المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية الطرح حول العلمانية ضاع كحل ، لأنه يجعل الصراع بين (العلماني والديني ) بينما هو بين دكتاتوري وآخر ديمقراطي المفكر المزيد

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

الاحتلال يواجه مليونية سلمية بمجزرة وعباس يشدد على النضال حتى إقامة الدولة المستقلة

 إضراب عام شل في وقت سابق اليوم قطاع غزة مع بدء الاستعدادات لإحياء مليونية العودة في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، وبالتزامن مع نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة. ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة دامية المزيد

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

إسرائيل تدمر كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا

اليوم ، وفي سابقة مركزة قالت وزارة الدفاع الروسية ، ان الجيش الإسرائيلي أبلغ روسيا مسبقا بالضربات التي نفذت ضد كافة المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا. وذكر متحدث، أنّ إسرائيل قد استخدمت المزيد

حرب العوالم ضد سوريا … ماهية القوى التي يواجهها العالم

حرب العوالم ضد سوريا … ماهية القوى التي يواجهها العالم

ترجمة و تحرير: رقية مصطفى : يكتب لنا رئيس تحرير جريدة يني شفق ابراهيم كراغول قائلا: في حال اضطر الجنود الاتراك والسوريين لمواجهة بعضهم البعض فان الوضع لن يقتصر فقط على الدولتين المزيد

بعض البرامج الإنتخابية متميزة لكنها تنتهج سلوك خصومها

بعض البرامج الإنتخابية متميزة لكنها تنتهج سلوك خصومها

ما يحمله السادس من أيار هو تاريخ مجهول للبنان فأي وصاية ستكون عليه هذه المرة! نعلم بأن التحويلات المالية التي تصرفها دولة الإمارات لدار الفتوى (على نسق واحد مع آلية تمويل الحسينيات المزيد

 

100 مثقف يجددون التمسك بـ«مبادئ الثورة»

Print pagePDF pageEmail page

جدد مثقفون سوريون إعلان تمسكهم بـ «مبادئ الثورة» التي خرج السوريون لأجلها في بداية 2011، مؤكدين أهمية «استقلالية القرار» السوري واستنكار زج بلادهم «في صراعات إقليمية».

وجدد موقعو البيان، الذي بلغ عددهم أمس مئة مثقف بينهم صادق جلال العظم ويوسف عبدلكي وياسين حاج صالح وهيثم حقي ومحمد علي أتاسي، «تمسكهم بالمبادئ التي انطلقت منها الثورة الشعبية في آذار (مارس) 2011 والتي لخصتها شعارات الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية، ودعمهم القوى الثورية الحية المناضلة من أجل قيام نظام ديموقراطي تعددي يحرص على استقلال سورية وأمنها ووحدة ترابها الوطني، ويكفل الحريات العامة والفردية والمساواة بين جميع المواطنين من دون أي شكل من أشكال التمييز بينهم».

وجاء في البيان أن الموقعين حريصون على «استقلالية القرار الوطني السوري واستنكارهم زج سورية في الصراعات الاستراتيجية والطائفية بين القوى الإقليمية»، إضافة إلى «إيمانهم الراسخ بأن نظام الاستبداد والفساد الذي يتحكم بمصير سورية منذ أكثر من أربعين عاماً يتحمل وحده مسؤولية الأوضاع المأسوية التي تعيشها البلاد وأن خلاص سورية من محنتها يقتضي إسقاطه بجميع رموزه».

وختم الموقعون التأكيد على «التطلع إلى حل سياسي يحقن الدماء ويحفظ وحدة التراب الوطني، مما يستلزم تنحي (الرئيس) بشار الأسد وأركان نظامه وانتقال السلطة تحت إشراف الأمم المتحدة إلى حكومة موقتة كاملة الصلاحيات تهيئ الشروط اللازمة لانتخاب مجلس تأسيسي يقر دستوراً ديموقراطياً للبلاد ويشرف على انتخابات نيابية نزيهة». لندن – «الحياة»

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: