أحمد سليمان : ابحث عن لوحة ناطقة

أحمد سليمان : ابحث عن لوحة ناطقة

فيما أنا في زحمة الكتابة والمراجعة لعدد من كتب استعد لإصدارها ، دخلت إلى عدد من المواقع العالمية التي تعرض لوحات تشكيلية وصور ضوئية بهدف شراء ما يناسب محتوى عملي . وقع المزيد

سويسرا : يجب فتح تحقيق في قضية الكاتبة منى العاصي وطفلتها

سويسرا : يجب فتح تحقيق في قضية الكاتبة منى العاصي وطفلتها

تناقلت وسائل إعلام وشبكات اجتماعية مختلفة قضية الكاتبة الفلسطينية منى العاصي وإشكالية الصيحات العنصرية المتصاعدة في أوروبا ، نحن أمام واقع غير مقبول ، وواجب مواجهته بأدوات نقدية . المكان سويسرا : المزيد

Anwalt al-Bunni – Dieser Berliner will syrische Folterer vor Gericht bringen

Anwalt al-Bunni – Dieser Berliner will syrische Folterer vor Gericht bringen

Der Anwalt al-Bunni will von Berlin aus das ungestrafte Morden in Syrien beenden und Kriegsverbrecher vor deutsche Gerichte stellen Von Martin Nejezchleba 215, 227 und 235. Drei Zahlen ohne Bedeutung. Zumindest für die المزيد

ملكة العائد: يوميات النزوح من الرقة: أربعة أيام في حراسة سيارة مفخخة

ملكة العائد: يوميات النزوح من الرقة: أربعة أيام في حراسة سيارة مفخخة

قلت: لا بدَّ أنه قصف الطيران. كانت بعض أجزاء الدرج مكسورةً، وأمام باب البيت، تهدمت جدران بيت الدرج تماماً. على اليمين، بعض قشور البرتقال اليابسة، وفي منتصف الفسحة أطلت النظر في زهرة المزيد

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

أكاد أختنق … حين قرأت خبر يفيد بأن ( المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة رحلت ) . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان ، عرفتك مناضلة وثائرة وإنسانة جمعت سوريتنا برهافتها المزيد

 

12 مليون سوري بحاجة لمساعدات عاجلة

في تقييم شمل سبع محافظات شمالية

خلص تقييم أجرته وحدة تنسيق الدعم الإغاثي والإنساني التابعة للائتلاف الوطني المعارض وشمل سبع محافظات سورية شمالية، إلى أن 12.9 مليون شخص في هذه المحافظات بحاجة إلى المساعدات العاجلة، مشيرا إلى أنهم معرّضون للخطر أو للخطر الشديد.

وذكر التقييم الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن “حملة القمع العسكرية التي يشنها النظام السوري، تضع جميع السكان تقريبا -في المناطق التي خضعت للتقييم- تحت مستويات مرتفعة من الخطر”، موضحا أن عدد الذين شرّدوا من بيوتهم في هذه المحافظات يقدّر بحوالي 3.2 ملايين شخص.

وبيّن أنه وفي الوقت الذي لا يزال فيه الطلب على المواد الإغاثية مرتفعا، ما زالت إمكانية الوصول إليها محدودة في أماكن عدة، مؤكدا أن المساعدات تبقى غير كافية لتلبية الاجتياحات المتزايدة بشكل متضاعف.

كما أشار التقييم إلى ازدياد الطلب على الاحتياجات التي تتعلق بالمجال الطبي، وبشكل حاد في بعض المناطق.

انهيار كامل
ولفت التقييم إلى أن نظام التعليم في المحافظات الشمالية انهار بالكامل، فضلا عن توقف الوظائف نتيجة الأحداث الميدانية.

واعتبرت رئيس وحدة تنسيق الدعم الإغاثي والإنساني سهير الأتاسي أن “النتيجة الكارثية التي خلص إليها التقييم، تفرض على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته في حماية الشعب السوري وبشكل فوري، وذلك من خلال إنشاء ممرات إنسانية لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى كافة المناطق”.

كما طالبت الأتاسي بدعم المشاريع الإنمائية والخدماتية والمرافق الطبية والتعليمية من أجل تحسين ظروف العيش ومكافحة الأوبئة، ولتمكين الأطفال من ممارسة حقهم في التعلم.

وأوضحت وحدة تنسيق الدعم الإغاثي والإنساني أن عدم وجود مورد مالي للأسر يعد مشكلة رئيسية في جميع المناطق التي خضعت للتقييم، الأمر الذي أدى إلى ضعف القوة الشرائية لدى معظم المواطنين.

وأضافت أن كلا من الجهات الإنسانية الفاعلة والمجموعات السكانية المتضررة لم تعد تقدر على التحرك بحرية.

التقييم طالب بتوفير المساعدات للأطفال خاصة (الجزيرة)
حرية التحرك
ووجد التقييم أن ناشطي الإغاثة غير قادرين على الحركة بحرية في ما يقارب ٧٠% من الدوائر الفرعية ضمن المحافظات التي خضعت للتقييم.

لكنه أشار إلى أن المساحة الجغرافية التي تصل إليها المساعدات في المحافظات الحدودية -التي يعُد الوصول إليها سهلا نسبيا- ازدادت وتحديدا بمحافظتي حلب وإدلب.

وأوصى فريق العمل الذي أشرف على إعداد هذا التقييم بتوفير حماية عاجلة للمدنيين، وبتعزيز وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبّية إلى جميع المناطق بشكل عاجل وفوري، وتسليمها إلى المدنيين خاصة الأطفال والنساء والشيوخ، وبالسماح للجهات الإغاثية بإنقاذ أرواحهم.

كما دعا إلى العمل على توفير الدعم الغذائي بشكل سريع وخاصة بالنسبة للأطفال تحت سن خمس سنوات وللنساء الحوامل والأمهات المرضعات بسبب انتشار عوامل سوء التغذية والتشرّد، وإلى دعم المشاريع الخدماتية والقطاع التعليمي بشكل عاجل.

المصدر:الجزيرة

%d مدونون معجبون بهذه: