المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

أكاد أختنق … حين قرأت خبر يفيد بأن ( المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة رحلت ) . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان ، عرفتك مناضلة وثائرة وإنسانة جمعت سوريتنا برهافتها المزيد

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟ اذا كان كذلك بالفعل ، لماذا لا تكون القراءة له كمثل حضور فيلم ، أو الدخول إلى صالة ديسكو ، او المشاركة بلعبة قمار حتى . المزيد

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

شكرا لكم فقد قتلتم حبيبي.. شكرا لكم، فبفضلكم كنت عروس الثورة وبفضلكم أصبحت أرملة.. يا خسارة سوريا، يا خسارة فلسطين، يا خسارتي”. أعدم نظام الأسد مطور البرمجيات السوري الفلسطيني باسل خرطبيل المعروف بالصفدي المزيد

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

  القارىء لفدوى سليمان لا يعرف عنها سوى أنها ساهمت على نحو كبير بإشعال الإحتجاجات مع بداية الثورة السورية . قبل ذلك هي فنانة شاركت في عدد من المسلسلات التلفزيونية . ذهبت المزيد

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج.. لقد منعت إسرائيلُ المسجد الأقصى أن يُذكرَ فيهِ اسمُ الله، فكان لها ما أرادت وأقفلته ثلاثة أيام، وعطلت صلاةَ الجمعة، بعد عمليةٍ نفذها المزيد

 

عريب الرنتاوي – أردنيون على ارتفاع 30 ألف قدم

على الأرض: اعتدنا أن نرى “الملكية الأردنية” من صالة الترانزيت ولائحة الرحلات القادمة والمغادرة التي لا تخلو من الاعتذارات عن التأخير في الوصول والإقلاع، وغالبا لأسباب خارجة عن السيطرة والإرادة.

وفي السماء: اعتدنا أن نرى “الملكية الأردنية” من مقاعد الركاب، وغالبا من الدرجة السياحية، نستمع لشكاواهم وتعليقاتهم، ونلقي معهم باللائمة في كل صغيرة وكبيرة، على “الملكية” و”الطاقم” و”الطيار الغشيم”، والمضيفات “الفاعلات التاركات”.

لقد أتيح لي “ذات رحلة” أن أرى “الملكية” من قُمرة القيادة، وأن استمع لمرافعات “الطاقم والطيار ورئيسة المضيفات”، بدت الصورة مختلفة تماما، والشكاوى من نوع آخر، تماما مثلثا بدت الأجواء أكثر رحابة والمشهد أكثر سحرا وجاذبية من مقدمة الطائرة المفتوحة على جهات النظر الثلاث.

ليست وظيفة هذه المقالة، تقديم جردة حساب ومراجعة للملكية، فأنا لا أعرف أي رقم ذي مغزى في هذا المجال، وقد نفعل ذلك ذات يوم، وظيفة هذه المقالة، تقديم “الجانب الآخر” للصورة، حيث الطائرات والأطقم يعملون على مدار الساعة، وبكل الجهد والطاقة لمواجهة سوق لا ترحم، ومنافسة غير متكافئة مع شركات حديثة مدججة بمليارات الدولارات النفطية، لا تعترف بنظرية السوق، وتفضل عليها عقلية المنظمات غير الربحية، همها الأول إحراز قصب السبق في الفخامة والرفاهية والوصول إلى أي محطة في العالم حتى وإن بعدد محدود من الركاب.

وظيفة هذه المقالة، رصد سلوكنا نحن كأردنيين على ارتفاع 30 ألف قدم، بعد أن مللنا من النظر إلى أنفسنا في “مرآة ثقافة الطرق والمرور”، لنكتشف أننا بلا “ثقافة سفر وطيران” كذلك، على حد تعبير أحد طياري الملكية، فمثلما تأخذنا العزة بالإثم ونحن على الطرق والشوارع، تأخذنا العزة ذاته، وبالإثم ذاته، ونحن على ارتفاعات شاهقة، فلا نحترم قواعد الطيران، ولا نمتثل لتعليمات الطاقم، على اعتبار أننا نحن “أصحاب الملكية” و”مين هم هذول اللي جايين يعلمونا كيف نتصرف”.

نحن “أصحاب الملكية” ونحن أكثر الناس هجاء لها وتذمرا من خدماتها، مع أن القاصي قبل الداني، لا يمكنه إلا أن يعترف بالتقدم الكبير الذي طرأ على أداء “الناقل الوطني”…نحن أصحابها ولكننا في الوقت ذاته، أكثر “الزبائن” إثارة للمتاعب ونحن في حرمها أو على متنها، فأية مفارقة هذه ؟.

وتبلغ حكايتنا مع “الملكية” حد الخجل، وأنت تستمع من “الطاقم” لقصص الإساءة للمضيفات، فنحن قوم ما زلنا نحتفظ في موروثنا بصورة نمطية سلبية للغاية عن المضيفة والممرضة، مع أن الوظيفتين من أنبل الوظائف، فهذا راكب لا يكف عن “تسبيل عيونه” وإطلاق “الغمزات والقبلات”المكتومة، وذاك يحرك أصابعه كما لو كان يعد الدنانير، بل أن ثالث لم يتوان عن إخراج “رزم الدولارات” علنا، علّها تكون أكثر إقناعا من شكله القبيح وسلوكه الأقبح في إقناع المضيفة بالاستجابة لرغباته.

لا حدود للمشكلات التي تواجهها بصبر أطقم الملكية مع أنماط الركاب الذين هم على شاكلة ممتهني حوادث الطرق، من راكب “مصدي” لا يستطيع أن ينفصل لحظة عن العالم الخارجي فيبقي “موبايله” مفتوح، ويريد لطائرات الملكية أن تكون نسخة عن “Air Force One”، إلى آخر لم يعترف بعد بنظام ترقيم المقاعد، إلى ثالث يأبى أن تنتهي سفرته من دون أن ينجح في “تطبيق” امرأة، فإن لم تكن المضيفة هي هذه المرأة، فمن تكون؟..كان الله في عوننا على هذه الأنماط من السلوكيات، على الطرقات فوق الأرض، وفي الأجواء على ارتفاع 30 ألف قدم.

%d مدونون معجبون بهذه: