اغتيال الدكتورة عروبة بركات وابنتها الصحفية حلا في منزلهما

اغتيال الدكتورة عروبة بركات وابنتها الصحفية حلا في منزلهما

عثرت الشرطة التركية في ساعة متأخرة من مساء الخميس على جثة المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها الإعلامية حلا بركات في شقتهما في منزلهما بحي أسكودار في الشطر الآسيوي لمدينة إسطنبول، وبحسب ما المزيد

أحمد سليمان : ابحث عن لوحة ناطقة

أحمد سليمان : ابحث عن لوحة ناطقة

فيما أنا في زحمة الكتابة والمراجعة لعدد من كتب استعد لإصدارها ، دخلت إلى عدد من المواقع العالمية التي تعرض لوحات تشكيلية وصور ضوئية بهدف شراء ما يناسب محتوى عملي . وقع المزيد

سويسرا : يجب فتح تحقيق في قضية الكاتبة منى العاصي وطفلتها

سويسرا : يجب فتح تحقيق في قضية الكاتبة منى العاصي وطفلتها

تناقلت وسائل إعلام وشبكات اجتماعية مختلفة قضية الكاتبة الفلسطينية منى العاصي وإشكالية الصيحات العنصرية المتصاعدة في أوروبا ، نحن أمام واقع غير مقبول ، وواجب مواجهته بأدوات نقدية . المكان سويسرا : المزيد

Anwalt al-Bunni – Dieser Berliner will syrische Folterer vor Gericht bringen

Anwalt al-Bunni – Dieser Berliner will syrische Folterer vor Gericht bringen

Der Anwalt al-Bunni will von Berlin aus das ungestrafte Morden in Syrien beenden und Kriegsverbrecher vor deutsche Gerichte stellen Von Martin Nejezchleba 215, 227 und 235. Drei Zahlen ohne Bedeutung. Zumindest für die المزيد

ملكة العائد: يوميات النزوح من الرقة: أربعة أيام في حراسة سيارة مفخخة

ملكة العائد: يوميات النزوح من الرقة: أربعة أيام في حراسة سيارة مفخخة

قلت: لا بدَّ أنه قصف الطيران. كانت بعض أجزاء الدرج مكسورةً، وأمام باب البيت، تهدمت جدران بيت الدرج تماماً. على اليمين، بعض قشور البرتقال اليابسة، وفي منتصف الفسحة أطلت النظر في زهرة المزيد

 

كلمة الشاعر والصحافي يوسف بزي في مؤتمر ” بناة المستقبل ” القاهرة

باسم كثير من المواطنين اللبنانيين
باسم كثير أو قليل من المثقفين اللبنانيين
باسمي شخصياً، بلا حزب بلا جماهير، ومن دون أن أمثّل أحداً

أتشرّف بالوقوف بينكم، أيها السوريون ..الأحرار أكثر مما يحتمل العالم.
في العام 2004 زرت دمشق للمرة الأخيرة، والتقيت الشاعر محمد الماغوط قبل رحيله. يومها قال لي: “أيها اللبنانيون تمسّكوا بكعب حذاء الحرية المتبقي لكم”. وبعد أشهر قليلة كانت “ثورة الأرز” بوجه حلف الشر الأسدي – الإيراني – الحزب اللهي. كانت تلك الثورة الناقصة، الثورة الخائفة، الثورة التي أصابها فقدان الذاكرة.
منذ ذلك الحين، كنت أحمل نداء الشاعر السوري محمد الماغوط، متمسكاً بكعب حذاء الحرية، إلى أن أتى الوعد العظيم الذي أطلقه الشعب السوري منذ آذار 2011: الحرية بكامل ثوبها، بجسمها التام، بحضورها الكلّي.
أعترف لكم، أنا هنا لأسباب أنانية، أسباب جد لبنانية، إيماناً مني أن خلاص لبنان هو بانتصار ثورتكم، تماماً كما إيمان حزب الله أن شرط بقاء تسلطه، هو وسلاحه، يكمن في انتصار الديكتاتورية والإستبداد.
قد يبدو ذلك مجرد التقاء مصلحة وحسب، لولا أمر آخر هو أنني لست لبنانياً كفاية ولست وطنياً تماماً.. إذ أنني أنحاز للحرية أكثر مما أنحاز للإنتماءات والهويات، أنحاز لما هو إنساني وأخلاقي وشعري وحلمي أكثر مما أنحاز للواقع والسياسة وحسابات الربح والخسارة.
قد يكون كل هذا لا وزن له ولا قيمة.. فالأهم هو ما الذي يريده الشعب السوري، وما الذي يريده الشعب اللبناني.
ببساطة كلّية، نحن سوية نريد الحرية لا كعب الحذاء.. ونحن سوية تعلمنا مراراً وتكراراً أن حرية أحدنا من حرية الآخر. تعلمنا – تاريخاً وتجارب – أن لا خلاص لأحدنا دون الآخر، لبنانيين وسوريين. والأرجح، أن لا مستقبل لأحدنا دون الآخر. 
قال مرة سعدالله ونوس: “نحن محكومون بالأمل”. ولو كان حيّاً اليوم لقال: “نحن محكومون بالإنتصار”.
عاشت سوريا الحرية والكرامة
عاش لبنان الحر المستقل.
%d مدونون معجبون بهذه: