المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية الطرح حول العلمانية ضاع كحل ، لأنه يجعل الصراع بين (العلماني والديني ) بينما هو بين دكتاتوري وآخر ديمقراطي المفكر المزيد

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

 إضراب عام شل في وقت سابق اليوم قطاع غزة مع بدء الاستعدادات لإحياء مليونية العودة في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، وبالتزامن مع نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة. ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة دامية المزيد

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

اليوم ، وفي سابقة مركزة قالت وزارة الدفاع الروسية ، ان الجيش الإسرائيلي أبلغ روسيا مسبقا بالضربات التي نفذت ضد كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا. وذكر متحدث، أنّ إسرائيل قد استخدمت المزيد

حرب العوالم ضد سوريا … ماهية القوى التي يواجهها العالم

حرب العوالم ضد سوريا … ماهية القوى التي يواجهها العالم

ترجمة و تحرير: رقية مصطفى : يكتب لنا رئيس تحرير جريدة يني شفق ابراهيم كراغول قائلا: في حال اضطر الجنود الاتراك والسوريين لمواجهة بعضهم البعض فان الوضع لن يقتصر فقط على الدولتين المزيد

بعض البرامج الإنتخابية متميزة لكنها تنتهج سلوك خصومها

بعض البرامج الإنتخابية متميزة لكنها تنتهج سلوك خصومها

ما يحمله السادس من أيار هو تاريخ مجهول للبنان فأي وصاية ستكون عليه هذه المرة! نعلم بأن التحويلات المالية التي تصرفها دولة الإمارات لدار الفتوى (على نسق واحد مع آلية تمويل الحسينيات المزيد

 

عريب الرنتاوي – أردنيون على ارتفاع 30 ألف قدم

Print pagePDF pageEmail page

على الأرض: اعتدنا أن نرى “الملكية الأردنية” من صالة الترانزيت ولائحة الرحلات القادمة والمغادرة التي لا تخلو من الاعتذارات عن التأخير في الوصول والإقلاع، وغالبا لأسباب خارجة عن السيطرة والإرادة.

وفي السماء: اعتدنا أن نرى “الملكية الأردنية” من مقاعد الركاب، وغالبا من الدرجة السياحية، نستمع لشكاواهم وتعليقاتهم، ونلقي معهم باللائمة في كل صغيرة وكبيرة، على “الملكية” و”الطاقم” و”الطيار الغشيم”، والمضيفات “الفاعلات التاركات”.

لقد أتيح لي “ذات رحلة” أن أرى “الملكية” من قُمرة القيادة، وأن استمع لمرافعات “الطاقم والطيار ورئيسة المضيفات”، بدت الصورة مختلفة تماما، والشكاوى من نوع آخر، تماما مثلثا بدت الأجواء أكثر رحابة والمشهد أكثر سحرا وجاذبية من مقدمة الطائرة المفتوحة على جهات النظر الثلاث.

ليست وظيفة هذه المقالة، تقديم جردة حساب ومراجعة للملكية، فأنا لا أعرف أي رقم ذي مغزى في هذا المجال، وقد نفعل ذلك ذات يوم، وظيفة هذه المقالة، تقديم “الجانب الآخر” للصورة، حيث الطائرات والأطقم يعملون على مدار الساعة، وبكل الجهد والطاقة لمواجهة سوق لا ترحم، ومنافسة غير متكافئة مع شركات حديثة مدججة بمليارات الدولارات النفطية، لا تعترف بنظرية السوق، وتفضل عليها عقلية المنظمات غير الربحية، همها الأول إحراز قصب السبق في الفخامة والرفاهية والوصول إلى أي محطة في العالم حتى وإن بعدد محدود من الركاب.

وظيفة هذه المقالة، رصد سلوكنا نحن كأردنيين على ارتفاع 30 ألف قدم، بعد أن مللنا من النظر إلى أنفسنا في “مرآة ثقافة الطرق والمرور”، لنكتشف أننا بلا “ثقافة سفر وطيران” كذلك، على حد تعبير أحد طياري الملكية، فمثلما تأخذنا العزة بالإثم ونحن على الطرق والشوارع، تأخذنا العزة ذاته، وبالإثم ذاته، ونحن على ارتفاعات شاهقة، فلا نحترم قواعد الطيران، ولا نمتثل لتعليمات الطاقم، على اعتبار أننا نحن “أصحاب الملكية” و”مين هم هذول اللي جايين يعلمونا كيف نتصرف”.

نحن “أصحاب الملكية” ونحن أكثر الناس هجاء لها وتذمرا من خدماتها، مع أن القاصي قبل الداني، لا يمكنه إلا أن يعترف بالتقدم الكبير الذي طرأ على أداء “الناقل الوطني”…نحن أصحابها ولكننا في الوقت ذاته، أكثر “الزبائن” إثارة للمتاعب ونحن في حرمها أو على متنها، فأية مفارقة هذه ؟.

وتبلغ حكايتنا مع “الملكية” حد الخجل، وأنت تستمع من “الطاقم” لقصص الإساءة للمضيفات، فنحن قوم ما زلنا نحتفظ في موروثنا بصورة نمطية سلبية للغاية عن المضيفة والممرضة، مع أن الوظيفتين من أنبل الوظائف، فهذا راكب لا يكف عن “تسبيل عيونه” وإطلاق “الغمزات والقبلات”المكتومة، وذاك يحرك أصابعه كما لو كان يعد الدنانير، بل أن ثالث لم يتوان عن إخراج “رزم الدولارات” علنا، علّها تكون أكثر إقناعا من شكله القبيح وسلوكه الأقبح في إقناع المضيفة بالاستجابة لرغباته.

لا حدود للمشكلات التي تواجهها بصبر أطقم الملكية مع أنماط الركاب الذين هم على شاكلة ممتهني حوادث الطرق، من راكب “مصدي” لا يستطيع أن ينفصل لحظة عن العالم الخارجي فيبقي “موبايله” مفتوح، ويريد لطائرات الملكية أن تكون نسخة عن “Air Force One”، إلى آخر لم يعترف بعد بنظام ترقيم المقاعد، إلى ثالث يأبى أن تنتهي سفرته من دون أن ينجح في “تطبيق” امرأة، فإن لم تكن المضيفة هي هذه المرأة، فمن تكون؟..كان الله في عوننا على هذه الأنماط من السلوكيات، على الطرقات فوق الأرض، وفي الأجواء على ارتفاع 30 ألف قدم.

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: