ملكة العائد: يوميات النزوح من الرقة: أربعة أيام في حراسة سيارة مفخخة

ملكة العائد: يوميات النزوح من الرقة: أربعة أيام في حراسة سيارة مفخخة

قلت: لا بدَّ أنه قصف الطيران. كانت بعض أجزاء الدرج مكسورةً، وأمام باب البيت، تهدمت جدران بيت الدرج تماماً. على اليمين، بعض قشور البرتقال اليابسة، وفي منتصف الفسحة أطلت النظر في زهرة المزيد

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة ورحلت . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان

أكاد أختنق … حين قرأت خبر يفيد بأن ( المطعونة بوردة حمراء ، كتبت عن العتمة المُبهرة رحلت ) . شكراً لرقتكِ فدوى سليمان ، عرفتك مناضلة وثائرة وإنسانة جمعت سوريتنا برهافتها المزيد

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟

هل سيتحول الشعر إلى مهنة ؟ اذا كان كذلك بالفعل ، لماذا لا تكون القراءة له كمثل حضور فيلم ، أو الدخول إلى صالة ديسكو ، او المشاركة بلعبة قمار حتى . المزيد

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

تأكيد جريمة النظام الوحشية في اعدام باسل الصفدي

شكرا لكم فقد قتلتم حبيبي.. شكرا لكم، فبفضلكم كنت عروس الثورة وبفضلكم أصبحت أرملة.. يا خسارة سوريا، يا خسارة فلسطين، يا خسارتي”. أعدم نظام الأسد مطور البرمجيات السوري الفلسطيني باسل خرطبيل المعروف بالصفدي المزيد

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

Fadwa Souleimane lit J’ai Hurlé et Soleil فدوى سليمان تكتب عن العتمة المبهرة

  القارىء لفدوى سليمان لا يعرف عنها سوى أنها ساهمت على نحو كبير بإشعال الإحتجاجات مع بداية الثورة السورية . قبل ذلك هي فنانة شاركت في عدد من المسلسلات التلفزيونية . ذهبت المزيد

 

من أحمد سليمان و ندى عبود : إلى أهلنا في ” الحاكمية السورية ” ، مزيج من فن وأدب وحرية

من أحمد سليمان و ندى عبود : إلى أهلنا في ” الحاكمية السورية ” ، مزيج من فن وأدب وحرية

في الثاني عشر من نوفمبر انتهت مرحلة علاج فنانة تشكيلية من ” الحاكمية السورية ”، خرجت ندى عبود من مشفى ” ألماني ” كان ذلك المشفى الرابع ، خلال عام 2009 ، حيث تعرضت لإنتكاسه ،( إذ لم يحنْ الوقت لكتابة مُفصلة ودقيقة حول مسببات الأذى الذي نتَجَ عنه متاعب صحية مُزمنة كانت ” ندى ” الإنسانة مسرحاً له في سوريتنا الحبيبة ، بالطبع يعود الفضل لإستهتار أطباء وإدارات و مشافٍ تُعْتََبَر من الُبدع ) أما بعد ، خضعت لعلاج مُركز قبل شهور عشرة الى لحظة خروجها قبل أيام . ومنيت بحياة تستحقها ، وقد صدر تقرير داعم من أجل اندماجها بالمحيط الألماني ، هذي مقتطفات من عمل مشترك مع الأخذ بالإعتبار أنه لم يكتمل ، كنوع من الإحتفاء بتجربة احتوت على مرارة قاسية ، حيث المكان الذي يجمع الإثنان أروقة المشافي في ” ميونخ ” الألمانية ، بعيداً عن مواساة ” أهل ” أو” أصدقاء ” ما زاد العبئ النفسي و” المادي” الهائل على كاتب هذه السطور . فكانت تجربة مشتركة بين شاعر وفنانة تم انقاذها مرات من موت أكيد . ، أحمد سليمان

  • الفنانة ندى عبود أمام لوحاتها

  • رأيت صــورة للــوحة عذبتني لشـــدة ألــوانها ، مع اننا اتفقنا على أن يتم نسيان تلك اللـوحة ، كان ذلك في مطـلع العام و قــد اصبحنا على أبواب ديسمـبر ، وها انت تبدين امـام ذات اللـوحة ، وفي مكان اعتقد بأنه يخص الجنون الذين تحلقين فيه ، أليس كذلك ؟ ، ســأفضحك في جرائد العميان لا بل في اذاعة الطرشان . ، أحمدسليمان

  • الشـرق ذلك الذي يغرم فيه من يعيش خارجه ،،،، على الرغم من إنك في الغرب ، المتأمل لرسومك يعتقد بأنك تعيشين في سجـن ، ماذا تركت للذين يكابدون تحت وطأة الليل . أحمدسليمان

  • واضـح تشييع النهـار ، فقـد أزلــي له ، أما الليـل ، حـارسـك

  • ايضا رســومك خلـف السـياج ، حسـبت نفسـي معها ، ما أقسـاكم ايهـا النبلاء . الرسوم خلف السياج للفنانة السورية المقيمة بألمانيا ندى عبود

قفـا رأسك مدفون .. وجهك نحو الأعلى ، تماما حين التقيتك مهزومة في شارع العاصمة ، كعيني حين اصطادها قناص عن غير قصد … كذلك عينك ، كعيني حين تتأمل كون العالم ، هذا الكون بلا معنى إذ انك على رمل البحر ، ثم انني لست أفهم .. لمن تلك اليد فيما احدج بنفسي بلا خطو أو حتى جســـد نحيل .

  • سـاتر أخر همه الأساس البحث عن نهار ، لكن المشهد قاتم ، هل اصابنا الليل ؟ .

  • اعــلم ، مـرضـت هــكذا ، فقـــد جعـــلوا منـــك مــلهـاة لعيادة الدولة ، تبارزوا على انتاج ادوية لتمر بجســـدك ، تسعة حبـــوب كلما افقــت من نوم طـــويل .

  • ستعودين الى بلادي التي هزمت منها بلا سبب يقنعني ، مثلك حين هزمت ولم تقنعني اسبابك ، سنعود معـا ، أنت تجلسين في مقعد الطائرة ، أما أنا ســأنام داخـــل حقيبـــة .

  • على المرسم المهمل منذ سنين ،مَن رسمك وانت غائبة عن وعيي ؟ لم أكن من رأك لكنهم كانوا يتهامسون في فناء الصالة .. بأنك معبودة من ملاك ، فلـــو رأيته ، بالمطلق سأفرك إذنه بلا تردد ،أحمد سليمان .
  • في المرسم صورة ندى عبود اعدها : المثـنى طـــه

هذا الذي يدير ظهره فيما يضع خطوطا لرسمك على الحائط ، هذا الواقف المتشبه بالهيب هوب ، طلبت منه الكتابة عن فضائح الأهل في الشرق …، فقد رمونا بأكثر من صخرة كوننا نعيش بمكان حُــر ، ولكنهم تناسوا بأن ثمن حـريتنا كان ارخص من الإرث الذي سيجنونه بغيابنا عنهم ، ليذهبا الى الجحيم .. ما رأيكم ؟ بأحلامهم التي تشبه فردة حذاء رديء ، وأيضا طلبت منه الكتابة لوجه العالم بأنني لم أُقتل في المكان ذاك ، حيثما سُحِقَت وردتي ، كما انني اعيش هنا بالقرب من أرق المخلوقات و نحن سعداء لأننا نتقاسم المرض والخوف والحرية .، أحمدسليمان.

  • الجسر المهمل الذي أكل من قدمي ، طاف عقلي وجفت روحي حين رأيت الجسر قبالة وجه يخرج من الطوفان ، وجه ألفته منذ سنين … وجـــــه حبيبتي رغما عنكم .

  • في كتاب لا افهم لغتـــه قرأت خبرا يؤكد بأنك ستكونين سيدة مجتمع وأنا ألهث خلفك ، أما كتابي الذي أحبه يجب أن يكون بلا حروف ، مجرد صفحات عليها صـــورك وأنا اقلبه ـ حقا لماذا تغمضين عينيك ،

قالت لي صـــوري بأنها رأتك تتجولين تحت البناء الذي وزعوا عليه الملصقات ، انتظري ســـأرميك بصورة .

بيد مرتعشـــة وضعـــتُ آخـر الصـــور ،كيــف عـــدت على ســــحاب ، و قــد أمطـــرت صــورك تلو الصـــــور ، أمطـــرت … إذ ان يـــدي ســــتزهر في زحــــل ، علميني كيف أقـــول عــــن وجـــد ، و فينـي قــــول من صــــــور .

  • و أنتِ مـائلـــة بُعَيدَ الصحـــــو ، رأيتهـــم يلصقـــــون صــــور ، كيـــف مـــالت روحــــك أنتِ ، وأنا مضــرجٌ بوحـــــل .،

في الصورةأحمد سليمان و ندى عبود

  • نبتـــــة فانكــــــوغ :
  • يدعونها بالوثن البحري
  • تحط عادة عند آخر عقار يستقر بجسد حبيبتي
  • هي عينها ،حدثتكم عنها قبل عقدين وشهر واحد
  • يذكرها قديس العاشقين كلما وصلته وردة .
  • ما يهمني في هذه اللحظة
  • القول بأنني مثلكم في اليوم ذاك
  • حين أخطرتني الغيوم بخبر فراشتي
  • فيما أجلس ،
  • إلى حولي زهور مستبسلة
  • بقرب شمعة يشعلها راهب
  • يمر بي كلما دق بابي ريح وثن بحري .
  • مع انني لا أذكركم من زمن مضى
  • لكنني بالمطلق أحمل نبتة أينعت مساءا
  • مثل شمس تأخرت عن ثالت يوم من اغسطس
  • مثلكم أرتقب فراشة حطت على رأسي
  • فيما أفكك مناما اعيشــــــــه أحمدسليمان

مـررتُ و أنـتِ في زحـام ،ككُلـهم أنـتِ فـي دهشــتي ، يـا أنـتِ مـؤكسدة بمـاء ،فكـيف أحـكمتِ الصـراخ في مـدن كل ركـن فيها كتاب . أحمدسليمان


  • لمتابعة و قراءة النصوص بشكل كامل يرجىزيارة الرابط أدناه و الضغط على الصور

http://art.nadaa.info/

  • إشارة : يحتوي هذا العمل على صور شخصية ، أعدها وفق شكلها الذي ورد أعلاه المثنى طه ، أما بالنسبة للوحات ندى عبود فقد قامت بإعدادها تماهيا مع نصوص أحمدسليمان المرفقة بالصور واللوحات أعلاه
%d مدونون معجبون بهذه: