المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

أكاد أختنق … حين قرأت خبر يفيد بأن ( المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة رحلت ) . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان ، عرفتك مناضلة وثائرة وإنسانة جمعت سوريتنا برهافتها المزيد

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟ اذا كان كذلك بالفعل ، لماذا لا تكون القراءة له كمثل حضور فيلم ، أو الدخول إلى صالة ديسكو ، او المشاركة بلعبة قمار حتى . المزيد

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

شكرا لكم فقد قتلتم حبيبي.. شكرا لكم، فبفضلكم كنت عروس الثورة وبفضلكم أصبحت أرملة.. يا خسارة سوريا، يا خسارة فلسطين، يا خسارتي”. أعدم نظام الأسد مطور البرمجيات السوري الفلسطيني باسل خرطبيل المعروف بالصفدي المزيد

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

  القارىء لفدوى سليمان لا يعرف عنها سوى أنها ساهمت على نحو كبير بإشعال الإحتجاجات مع بداية الثورة السورية . قبل ذلك هي فنانة شاركت في عدد من المسلسلات التلفزيونية . ذهبت المزيد

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج.. لقد منعت إسرائيلُ المسجد الأقصى أن يُذكرَ فيهِ اسمُ الله، فكان لها ما أرادت وأقفلته ثلاثة أيام، وعطلت صلاةَ الجمعة، بعد عمليةٍ نفذها المزيد

 

تسعة وخمسين عاماً ، قضى نصفها في سجون الإستبداد البعثي ـ وداعا فارس مراد

النداء خاص : توفي صباح هذا اليوم 9/3/2009 المعتقل السياسي السابق فارس محمد مراد، عن تسعة وخمسين عاماً.

ولد فارس مراد في العام 1950 في مدينة حلب وانتقل بعدها للعيش مع أسرته في مدينة دمشق.

انضم في العام 1974 إلى المنظمة الشيوعية العربية، وتم اعتقاله مع عددٍ من رفاقه في العام 1975، وبقي معتقلاً حتى العام 2004.

نتيجة الشروط الصحية والبيئية السيئة وانعدام العناية الطبية، أصيب خلال فترة اعتقاله بداء التهاب الفقار اللاصق الذي يتطلب المعالجة الفورية، إلا أنّ السلطات السورية لم تمنحه إذناً للسفر والمعالجة في الخارج إثر الإفراج عنه. علماً بأنّ علاج هذا المرض غير متوافر في سوريا.

كان فارس مراد حتى آخر يومٍ من حياته يحتفظ بملامح ذلك الشاب الذي اعتقل في الرابعة والعشرين من عمره وهو يحلم بالحرية في وطنه.

سوف يتم تشييع الفقيد يوم غد الثلاثاء في الساعة الحادية عشرة صباحاً من مشفى دوما الوطني، ويصلى على روحه في جامع زيد في شارع خالد بن الوليد، ثم يوارى الثرى في مقبرة باب الصغير.

تقام التعزية في بيت شقيقه شاكر مراد ـ أبو محمود ـ في دوما، جانب الفرن الآلي.

%d مدونون معجبون بهذه: