الأمم المتحدة تدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا

الأمم المتحدة تدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا

قالت مصادر اعلامية متطابقة ، ان الجمعية العامة للأمم المتحدة وافقت على تمرير قرار ضد الخروقات الخطيرة لحقوق الإنسان في سوريا، أبرزها دعوة ميليشيات إيران للانسحاب من سوريا. وقد دان القرار الأممي المزيد

ميشيل كيلو طالب الكونغرنس بمحاكمة بشار أسد ، ويدعو لإنقاذ الثورة من  “الزعران “

ميشيل كيلو طالب الكونغرنس بمحاكمة بشار أسد ، ويدعو لإنقاذ الثورة من “الزعران “

ميشيل كيلو طالب الكونغرنس بمحاكمة بشار أسد ، ويكذّب إشاعات طالت سمعته ، وفي حديث مسجل وضح فيه كل تفاصيل زيارته للولايات المتحدة  ، وختم كلامه بجملة محددة وصريحه ( إذا لا ننقذ المزيد

بيان في شأن مصير المغيبين قسراً على يد داعش

بيان في شأن مصير المغيبين قسراً على يد داعش

خرجت مدينة الرقة من سيطرة تنظيم داعش الفاشية قبل أيام، بهمة سلاح الجو الأميركي، وقوات خاصة أميركية وبريطانية وفرنسية، وقوات سورية متنوعة. المدينة التي عمّدها إعلام دولي تبسيطي يبحث عن الإثارة باسم المزيد

منظمات مدنية سورية تطالب التحالف الدولي بعدم استهداف المدنيين

منظمات مدنية سورية تطالب التحالف الدولي بعدم استهداف المدنيين

أصدرت 17 منظمة مدنية سورية، بياناً حمل اسم “ورقة موقف حول ديرالزور” يطالبون قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية بأن تضع احترام حقوق الإنسان الأساسية على رأس أولوياتها. وذكر البيان أنه المزيد

لماذا يضحي النظام السوري بنجومه ؟

لماذا يضحي النظام السوري بنجومه ؟

المعارض السوري حبيب صالح إن كل من برز وتفوق جرت تصفيته على يد عائلة الأسد “بشكل رخيص”، مبينا أن النظام السوري من حافظ إلى بشار الأسد سعى إلى عدم السماح ببقاء من المزيد

 

كلمة الشاعر والصحافي يوسف بزي في مؤتمر ” بناة المستقبل ” القاهرة

Print pagePDF pageEmail page

باسم كثير من المواطنين اللبنانيين
باسم كثير أو قليل من المثقفين اللبنانيين
باسمي شخصياً، بلا حزب بلا جماهير، ومن دون أن أمثّل أحداً

أتشرّف بالوقوف بينكم، أيها السوريون ..الأحرار أكثر مما يحتمل العالم.
في العام 2004 زرت دمشق للمرة الأخيرة، والتقيت الشاعر محمد الماغوط قبل رحيله. يومها قال لي: “أيها اللبنانيون تمسّكوا بكعب حذاء الحرية المتبقي لكم”. وبعد أشهر قليلة كانت “ثورة الأرز” بوجه حلف الشر الأسدي – الإيراني – الحزب اللهي. كانت تلك الثورة الناقصة، الثورة الخائفة، الثورة التي أصابها فقدان الذاكرة.
منذ ذلك الحين، كنت أحمل نداء الشاعر السوري محمد الماغوط، متمسكاً بكعب حذاء الحرية، إلى أن أتى الوعد العظيم الذي أطلقه الشعب السوري منذ آذار 2011: الحرية بكامل ثوبها، بجسمها التام، بحضورها الكلّي.
أعترف لكم، أنا هنا لأسباب أنانية، أسباب جد لبنانية، إيماناً مني أن خلاص لبنان هو بانتصار ثورتكم، تماماً كما إيمان حزب الله أن شرط بقاء تسلطه، هو وسلاحه، يكمن في انتصار الديكتاتورية والإستبداد.
قد يبدو ذلك مجرد التقاء مصلحة وحسب، لولا أمر آخر هو أنني لست لبنانياً كفاية ولست وطنياً تماماً.. إذ أنني أنحاز للحرية أكثر مما أنحاز للإنتماءات والهويات، أنحاز لما هو إنساني وأخلاقي وشعري وحلمي أكثر مما أنحاز للواقع والسياسة وحسابات الربح والخسارة.
قد يكون كل هذا لا وزن له ولا قيمة.. فالأهم هو ما الذي يريده الشعب السوري، وما الذي يريده الشعب اللبناني.
ببساطة كلّية، نحن سوية نريد الحرية لا كعب الحذاء.. ونحن سوية تعلمنا مراراً وتكراراً أن حرية أحدنا من حرية الآخر. تعلمنا – تاريخاً وتجارب – أن لا خلاص لأحدنا دون الآخر، لبنانيين وسوريين. والأرجح، أن لا مستقبل لأحدنا دون الآخر. 
قال مرة سعدالله ونوس: “نحن محكومون بالأمل”. ولو كان حيّاً اليوم لقال: “نحن محكومون بالإنتصار”.
عاشت سوريا الحرية والكرامة
عاش لبنان الحر المستقل.
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: