سيف يرسل رسالة إلى منظمات دولية و26 دولة للتصدي لحملة الأسد على درعا

سيف يرسل رسالة إلى منظمات دولية و26 دولة للتصدي لحملة الأسد على درعا

أرسل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية رياض سيف رسالة إلى كل من الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية و26 دولة شقيقة وصديقة المزيد

معاناة نازحي الرقة تتفاقم

معاناة نازحي الرقة تتفاقم

قالت منظمة أطباء بلاد حدود إن النازحين من الرقة وريفها يعانون من ظروف إنسانية غاية في الصعوبة. وأضافت أن أغلب النازحين يعيشون في العراء، في ظل نقص حاد بالمياه الصالحة للشرب، وغياب المزيد

ضد إرهاب الـ PYD

ضد إرهاب الـ PYD

تقوم ميليشيات تنظيم pyd الإرهابي بقمع الشباب الكرد ومحاربة تطلعهم إلى الحرية، وقد قامت هذه الميليشيات بأنواع من القمع والاعتقال والقتل والتجنيد الإجباري بحق الكرد نيابة عن نظام الأسد الإرهابي. مرتبط المزيد

ديلن كوننرن الثائر الأمريكي يغني لسوريا : إنها ليست حربا أهلية لكن  هي ثورة

ديلن كوننرن الثائر الأمريكي يغني لسوريا : إنها ليست حربا أهلية لكن هي ثورة

ديلن كوننرن الثائر الأمريكي يغني لسوريا : إنها ليست حربا أهلية لكن هي ثورة ديلن كوننرن الثائر الأمريكي : دكتاتور دمشق يقتل شعبه مرتبط المزيد

إنزال أميركي على مواقع داعش في الرقة

إنزال أميركي على مواقع داعش في الرقة

قالت مصادر متطابقة إن مروحيات أميركية نفذت إنزالا جويا على موقع داعش في قرية شنينه شرقي مدينة الرقة التي يسيطر عليها التنظيم. وحسب احد المصادر من بينها الجزيرة ، قال أن ثمانية المزيد

 

أحمد سليمان : لن أكتب … اعدوا لنا ” مناشيت ” يخص المرأة وآخر عن شيلي

رصاصتان قرب طائرة وسط سنتياغو و ثالثة قرب ليل بكى ، تلك كانت ثمن حرية قصيرة … ستمر أمامي صورة ايزابيل وعمها سلفادور الليندي ،…كنتِ حينها بعمر فراشة وانا تخطيت لتوي أولى كلمات ولثغ .. لم أكن أعلم كم كان ثمن السُلطة في تلك الليلة ؟

بعد اسبوع واحد لن أكتب ، أعني في ثامن يوم من مارس ، لأنني مشغول بإعداد الحلوى ، سيقول محرر الصحيفة اعدوا لنا مانشيتا يخص المرأة وآخر عن زلزال شيلي ،

ـ لستُ أمزح ، وقتٌ طويل سيمر و الأشكال تنام بلوحة رسمتها ليلة أمس في مطبخ جعلناه متحفا ، سوف أُسر كثيرا إذا صرفنا النظر عن صالة الطعام ، لكن متى سنعود الى مدن قيل لنا بأنها مهيأة للشعر والجنون ؟ تلك المدن التي تحدثنا عنها ليلة خطفوا أعمارنا واستباحوا اثرنا.

– مع إنني، احببتك وانت في المهد ،
تزوجنا ومازلت في الثامنة ،
بلغتِ سن الرشد وأنا في اليأس ،
لكِ وردتين قطفتهما من حديقة الجيران ،
برجاء لا تبلغي عني الشرطة .،

– منذ آخر تظاهرة لحماة البيئة وانت تعيثين العالم بدخان السجائر ، وأعلم كم كنت منسية في عيادة متخصصة بتحنيط البشر ، ولكن السجائر تفسد هواء العالم … لنقل بأنها مصدر رعب لإنسانيتى ،

سوى انك مشلوحة بمكان يحيل الى الأبدية ،
المكان ذاك ، الشارع نفسه ، الأبنية والمارة
و رجال الإفك فيما يغنون ،
الأزقة المليئة بالبائسين ،
تجار الخوف ، الرقيق المرخص بإسم الدولة ،
وحماة السواد الأعظم ،
كل شيء ينتظرك كما لو إنك لم تبارحين الأمكنة ،
هناك ، ستكون الحياة اقل تشوقا للحلم ،
وحيثما تلهثين ستنام المدينة بلا تردد

رأيتك نائمة ، مـــررت بذات الرصيف ، مـــررت بخــــوف ناعـــم ووقـــت خائــــب رأيتـــك وكانت الأرض ترتجــــــــف

لم أتعرف على كثيرين في حشد يجتمع لرؤية صورتك ، ألم يبدو كذلك أم إنني خرفت نتيجة لهو الإخوة المتوحشون ؟ ؟ ، لا يهم ، فقد فهمت ما ينبغي ، ان خلاص العالم من الرعب والخوف هو ان يكون البشر بلا ثروات لأن المال بات المغذي الأساس لصناعة الدمار والرهاب ، أو لنقل : إن وجدت الثروات لتكن بنسبة ضئيلة ، ذلك سيكشف اللصوص الذين يقتاتون من دماء أطفال العالم .، بيد إن المال المتحصل على
خلفية ذكرناها لن يكون لإنشاء المدارس والجامعات وحتى المصحات ، فقد خلصت بفكرة قلتها لك ( … ) هكذا، جعلتهم يتهامسون امام صورتك و قبلت منهم كلمة لا أستحقها … لكنني سمعتها

– وضعوا صورك في أورقة المدينة و قد احيط بها ساتر معدني يشبه حدود المستعمرات ،
ماذا على كائن مثلي ان يفعل ؟
هل اصعد الى اعلى الساتر كي اضع صورتي ؟
هل اضرب الأرض كي تهوي صورتك ؟
سأكون جالسا بالقرب منك الى ان تتكشف نهاية الإعلان واجعل منك مستعمرة في وحدتي

– القماش يحتوي على صورتك ، ماذا بعد ؟ أين أنا ؟ ، ربما هذا الكائن وضع علامة توحي بأنني لن اعود ، لذلك فهو منشغل بتعليق صورك على الحيطان

– لستِ من عرفتها حيثما نشـــأنا ، اليوم لمحتك على غلاف مجلة ، لا أذكر إني رأيتك قبلا على هذا النحو ، كما انني بالمطلق دهشت حين لمحتك تنظرين الى أعلى ، كعادتي بمكان خفي اطأطئ رأسي .،

– حتى عند الباعة توجد صورا وأدلة تشير اليكِ ، لستُ من قال عنك كلامٌ حلوٌ البتة ، لكنني أتّبعك كآخر نجمة أحاول لمسها .،

– منذ زمن وأنا ابحث عن أشياء ينظر فيها للتقديس ، بيد انني لست معتادا لعبادة ما ، ولكن وجدت ما يعنيني كنوع من الإشتغال على مخالفة السائد ، فوجدت صورا للتعبد وهيأت نفسي لطقس كي ألوذ به .
رحت اُقــوّل الأوثان ، إذ انني مقتنع بالكثير منها ، لأنها من صناعة البشر وهي ملموســة ، ذلك انهم بارعون بصناعة الوهم ، كذلك لأنهم زرعوا نبتة الأديان وتوجوا اللـــه رقيبا .

– هي ذي نهايتي ،
مجرد ملصق ، يحتوي على صورة ،
و قد حرصت على تهيئة الشكل الذي احـبه
بيديك ستلصقينه على باب أقرب كنيسة ،
سيكون اليوم على الأرجح الخميس ،
تماما بعدد الأشخاص الذي اخلصوا لي طيلة حياتي ،
الوحيدة الباقية بقربي ، انـــت .

– لا أذكُر أسباب تلكَ الحرب ، لكنها حصلت ، وبقي إثنان من عبَدة المال ،الصغير يقول بأن اخيه ســـرقَ متجـر الأب … أما هو ، عاش عالة بمنزل أخيـه الأوســط حتى طال ريشه ، حين عاد من روسيا سرق مُلكية عقار ، ثم تفرغ لممارسة ماتعلمه من آلية إحداث الجلطات .. كان الضحية الأب ، اليـوم أنا مُنشغل ، و علـــى طريقتي ، حتى ألاحق هكــــذا أنـــواع من البشــــر .

——————————————–

%d مدونون معجبون بهذه: