المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية الطرح حول العلمانية ضاع كحل ، لأنه يجعل الصراع بين (العلماني والديني ) بينما هو بين دكتاتوري وآخر ديمقراطي المفكر المزيد

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

 إضراب عام شل في وقت سابق اليوم قطاع غزة مع بدء الاستعدادات لإحياء مليونية العودة في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، وبالتزامن مع نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة. ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة دامية المزيد

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

اليوم ، وفي سابقة مركزة قالت وزارة الدفاع الروسية ، ان الجيش الإسرائيلي أبلغ روسيا مسبقا بالضربات التي نفذت ضد كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا. وذكر متحدث، أنّ إسرائيل قد استخدمت المزيد

حرب العوالم ضد سوريا … ماهية القوى التي يواجهها العالم

حرب العوالم ضد سوريا … ماهية القوى التي يواجهها العالم

ترجمة و تحرير: رقية مصطفى : يكتب لنا رئيس تحرير جريدة يني شفق ابراهيم كراغول قائلا: في حال اضطر الجنود الاتراك والسوريين لمواجهة بعضهم البعض فان الوضع لن يقتصر فقط على الدولتين المزيد

بعض البرامج الإنتخابية متميزة لكنها تنتهج سلوك خصومها

بعض البرامج الإنتخابية متميزة لكنها تنتهج سلوك خصومها

ما يحمله السادس من أيار هو تاريخ مجهول للبنان فأي وصاية ستكون عليه هذه المرة! نعلم بأن التحويلات المالية التي تصرفها دولة الإمارات لدار الفتوى (على نسق واحد مع آلية تمويل الحسينيات المزيد

 

كلمة الشاعر والصحافي يوسف بزي في مؤتمر ” بناة المستقبل ” القاهرة

Print pagePDF pageEmail page

باسم كثير من المواطنين اللبنانيين
باسم كثير أو قليل من المثقفين اللبنانيين
باسمي شخصياً، بلا حزب بلا جماهير، ومن دون أن أمثّل أحداً

أتشرّف بالوقوف بينكم، أيها السوريون ..الأحرار أكثر مما يحتمل العالم.
في العام 2004 زرت دمشق للمرة الأخيرة، والتقيت الشاعر محمد الماغوط قبل رحيله. يومها قال لي: “أيها اللبنانيون تمسّكوا بكعب حذاء الحرية المتبقي لكم”. وبعد أشهر قليلة كانت “ثورة الأرز” بوجه حلف الشر الأسدي – الإيراني – الحزب اللهي. كانت تلك الثورة الناقصة، الثورة الخائفة، الثورة التي أصابها فقدان الذاكرة.
منذ ذلك الحين، كنت أحمل نداء الشاعر السوري محمد الماغوط، متمسكاً بكعب حذاء الحرية، إلى أن أتى الوعد العظيم الذي أطلقه الشعب السوري منذ آذار 2011: الحرية بكامل ثوبها، بجسمها التام، بحضورها الكلّي.
أعترف لكم، أنا هنا لأسباب أنانية، أسباب جد لبنانية، إيماناً مني أن خلاص لبنان هو بانتصار ثورتكم، تماماً كما إيمان حزب الله أن شرط بقاء تسلطه، هو وسلاحه، يكمن في انتصار الديكتاتورية والإستبداد.
قد يبدو ذلك مجرد التقاء مصلحة وحسب، لولا أمر آخر هو أنني لست لبنانياً كفاية ولست وطنياً تماماً.. إذ أنني أنحاز للحرية أكثر مما أنحاز للإنتماءات والهويات، أنحاز لما هو إنساني وأخلاقي وشعري وحلمي أكثر مما أنحاز للواقع والسياسة وحسابات الربح والخسارة.
قد يكون كل هذا لا وزن له ولا قيمة.. فالأهم هو ما الذي يريده الشعب السوري، وما الذي يريده الشعب اللبناني.
ببساطة كلّية، نحن سوية نريد الحرية لا كعب الحذاء.. ونحن سوية تعلمنا مراراً وتكراراً أن حرية أحدنا من حرية الآخر. تعلمنا – تاريخاً وتجارب – أن لا خلاص لأحدنا دون الآخر، لبنانيين وسوريين. والأرجح، أن لا مستقبل لأحدنا دون الآخر. 
قال مرة سعدالله ونوس: “نحن محكومون بالأمل”. ولو كان حيّاً اليوم لقال: “نحن محكومون بالإنتصار”.
عاشت سوريا الحرية والكرامة
عاش لبنان الحر المستقل.
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: