في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج

في لحظة واحدة سقطنا جميعاً، من المحيط إلى الخليج.. لقد منعت إسرائيلُ المسجد الأقصى أن يُذكرَ فيهِ اسمُ الله، فكان لها ما أرادت وأقفلته ثلاثة أيام، وعطلت صلاةَ الجمعة، بعد عمليةٍ نفذها المزيد

غارديان: سقوط الرقة هو المرحلة الأكثر دموية

غارديان: سقوط الرقة هو المرحلة الأكثر دموية

وصفت افتتاحية صحيفة غارديان البريطانية المرحلة الأخيرة لسقوط مدينة الرقة السورية بأنها الأكثر دموية، وقالت إن الخناق يشتد حول تنظيم الدولة الإسلامية في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط اضطرابات، وأي حسابات خاطئة المزيد

عهد فاضل : 5 روايات لتفجير اللاذقية.. إحداها تصوير مسلسل تلفزيوني!

عهد فاضل : 5 روايات لتفجير اللاذقية.. إحداها تصوير مسلسل تلفزيوني!

أظهرت وسائل إعلام النظام_السوري أو الدائرة في فلكه، تخبطاً ملحوظاً في نقل خبر الانفجار الذي ضرب منطقة “رأس شمرا” التابعة لمحافظة اللاذقية السورية، الأحد. فبعد قيام فضائية النظام السوري بنشر خبر عن المزيد

مزن مرشد :كسرة خبز

مزن مرشد :كسرة خبز

في دول اللجوء المحترمة ، يعيش السوري في بيت دافئ ،تدفع له الدولة جل إيجاره ،يستخدم وسائل مواصلات آمنة ،سريعة ،مدفأة ،تصل حتى آخر قرية في مدينته – القرية التي تتمتع بكافة المزيد

 

Category Archives: حوارات

“بالخلاص، يا شباب!” تجربة 16 عاماً سجناً لزميلنا ياسين الحاج صالح


استوطنتُهُ لأُبطِل وظيفته فحرّرني من عبوديات أخرى وصار كأنه بيتي

صدر للزميل والكاتب السوري ياسين الحاج صالح، الذي اعتقل لمدة 16 عاما في سجون نظام البعث السوري، كتاب “بالخلاص، يا شباب!” عن “دار الساقي. ليس هو الكتاب الأول الذي يتحدث عن تجربة معتقل في السجون السورية ولن يكون الأخير بالطبع طالما أن السجون والمعتقلات لا تزال فاغرة أفواهها لاستقبال من يرمى فيها، لكن ما يميزه أنه يتناول تجربة الانعتاق والتحرر في السجن، أو ما يسميه الكاتب “الإستحباس”. لذا لا يتناول الكتاب مشاهد التعذيب الوحشي ولا يستدعي القارئ الى وليمة الحزن والحقد، بل الى الدهشة، التي تجعل معتقلاً لمدة عقد ونيف يتحدث عن السجن كأنه تجربة حياتية أخرى غيّرته وبدّلته نحو الأحسن، بل ودفعته للحنين إليها في أحيان. فالحاج صالح جعل من السجن منزلا أو مدارا لحياة كاملة ومغايرة، يتمكن المرء من تحقيقها حين يكف عن الشعور بأنه سيخرج الى الحياة القديمة مجددا. بالطبع هذا لا يجعل السجن جنة بل جحيما يمكن تحمّله. في هذه المقابلة، عبر المراسلة، ضوء على مفاهيم وتعبيرات وردت في الكتاب.


■ تتحدث عن مفهوم “الاستحباس” في الكتاب، هل يمكنك توضيحه؟
– الاستحباس هو حالة السجين حين يستوطن السجن، يسكنه ويسترخي فيه كأنه في بيته. ويصبح الوقت داخل السجن حليفه، فيُبطل وظيفة السجن. يستحبس السجين حين يتاح له أن يحل مشكلة حبسه بصورة مُرضية، كأن يقوم بعمل نافع أو ينتج ويتعلم، فيدرج سنوات الحبس كمرحلة عضوية في حياته. لكن الإستحباس كذلك تسليم بالسجن أو ترويض للنفس على العيش فيه. هو حالة تكيفية بالمعنى الإيجابي للتعبير، وبشيء من المعنى السلبي.
■ ما هي ظروف الإستحباس؟ كيف ينجح المستحبس في تحقيق هدفه؟ وماذا لو فشل؟
– من خلال تجربتي، أقدّر أن الإستحباس مرهون بأربعة أشياء.
أولاً، ظروف سجن يمكن تحملها والتفاوض معها. على سبيل المثال، فإن الإستحباس ممتنع في سجن تدمر، وهو السجن السوري المطلق، الذي يستحيل أن يستوطنه أو يسترخي فيه أحد. لكنه ممكن في سجني المسلمية قرب حلب وعدرا قرب دمشق، وقد قضيت فيهما معا 15 عاما وأسابيع. ثانياً، ظروف السجين: إستحباس المتزوج ومن له أطفال، والكبير السن، والمملق، والذي لا يزار، أصعب بكثير من استحباس الشاب العازب، الذي يتلقى زيارات دورية، ويتوافر له بعض المال. الإستحباس مرهون بالتعلم وتغيير النفس، وهو أيسر للشباب مما للأكبر سنا. ثالثاً، مدة الحبس. أخمن أن خاصية الاستحباس تحتاج إلى سنوات كي تظهر، وأنه لا يستحبس من يقضي عاما أو عامين في السجن. لكن هناك الإستعداد الشخصي، وهو العنصر الرابع الذي يكمن وراء استحباس سريع وسهل لبعض السجناء، فيما لا يستحبس البتة بعض السجناء مهما تطل سنوات الحبس، ومهما تكن شروط الحياة فيه. الاستحباس ليس محتوما، وهناك سجناء لا يتكيفون، وتأثير السجن عليهم سلبي محض، وقت طويل ضائع، خسارة صافية. وهؤلاء ميالون إلى حذف سنوات السجن من حياتهم والنظر إليها وإلى حياتهم فيها بعداء. الفرصة أكبر في هذه الحالة للتحطم، أو للإصابة بالأمراض النفسية والجسدية. أخذت أستحبس شخصيا بعد خمس أو ست سنوات من السجن في المسلمية، وبلغت أعلى درجات الاستحباس في عدرا بين عامي 1992 ونهاية 1995. لو سجنت اليوم، لكان احتمال الاستحباس أدنى، وربما معدوم تمام.

غسان عبود: استُقبلت في سورية استقبال الأبطال… وبعدها بدأت الشتائم والتهديدات وحفلات التشويه

تاجر ورجل أعمال عصامي يعتز بالجانب الحضاري للتاجر في بلاد الشام، ولكنه إعلامي من طراز فريد لا يقبل المهادنة وأنصاف الحلول، وإن كان لا يحب السياسة كما يعترف. في طريقته الإعلامية شيء من المغامرة، لكنه يقول ويؤكد أن الشهيد محمد البوعزيزي كسر جدار الخوف عنده وعند الملايين في الشارع العربي، ولا يمكن أن نعود إلى الوراء، إلى عصر العبودية.
الشعب يطالب بالحرية والكرامة وإنهاء الاستبداد، ولا يمكن الرجوع عن هذه المطالب المبدئية السامية. الأستاذ عبود هو أول إعلامي يدلي برأيه لقراء ‘القدس العربي’ في أحوال الثورة العربية التي تتخذ أشكالا متعددة، لكن الهدف واحد. سيرى القارئ أن درجة حرارة الحوار عالية، لأن الجراح كبيرة والآمال أكبر.

ســـــوريا بين اجابات الحراك الديمقراطي والموقف الرسمي

ســـــوريا بين اجابات الحراك الديمقراطي والموقف الرسمي

(1.) ماهي إجابات الشارع السوري … الديمقراطية أم مكافحة الفساد ؟ ؟
الإصلاحات ضمن الهامش المُكبل أم المُطالبة بتداول السُلطة ؟؟
(2.) هل سيكون النظام السوري حكيماً ومتقبلاً لتعبيرات التظاهر العلني
(3.) ماهو موقف التشكيلات والأحزاب السياسية في الداخل من الحراك الجماهيري العفوي ؟
(4.) هل يقوى الشعب السوري على التظاهر كما يفعل المصريون الآن ؟ و قبلهم الثورة التونسية ؟

ننتظر تعليقاتكم على هذه الصفحة

http://www.facebook.com/pages/swrya-byn-ajabat-alhrak-aldymqraty-walmwqf-alrsmy/174585092584695?v=wall

النائب السابق والمهندس جمال قارصلي …لا يمكننا الحديث عن نهضة حقيقية الا إذا توفرت مقومات فعلية تبدأ بخلق شبكة تواصل وقاعدة معلومات

شعار الدولة الألمانية “النسر الألماني” في مبنى “البوندستاغ” البرلمان الألماني المقارصلي مع رفيق دربه مولمانجدد من تصميم فنان سوري من أصول عربية.
نأمل ان يتمخض عن لقاء الدوحة قرارا لبنانيا بإمتياز
لماذا قتل الإحتلال في العراق أكثر من 5000 عالم عراقي؟
اسرائيل لوحدها تنفق على البحث العلمي ما يوازي ما تنفقه الدول العربية بمجموعها
اجور المهندس الامريكي والأوروبي تمثل اضعاف مايتقاضاه المهندس العربي

  • النائب السابق والمهندس جمال قارصلي ، متحدر من أصول عربية سورية ، متدرج في النسيج السياسي الألماني ، برلماني سابق ، رئيس حزب فاكت ، له العديد من الإسهامات والمحاضرات بمجالات عدة ، من اشد المنتقدين للصهيونية أمام المجتمع الألماني وهي مسألة محرمة ومعتم عليهافي ألمانيا، أصدرا كتابا بعنوان ( ألمانيا بين عقدة الذنب والخوف) ـ نص الحوار أحمدسليمان ـ مدينة بازل