تنحي ميركل وفوز آنغريت

تنحي ميركل وفوز آنغريت

ميركل سيدة نساء ورجال اوروبا والأكثر تأثيرا في العالم . سيدة مجتمع نخبوي ، سيدة سياسة أوروبا ، سيدة المصانع والمعامل والشركات التي تعد أقوى إقتصاد حتى الآن . تغادر ميركل رئاسة المزيد

رابطة الكتاب السوريين تصدر العدد التاسع من مجلة (أوراق)

رابطة الكتاب السوريين تصدر العدد التاسع من مجلة (أوراق)

صدر حديثا العدد التاسع من مجلة رابطة الكتاب السوريين (أوراق) متضمنا مشاركات لنخبة من الكتاب، وتصدر المجلة في ظروف مفصلية تمر فيها الأوضاع الأليمة في سوريا والمنطقة ، وفي ذات الوقت الذي المزيد

رابطة الكتاب السوريين تدعو للتوقيع تنديدا باغتيال الصحافي جمال خاشقجي

رابطة الكتاب السوريين تدعو للتوقيع تنديدا باغتيال الصحافي جمال خاشقجي

تعيد المفارقات السياسية الكبيرة التي أثارتها قضية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي إلى أذهان السوريين ملفات الاغتيال السياسي الفرديّ والمعمّم التي قام بها النظام السوري على مدى عقود، كما أنها تعيد تذكيرهم المزيد

تسجيلات مصورة وساعة ” آبل ” توثق إغتيال الصحافي جمال خاشقجي

تسجيلات مصورة وساعة ” آبل ” توثق إغتيال الصحافي جمال خاشقجي

مسؤول تركي اشار الى تسجيلات مصورة تظهر كيفية تعذيب و قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وتقطيع جسده إلى قطع صغيرة، ويؤكد بأن الفيديو المسجل بالكاميرات التركية تبين مراحل التنقل للكادر السعودي الذي المزيد

رياض الترك في أول حديث منذ تخفيه عن الأنظار ودعوة للمراجعة النقدية

رياض الترك في أول حديث منذ تخفيه عن الأنظار ودعوة للمراجعة النقدية

في أول حديث له بعد خروجه متسللا من سوريا… رياض الترك: الخلل الرئيسي لم يعد بقاء “مجرم الحرب” بشار الأسد… الحلقة المفصلية هي إنهاء الاحتلال الأجنبي دور إسرائيل خطير جدا وقد تكون المزيد

 

Category Archives: حوارات

حكاية سورية عن أب وطفلته مايا

مايا طفلة سورية .. عمرها 8 أعوام ولدت من دون أرجل ونزحت مع عائلتها إلى مخيم إدلب للنازحين هربا من المعارك ، لم يكن والدها قادرا على شراء أطراف صناعية لطفلته فصنع لها أطرافا من العلب المعدنية. www.opl-now.org

المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية

  • المفكر السوري حسام الدين درويش / الثورة السورية قامت لأسباب إنسانية وأخلاقية
  • الطرح حول العلمانية ضاع كحل ، لأنه يجعل الصراع بين (العلماني والديني ) بينما هو بين دكتاتوري وآخر ديمقراطي

المفكر السوري حسام الدين درويش ,المحاضر في قسم الدراسات الشرقية بكلية الفلسفة في جامعة كولونيا
الألمانية وهو باحث مشارك في مشروع دراسة في القوة التفسيرية بجامعة ديسبورغ في ايسن بألمانيا. درويش
مهتم بفلسفة الاعتراف وبإشكاليات الفكر العربي والاسلامي المعاصر.
اللقاء الاذاعي الكامل تستمعون اليه في برنامج الصوت العربي ليوم الجمعة على الموجات المعروفة لديكم:

حديث الحرب القائمة في سوريا وأسئلة المستقبل و الحرية / حوار مع أحمد سليمان

  • الحل كما اراه، خروج جميع القوات والمليشيات الأجنبية المتقاتلة فوق الأرض السورية، ونشر قوات دوليَّة مُشتَرَكة لحفظ السلام
  • روسيا وايران تديران المقتلة السورية، و تدفعان الى مؤتمرات خلبية بهدف تفريغ استحقاقات مؤتمر جنيف
  • الجيوش التي داخل سوريا تطرح نفسها بديلا عن مهام قوات الطوارئ الدولية، أليس بذلك تدخل في شؤون الأمم المتحدة ؟
  • ” رومانتيك 2011 ” هو مواجهة صريحة مع الذات والحرية والحب الذي تلاشى وسط اخبار المجازر
  • ان من ساعد على نشوء التطرف هو النظام ،من أجل اسباغ  صورة مشوهة عن الثورة وسلميتها
  • الاكراد هم مكون اساسي في البلاد ، شعب حر، فقد خرج منهم : حامد بدرخان وجكر خوين وسليم بركات ، اما سياسيهم كان الأكثر عمقا مشعل تمو ، لذلك قتلوه
  • بيروت ليست ست الدنيا فحسب إنما عالمي الذي تشكَّل ونضج فيه وعيي الثقافي والسياسي
  • صدر حديثًا عن “مركز الآن” باللغتين العربيَّة والإنجليزيَّة للكاتب والشاعر السوري المقيم بألمانيا أحمد سليمان كتاب “رومانتيك 2011”، وهو الكتاب الثامن للمؤلِّف، وقد أصدر قبلًا دواوين شعرية وهي: الحفيد السرّي، خدر السَّهو، اَلْعِشْقُ المشرور، أتشــــكل. بالإضافة إلى عمليْن سَرديَّين: زهور النار، قُبَّعــة المنـــام، ومجلَّد ثقافي موضوعه الأساس الديمقراطية واستشراف المستقبل جـــدل الآن.

    عن كواليس الكتاب أسرَّ لنا في هذا الحوار أنَّ الراوي للأحداث يتلقى اتصالًا هاتفيًّا في محاولة لثنيه عن مساندته للمظاهرات في بلده سوريا؛ إذ كان ولا يزال المؤلف يدير موقعًا متخصصًا في نشر أخبار النشطاء والانتهاكات التي تطال السوريين. بصفته الاعتبارية تلك وبالنظر إلى سرعة الأحداث الدمويَّة المفرطة، وخصوصًا حين تم قصف المدنيين بالطائرات والدبابات، دفع كاتب النص إلى تصعيد تصريحاته الإعلامية التي فضح من خلالها جرائم النظام السوري.

    يستحضر الرَّاوي قصَّته التي بدأت قبل الثورة؛ إذ قضاها متابعًا لوضعٍ صحيّ تعيشه حبيبتُه، إلا أن الخواتيم جاءت قاسيةً، فكانت انتحارًا- حسب رأيه- أدَّى إلى تفكيك علاقته بها؛ إذ إنها استسلمت لضغوطٍ دَفَعتْها لتكون في موقعٍ آخر يتعارض مع الرَّاوي. هذا ما نستخلصه بأن الأمر رسالة قاصمة توازي محاولة اغتيال واضح وصريح للكاتب نفسه.

    في “رومانتيك 2011” يكتب أحمد سليمان “مونولوغ” بأصواتٍ متعدِّدةٍ، انطلاقًا من الذات إلى المحيط، متَّجهًا للعالم؛ إذ يؤكد أن ما يكتبه هو عن قضيَّة شعبه، ومساعيه من أجل دولة مدنيَّة ديمقراطيَّة. يرى أن ما حصل في بلده ثورةٌ حقيقيَّةٌ، إلا أن اللاعبين الكبار الذين يرسمون سياسات المنطقة والعالم جعلوا من سوريا مسرحًا فوضويًّا للتخاطب والنزاعات فيما بينهم. يؤكد الكاتبُ أن النظام كان على صلةٍ مباشرةٍ بكلِّ الجرائم، فكتب عن حكاية الحكم، وطرائق إدارته للدولة الوراثية عبر أجهزةٍ أمنيَّةٍ قمعية مستبدَّة، تلك التي جعلت كلَّ شيء في البلاد خاضعًا لسطوةٍ عائليَّةٍ قاتلةٍ. كذلك نقرأ بشكل مفصَّل عن الاغتيالات في لبنان والمجازر والاعتقالات والمختطفين في سوريا، إضافة إلى حديث عن المتطرفين الإسلاميين وأذرع قوميَّة تتلطى بشعاراتٍ ديمقراطيَّةٍ، والذين يعتبرهم أحمد سليمان حرَّاس النظام، في إشارة إلى أنهم تخرجوا من فروع الاستخبارات منذ أيام الدكتاتور الأكبر حافظ الأسد.

“بالخلاص، يا شباب!” تجربة 16 عاماً سجناً لزميلنا ياسين الحاج صالح


استوطنتُهُ لأُبطِل وظيفته فحرّرني من عبوديات أخرى وصار كأنه بيتي

صدر للزميل والكاتب السوري ياسين الحاج صالح، الذي اعتقل لمدة 16 عاما في سجون نظام البعث السوري، كتاب “بالخلاص، يا شباب!” عن “دار الساقي. ليس هو الكتاب الأول الذي يتحدث عن تجربة معتقل في السجون السورية ولن يكون الأخير بالطبع طالما أن السجون والمعتقلات لا تزال فاغرة أفواهها لاستقبال من يرمى فيها، لكن ما يميزه أنه يتناول تجربة الانعتاق والتحرر في السجن، أو ما يسميه الكاتب “الإستحباس”. لذا لا يتناول الكتاب مشاهد التعذيب الوحشي ولا يستدعي القارئ الى وليمة الحزن والحقد، بل الى الدهشة، التي تجعل معتقلاً لمدة عقد ونيف يتحدث عن السجن كأنه تجربة حياتية أخرى غيّرته وبدّلته نحو الأحسن، بل ودفعته للحنين إليها في أحيان. فالحاج صالح جعل من السجن منزلا أو مدارا لحياة كاملة ومغايرة، يتمكن المرء من تحقيقها حين يكف عن الشعور بأنه سيخرج الى الحياة القديمة مجددا. بالطبع هذا لا يجعل السجن جنة بل جحيما يمكن تحمّله. في هذه المقابلة، عبر المراسلة، ضوء على مفاهيم وتعبيرات وردت في الكتاب.


■ تتحدث عن مفهوم “الاستحباس” في الكتاب، هل يمكنك توضيحه؟
– الاستحباس هو حالة السجين حين يستوطن السجن، يسكنه ويسترخي فيه كأنه في بيته. ويصبح الوقت داخل السجن حليفه، فيُبطل وظيفة السجن. يستحبس السجين حين يتاح له أن يحل مشكلة حبسه بصورة مُرضية، كأن يقوم بعمل نافع أو ينتج ويتعلم، فيدرج سنوات الحبس كمرحلة عضوية في حياته. لكن الإستحباس كذلك تسليم بالسجن أو ترويض للنفس على العيش فيه. هو حالة تكيفية بالمعنى الإيجابي للتعبير، وبشيء من المعنى السلبي.
■ ما هي ظروف الإستحباس؟ كيف ينجح المستحبس في تحقيق هدفه؟ وماذا لو فشل؟
– من خلال تجربتي، أقدّر أن الإستحباس مرهون بأربعة أشياء.
أولاً، ظروف سجن يمكن تحملها والتفاوض معها. على سبيل المثال، فإن الإستحباس ممتنع في سجن تدمر، وهو السجن السوري المطلق، الذي يستحيل أن يستوطنه أو يسترخي فيه أحد. لكنه ممكن في سجني المسلمية قرب حلب وعدرا قرب دمشق، وقد قضيت فيهما معا 15 عاما وأسابيع. ثانياً، ظروف السجين: إستحباس المتزوج ومن له أطفال، والكبير السن، والمملق، والذي لا يزار، أصعب بكثير من استحباس الشاب العازب، الذي يتلقى زيارات دورية، ويتوافر له بعض المال. الإستحباس مرهون بالتعلم وتغيير النفس، وهو أيسر للشباب مما للأكبر سنا. ثالثاً، مدة الحبس. أخمن أن خاصية الاستحباس تحتاج إلى سنوات كي تظهر، وأنه لا يستحبس من يقضي عاما أو عامين في السجن. لكن هناك الإستعداد الشخصي، وهو العنصر الرابع الذي يكمن وراء استحباس سريع وسهل لبعض السجناء، فيما لا يستحبس البتة بعض السجناء مهما تطل سنوات الحبس، ومهما تكن شروط الحياة فيه. الاستحباس ليس محتوما، وهناك سجناء لا يتكيفون، وتأثير السجن عليهم سلبي محض، وقت طويل ضائع، خسارة صافية. وهؤلاء ميالون إلى حذف سنوات السجن من حياتهم والنظر إليها وإلى حياتهم فيها بعداء. الفرصة أكبر في هذه الحالة للتحطم، أو للإصابة بالأمراض النفسية والجسدية. أخذت أستحبس شخصيا بعد خمس أو ست سنوات من السجن في المسلمية، وبلغت أعلى درجات الاستحباس في عدرا بين عامي 1992 ونهاية 1995. لو سجنت اليوم، لكان احتمال الاستحباس أدنى، وربما معدوم تمام.

غسان عبود: استُقبلت في سورية استقبال الأبطال… وبعدها بدأت الشتائم والتهديدات وحفلات التشويه

تاجر ورجل أعمال عصامي يعتز بالجانب الحضاري للتاجر في بلاد الشام، ولكنه إعلامي من طراز فريد لا يقبل المهادنة وأنصاف الحلول، وإن كان لا يحب السياسة كما يعترف. في طريقته الإعلامية شيء من المغامرة، لكنه يقول ويؤكد أن الشهيد محمد البوعزيزي كسر جدار الخوف عنده وعند الملايين في الشارع العربي، ولا يمكن أن نعود إلى الوراء، إلى عصر العبودية.
الشعب يطالب بالحرية والكرامة وإنهاء الاستبداد، ولا يمكن الرجوع عن هذه المطالب المبدئية السامية. الأستاذ عبود هو أول إعلامي يدلي برأيه لقراء ‘القدس العربي’ في أحوال الثورة العربية التي تتخذ أشكالا متعددة، لكن الهدف واحد. سيرى القارئ أن درجة حرارة الحوار عالية، لأن الجراح كبيرة والآمال أكبر.

ســـــوريا بين اجابات الحراك الديمقراطي والموقف الرسمي

ســـــوريا بين اجابات الحراك الديمقراطي والموقف الرسمي

(1.) ماهي إجابات الشارع السوري … الديمقراطية أم مكافحة الفساد ؟ ؟
الإصلاحات ضمن الهامش المُكبل أم المُطالبة بتداول السُلطة ؟؟
(2.) هل سيكون النظام السوري حكيماً ومتقبلاً لتعبيرات التظاهر العلني
(3.) ماهو موقف التشكيلات والأحزاب السياسية في الداخل من الحراك الجماهيري العفوي ؟
(4.) هل يقوى الشعب السوري على التظاهر كما يفعل المصريون الآن ؟ و قبلهم الثورة التونسية ؟

ننتظر تعليقاتكم على هذه الصفحة

http://www.facebook.com/pages/swrya-byn-ajabat-alhrak-aldymqraty-walmwqf-alrsmy/174585092584695?v=wall

النائب السابق والمهندس جمال قارصلي …لا يمكننا الحديث عن نهضة حقيقية الا إذا توفرت مقومات فعلية تبدأ بخلق شبكة تواصل وقاعدة معلومات

شعار الدولة الألمانية “النسر الألماني” في مبنى “البوندستاغ” البرلمان الألماني المقارصلي مع رفيق دربه مولمانجدد من تصميم فنان سوري من أصول عربية.
نأمل ان يتمخض عن لقاء الدوحة قرارا لبنانيا بإمتياز
لماذا قتل الإحتلال في العراق أكثر من 5000 عالم عراقي؟
اسرائيل لوحدها تنفق على البحث العلمي ما يوازي ما تنفقه الدول العربية بمجموعها
اجور المهندس الامريكي والأوروبي تمثل اضعاف مايتقاضاه المهندس العربي

  • النائب السابق والمهندس جمال قارصلي ، متحدر من أصول عربية سورية ، متدرج في النسيج السياسي الألماني ، برلماني سابق ، رئيس حزب فاكت ، له العديد من الإسهامات والمحاضرات بمجالات عدة ، من اشد المنتقدين للصهيونية أمام المجتمع الألماني وهي مسألة محرمة ومعتم عليهافي ألمانيا، أصدرا كتابا بعنوان ( ألمانيا بين عقدة الذنب والخوف) ـ نص الحوار أحمدسليمان ـ مدينة بازل

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب