المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

أكاد أختنق … حين قرأت خبر يفيد بأن ( المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة رحلت ) . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان ، عرفتك مناضلة وثائرة وإنسانة جمعت سوريتنا برهافتها المزيد

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟ اذا كان كذلك بالفعل ، لماذا لا تكون القراءة له كمثل حضور فيلم ، أو الدخول إلى صالة ديسكو ، او المشاركة بلعبة قمار حتى . المزيد

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

شكرا لكم فقد قتلتم حبيبي.. شكرا لكم، فبفضلكم كنت عروس الثورة وبفضلكم أصبحت أرملة.. يا خسارة سوريا، يا خسارة فلسطين، يا خسارتي”. أعدم نظام الأسد مطور البرمجيات السوري الفلسطيني باسل خرطبيل المعروف بالصفدي المزيد

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

  القارىء لفدوى سليمان لا يعرف عنها سوى أنها ساهمت على نحو كبير بإشعال الإحتجاجات مع بداية الثورة السورية . قبل ذلك هي فنانة شاركت في عدد من المسلسلات التلفزيونية . ذهبت المزيد

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج.. لقد منعت إسرائيلُ المسجد الأقصى أن يُذكرَ فيهِ اسمُ الله، فكان لها ما أرادت وأقفلته ثلاثة أيام، وعطلت صلاةَ الجمعة، بعد عمليةٍ نفذها المزيد

 

تنـويه من أحمدسليمان يسـتنكر فيه تزوير اميل يحمل إسمه

  • تنـويه من أحمدسليمان يسـتنكر فيه تزوير اميلا يحمل إسمه
    حاول بعض الأطفال والمصابين بالإعاقة الفكرية بتسجيل حساب يحمل اسمي ، وأنوه بأنني خارج ألمانيا ولم اتراسل مع أحد ، كذلك أنوه الى ان اميلاتي معروفة ولا توجد ضرورة لكتابتها وكل إرسالية لا تحمل اميلي الشخصي فهي بلا شك تعتبر محاولة لزج اسمي في حوارات لست طرفا فيها

ـ يأتي ذلك في ذات الوقت الذي كنت فيه خارج ألمانيا حقيقة  ، وللتوضيح فأنا لا يوجد عندي اميل شخصي على غوغل ، يهمنى معرفة صاحب  هذا الإميل
ahmadsulayman@gmail.com

ـ هناك من يستخدم اسمي الشخصي لأسباب تخص وجهات نظر معينة ولست بأي حال من الأحوال أفكر بدخول هـذا المعترك الذي يزيد الشقاق بين دعاة الحوار داخل سورية وخارجها

ـ  للتأكيد بأنني عندما أكتب اي شيء انشره في المواقع التي أشرف عليها اضافة الى انني اعمل على تعميم كل ما انشره

ـ مواقفي معروفة ، فأنا لست مع ديمقراطية تسحق جماجم الأطفال وأدين ديمقراطية رعاة البقر ، ولم أوقع يوما على أي شيء يخص الوعي الدكتاتوري الأمريكي وربيبته اسرائيل وكل الدول المتماثلة معها
ـ و أرجو منكم تعميم هذا التنويه

احمد سليمان

  • أحمد سليمان من مواليد 27 / 12  – 1968 – سوريا – يقيم في أوروبا ـ عاش في بيروت بين ( 1990 و 2003  ) . كتب بالصحافة اللبنانية ، منها : جريدة السفير، نداء الوطن ، ملحق النهار، الديار ، والانوار .

كتبه المنشورة :
غنائية الموتى فوق هامش الممالك:عام 1993

  • دعي وشارك أحمد سليمان في عدد من المؤتمرات والمنتديات العربية والدولية كان آخرها مهرجان صوت المتوسط الشعري- لوديف / فرنسا 2004
  • عمل على مشروع “حركة الفن المغاير” نشر عدة بيانات أدبية بهذا الصدد عام 1992
  • أسس مجلة كراس “أدبية، ثقافية، فكرية” عام 1993،تمخض عن ذلك سلسلة اصدارات “كراس”
  • نشر وحرر مجموعة كتب أدبية وفكرية و سياسية لعدد من المثقفين والكتّاب العرب , إلى جانبه عددمن الشعراء والكتاب مثل  محمدمظلوم , ناظم مهنا ,محمد الهلالي , ابراهيم اليوسف ومحمدغانم
  • أصدر مجموعة الشاعر العراقي آدم حاتم المعنونة بــ ” لا أحد ” تكريما له بعد وفاته
  • عمل على اعداد وتحرير كتابات الروائي والباحث اللبناني ربيع خليل ، بعد وفاته وصدرت عام 2001 بأربعة عناوين مختلفة وهي: كُتِبَ في بكين ، خارج النعش في الادب والفكر والسياسة ، قراءات في المشهد الصيني المعاصر، ومعاودة اصدار روايته الاولى سِفْر الضجّر كما عمل أحمد سليمان ( بالتنسيق مع عائلة ربيع خليل)على تكريم الروائي الراحل ربيع خليل في قصرالأونسكو صحبة مع السفير الصيني في لبنان د . ليو زهنتاغ و وزير الثقافة د. غسان سلامة
  • أسس مركز الآن (www.al-an-culture.com ) تناول فيه قضايا القرن الحادي والعشرين واستشراف المستقبل

    في العمل المدني والحقوقي :
    لـه اسهامات ومشاركات عدة بمجال الدفاع عن حقوق الإنسان مثل اعداد الحملات والإعتصامات الدولية إضافة لتتوثيق عدد من القضايا ابرزها ما اصطلح على تسميته “  ملف الإيدز ” في ليبيا الذي ذهب ضحيته قرابة 450 بشريا ، حيث ادين ظلما في المأساة عينها كادر طبي بلغاري وطبيب فلسطيني ، وبعد قضاء ثماني أعوام في السجون الليبية ظلما أطلق سراحهم في 24 يوليو حزيران 2007 بموجب تسوية دولية .

    يعمل على ادارة  مركز الآن للثقافة والاعلام مؤسسة اعلامية تعنى بنشر الابداع الثقافي و الفكري والسياسي .

  • %d مدونون معجبون بهذه: