تسوية الوضع .. كابوس جديد يؤرق سكان محيط دمشق

تسوية الوضع .. كابوس جديد يؤرق سكان محيط دمشق

  سلافة جبور “التسويات الأمنية هي عنوان الكابوس الجديد الذي نرزح اليوم تحت وطأته ولا ندري متى سينتهي، وهل سيكون فعلا آخر كوابيسنا المستمرة دون انقطاع منذ سبع سنوات”. كلمات اختصر بها المزيد

ميلانو : فرج بيرقدار وشعره الذي يأتي من بعيد

ميلانو : فرج بيرقدار وشعره الذي يأتي من بعيد

Emozionatissimi. In diretta Faraj Bayrakdar e la sua poesia che arriva da lontano. Con noi Francesca del Vecchio ed Elisabetta Bucciarelli. ميلانو : فرج بيرقدار وشعره الذي يأتي من بعيد مرتبط المزيد

Ivonne Fuchs singt Gedichte aus Buch Faraj Birekdar in München

Ivonne Fuchs singt Gedichte aus Buch Faraj Birekdar in München

  Singende Gedichte des Dichters Faraj Berkdar auf Deutsch in München  إيفون فوكس تغني قصائد فرج بيرقدار باللغة الألألمانية في ميونخ Max-Joseph Platz 3 Dachge-schoss des Konigshaus Bayerische Akademie der Schönen Künste المزيد

العلاقات بين الأسد واسرائيل والغرب والعالم عبر ناهد العجة ابنة مصطفى طلاس

العلاقات بين الأسد واسرائيل والغرب والعالم عبر ناهد العجة ابنة مصطفى طلاس

نشرت صحيفة صندي تايمز تقريراً لمراسليها ماثيو كامبل وأوزي ماهاماني تحت عنوان “مدام (ع) تخدع الأسد”، يتحدث عن أن المليونيرة الباريسية ناهد طلاس العجة هي الشخصية الغامضة التي كانت وراء هروب العميد المزيد

اعترافات قنّاص ونزهة في دبابة : أحمد سليمان

اعترافات قنّاص ونزهة في دبابة : أحمد سليمان

نزهة في دبابة : ذهبت إلى سوق الأدوات المستعملة ، واشتريت مقوّد ومدفع مكسور. صعدت إلى دبابة مهملة ، مع انها لا تصلح إلا كموديل أثري ، لكنني أنعشتها وجعلتها كعربة خضار المزيد

 

برهان غليون : لنجعلها فرصة لتعزيز وحدة المعارضة والإئتلاف

بعد أن عبرت جميع اطراف الإئتلاف عن مواقفها من مبادرة رئيس الإئتلاف وبينت وجهة نظرها في ما طرحه سلبا وايجابا، أصبح من الضروري اليوم العودة بأسرع ما يمكن إلى حضن الائتلاف من اجل رص الصفوف وإحباط مخطط السلطة في استغلال الاختلافات الصحية في وجهات النظر للتشويش على المعارضة في وسط الرأي العام وإظهاها بمظهر المعارضة الضعيفة المختلفة والمتناحرة. ومهما كان تقييمنا لبادرة أخونا معاذ فلا بد أن نعترف جميعا بانها أطلقت دينامية سياسية مهمة يتوقف علينا وحدنا أمر استثمارها لتحقيق المزيد من المكاسب السياسية لشعبنا وثورتنا وتضييق الخناق على السلطة المجرمة التي أكدت للمرة الآلف رفضها لأي حل سياسي يسمح للشعب السوري بتحفبق تطلعاته المشروعة وإصرار أصحابها على الاستمرار في حرب الإبادة والتدمير الإجرامية،
ومن حسن الطالع أن الجيش الحر قد أعلن اليوم عن بداية ما سماه ملحمة دمشق، ليؤكد لشعبنا العظيم وللرأي العام الدولي ان حديث زعيم المعارضة عن استعداد الإئنلاف للسير في مشروع الحل السياسي والحوار مع النظام على رحيل متفاوض عليه، لم يصدر عن ضعف ولا تردد ولا تراجع عن الهدف الأسمى في إسقاط النظام وإقامة دولة الحق والقانون والعدالة والمواطنة المتساوية، وإنما كان بدافع حق الدماء وتوفير عذابات إضافية على الشعب الحر الذي ضحى بالغالي والرخيص لنيل أبسط حقوقه الانسانية، ومن أجل إعطاء فرصة جديدة لسدنة النظام ليراجعوا حساباتهم وينقذوا أنفسهم قبل أن يتأخر الوقت، مقابل توفير المزيد من الأرواح والدمار على البلاد.
ولا أعتقد أن ما بدر من تباين في وجهات النظر داخل الآئتلاف بخصوص هذه المبادرة عكس اختلافا كبيرا بين الأعضاء. فما أعلنه رئيس الإئتلاف لا يعدو أن يكون فكرة تشير إلى ضرورة إطلاق العمل السياسي المجمد، بموازاة الهجوم العسكري الذي يقوم به مقاتلوا الحرية. وهي فكرة أولية لا تخرج عن المبادرات المطروحة، وتحتاج منا إلى إنضاج وتطوير وصب في الإطار القانوني والسياسي الذي لا يخرج عن التوافقات الكبرى للمعارضة والائتلاف.
ولا ننسى أن المعارضة السورية قد أعلنت مرارا، عبر المجلس الوطني في مرحلة أولى، ثم عبر الإئتلاف بعد تشكيله، وعبر الناطقين باسم الحركات والتجمعات العديدة الأخرى، موافقتها على مبادرات الحل السياسي التي طرحت في الأشهر الثلاث وعشرين الفائتة من دون استثناء، من مبادرة الجامعة العربية إلى مبادرة كوفي أنان إلى مبادرة الأخضر الابراهيم التي لم تتبلور بعد، والتي كان النظام المسؤول الوحيد عن إجهاضها جميعا برفضه الانصياع للقرارات الدولية واستمراره في استخدام العنف بشتى أشكاله وأقساها وأكثرها وحشية.
ولا تخرج مبادرة رئيس الإئتلاف عن هذه المبادرات وإنما تذكر بها وتعيد طرحها ولو بطريقة أخرى. فهي تعلن بكل بساطة أن الائتلاف الممثل للمعارضة السورية مسنعد للتعاون في سبيل إنجاح حل سياسي للصراع الدائر منذ ما يقارب السنتين، إذا التزم النظام بقرارات الشرعية الدولية التي تهدف جميعا إلى نزع الشرعية بالكامل عن النظام الوحشي القائم، والانتقال بسورية إلى نظام ديمقراطي يعبر عن إرادة الشعب ويضمن حقوقه وحرياته. ولا يزال هذا هو هدف السوريين بكافة أطيافهم وتكويناتهم. وهو كذلك هدفنا جميعا داخل المعارضة في الإئتلاف وخارجه.
نحن على ثقة من أن هذا النظام الخارج على القانون والشرعية الدولية لن يقبل بأي حل سياسي يقود إلى الاحتكام إلى إرادة الشعب، وسوف يستمر في التصعيد العسكري إلى النهاية ولن يسقط إلا بالقوة، كما بني وعاش بالقوة. لكن لا ينبغي أن يمنعنا ذلك من أن نغتنم أي فرصة، مهما كانت حظوظها ضعيفة، لتوفير المزيد من الأرواح ودمار البلاد، والكشف عن الحقيقة العميقة لهذا النظام أمام أصدقائه وحلفائه ومناصريه في الداخل والخارج. إن العمل على الحلول السياسية هو جزء من المعركة السياسية التي ينبغي أن ترافق المعركة العسكرية وليس ولا ينبغي في أي حال أن نتصور أنها بديلا عنها.
وفي اعتقادي أن التعاون على بلورة خطة للحل السياسي المحتمل، بالاعتماد علىن الديناميكية التي أطلقتها البادرة القوية لرئيس الإئتلاف، يمكن أن يكون، وينبغي أن يكون، منطلقا للدفع في اتجاه توحيد صفوف المعارضة من جديد، خاصة بعد أن سقط الكثير من الاوهام التي كانت تراود بعضنا في أمكانية الاعتماد على شيء آخر سوى بطولة شبابنا على أرض المعركة وقدرتنا على المناورة السياسية وتشديد العزلة على سلطة القتل والبطش النافقة . ومهما سعي النظام إلى التلاعب والمراوغة والغش لكسب المزيد من الوقت وإيقاع المزيد من الموت والأذى بشعبنا المكافح، سيظل محكوما بالسقوط والتفكك والانهيار مثل ما يظل الشعب، طال الزمن أو قصر، محكوما بالأمل وب نصر من الله وفتح قريب
error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: