انسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان واستنكار أممي

انسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان واستنكار أممي

إن هذا الإجراء يهدف الى تنصل الولايات المتحدة من إلتزاماتها أمام قضايا حقوق الإنسان ، كذلك لتبرير تدخلاتها في شؤون البلدان بدون مرجعية أممية . نشطاء الرأي انتقد مسؤولون أمميون وحقوقيون وهيئات المزيد

تسوية الوضع .. كابوس جديد يؤرق سكان محيط دمشق

تسوية الوضع .. كابوس جديد يؤرق سكان محيط دمشق

  سلافة جبور “التسويات الأمنية هي عنوان الكابوس الجديد الذي نرزح اليوم تحت وطأته ولا ندري متى سينتهي، وهل سيكون فعلا آخر كوابيسنا المستمرة دون انقطاع منذ سبع سنوات”. كلمات اختصر بها المزيد

ميلانو : فرج بيرقدار وشعره الذي يأتي من بعيد

ميلانو : فرج بيرقدار وشعره الذي يأتي من بعيد

Emozionatissimi. In diretta Faraj Bayrakdar e la sua poesia che arriva da lontano. Con noi Francesca del Vecchio ed Elisabetta Bucciarelli. ميلانو : فرج بيرقدار وشعره الذي يأتي من بعيد مرتبط المزيد

Ivonne Fuchs singt Gedichte aus Buch Faraj Birekdar in München

Ivonne Fuchs singt Gedichte aus Buch Faraj Birekdar in München

  Singende Gedichte des Dichters Faraj Berkdar auf Deutsch in München  إيفون فوكس تغني قصائد فرج بيرقدار باللغة الألألمانية في ميونخ مرتبط المزيد

العلاقات بين الأسد واسرائيل والغرب والعالم عبر ناهد العجة ابنة مصطفى طلاس

العلاقات بين الأسد واسرائيل والغرب والعالم عبر ناهد العجة ابنة مصطفى طلاس

نشرت صحيفة صندي تايمز تقريراً لمراسليها ماثيو كامبل وأوزي ماهاماني تحت عنوان “مدام (ع) تخدع الأسد”، يتحدث عن أن المليونيرة الباريسية ناهد طلاس العجة هي الشخصية الغامضة التي كانت وراء هروب العميد المزيد

 

ورقة تهدد “آيات الله” والملالي في إيران ..الريال الإيراني يهوي

لندن – كمال قبيسي : أسرع صاروخ في الترسانة الإيرانية ليس “بدر” الشهير، ولا شهاب وأشقاءه ميثاق وسجيل وزلزال وأبابيل، بل ورقة اسمها “الريال” الذى هوى في تعاملات اليوم الثلاثاء بـ 9% ليصل إلى مستوى قياسي مقابل الدولار.

وقال متعامل في طهران لرويترز إن سعر الريال بلغ نحو 37 ألفا و500 ريال للدولار انخفاضا من نحو 34 ألفا و200 ريال في نهاية ساعات العمل أمس الإثنين، وقال متعاملون آخرون في طهران إن الريال هبط أكثر إلى 38 ألفا أو 40 ألف ريال.

وفقدت العملة الإيرانية نحو ثلث قيمتها منذ يوم الاثنين من الأسبوع الماضي حين افتتحت الحكومة مركزا للصرف يهدف إلى تحقيق الاستقرار للريال من خلال تقديم الدولارات للمستوردين لكن يبدو أنه أحدث أثرا عكسيا.

الأيام مقبلة على الإيراني بسيناريو يحشو معه ريالاته بكيس كبير ليشتري بها دجاجة أو دزينة بيض إذا استمر انخفاض العملة ووصل إلى ما ابتليت به البرازيل في سبعينات وبعض ثمانينات القرن الماضي، وعانيت منه بنفسي حين كنت مقيما هناك، حيث كان سعر السلعة الغذائية يزيد عند الغروب عما كان عليه عند الشروق، فيما كان الإيراد ثابتا بالعملة المحلية.

يحدث في حالات الانهيار المتسارع للعملة، انهيار لمداخيل الطبقة الوسطى فتصبح فقيرة وينمو في أفرادها الميل للتغيير، وبأي ثمن، لأن راتب الموظف الذي نفترض بأنه 18 مليون ريال، أي تقريبا 500 دولار كمعدل، هو بهذه القيمة الشرائية في أول الشهر.

لكن الموظف، أو العامل الذي يتسلم راتبه آخر الشهر، سيجد أنه لا يساوي 500 بل 250 دولاراً، هذا إذا هبطت العملة 50% فقط من أول الشهر إلى آخره مقابل العملة الخضراء، عندها سيشعر بقاعدة اعتل بها البرازيلي: بالانخفاض المنفلت للعملة تتآكل القوة الشرائية للإيراد الثابت، وإذا رفعته رفع المستورد أو الصناعي أسعار بضاعته أيضا، وهي كرة ثلج تلسع كالنار.

وأذكر أن الأمور احتدمت إلى أقصاها في بداية الثمانينات بالبرازيل لجهة انخفاض عملة الكروزيرو، ومن بعده الكروزادو، فاضطر رئيس البلاد وقتها فرنندو كولور دي ميللو، لمصادرة كل فلس مودع في البنوك، ولو كان في الحساب مئات ملايين الدولارات، مع وعد بأن يعيدها بعد عامين “فقط لكبح جماح التضخم” كما قال.. ولم يفلح، بل جلب الأسوأ.

وانتفض البرازيليون وخرجوا بمليونيات يومية في “ربيع برازيلي” سقطت معه “فلول” حكم عسكري سبق وأسقطوا أركانه قبلها بسنوات قليلة، ثم رسي في البلاد واقع جديد أزاحت به البرازيل بريطانيا قبل عام لتصبح بدلا منها بلاد سادس اقتصاد في العالم، وإيران تعيش الآن السيناريو نفسه تماما، والريال المصنوع من ورق قد يطيح “آيات الله” والملالي وأعتى نظام.

العربية

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: