه حقا وسرا وعلانية ، أو الذين يمجدونه فقط نفاقا وخداعا ، طمعا في جنة يدخلونها ، وحور ينكحونها … حتى ولو كان ذلك على حساب حقوق الإنسان وكرامته .

إن السيد عبد الله المغربي ، كأحد أعداء العقلانية والعلمانية ، وتحرير الإنسان وإكرامه ، وأحد المتناقضين بذلك مع روح الدين ومقاصده ـ يبدو ذلك من كتاباته المنشورة بمدونته الخاصة تحت اسم ’’ مغرب بلا علمانية ’’ ـ لا يدري أن هؤلاء الذين يشتمهم ويتهمهم قد تفوقوا ( على الأقل في كتاباتهم ) ، على كثير من أدعياء التقوى المنافقين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من رجال الفكر والسياسة والدين ، نعم تفوقوا عليهم بكثير من الصفاء والنبل ، وعظيم من شجاعة الرأي والموقف والقول ، وقبل ذلك كله شجاعة النظر العقلي ، ذاك النظر الذي يدعو إليه الدين نفسه ، والذي بدونه لا تكون تقوى ولا يصح إيمان .

إن السيد عبد الله لا يريد أن يفهم أن هؤلاء جميعا في كتاباتهم ذات النكهة الفلسفية تلك ( على اعتبار أنها إبداعات ذهنية عقلانية بالأساس ) إنما يعبرون عن خلاصات ما توصل إليه هذا النظر العقلي من إحساس عميق مرير بحقائق الأشياء والحياة والوجود .

تلك الحقائق التي تغيب عن السيد عبد الله وأمثاله من الذين يجدون حرجا كبيرا في إعمال العقل أو الجهر بكل مضامين الفكر ، أو من الذين ، إذا صادفوا في قراءاتهم نصا صادما مخلخلا لما تعودوا عليه من قواعد التفكير أو التعبير ، اكتفوا بظاهر النص وأسرعوا بعدها ـ وبعيدا عن سياقات كتابة النص ـ إلى النيل من مجهودات مبدعه بإصدار اتهامات مجانية مجحفة في حقها وحقه ، أو إلى اعتبار كتاباته مجرد نسخ باهتة لما أنتجه فلاسفة الغرب وأدباؤه ، وليست تعبيرا أصيلا عن تجربة حياتية خاصة أو واقع إنساني تاريخي معين .

إن كان السيد عبد الله المغربي يخشى على الناس من شيء ، فعليه أن يخشى عليهم مما يدعوهم هو إليه من تكفير مبدعيهم ومفكريهم ، ومن وأد لأمهات الأفكار والإبداعات التي لا شك أنها إرهاصات عصر جديد لا بد وأنه مشرق ـ رغم كل العراقيل ـ على هاتين البقعتين البئيستين من الأرض ( منطقتا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ) حيث يقتل الرعب كل يوم نزوعنا التاريخي المشروع نحو عقلنة حياتنا الدينية والسياسية والاجتماعية ولهدف واحد : تحرير الإنسان من كل أشكال الاستبداد والاستغلال سواء باسم الدين أو غيره .

ويبقى على السيد عبد الله المغربي أن يدرك أن اتهاماته بالكفر لكل هؤلاء لن تنال من مكانة الأموات منهم في الأرض ولا في السماء ، أما الأحياء منهم فلن تثني كل مبدع مؤمن بينهم عن أداء رسالته ، بل هي اتهامات لا ولن تسيء إلا للذين تصدر عنهم إذ تفضح ضيق آفاقهم وضعف مداركهم ، وكذا تعصبهم وتحجرهم ، كما تكشف عن حساسيتهم الفظيعة والقاتلة ضد كل شيء جديد ، إنساني جريء ونبيل ، كما من شأنها أن ترتد إليهم وضدهم على أساس أنهم ، بكل ما سبق ، إنما يعرقلون تطور الحياة والفكر نحو مزيد من تحرير الإنسان وإكرامه ، بـَعد عميق من محاولة فهم الكون ، خالقه ومخلوقاته …

هذا الإنسان الذي على السيد عبد الله المغربي من جهة أخرى أن يتدارك أنه قيمة القيم وأنه الغاية القصوى لكل دين ، وكل فكر وكل إبداع وكل علم وكل قانون ، أما السماء فليست بحاجة إلى كل هذا التحجر في عقولنا ، وكل هذا العمى في قلوبنا ، وكل هذا الاقتتال في ما بيننا حتى لا تسقط من مكانها أو حتى تمطر أو تضيء ، بل لينظر حوله ليرى أنها لا تضيء إلا حيث تعطىَ الكلمة الأخيرة للمنطق والعقل ، ولحرية التعبير والرأي والفكر.

أسفله رابط مقال السيد عبد الله المغربي :

http://bla3almaniya.maktoobblog.com

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: