أحمد سليمان: البنود الأمريكية وجدية المطلب الروسي لإنسحاب إيران

أحمد سليمان: البنود الأمريكية وجدية المطلب الروسي لإنسحاب إيران

  حزمة المحاذير والمطالب التي تعلنها الولايات المتحدة ازاء ايران ، اضافة الى البند المرتبط بالانسحاب من سوريا ، وان كانت جادة ، فهي بالمقابل مجرد استعراض سياسي ، طالما الرد الإيراني المزيد

إقالات احترازية في تيار المستقبل

إقالات احترازية في تيار المستقبل

يبدو أن الإقالات التي حصلت مؤخرا في تيار المستقبل لها سبب واحد هو المحاسبة، والتي طالت العديد من المسؤولين في تيار المستقبل، وفي ضوء النتائج التي تحققت في الانتخابات النيابية كثُر الكلام المزيد

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية الطرح حول العلمانية ضاع كحل ، لأنه يجعل الصراع بين (العلماني والديني ) بينما هو بين دكتاتوري وآخر ديمقراطي المفكر المزيد

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

 إضراب عام شل في وقت سابق اليوم قطاع غزة مع بدء الاستعدادات لإحياء مليونية العودة في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، وبالتزامن مع نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة. ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة دامية المزيد

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

اليوم ، وفي سابقة مركزة قالت وزارة الدفاع الروسية ، ان الجيش الإسرائيلي أبلغ روسيا مسبقا بالضربات التي نفذت ضد كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا. وذكر متحدث، أنّ إسرائيل قد استخدمت المزيد

 

الأسد سيخرج من سوريا مع 142 شخصا من حاشيته!

Print pagePDF pageEmail page

كشفت مصادر في الائتلاف الوطني السوري المعارض أن الاتفاق الروسي – الأميركي حول الأزمة السورية «توصل إلى تسوية حول خروج الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن «النقاط العالقة في الاتفاق هي آليات خروج الأسد وتسليم السلطة».

وأكدت المصادر أن الطرح الذي توصل إليه الاتفاق الروسي – الأميركي ضمن اجتماعات دبلن وجنيف، الأسبوع الماضي، التي عقدها مسؤولون من الطرفين «يقضي بأن التسوية وقعت فعلا»، مشيرة إلى أن الاجتماعات «أفضت إلى خيارين أمام الرئيس السوري، هما: إما أن يكون شريكا في نقل السلطة وينعم بحماية دولية، وإما أن يتم التفاوض على نقل السلطة بغيابه، ويخسر الحماية التي ستنتجها التسوية».

وتقاطعت تلك المعلومات مع ما كشفه عضو الائتلاف الوطني أديب الشيشكلي على صفحته على موقع «فيس بوك»، إذ أعلن نقلا عن مصدر روسي أن الرئيس السوري بشار الأسد «أبدى استعداده للتفاوض والخروج من السلطة برفقة 142 شخصية من حاشيته فقط».

وأوضح الشيشكلي في اتصال مع «الشرق الأوسط» أن العدد المحدد من الأشخاص الذين ذكرهم «ينقسم إلى 108 شخصيات أمنية وعسكرية مسؤولة عن إصدار الأوامر للقوات العسكرية والأمنية لقتل السوريين، أما العدد الباقي فهو أفراد عائلة الأسد». وأشار إلى أن إدراج هذه الشخصيات على لوائح التفاوض «بهدف حمايتها من ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية».

وقال الشيشكلي إن المسؤولين الروس «باتوا على يقين أنهم باتوا عاجزين عن حماية الأسد في السلطة، ولا يمكن لهم إلا رفع الحصانة عنه والتفاوض مع المجتمع الدولي».

بدوره، كشف عضو الائتلاف السوري المعارض وليد البني عن مباحثات روسية – أميركية مع المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي حول إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، مؤكدا أن «المعارضة السورية لن تقبل بأي حل يتضمن بقاء (الرئيس السوري) بشار الأسد». وأوضح البني، في اتصال مع «الشرق الأوسط» أن المعارضة «لن تقبل بحل سياسي إلا بعد رحيل الأسد وأعوانه وعائلته وسائر أركان النظام»، لافتا إلى أن «منظومة الأمن السورية التي أرعبت الناس طوال هذه الفترة آن لها أن ترحل».

ورأى البني، تعليقا على تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن «موسكو ليست قلقة على نظام الرئيس بشار الأسد، بقدر قلقها على مستقبل سوريا»، وأن «هناك توجها سياسيا روسيا مختلفا عن السابق، يمكن الاستدلال عليه من تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وما تلاها، وخصوصا حديث بوتين».

وأعرب عن اعتقاده أن «وجهة النظر الروسية في طور التغيير، بعدما أدركت موسكو أن المعارضة تتقدم ميدانيا، وتوصلت إلى قناعة بأن رحيل الأسد لم يعد إلا مسألة وقت». وفي سياق متصل، وصف الائتلاف السوري المبادرة الإيرانية بأنها «محاولة يائسة لإطالة عمر النظام».

وأكد الائتلاف في بيان أن طهران «ما زالت تعتبر الثورة مجرد خلاف سياسي، وذلك في موقف تراه المعارضة يساوي بين الجلاد والضحية»، متهما طهران «بعدم الاعتراف بحق الشعب السوري في تقرير مصيره، واختيار نظامه السياسي الذي يريده».

وأضاف الائتلاف: «إن النظام الإيراني لا يريد أن يصدق أن ما يجري في سوريا ثورة، هدفها هو التحرر من نظام الأسد، وإن هذه الثورة توشك على تحقيق نصر كامل»، داعيا طهران للتوقف عن دعم نظام الأسد سياسيا وأمنيا واقتصاديا، والضغط عليه كي يرحل بسرعة .   الوطن الفلسطينية

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: