مجازر الغوطة وسط جحود العالم والمنظمة الأممية

مجازر الغوطة وسط جحود العالم والمنظمة الأممية

أعزائي في الأمم المتحدة .. نحن السوريين ، فهمنا بأن “الغوطة الشرقية ” بل سوريا برمتها .. وفقا لصمتكم ،اصبحت كما لو انها مستعمرة مستباحة ، سكانها غير مسجلين لديكم ، كما المزيد

الملالي والأسد يلعبان بذيلهما وما هي احتمالات نشوب حرب

الملالي والأسد يلعبان بذيلهما وما هي احتمالات نشوب حرب

شنت إسرائيل عدة ضربات جوية على أهداف سورية وإيرانية داخل الأراضي السورية، وذلك بعد إسقاط الدفاعات السورية مقاتلة إسرائيلية من طراز إف 16، وإثر اعتراض إسرائيل ما قالت إنها طائرة إيرانية مسيرة في أجوائها بعد المزيد

منظمة العفو الدولية تشارك في الدورة 24 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء

منظمة العفو الدولية تشارك في الدورة 24 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء

“الانتفاع بحق الثقافة شرط لتنمية متكاملة للإنسان” تشارك منظمة العفو الدولية – المغرب في الدورة 24 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة البيضاء في الفترة من 08 إلى 18 فبراير2018، للاحتفاء بالكتاب والمبدعين المزيد

رابطة الكتاب السوريين تدين كل الاحتلالات في سوريا وتندد بجرائم النظام وحلفاؤه

رابطة الكتاب السوريين تدين كل الاحتلالات في سوريا وتندد بجرائم النظام وحلفاؤه

رابطة الكتّاب السوريين تعلن وقوفها مع كل المدن السورية من درعا إلى القامشلي  أسّ الاستبداد والفساد والتوحّش والارهاب المنظّم هو نظام الأسد وحاشيته وحلفاؤه  رفض وإدانة كل اشكال توظيف واستثمار قيم واسم المزيد

شابة سورية فرنسية تغني للسلام وعنصريون يهاجمونها

شابة سورية فرنسية تغني للسلام وعنصريون يهاجمونها

سحرت الشابة السورية الفرنسية، منال، قلوب أعضاء لجنة التحكيم الـ 4، بصوتها الأخاذ، ليستديروا لها جميعًا، في حلقة يوم السبت، من برنامج “ذا فويس”، بنسخته الفرنسية. وكانت منال أول فتاة محجبة، تشارك في المزيد

 

Category Archives: زملاء

أسماء الفيصل، بنت العم وداعا… محمد علي الأتاسي

Print pagePDF pageEmail page

رحلت الدكتورة أسماء الفيصل، زوجة المناضل رياض الترك “ابن العم”، في كندا بعد صراع طويل مع المرض، بعيدا عن زوجها ومدينتها حمص وبلدها سورية.

درست الدكتورة أسماء الطب في جامعة دمشق وتخرجت في العام 1956 وكانت ناشطة سياسية منذ الخمسينات وشاركت في المظاهرات وفي النضال ضد حكم الشيشكلي ومن ثم ضد الدولة البوليسية في قترة الوحدة. وتزوجت من رياض الترك ابن العم في العام 1965، بعد سنتين من خروجه من سجن عبد الناصر.

في العام 1980 وفي ذروة التحرك الشعبي بعد اضراب النقابات وإعلان تشكيل التجمع الوطني الديمقراطي الذي انطوت فيه خمسة أحزاب وطنية سورية، اعتقلت الدكتورة أسماء الفيصل لنشاطها السياسي. ويومها كان النظام قد حسم امره في سحق هذا التحرك وفي اعتقال أغلب رموزه وقياداته، وكان شديد الاستنفار من أجل اعتقال ابن العم رياض الترك الذي كان متخفيا في العمل السري منذ فترة طويلة، ولم تكن أجهزة امن النظام تملك وقتها أي صورة حديثة لابن العم.

بيان رقم (1) قيادة المظاهرات في إيران تعلن تضامنها مع الشعب السوري

Print pagePDF pageEmail page


منذ بداية الثورة الإيرانية يأتينا رسائل وتنبيهات معظمها يقول أننا مثل الثورة السورية مدعومون من اسرائيل وأمريكا أو داعش والقاعدة
ولابد أن نوضح أمور وخصوصاً للمتلقي العربي
أولاً : الثورة السورية ثورة شعب حر وبريئة من كل الاتهامات تلك وسنثبت للعالم أجمع أن من عبث بها هو النظام الإيراني وروسيا وإسرائيل وامريكا
ثانياً : إن من حمى القاعدة وافرعها هم نظام ولايت الفقيه منذ بدايتها وهذا ثابت بالدليل القاطع لكل العالم ولا يحتاج دليل
ثالثاً: لايحق لأي نظام في العالم التدخل بحريات الشعوب وعلاقتها بحكوماتها كم فعل نظام الفقيه في سوريا
رابعاً : بالنسبة للتصريحات الامريكية والاسرائيلية هي تخدم نظام الفقيه في ايران ولا تخدم ثورتنا في شيء وهي تصريح له باستخدام القوة ضدنا وضد ثورة الحرية
أخيراً لن ننسى فضيحة بوابة ايران (ايران غيت )والاموال الايرانية المستثمرة في اسرائيل وحماية حزب الله للحدود الاسرائيلية
ونعلن لكل العالم أننا نقف صفاً واحداً مع الشعب السوري المظلوم الذي قتل باسلحة نظام الفقيه الفاسد وسنحاكم كل من اجرم بحق الانسانية وسنسعى لخلق جو من المحبة مع اخوتنا في الدين والارض والانسانية
لم نكن يوماً مع اسرائيل وامريكا ونحن مع شعبنا فقط
الشعب والثوار الايرانيين
——————-

یک بیانیه بسیار مهم (لطفا همه شریف تعاریف خود را به اشتراک بگذارید)
از آغاز انقلاب ایران پیام های بسیاری و هشدارها برای ما آمده است. اکثر آنها می گویند ما مثل انقلاب سوریه هستیم که توسط اسرائیل و امریکا و یا القاعده حمایت می شود
ما باید چیزها را به ویژه برای دریافت کننده عرب روشن کنیم
نخست: انقلاب سوریه انقلابی از مردم و افراد بی گناه است که از همه این اتهامات و ما به تمام جهان ثابت می کنیم که کسانی که آن را بازی کردند، رژیم ایران، روسیه، اسرائیل و آمریکا هستند
دوم: تب از القاعده و شاخه های آن، نظام حاکمیت حقوقدانان از زمان آغاز آن است و این توسط شواهد قطعی برای تمام جهان تایید شده و نیازی به شواهد ندارد
سوم، هیچ رژیم در جهان حق دخالت در آزادی های مردم و رابطه آنها با دولت هایشان ندارد، همانطور که رژیم فقیه در سوریه
چهارم: برای اظهارات آمریکا و اسرائیل در حال خدمت به رژیم ولایت فقیه در ایران، و انقلاب ما در چیزی در خدمت نیست، بیانیه ای که استفاده از زور علیه ما و انقلاب آزادی
در نهایت، ما رسوایی دروازه ایران، پول ایران که در اسرائیل و حمایت حزب الله از مرز اسرائیل مورد استفاده قرار نمی گیرد، فراموش نخواهیم کرد
ما اعلام می کنیم تمام جهان است که ما متحد با مردم سوریه سرکوب شده ای که با استفاده از سلاح فقیه و نظام فاسد قرار داده خواهد شد هر دو علیه بشریت مرتکب جرم کشته شدند، و ما به دنبال ایجاد یک فضای عشق با برادران ما در دین، زمین و انسان دوستانه
ما هرگز با اسرائیل و آمریکا نبوده ایم و ما فقط با مردممان هستیم
مردم ايران
#تظاهرات_سراسرى

نجم الدين سمان : بين قنّاصَين

Print pagePDF pageEmail page

فتحتُ ديوانَهُ الشعريّ بلا تعيين؛ ربّما مِن مُنتصَفِه؛ وبدأتُ أقرأ بينما سيّارة الأجرة الصفراء تعودُ بي من بيروت إلى دمشق.
حين وصلنا نقطةَ الحدود؛ كنتُ قد أنهيتُ قراءةَ النصفِ الأخير من قصائدِه؛
قال لي أنطون:
– هذه ليست قصائد؛ وأنا لستُ شاعرًا؛ هذه اعترافاتُ رجلٍ كئيب.
عَبَرتُ نقطةَ الحدود اللبنانيّة؛ نزلتُ عند السوريّة لأختِمَ أوراقي؛ ونسيتُ الديوانَ في يدي اليُسرى؛ فلمَحَهُ ضابطٌ أسديّ:
– شو هَالكتاب؟!
– شِعر.. ديوان شِعر.
ناولتُهُ إيَّاه قبلَ أن يطلبَه؛ قَلَّبَ أوراقَهُ على عَجَلٍ ذهابًا إلى آخرِهِ وإيابًا؛ ثمّ توقَّف عند صفحةٍ في النِصفِ الأولِ الذي لم أقرأهُ بعدُ:
– شو يعني؟!..
وأخذ يقرأ بِرَكَاكةٍ مُنقطِعَةِ النظير:
” لو أنِّي وضعتُ فُوُّهَةَ القنَّاصَة
ما بينَ عينيّ
لصارَ لي قَبرٌ الآن
لا يزورُهُ أحد”.

حزب تودة الإيراني يدعم الإنتفاضة الشعبية ، ويشكل إحراجا لمواقف أحزاب اليسار الرسمي في سوريا ولبنان

Print pagePDF pageEmail page

يخرج حزب تودة في خطاب معاصر وداعم لإنتفاضه الشعب الإيراني . يشير الخطاب الى نضال الشعب الإيراني ” المُحبط من الاضطهاد والطغيان والغلاء والاستبداد ” ويطالب المتابعة ضد الدكتاتورية التي يهيمن عليها ” رجال الدين ” الظلاميين وفي مكان آخر في ذات الخطاب يركز على “استعداد الجماهير الغاضبة ورغبتها في مجابهة آلة قمع النظام، يعتبر ذلك مؤشرا على أهمية التطورات في مستوى جهوزية الجماهير لمعارضة- وخوض صراع مفتوح ضد- حكم الجمهورية الإسلامية في إيران “..أدناه البيان الرسمي لحزب تودة .

  • أعزاؤنا المواطنون، إن الأزمة السياسية- الاقتصادية للنظام الثيوقراطي المُفلس في إيران تتطور وتتعمق يوميا، ويمكن ملاحظة أثر هذه الأزمة في صراعات النظام الداخلية والفضائح غير المسبوقة عن الاحتراب بين أجنحة النظام القوية- كاشفة عمق الفساد والاضطهاد السائد فيما يُزعم أنه “النظام النموذجي للعالم”. لقد خلق تزايد الفقر والحرمان والغلاء والبطالة المزمنة- الذين دمروا حياة فئة واسعة من السكان وخاصة الشباب-، والتدمير الكبير والكارثي للبيئة، جراء السياسات الكارثية للسلطة الحاكمة، والإفلاس الاقتصادي الكامل للنظام، إضافة إلى تزايد الضغوط الخارجية على النظام، كل ذلك مجتمعا خلق وضعا دقيقا جدا ومتفجرا في مجتمعنا. ويطلب رؤوس النظام المتنعمون بحياة الترف وبثروات غير مسبوقة راكموها على مدى الأربعين عاما الماضية عبر نهب الموارد الوطنية وثروة الأمة، يطابون من الشعب أن يصبر ويتحمل المصاعب من أجل “حماية النظام الإسلامي”- نظام لم يجلب لأمتنا غير الدمار والتخلف الثقافي والسياسي والاقتصادي.

أحمد سليمان : هكذا أختم عام 2017 ، كتب ثلاثة والمجد لسوريتنا

Print pagePDF pageEmail page

أعترف مُسبقاً أنني احتجت إلى دقيقة واحدة كي اختار بضعَ كلمات ، ثم انصرفت لإمعان النظر فيها لأكثر من مليوني لحظة ، كنت منحازاً لما ينقص المشهد من خبطة عاطفية ، تقلب الأخبار قليلا عن موضعها ، لكن ، كما ألاحظ أن الأحداث عصية ، بل غيّبت أنفسنا و دواخلنا عنّا ، وما زلنا نعيش حقيقة مُرة.
الكلام هنا عن الغلاف ، فهو يوحي بأن أحوالنا ترتكز على فعل رومنطيقي، لولا أنّ العنوان يحتوي على تاريخ محدد ( أي العام 2011 ، حيث التحول الدراماتيكي في سوريا ، على ضوء المظاهرات السلمية التي واجهها النظام وأجهزته بالعنف الهمجي والقتل ، من ثم امتدت الإحتجاجات لتأخذ شكلها الثوري الشامل ) لكان توصيف كهذا يمثل صدمة بالنسبة لمن يعيشون مأساة . على الرغم من ذلك أننا نحتاج لصدمات تدفعنا إلى الحب وبقوة .
على هذا النحو ، كانت محاولة مني لاستدراج القارئ ، على غرار فيلم يخطف المشاهد مع أولى لقطات الإثارة، لقطات تعلن إشهاراً عاطفيّاً، بل مراجعة صادمة لحبٍ ضاع وسط أخبار الدمار والجثث .
ذلك أن سرد المحتوى ، جاء بالأساس اعتراضاً على جملة مفاهيم هيأت لها عقلية مدمرة ، أنتجت الحرب القائمة في بلدي ،فكنّا نحن السوريين حطباً يشعل فيه من يشاء.
يشير النص في أكثر من موضع، إلى دور الأجهزة الأمنية ، حيث عملت هذه الأخيرة على ضرب المواطنين بمبادئهم ، ومعتقداتهم، مستغلة بذلك ما أسست له عفوية المقاومة السلمية لدى المتظاهرين فكان ذلك بمثابة “فجوة” ذاتية لدى النشطاء، واجهتها وحدات الموت النظامية ، والتي تمتلك إمكانات إجرامية تكفي لإدارة أكثر من حرب ضد مجتمع يرفضه بشدة .
السرد فيه أقرب إلى جرعات، احتوت على خوف من خبيئة أيام لم نَعِشها بعد ،بالرغم من أننا نعيش تفاصيل الموت والموت السريري منذ سنوات.
الوقت هنا فَالِتٌ ، ومَعِينُه لم يكُن بيد أحد ،استنفد الخُصوم وسائل الإقناع ، في السياسة كما في الحرب ؛ واقع فرَضتُه مُعطياتٌ دُوليَّة أنتجت التباساً كارثياً متعمداً، بالتالي فُتِح الطريق أمام من يرحِّب بتفكيك سوريا ، بأيدٍ لديها مشروع قومي ، فكان المدخل إلى حلمهم ادعاءات بالرفض لمشاريع جهادية، هو ذات الدور الخبيث الذي يلعبه النظام السوري ، في محاولة منه لخداع العالم ، وإسباغ صورة مشوهة عن المظاهرات منذ بدايتها ، والادعاء بأن من يقف خلفها معارضة متطرفة .
العالم يُدرِك ، بأن المشاريع المطروحة بالشكل المذكور أعلاه، تتم إدارتها خارجيّاً، وقد تماشت مع نشيد هزلي هيأ له النظام منذ البدء ، هكذا انقلب المشهد إلى فوضى في مكان تحول لإنتاج التوحش، أدواته كُثر، أقربهم من كُنّا نعتقد بأنهم إخوتنا في الوطن.
هؤلاء، لولاهم ما كُنّا دخلنا التهلكة المأساوية، وما وقعت البلاد بفخِّ المطامع المحلية والإقليمية. بل لم تكن لتتحوَّل القضية السورية من سعي سلميٍّ لدولة مدنية عادلة قِوامها التعدُّدُ والحريّة إلى لعبة دمويّة ترعاها الأمم ومجالسها ومنظماتها.
مع كل هذا وذاك ، هل ستنهض سوريا و يتعافى الناس من الخراب والدمار النفسيّ ؟؟ ، لا جواب عندي ، كما أنَّ غيري لا يستهين بحجم الكارثة ،خصوصا حين تتلكأ (الأمم المتحدة) عن محاسبة المجرمين وتعمل على إعادة تأهيلهم .
في ذات الوقت ، أعتقد أنه بوسعنا إنعاش أنفسنا قليلا ، وأن نخرج من هذه المهزلة السوداء؛ لكن قبل ذلك ، يترتب علينا الذهاب عميقا في الحب ،وتعويض الفقر الثقافي والمعرفي الذي احتل حياة الكثيرين ،بالإضافة لنقد التجربة، وإعادة بناء الذات والبلاد وذات الحرية .
إن نص “رومانتيك 2011 ” كما لو إنه كاميرا ناطقة، التقطت ما أمكنها الوقت بعض صور، لكنها وقعت أرضاً فتحطمت، خرج منها أصحاب ذات الصور ثم راحوا يشرحون بعضاً من حكايتهم . كذلك يشير النص إلى الأنقياء، الغائبين منهم والأحياء، الذين صنعوا أعظم ثورة في التاريخ. ضد منظومة إرهابية خبيثة احتلت المجتمع والدولة طيلة عقود، وقد ختمت ميثاقها الأسود بتدمير البلاد وساكنيها..
أحمد سليمان :
فصل من كتابي (رومانتيك 2011 ) الذي يصدر بمنتصف يناير 2018

برهان غليون : شهادة النساء المعتقلات وسام شرف لهن 

Print pagePDF pageEmail page

منذ الصباح الباكر ايقظني اليوم هاتف من منطقة الحدود السورية التركية تطلب فيه مني إحدى المساهمات في انتاج فيلم سورية: الصرخة المخنوقة، أن أتحدث مع إحدى النساء اللواتي قدمن شهاداتهن في الفيلم عن عمليات الاغتصاب الوحشية والمنهجية التي تتعرض لها المعتقلات السوريات. قالت لي إنها تكاد تنهار نفسيا وأود أن تتحدث معها وتخبرها كم كانت شهادتها ثمينة لخدمة القضية السورية وفضح نظام القتل والاغتصاب الجماعي الأسدي.
لم تتوقف السيدة عن البكاء خلال المكالمة، ليس لذكريات العذاب الذي تعرضت له في زمن الاعتقال، ولكن لما تتعرض له من شماتة وتشهير وحرب نفسية يشنها أفراد يدعي بعضهم الحرص على سمعة نساء سورية، ويلومونها على ما قامت به من حديث علني عن الاغتصاب، بينما يتهمها البعض الآخر بالتكسب من شهادتها في الفيلم ونيلها الملايين لقاء المشاركة فيه.
هؤلاء ليسوا سوريين ولا يمكن أن يكونوا بأي حال ثوريين، بل بشرا أسوياء. 

وثائقي “الصرخة المكبوتة” نساء ناجيات يتحدثن عن سياسة الإغتصاب في سجون الأسد

Print pagePDF pageEmail page

Eine Doku auf France2 ” SYRIE, LE CRI ETOUFFE ” über die tausendfachen Vergewaltigungen der verschleppten und inhaftierten syrischen Frauen in Assad-Gefängnissen und Folterkellern als systematische Kriegswaffe mit Aussagen von Opfern ( Beispiele auf Arabisch weiter unten ), die eine Schande für die freie Welt sind und vor allem weil man gar nicht drüber redet und weil das faschistische Regime gerade noch in dieser Sekunde diese Waffe weiter einsetzt. Eine einzige Kopftuch-Geschichte hier kriegt millionenfache Aufmerksamkeit, als das Schicksal dieser tausenden Frauen

“الصرخة المكبوتة” وثائقي يتناول سياسة الإغتصاب في سجون نظام الأسد ، أعدته الصحافية انيك كوجان من “لوموند” وأخرجته الفرنسية مانون لوازو.وهو يعطي الكلام لناجيات من السجون السورية، لاجئات حاليا في تركيا والأردن، قررن كسر المحرمات والظهور أمام الكاميرا، أحيانا بوجه ظاهر، للحديث عن الاغتصاب في مجتمع محافظ جدا مثل المجتمع السوري.

وعلى غرار ما حصل خلال الحروب في يوغوسلافيا السابقة، وفي نزاعات أخرى خصوصا في أفريقيا، تتحول أجساد النساء في سوريا إلى سلاح تستخدمه قوات بشار الأسد بشكل واسع، كما جاء في التحقيق.

وتقول انيك كوجان لوكالة فرانس برس وهي التي سبق أن اعدت تحقيقا حول الموضوع نفسه في مارس/آذار 2014 ، إن “هذا الوثائقي ما كان ليرى النور من دون مساعدة سعاد ويدي الجامعية الليبية التي جعلت من وضع النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب معركتها”.

وتابعت كوجان “بفضل الاتصالات التي تملكها بمنظمات سورية للدفاع عن حقوق الإنسان، تمكنت من إقناع سوريات بالكلام عن هذه الجريمة البشعة التي هي الاغتصاب”.

من جهتها تقول المخرجة مانون لوازو “لقد قمنا بعمل شاق مع انيك وسعاد لجمع أقوال هؤلاء النسوة السوريات مع كل ما يرافق ذلك من صعوبات وآلام”.

فرنسا: الأسد يرتكب جرائم جماعية في سورية ولا يسعى للسلام

Print pagePDF pageEmail page

اتهمت فرنسا يوم أمس الجمعة نظام بشار الأسد بأنه لا يفعل شيئاً من أجل التوصل لاتفاق السلام، قائلةً بأن نظام الأسد يرتكب “جرائم جماعية” في منطقة الغوطة الشرقية حيث تفرض قوات النظام حصاراً على 400 ألف شخص.
وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو على تويتر، إن نظام الأسد لم يدخل أي مفاوضات منذ بداية حربه المعلنة على الشعب السوري، ولا يريد تسوية سياسية بل يريد القضاء على من يعتبرهم أعداء بالنسبة له.
وأيدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان لها دعوة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، حلفاء النظام إلى الضغط عليه للمشاركة الكاملة في مفاوضات ملموسة في جنيف، وأشادت بالمشاركة البناءة لوفد هيئة المفاوضات.

إبراهيم اليوسف يكتب عن شارع الحرية

Print pagePDF pageEmail page

 

صدرت مؤخرا عن Printout برينت توت – ألمانيا رواية ” شارع الحرية” للشاعر إبراهيم اليوسف ، وحسب الخبر إن “دار أوراق للنشر والتوزيع القاهرة” ستقوم بنشر نسخة جديدة من الرواية في العام 2018 . تقع الرواية في 208 صفحة من القطع المتوسط . لوحة الغلاف للفنان: سردار حسو ، وتصميم الغلاف لأحمد بلال .

كما يلاحظ القارئ ان اسم الرواية- شارع الحرية – وهو ذات الشارع الذي يقطن فيه الراوي، وله فيه ذكريات كثيرة، بيد أنه غدا فجأة عنوان ثلاث وزارات. تتناول الرواية واقع المناطق الكردية في سوريا، منذ بداية الثورة السورية التي انخرط فيها الكرد، وحتى الآن، حيث يبين الكاتب رؤية الآخر إلى الكرد وإلى قضيتهم، من قبل المؤسسة الكردية المهيمنة، من جهة، ومن قبل بعض تشكيلات المعارضة السورية، من جهة أخرى.

بطل الرواية ، نفسه الكاتب ، يعيش في بلد أوربي بعيد عن وطنه .لديه هناك أرشيف كبير، أرجأ الاشتغال عليه ، وبات يشعر بحاجة إليه، كما أنه يشعر بنوستالجيا تجاه مسقط رأسه. تجاه حبيبته ، فقد اضطر للابتعاد عنها، بعد اكتشاف أمر رسائله إليها من الأجهزة الأمنية في مدينته-قامشلي، تلك الأجهزة التي دأبت على ملاحقته كناشط سياسي مؤثر ، وجدت معلومات كهذه فرصة لإحراقه اجتماعيا ، من خلال تأليب المحيط عليه ، فقامت بإعلام والد الصبية التي أحبها ، ونتج عن ذلك كارثة دفعت ثمنها حبيبة الكاتب حيث تم إرغامها للزواج قسراً.

صهيب عبدو : حين أقنعت “ليال ” بأن القدموس كما السويد

Print pagePDF pageEmail page

انقطعت الكهرباء فجأة ، عن الفندق الذي كنت اعمل به، وذلك بسبب عطل المولدات الخاصة به ، بنفس وقت انقطاع الكهرباء النظامية ، التي تعطيها الدولة بشح للمواطنين ، هنا في لبنان.

خرجت ليال مسرعة من مكتبها ، الى حيث اعمل في المطبخ ،وهي تصرخ: أرأيت ؟ هذا هو لبنان الذي تحب، وترضى بنظام مثله في بلدك،؟ أرأيت كم هو عظيم؟ هل كانت تنقطع الكهرباء عندكم؟

لم تتوقع ليال ، ان تكون اجابتي نعم ، فقد أوهمتها على مدى أشهر أن سوريا جنة و”قدموس” بلدتي الجميلة لا تفرق كثيرا عن السويد ، لولا الفرق بدرجات الحرارة

error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب