صهيب عبدو : حين أقنعت “ليال ” بأن القدموس كما السويد

صهيب عبدو : حين أقنعت “ليال ” بأن القدموس كما السويد

انقطعت الكهرباء فجأة ، عن الفندق الذي كنت اعمل به، وذلك بسبب عطل المولدات الخاصة به ، بنفس وقت انقطاع الكهرباء النظامية ، التي تعطيها الدولة بشح للمواطنين ، هنا في لبنان. المزيد

طلال سلو المنشق عن “قسد” يؤكد إن “ب ي د/ بي كا كا” سهلتا الخروج الآمن لداعش

طلال سلو المنشق عن “قسد” يؤكد إن “ب ي د/ بي كا كا” سهلتا الخروج الآمن لداعش

قال “طلال سلو” الناطق المنشق عما يسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية”، التي يشكل تنظيم “ب ي د” (حزب الاتحاد الديمقراطي) ذراع منظمة “بي كا كا” الإرهابية في سوريا، عمودها الفقري، إن التنظيم سمح المزيد

جنيف 8 : المعارضة تريد إحلال السلام بسوريا ، وأنباء عن تولي الشرع للفترة الإنتقالية

جنيف 8 : المعارضة تريد إحلال السلام بسوريا ، وأنباء عن تولي الشرع للفترة الإنتقالية

ألاحظ ان الإجماع حول اسم فاروق الشرع لرئاسة المرحلة الإنتقالية ، جدي ، ولكن ذلك خلف الكواليس ، خصوصا ان دمشق ، بل سوريا برمتها بلا سيادة ولا رئيس فعلي ، سوى المزيد

الأمم المتحدة تدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا

الأمم المتحدة تدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا

قالت مصادر اعلامية متطابقة ، ان الجمعية العامة للأمم المتحدة وافقت على تمرير قرار ضد الخروقات الخطيرة لحقوق الإنسان في سوريا، أبرزها دعوة ميليشيات إيران للانسحاب من سوريا. وقد دان القرار الأممي المزيد

ميشيل كيلو طالب الكونغرنس بمحاكمة بشار أسد ، ويدعو لإنقاذ الثورة من  “الزعران “

ميشيل كيلو طالب الكونغرنس بمحاكمة بشار أسد ، ويدعو لإنقاذ الثورة من “الزعران “

ميشيل كيلو طالب الكونغرنس بمحاكمة بشار أسد ، ويكذّب إشاعات طالت سمعته ، وفي حديث مسجل وضح فيه كل تفاصيل زيارته للولايات المتحدة  ، وختم كلامه بجملة محددة وصريحه ( إذا لا ننقذ المزيد

 

رزان زيتونـة :الموت في مناطق دمشق المُحاصرة: الشتاء بعد الكيماوي

Print pagePDF pageEmail page

مناطق دمشق المحاصرة
يُراقب معظم السوريين قدوم فصل الشتاء برعُبٍ مماثل لمراقبة صاروخ “سكود” عابر في السماء من مدينة إلى أخرى. المنازل في المناطق التي تتعرض للقصف اليومي، لا يوجد فيها حتى نوافذ. الزجاج الذي لم تحطِّمه شظايا القذائف، نزعه أصحابه لتجنّب تناثر حطامه عند القصف.

الكهرباء أصبحت من الماضي بعد قطعها عن المناطق الثائرة منذ أكثر من عام. والوقود لا يتحمل تكاليفه إلا قليلون، هذا في حال توفّره، وهم يعلمون من تجربة الشتاء الماضي أنه لن يكون متوفّراً إلا في ما ندر.

أشجار الزيتون التي تبلغ من العمر مئات السنين، يجري قطعها على امتداد غوطة دمشق المحاصرة لتحويلها إلى وقود لمدافئ الحطب. في المناطق المحاصرة الأخرى التي لا توجد فيها أشجار، لن يضطر الأهالي للإحساس بالذنب تجاه ضياع ثروة وطنية بقيمة أشجار الزيتون، لكنهم لن يجدوا وسيلة لالتماس الدفء ولو حتى القليل منه. العام الماضي، سمعنا الكثير من الحكايات حول عائلات استخدمت ما تبقى من الأثاث الخشبي لمنازلها لتنشد بعض الدفء لأطفالها.

بعض المناطق المحاصرة كمخيم اليرموك والحجر الأسود والمعضمية، مهددة أصلاً بكارثة انسانية في المستقبل القريب جداً، بسبب نفاد المواد الغذائية والطبية بشكل شبه نهائي وإحكام الحصار عليها بشكل مطلق وحرفياً. وإذا ما أضيف إلى ذلك برد الشتاء القادم، فبإمكاننا تصوّر الموت البطيء القاسي الذي ينتظر الأطفال وكبار السن والمرضى في تلك المناطق. ولا يمكن مقارنة الأشهر القادمة مع مثيلاتها من العام الماضي، حين كان الوقود نادراً، لكن على الأقل لم تنعدم إمكانية إدخال المساعدات إلى المناطق الثائرة بما في ذلك الغداء والكساء والدواء.

القتل بالحصار يغدو شيطانياً أكثر حين يتحالف مع ظروف الطبيعة وتبدّل فصولها. وهو مع ذلك لا يدخل حتى من باب “جبر الخواطر” ضمن الخطوط الحمراء الزائفة التي رسمها المجتمع الدولي كحدود لا يجوز للنظام تجاوزها في إجرامه.

هل للعالم المتحضر أن يضع المناطق المحاصرة على قائمة مفاوضاته مع النظام للحصول على مخزونه من الأسلحة الكيماوية؟ قد يفيد التكرار بأن الموت البطيء بردا وجوعا ومرضا، ليس أقل وحشية من الموت السريع باستنشاق غاز السارين. هل يا ترى إذا اشترط المجتمع الدولي على النظام ألاّ يتم البحث بملف تسليم الأسلحة الكيماوية وتفادي الضربة المزعومة، إلا بعد وصول قوافل إغاثة عبر منظمة الصليب الأحمر وسواها إلى المناطق المحاصرة، سيكون في ذلك إضاعة لوقته الثمين في حصار الخطر الكيماوي؟! ألا تستحق الكارثة الانسانية المرتقبة ونحن على أبواب فصل الشتاء، محاولة على الأقل، ولو من باب النفاق الدولي؟!

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب
%d مدونون معجبون بهذه: