استنكار حول تسمية جادة الملك سلمان في بيروت

استنكار حول تسمية جادة الملك سلمان في بيروت

يبدو تدشين جادة الملك سلمان في بيروت هو مجرد ذر الرماد في أعين اللبنانيين,وتغيير هويتهم الثقافية,والنضالية,والفكرية.في يؤكد الجانب الفاسد في الحكم اللبناني هو بمثابة توكيد متانة العلاقة بين المملكة العربية السعودية,ولبنان.إزاء ذلك المزيد

إلى مؤتمر باريس الخاص بضرب كيماوي المجرم بشار اسد

إلى مؤتمر باريس الخاص بضرب كيماوي المجرم بشار اسد

  قبل قليل نفذت قوات التحالف ( الفرنسي البريطاني الأمريكي ) هجوما على عدد من المقرات الكيميائية التابعة لنظام أسد، وفق المعلومات ان الهجوم استهدف  عدة مواقع أبرزها مقر الأسلحة التي يُعتقد ان المزيد

ترمب يقول : بوتين وإيران مسؤولان عن دعم الحيوان الأسد

ترمب يقول : بوتين وإيران مسؤولان عن دعم الحيوان الأسد

 ترمب صرح في تغريدة على حسابه على تويتر إن الرئيس السوري “سيدفع ثمنا غاليا” على استخدام السلاح الكيميائي، وأضاف أن العديد من السوريين قتلوا في الهجوم منهم نساء وأطفال. ترمب يهدد “الحيوان” المزيد

هجوم كيميائي (أسدي روسي) يطال 1300 مدني في دوما

هجوم كيميائي (أسدي روسي) يطال 1300 مدني في دوما

سجلت الساعات الأخيرة، حتى لحظة اعداد هذا الملف، حصيلة الهجوم الكيميائي على مدينة دوما (ريف دمشق) 117 قتيل والعشرات من الحالات المستعصية و1300 إصابات مختلفة بين المدنيين، هذا واشار مراقبون إلى ان المزيد

برهان غليون : سورية على طريق الجلجلة

برهان غليون : سورية على طريق الجلجلة

ما من شك في أن المعارضة السورية المسلحة، أو ما تبقى منها، قد تعرّضت لضربةٍ قوية في غوطة دمشق الشرقية، وأن الروس، ومن ورائهم الإيرانيون، ونكتة دولة الأسد، قد حققوا سبقا مهما المزيد

 

Category Archives: تقارير حقوقية

أحمد سليمان: أمم متحدة مُكبلة …في ظل إرهاب دولي وفكر انحطاطي

Print pagePDF pageEmail page

  • ندخل عام ثامن من مطالبات السوريين وثورتهم ، بموازاة مجازر نظام أسدي ودعم بوطيني وملالي
  • لا بد للعالم أن يفهم حقيقة ثابتة، تتمثل بواقع منظمة الأمم المتحدة، فقد أثبتت هذه المنظمة بأنها أصبحت راعية للعدالة الإقصائية

تتحدث المتصفحات عن المشهد السوري، وقد سجلت حركتها في الأعوام الأخيرة أكبر الأرقام، بالنظر الى فجائعية الأخبار، بين حلب وشماله، عفرين وإدلب، درعا والغوطة، حمص وحماة، تتجول رحلة السياحة الدموية التي يمارسها نظام اقنع العالم بأنه الأقدر على حماية مصالح الدول حتى لو جعل سوريا برمتها تحت الأنقاض.

ما بين هذا وذاك، وقبل أي شئ، لا بد للعالم أن يفهم حقيقة ثابتة، تتمثل بواقع منظمة الأمم المتحدة، فقد أثبتت هذه المنظمة بأنها أصبحت راعية للعدالة الإقصائية خصوصا في الحالة السورية، سنّت عبر مواثيقها قرارات، ساهمت تلك القرارات بتعزيز وتشريع الجرائم التي يرتكبها رؤساء بحق شعوبهم، بالتالي نحن أمام عدالة مخترقة.

ربما كان لي حديث آخر، لو اهتمت المنظمة الدولية بتطبيقات إلزامية تفرضها على الدول الأعضاء، روسيا وإيران مثلا، بجهودهم الإرهابية الداعمة لمجرم الحرب بشار الأسد، تحولت سوريا إلى مكان حيوي لإختبار قدراتهم على ارتكاب المجازر بدون أن يردعهما أي قرار أممي، نتحدث اليوم عن مأساة القرن، مقتل مليون إنسان، ونزوح قرابة عشرة مليون خارج سوريا، نصف مليون مجهول المصير، عشرات الآلاف بين معتقلين ومختطفين لدى النظام ومليشياته، اضافة الى آلاف من الذين تمت تصفيتهم تحت التعذيب، أما المشهد الأقسى هو كسر إرادة السوريين من خلال تأهيل ذات النظام والمجرم ودعمه لإعادة فرض سيطرته.

حديث أول : حول منصة أممية لمشاركة الشعوب :

قبل عام ، اي بتاريخ  13 فبراير, 2017 نشرت رسالة عبر وسائل الإعلام ، أطالب فيها الأمم المتحدة تأسيس منصة إلكترونية لمشاركة الشعوب بالقرارات المصيرية ( اضغط لقراءة الرسالة) مع أخذ العلم ان رسالتي كانت الثالثة ، بعد أعوام من المطالبة حققت تلك الرسالة جزء من هدفها أثناء جلسة مجلس الامن التابع للامم المتحدة، فيما يتعلق بتنفيذ وقف سوريا للأعمال القتالية. وقد شاركت الناشطة المدنية نيفين هوتاري Nivin Hotary عبر سكايب من داخل الغوطة الشرقية فكانت كلماتها البليغة أثر كبير على الرأي العام المحلي والدولي ، وعلينا بشكل خاص ، حيث تم اطفاء الاضاءة في صالة مجلس الأمن كي يستطيع أعضاء وممثلو الدول مشاهدتها نظرا للظلام المطبق أثناء إطلالة نيفين هوتاري من خلال شاشة كبيرة . حيث تكلمت نيابة عن المحاصرين ونقلت معاناتهم في الغوطة الشرقية التي تتعرض لقصف وحشي من قبل نظام بشار أسد وطائرات بوطين

نود القول ، ان هكذا استجابة تعتبر ناقصة ، على اعتبار أنها مشاركة اشخاص وهم في لحظات تبدو وكأنها احتضار، وقد شرحت لكم السيدة نيفين هوتاري ماذا يعني ان حصار 400  لا يتلقون أدنى شروط الحياة حيث ارتفاع سقف المجازر و الوحشية المفرطة التي تخطت معايير الجرائم على مدى قرن كامل .

فكان المأمول من منظمة أممية مثل   الأمم المتحدة ، ان تطلق منصة إلكترونية تفاعلية قبل النكبات ليس بعدها ، أقله تستطيع من خلالها الشعوب المساهمة بصوتها في القضايا التي تخصها .

ووفق رسالتي أشير الى إن التكلفة الشهرية لهكذا مشروع ، مع موظفيه لا تتخطى صنبور نفط يفتتح لمدة عشر دقائق . خصوصا ان القرارات الإلزامية لم تصدر إلا لماماً بحق انظمة الحكم التي تنتهك حقوق شعوبها .

حرية الصحافة تتراجع عالميا

Print pagePDF pageEmail page

حريق في سجن سوري يقتل مواطن

Print pagePDF pageEmail page

21074_100984219933133_2009307_nإلتهم اليوم حريق طال البناء القديم لسجن حمص المركزي ، وتقول تفاصيل الحادث : ان تماسا كهربائيا مصدره سخانة موصولة بأسلاك لم تخضع لصيانة منذ فترة طويلة تعود الى ما قبل وقوع السجن بيد السحناء واستقلاله عن إدارة النظام .

وبحسب معلومات ” نشطاء الرأي ” انه نتج عن الحريق وفاة سجين بسبب اصابته بداء الربو ( لاحقا للخبر تم التعرف على اسمه وهو  محمد زكريا القبجي 39 سنة معتقل منذ سنتان بتهمة إرهاب وهو من سكان بابا عمرو  )  وقالت أوساط على صلة بالحريق انه تم نقل المساجين من المكان المتضرر الى مهجع آخر بالرغم من انه يعيش في كل مهجع ما يزيد عن 150 قبل ان استقبال المنقولين المتضررين إليه .

وفي الملاحظات ، تفيد معلومات انه أصلا توجد أزمة قديمة قبل الحريق بسبب شح المعونات بالسجن مثل عدم توفر الأغطية والفرشات .
وثابت لدينا في تقرير سابق وحوار للمنظمة انه يعيش في السجن قرابة 1500 سجين واغلبهم بتهم لفقتها اجهزة مخابرات الاسد في سوريا

المصدر : نشطاء الرأي www.opl-now.org

أحمد سليمان: تدوين الدم السوري / مواجهة التفكير “القومجي” الشعبوي المناطقي الطائفي

Print pagePDF pageEmail page

نحن أمام أسئلة ترجئ الكثير من الكتابات إلى معين غير معلوم ، لتحل مكانها قضية مركزية متمثلة بوطن تتنازعه قوى الجهالة البربرية الى جانب بقايا نظام ، منظومة تدار من دول لها شأن إستراتيجي بتفكيك المنطقة

الحديث منذ البدء الى خواتمه سيكون على نحو سياسي، ذلك إن النقاش حول “كتابة سورية” لا يستقيم والمشهد الداخلي كله مشوش متصدع، كل يتحدث من موقعه فيرى الآخر أقل دراية وإبداعا، ذلك نتاج مشهد بالأصل قائم على إرغام ” الثقافي والمدني ” وجعله ملحقا بالسياسي.
الكلام وقتها كان محدد بين فئتين واضحتان بتعارضهما، كذلك التحديات التي كانت أقل وطأة من اليوم، لا يوجد قتل معلن، ولا قلق البحث عن ملجأ يحمي من صاروخ طائش. ربما التحركات الإحتجاجية الأولى (في الفترة التي امتدت بين نهاية الثمانينيات ومنتصف التسعينيات من القرن الآفل) كانت أكثر نجاعة كإجابة على موروث قاد البلاد والمجتمع إلى ثقافة الحجرات السرية.
على مدى سنوات، حاولت حقبة الدكتاتورية الشائخة أن تتجمل بقليل من “الهامش” حين أطلقت سراح بعض المخضرمين من سياسيي يسار اليسار، واليساريين، إلى جانب شخصيات سياسية مختلفة، وعلى نسق واحد سُمح لبعض الكتاب إنشاء المنتديات الثقافية. استمر هذا الهامش بموازاة التضييق على جوانب سياسية تناولت أنشطة الأحزاب، فرضت قيودا على تجمعاتها، وحددت أعداد وأيام وأمكنة اجتماعاتها حتى، حيث استهدفت في حملة واحدة المئات من منتسبي حزب يساري وضع فيما مضى ابرز أهدافه إسقاط النظام.
الحديث منذ البدء الى خواتمه سيكون على نحو سياسي، ذلك إن النقاش حول ” كتابة سورية ” لا يستقيم والمشهد الداخلي كله مشوش متصدع، كل يتحدث من موقعه فيرى الآخر أقل دراية وإبداعا، ذلك نتاج مشهد بالأصل قائم على إرغام ” الثقافي والمدني ” وجعله ملحقا بالسياسي.
استمر التجاذب بين مناوئي النظام وبعض أحزاب كانت تعمل خارج الجبهة إلى بداية حقبة العام 2000 إلى حين طوت تلك المرحلة لحظة وصول الوريث وتمت إدارة البلاد على نحو ما عبر مجموعة سياسيين من الحرس القديم وبعض شخصيات راحت تتمرن بموازاة انتظار نضوج الوريث.
ثم جاءت الثورة لتفجير كل الأسئلة المُعتم عليها دفعة واحدة، لذلك أزعم أن ما يُكتب في الصحافة والمجلات المتخصصة ليس سوى قراءات وأصداء تتنفس رائحة الموت والمجازر والاعتقال والاختطاف والتشرد.
بالتالي نحن أمام أسئلة ترجئ الكثير من الكتابات إلى معين غير معلوم، لتحل مكانها قضية مركزية متمثلة بـ وطن تتنازعه قوى الجهالة البربرية إلى جانب بقايا نظام، منظومة تدار من دول لها شأن استراتيجي بتفكيك المنطقة، من ثم تحويلها إلى مستعمرات دينية أو قومية تشاركية مع إثنيات أخرى.
ما بينهما يتقدم سؤال فرعي وهو الأخطر كما يبدو، البحث في مصير 10 مليون سوري توزعوا في شتات الداخل والخارج، هاربين من القتل المبرمج، مقابل 14 مليون مواطن يعيشون بمناطق ومدن كما لو أنهم رهائن حرب بدأت بين ثورة ونظام، ثم تحولت كدمية بيد اللاعبين الكبار الذين يرسمون سياسات العالم.
فقد طالت هذه الحرب من السوريين قرابة نصف مليون، قتلهم نظام لم تتعرف البشرية على دموية كمثله. لذلك ستكون قراءتي لتنبيه الكتّاب الذين انصرفوا للكتابة بمجالات فنية وسواها كتلك التي تزدهر فيها صحافة الخليج. لعلنا نساهم بتحريك ما تم التلهي عنه طواعية أو بسبب خوف من آلة القتل.

سوريا خارج التغطية:
لم نقرأ لأي سياسي أو باحث متخصص ما يمكننا وصفه بمعاينة المأساة التي طالت السوريين، كذلك لم نقرأ سؤالا عن واقع منظمة الأمم المتحدة، وطرق إدارة الحلول للأزمة السورية. ، ذلك في الوقت الذي نقرأ تحليلات تبدأ بالأوزون ولا تنتهي بمثلث برمودا.
كما ألاحظ أن هذه المنظمة الدولية أصبحت راعية للعدالة الإقصائية، فحدث في كواليسها وسنّت عبر مواثيقها قرارات ساهمت بتعزيز وتشريع الجرائم التي يرتكبها رؤساء بحق شعوبهم، بالتالي نحن أمام عدالة تحتاج لمراجعة وتطوير، على اعتبار أن هذه القوانين أصبحت بنودا قديمة وفالتة.
سنوات والعالم يتفرج على مشاهد دموية، بدأت بتونس ومصر ثم ليبيا واليمن واستقرت في سوريا، احتجاج في دمشق واجهة النظام بسحل المتظاهرين وكسر أطرافهم، ثم مساندة من درعا وحمص ثم الرستن ودير الزور وبعد عام في حلب لتكتمل ملامح ثورة في عموم البلاد، ثم تحررت الرقة أول محافظة سورية، ثم تستلمها قوى الجهالة والبربرية، زرعها ذات النظام قبل انسحابه التكتيكي من المدينة، هكذا ببساطة كان مبرمج دخول المتطرفين على تنوعهم كان آخرهم داعش بتغاظ واضح من قبل النظام، بعد اختراق هذا الأخير وتهيئة للدور المناط به، إسباغ صورة مشوهة عن الثورة، وايهام العالم بأن ما يحدث ليس بثورة، ثم الاشارة من خلال ذلك إلى السوريين وايهامهم ببديل غير مأمول.
اللافت لليوم، لم نقرأ قرارا دوليا حازما، سوى بعض إدانات لا تستحق حتى التأمل فيها. انسحب هذا القصور الفظيع حتى على مستوى بعض كتاب ومفكرون ومثقفون كنّا نتوقع منهم دورا احتجاجيا فاعلا، ضد القتل والقصف والتدمير للإنسان والوطن. مرت أعوام كانت الأكثر وحشية ودموية، تخطت معايير الحروب والاقتتال منذ ما يزيد عن مائة عام، الحرب على سوريا وشعبها في هذه المرة، ليس من قبل من “أوهمنا “حافظ أسد ونظامه أنه عدونا (أي إسرائيل) لكنه بالخفاء كان حارس عدونا، ليقود الحرب في هذه المرة مخلوق يجمع بين الحماقة والتخريف، إبن ذات العائلة التي احتلت سوريا منذ عقود، نتج عنها فساد وقمع وسجون ومجازر بلا حدود
لا يختلف اثنان، أن أطرافا نشأت ضمن الفوضى التي عزز دورها النظام، بهدف تسفيه الثورة واختراقها، كانت الفوضى التي زرعها النظام في بيئات معينة، محاصرة مناطق ومنع إمدادات الطعام والشراب عنها، تقتحمها بأشكال مختلفة عبر القصف بالطائرات والصواريخ، في حالات كثيرة تم استخدام قنابل النابالم وخزانات محشوة بالمتفجرات، وعندما يئس من السيطرة استخدم هجوما كيميائيا واسعا على غوطتي دمشق، وقبل ذلك على منطقة خان العسل في حلب. الإشكالية تمثلت بالعدالة الدولية، وهيئات أممها التي أثبت شيخوختها أمام حل النزاعات والأزمات، ليس في سوريا فحسب، وإنما في عدد من دول العالم، مع كل هذا وذاك. مازلت مثل كثيرين في سوريا وخارجها، مؤمن بعدالة ثورتنا على النظام الفاشي، في ذات الوقت اضع في الحسبان أننا نحن السوريين، وقعنا في فخ نصبه لنا تجار الحروب وأجهزة المخابرات، أولئك الذين راحوا يتقاذفون بنا إثر مرة، في وقت تشرذم المعارضة التاريخية التي أنتمي واعتز بثقافتها منذ ما يزيد عن ربع قرن.

لمن هذا الرئيس:
رهاننا قائم على بنية الشعب السوري بكل شرائحه وأطيافه، ذلك أن الفوضى المريبة هي مُركبة، نتاج برمجة ممنهجة من ذات النظام الذي تحول لمجموعة عصابات، هؤلاء، يتم إدارة رؤوسهم من قبل مخابرات دولية أسست لنفسها بؤر تتحكم بطبيعة الصراع في سوريا، هذ الأجهزة ، تعرف كم عدد السنوات التي رسمتها لهذه الحرب ، تفلتها بأحايين أُخرى تحت مسميات تأخذ مكانها بأروقة أممية وعدالة فالتة، من هذه الخاصية يتم فهم انتخابات المهزلة التي تم الإعداد لها. بشكل اقرب الى الكوميديا الهزلية. هكذا، بعد فشل النظام السوري بالرغم من تحصنه وراء دعم دولي، والسماح بتدخل سافر لكل من روسيا وإيران وعصابات “حالش “والمالكي إلى جانب تحالف ضمني مع عصابات “داعش”، بخسارته في جبهات قتالية بمواجهة قوى الثورة (كما هو ثابت للعالم وللسوريين خصوصا) تبين أن بشار الأسد ليس سوى أضحوكة للتهريج، يوهم نفسه بخداع السوريين عبر إنتخابات مُبكرة.

ليته فعلها قبل أعوام ولبى مطالبات السوريين، أو أنه استمع إلينا في 27 ماي 2006 حين رشح نفسه للإنتخابات ومنع اي شخص منافس لترشيح نفسه. راجع ( مــانفيســـتو 27 ماي/ من أجل دحر أعرق دكتاتورية إغتصبت الدولـة) كان قد جنّب البلاد ويلات، أكثر من نصف مليون بين شهيد، وأكثر من عشرة مليون نازح ومشرد داخل بلد تتقاسمه أطماع محلية ودولية، من ضمنهم قرابة أربعة مليون منتشرون في بلدان الجوار والعالم، بين لاجئ وهارب ومجهول الهدف والمستقبل.

أنجز انتخابات، رأينا على شاشات التلفاز وأشرطة الفيديو المسربة آلية جمع المنتخبين، بل ارغامهم فيما كانت طائرات (حُماة الوطن) تقصف المدنيين في المناطق المحررة، انتخابات بلا شك … لكنها ممرغة بدم السوريين. في محاولة غبية لم يسبقها مثيل. إنه أكثر من منتصر تعترف فيه ثلة من الحمقى وعائلته، مع ذلك أعلن نتائج بفوز كاسح له على 24 مليون سوري ومما لا شك فيه فلو أنجزت مؤسسة أبحاث حيادية استطلاعا سوف تكتشف بأن 90 بالمئة يرفضون استمراره كرئيس، بل يطالبون قوى العدالة والحرية في العالم تقديمه لمحكمة الجنايات الدولية كمجرم حرب قتل وشرد وسجن من السوريون مالم يحدث في حروب كُبرى. اختراقات: تم التركيز على اختراق الثورة من هوامش وثغرات عدة، أبرزها من عدم وجود وعي كامل لدى القيادات الشبابية، إضافة لقلة التمويل خصوصا في العام الأول، إلى جانب دخول أطراف إقليمية مقابل تحالفات تمت بين النظام وممن أخرجهم من سجونه ووظفهم في صالحه. فضلا عن وجود روسيا وإيران بما في ذلك عصابات وأحزاب متمرسة بالحروب استقدمها من كل بؤر العالم، في نفس الوقت كانت تنشأ مجموعات تتوزع وتقوي تكوينها الغريب عن الجسد السوري الوطني النقي، تلك المجموعات متمثلة بـ داعش وقبلها “جبهة النصرة “في بداية تشكيلها، هذه الأطراف أصبح لها أيادي وأقدام وعقل يبرمج حساباته وفق البيئة الأمنية، البعض منهم اندمج مع تكفيريين غرباء ومهاجرين، فهؤلاء جميعا تلاقت مصالحهم، كل حسب أجندته بمن فيهم مجرمين أطلقهم النظام من سجونه، بعد أن وزع عليهم أدوار محددة، آخذين من خبرتهم الطويلة بمشاريع الارتزاق تحت مسمى الجهاد، الذي هو اصلا من صلب أهداف العائلة الحاكمة.

العصابات الملتزمة بميثاق دموي لم يسبق له مثيل، هؤلاء جمعهم ساهموا بتشويش الرأي العام المحلي والدولي. لم يمر وقت طويل للفخ الذي نصبه النظام، محاولا خلق صورة مشوهة عن الثورة السورية، ليخرج في هذه المرة ضابط سابق في الاستخبارات البريطانية معلنا عن أن وكالة المخابرات الأميركية ” سي اي آيه” والاستخبارات البريطانية دفعتا دولا خليجية لتمويل وتسليح تنظيمات مسلحة في مقدمتها داعش. وقد كشف “تشارلز شويبردج ” ضابط الإستخبارات البريطانية في جهاز مكافحة الإرهاب، أن (الإستخبارات البريطانية والأميركية تقفان وراء كل الأحداث الدراماتيكية التي تعصف بدول في الشرق الأوسط مثل سوريا والعراق وليبيا. مستفيضا بشرحه عن تفاصيل مثيرة حول دور واشنطن ولندن في صناعة ذات الارهاب).
أن هذا التحالف كما لو أنه جاء وفق سيناريو يهدف للإيقاع بدول المنطقة في حرب غير معروف لها نهاية. العنوان حرب على الإرهاب ممثلة بداعش التي تحولت بلمحة بصر إلى جيش بإمكانات دول.

قومية أمام إمتحان:
من كثرة المناشدات التي تتحدث عن الظلم والتي نوليها عناية منذ بداية تشكل وعينا السياسي، كان للأكراد مساحة كبيرة من اهتمامي في قضيتهم وما يتعرضون له من ظلم تاريخي منذ أيام حافظ الأسد، ، ومع أحداث 12 مارس/آذار عام 2004 في مدينة القامشلي السوريّة ذات الغالبية الكردية، صادف نشاطي بمنظمة دولية حيث كنت أعد وأنشر تقارير عن الإنتفاضة تلك كباحث في الشأن الديمقراطي، فقد اختلط الأمر لدى كثيرين، أنشطتي التي كنت أتعاطى معها من موقعه كمناضل قادم من اليسار إلى الشأن الحقوقي عبر تشكيلات تضع بأهدافها رصد مسببات الانتهاك وفضحه، في إحدى المرات اتصل بي الأستاذ جواد الملا، بدأ حديثه معي بالكردية، استغربت بدوري وهو أيضا تفاجأ بأنني سوري ولست كرديا.

فأنا بطبيعتي انطلق بكل شيء من كوني سوري ولا ادقق بجذور أو انتماءات الناس، لذلك أجد أنه لا أحد يعلو فوق النقد، خصوصا حين يكون الموضوع مرتبط بخيانة الدم والوطن والثورة. هنا، اعاود كي أقول يبدو لي أن الشعب الكردي قوميتان، فإذا قمنا بفرز داخل تشكيلاتهم السياسية الحزبية؟ سوف نلاحظ وجود ولاء البعض منهم للنظام، يمكننا تسميتهم بـ أكراد الأسد، وذلك لا يقلل من محبتنا للأكراد بالطبع، لأنه أيضا يوجد بينهم من يعارض بشراسة وهم نسبة عالية.

أما اشارتي هنا إلى فئة غير مرحب بها من قبل الأكراد والسوريين، هذا شأنهم على أية حال، كما في أساطير المنافقين بإسم الأديان، أيضا انتشرت دعوات قومية على الطريقة الداعشية تقودها منظمات كردية، كما لو أنها في اللباس الفانتازاي تكرر منطق حزب بعث آخر، جناح كردي بقيادة جماعات تربت في سهل البقاع في لبنان، بإشراف غازي كنعان شخصيا الذي اغتيل من قبل أجهزة بشار أسد.أعني الجناح السوري لحزب عبدالله أوجلان والذي يرأسه صالح مسلم.
تنادى هؤلاء وبشكل علني تجميع قواهم المستقلة عن السوريين، فراحو يضربون بسيف النظام، لا بل راحوا ينادون بتطهير الجزيرة من السوريين. وثق نشطاء عدد من المجازر قاموا بها هؤلاء مثل إحراق قرى وقتل أهاليها.
إن من يقوم بمثل هذه المجازر أنهم على قناعة بأن أساطيرهم في تحقيق حكما خاصا بهم يمر عبر تحقيق حلم بشار أسد بضرب الثورة. فكانت أول سكين قاصمة. كما ﻻحظ العالم، بعض الكرد يبحثون عن إقليم خاص بهم (ربما ذلك حقهم ولكن ليس في ظروف مفخخة وليس من خلال خداع الثورة الفتية) أما القسم الآخر منهم راحوا يفرضون شروطا، فنجدهم انخرطوا في مؤسسات الثورة ليشتغلوا على تكريس واقع سابق لأوانه، ولوحظ كثير من العثرات تقدم بنية غير جوهرية وتضع عصي أمام مؤسسات الثورة. كأن بهم يشتغلون لتعزيز مكاسب سياسية في أحلك الظروف، ﻻ بل يرغبون أن يتم التعامل معهم بأنهم مدللون من قبل الجميع.

هكذا ، بمشاركة مشروطة على خلاف عموم السوريين في ثورة يواجهها ذات النظام بالطائرات والنابالم، فيما يمد بعض الكرد إلى النظام يد ناعمة بل دعما لمقاتلة أبناء الوطن الواحد. تجلى ذلك بأكثر من حالة قتال ، عن انسحاب جيش الأسد من مناطق وبلدات ذات الغالبية الكردية حيث تم تسليم (مؤسسات الوطن) لعصابة كردية تعمل بتنسيق مع مخابرات الأسد، ثم راح هؤلاء ، اي بعض الكرد يعلنون عن مناطق للحكم الذاتي وقد كان ذلك خنجرا بخصر الثورة.

وفق هذا المشهد، تأخر الطرفان الكرديان بحسم مشاركتهما لصالح الوطن السوري … فيما كان النظام يتوغل بقتل الجميع دون أي تمييز، إلى أن نتج عن انقسام الكرد إلى مجموعة تشكيلات التحقت رسميا بعد عام ونيف من الثورة وما يوازي ذلك الدور الانفصالي المتمثل بقوات (بي كي كي) القادم من تركيا وله نسخة سورية، ” قوات الحماية الكردية ” التابعة لصالح مسلم. هؤلاء باتوا جزءا من معادلة النظام بل جناحا عسكريا له. كما (حزب الله – حالش، وقوات الصدر والمالكي والحرس الإيراني) أدى ذلك إلى تعزيز دور النظام ” بورقة الأكراد ” مقوضا بإعادة الجنسية للكرد الذين بعد أن تم تجريدها لـ 150 ألف منهم. وإذ بالنظام يوهم الأكراد بإقليم خاص بهم ملوحا بتقسيم البلاد.
ﻻشك بأن الأكراد تعرضوا لقمع واضطهاد، لكن ذلك في مقام واحد كسائر السوريين، كما إنهم التحقوا بالثورة بعد عام ونيف، أعني القسم الآخر من الكرد الذين انتبهوا الفخ الذي نصبه بشار أسد، نجدهم يطالبون بتعامل مميز لأنفسهم ويتغاضون عن دماء أكثر من 500 ألف شهيد قدمتهم الثورة؟
الواضح، شرب البعض منهم مقلبا سياسيا، تحت مسمى حماية مناطق تقطنها نسبة من الأكراد إلى جانب العرب والآشوريين والسريان والتركمان، تلك المناطق تركها النظام طعما كي يتجنب خصومة 2 مليون كردي، وجعلهم يحاربون عبر تحالف واضح مع مليشيات الأسد.بمزيد من التورط والمشاركة بقتل السوريين والأكراد.إن هذا الدور أو التوافق يمثل خطوة خيانة بحق جميع السوريين. فكان حري بالأكراد أصحاب النزعة الانفصالية المطالبة بحقوق متساوية كسائر السوريين والمساهمة بإسقاط النظام وبناء دولة العدالة والديمقراطية.

نشطاء 2010:
سنوات ثلاثة غاب عن الإعلام فيها مقدمات (الثورة الشعبية في سوريا) أسس لهذه المقدمات ما يمكننا وصفه تنظيما مدنيا شارك فيه عدد من كتاب ونشطاء عبر الشبكات الإجتماعية سبق ذلك مطالبات من أجل إطلاق سراح المعتقلين على خلفية إبداء رأي أو كتابة مقال، أو قارئ ومستمع لنشرة أخبار قناة فضائية تشير إلى اعتقالات غير قانونية، أو إلى ناشط يدين محاكم الدولة في سوريا، والتي هي اصلا آنذاك ليست سوى مخفر شرطة من أجل تشريع الفساد السياسي وهيمنة المخابرات لسلطات القرار، وكل من يخالفهم أو يحتج، ويطالب بتطبيق قوانين عادلة يكون مشروع معتقل لسنوات، أو تلفق بحقه تهمة تجعله معزولا واسير جلسات تحقيق تؤدي به إلى طرد من وظيفته. كما حصل مع مثقفون ونشطاء إعلان دمشق، وقد توجت الأنشطة بين نشطاء حقوق الإنسان وعدد من المثقفين والسياسيين المستقلين بما يشبه تناغما مدنيا حول فكرة دعم الحريات والديمقراطية يعتبر الطريق السليم للتحوّل المدني، ذلك من خلال تبني قضايا ذات أهداف تتلخص بسجناء الرأي والإشهار بالفساد السياسي.
من هنا كان طريقنا وقضية “طل الملوحي ” ساعدتنا بالتعرّف على جوانب لم نكن نصادفها بقضايا تمثل أكبر بكثير من قصة معتقلة، وقد جمعت حولها أكبر تحالف. إضافة “للجوع” الكبير للعمل العلني من قبل النشطاء، وافتقار المناخ الذي يساهم بصناعة الرأي والتعريف بالانتهاكات ونشأتها المتأصلة في جسد نظام يتعامل مع مواطنيه بنوع من التهميش والقسوة. كان أول عمل مشترك متقن يطالب بتحرير المدونة طل الملوحي، تطورت المطالبة تدريجيا مع ردود فعل النظام آنذاك الذي جعل من قضيتها لُعبة للتخاطب الإعلامي مع الغرب وأمريكا. في ذات الوقت ارتفع سقف مطالب النشطاء فتحولت قضية الملوحي أحايين كثيرة إلى شعار يلخص معاناة السوريين منذ وصول عائلة الأسد إلى الحكم، وقد طويت قضيتها بحكم 5 سنوات (من المفترض إطلاق سراحها في 27 ديسمبر من عام 2014 كونها أنهت محكوميتها ذات الخمسة أعوام) كان ذلك قبل شهر من أول تحرك يدعو لإسقاط النظام وإلتقت المطالبات جمعها بثورة شعبية.

قبل الثورة بشهر:
قبل ما يزيد عن شهر من بدء شرارة الثورة دعا نشطاء لإعتصام ،على أن يليه مظاهرة في وقت لاحق، متوسمين أن يؤسس لحالة أكبر. (شخصيا وصلتني دعوة وقمت بتحويل مضمونها لزملاء أعمل وإياهم بأنشطة حقوقية، كانت تربطني علاقة متينة بـ السيدة “س” قبل الثورة، وقد رافقت مراحل التهديد والاستدعاءات التي كانت تبلغني عن مضمونها أسوة بعملي في منظمة مدنية تتابع اخبار نشطاء الديمقراطية، ثم انقطع الاتصال معها بعد أول إعلان لها عن مشاركتها في مظاهرة، نتج عنها اعتقالها إلى جانب 300 ناشط أبرزهم المفكر طيب تيزيني، والكاتبتين حسيبة عبد الرحمن وناهد بدوية) بالرغم من الدعوة التي يقف خلفها أفراد إلا أنه صدرت بعض آراء من شخصيات سياسية ما زلنا نبني عليها آمالا بالتغيير أقله على المستوى الفكري … تلك الآراء كانت تستغرب متسائلة عن مُعين المكان والزمان، مُعتبرة الدعوة ومصدرها خارج سوريا، ذلك طبيعي لأن المزامنة يحددها الداخل وهو أعلم بمجريات الحدث وعلى صلة مباشرة، على هذا الأساس قمت بمراسلة بعض من وقع نظري عليهم من مشاركين في ذات الحملة. سألتهم عن طبيعة الدعوة، لكنهم أكدوا بأن الدعوة مبادرة عفوية من الداخل، ثم توالت الدعوات التي تتراوح بين (الإصلاح الديمقراطي والمطالبة برحيل النظام السوري). في هذه الأثناء وردت بعض تعليقات لا تتبنى التظاهر، إلى جانب آخرين يشيرون بتعليقاتهم اليَّ شخصيا، لا بل راح البعض يتحدث عن شق صفوف النشطاء، وتحريضهم على تبني خطابات راديكالية لا يتحملها (النظام ) وتعرض نشطاء الداخل للاعتقال، والطريف بالأمر، البعض من هؤلاء اليوم أصبحوا يعتبرون أنفسهم أنهم أشعلوا الثورة، والواقع أنهم متورطون وفق معادلات محاصصات إثنية سقيمة غير مرحب بها من السوريين، لكن هكذا حالات ترعاها دول.
بات المشهد بين اتهام لي واستهجان من قبلي، في ذات الوقت كان ثمة طابور منافق يتواصل مع الجميع يثير فتنة مشبوهة. وفهمنا بأن ذلك ناتج عن غيرة وحساسية من أنشطة عامة يشارك فيها الجميع. اما البعض منهم راح يحاجني لماذا لا انزل الى دمشق، وأنا المحروم حينها من دخول بلدي كوني ضمن لائحة المعرضين للاعتقال، في وقت كان النظام وبعض من طبلوا (الجبهة الرجعية – الأحزاب الرسمية) يتحدثون إلى جانب مسؤولي النظام بأن الحالة السورية فردوسًا، وأن سقف الحريات فيها معقول، أما سجناء الرأي فهم مجرد مشاغبون تتم معاقبتهم. في هذا السياق أحيل لمقال منشور بتاريخ 1 فبراير 2011 في موقع أشرف عليه ” نشطاء الرأي “: بعنوان ” الطريق إلى الحرية مُعبد بالدماء. تونس، مصر، سوريا ” فيه إجابات واضحة وصريحة عن دعوات تكللت بعد انشطة مشتركة. في كل مرة يخرج علينا نخبة من ” معارضين أو معارضات ” ولا ندري من أي صالون بدأت معارضتهم؟ وما هو عمر معارضتهم؟ كنا وما زلنا نتمنى ان نقرأ لهم تعليقا يخص إدانة القتل الذي يمارسه نظام يمارس البطش والترويع والإجرام بشعبنا.

أيضا أذكر وبشكل كبير تحقيقا أنجزته في 24 ديسمبر 2009 عن ” قضاء”اللا” نزاهة وتشريع الإستبداد ” ذكرت فيه عن ظاهرة التشيع السياسي، هذا التحقيق هيأ لي خصومات في حينه مع البعض. إلا الثورة جمعتني بهم مجددا، ومن دافعت عنهم في ذلك التحقيق أغلبهم الآن ينظرون بمضامين ما قلته قبل سنوات وقد أصبح الرفاق القدماء ومن كانت مواقفهم هادئة قادة في الثورة.

الإثنيات الآن كذبـة سياسـية:
كثر الحديث واللعب على الجانب الإيماني، الديني، المذهبي، الإثني، القومي بمسميات لا حصر لها، تلخص طبيعة الهندسة الوراثية الخبيثة تمتهنها منظومة لم توفر جهدا قذرا إلا واستخدمته من أجل الحفاظ على بنيتها. حدث ذلك طيلة عقود في لبنان، تعثر المشروع الطائفي وإدارته من قبل عصبيات ودول من خارج الجسد اللبناني. في هذا البلد الجميل، جمعتني الصدفة بأصدقاء رائعين وايضا تعرفت على بشر غير أسوياء ولم أندم قطعا، فكان بيتي المتواضع يجمع كثيرين، كتّاب وشعراء ومعارضين، نجتمع نهاية كل أسبوع في “المودكا” ثم نختم نهارنا بحضور أمسية شعرية وعرض مسرحية، كان يحدث ذلك في محيط مساحته 1000 متر في شارع الحمرا بحكم إقامتي في بيروت.

لم أطرح على أي كان سؤال يخص طائفة مع انني كنت اعيش في بيروت والكلام عنها سرعان ما تحضر أمامك صور صراع مدمى طيلة عقود تحت مسمى طائفي. ما يوازي ذلك المشهد حيوية العيش في لبنان، ناسه، من جنوبه الى شماله، شيء يشدك للاقتراب منهم، أنا السوري من قلائل اندمجوا، دخلت بيوت أصدقاء من كل الملل والأديان، بالرغم من تحفظات البعض منهم حتى بعد عقد ونيف من العيش بينهم، كان ذلك طبيعي بالنسبة لي بالرغم من قسوته، إذا ما راجعنا سر تحفظاتهم، وقد كان وراء ذلك ما يمكن تسميته بعقاب نظام أساء جيشه وأجهزة مخابراته، دمر نفوس وقتل وسرق مؤسسات واعتقل واغتال كثيرون.

كانت ثمة لقاءات، لا تخلو من المزاح والتهكم فيما يحصل في سوريا ولبنان، وما يجمعنا ربما كان أبعد من استنكار لواقع فرضته ظروف سياسية، بالرغم من توفر الثقافة المضادة وبكثرة، إلى جانب ازدهار المناخات والتجارب الشعرية بمواجهة سائد سلطوي غث. لم يغب عن بالي لحظة حين ادخل شارع الحمرا الذي تعرفت فيه على كتّاب وشعراء اعتدت منهم ابتسامة الأمل .أعني عباس بيضون، يحيى جابر ويوسف بزي، عقل العويط وصديقي ربيع خليل (الذي توفي في الصين، وقد قمت بجمع كل كتاباته فيما بعد وأصدرتها بأربعة كتب) كثيرون احببت فيهم حضور الإنسان على كل اعتبار … كان ذلك فهما وسلوكا عهدته منهم طيلة سنوات اقامتي الثلاثة عشر في بيروت التي منحتني كل شيء … وانا الهارب من بشاعة نظام حرمني كل شيء.

وأيضا في بيروت، كنت أتعرف على أشخاص طارئين أكتشف فيهم وحدة الخوف والهزيمة والقلق قادمين من سوريا المعتقلة بفم ذئب وجيش ثعالب منتشر في كل مكان، بالرغم من كل شيء، وفي بيروت، من كان في الصباح مضطربا نجده في السهرة متزنا يفيض بثورة ويطالب بإسقاط النظام. هنا أفتح قوسا يخص اخوتي من كل الطوائف، بالطبع لغاية أخلاقية بمثابة إجابة على حواري “دحشوا” أنفسهم بين ثورة شعبنا وراحوا يثيرون حديثا ليس في وارد أخلاقنا (كانت علاقتي جيدة ببعض شباب الدروز من السويداء ومن ساحل المعارضة اليسارية أغلبهم مثقفو القرى العلوية إلى قسم من اسماعيلي سلمية وما بينهما من كرد عفرين وقا مشلي). كنت السوري الشاعر الهارب من ليل هذه، المتأمل لرفاق احب صداقتهم.

حديثنا بطبعه يرفض قوى الجهالة البربرية السياسية وخطاب القمع المتمثل بنظام حافظ أسد آنذاك. أنا السوري المؤمن بإرادة شعبنا، ما زلت أتفحص روحي ووعي كل صباح، وان كانت الظروف تبدلت، أعلنت ثورات واطيح بحكومات، ثم تسلق برابرة من نوع مختلف أفلتهم أكثر من جهاز مخابرات في العالم وإذ بنا نواجه نشيدا يهجم علينا بمسمى ديني يشبه أخلاق من هندس ونظّم ذات القمع واضعا على ذات الرؤوس أكثر من حذاء عسكري صنع بمعامل المخابرات.

نحر طائفة:
كان لي رأي في غير مكان حول علاقة النظام بالعلويين، يبدو لي أن طائفة بفروعها الخمسة، كما لو أنها غير موجودة كمثيلاتها من الطوائف، فقد صادر حافظ الأسد كل ما يمت من نشاط أو طقس ديني لها، لوحظ عدم السماح بإعلان مرجعية دينية مستقلة علنية لهذه الطائفة، فتحولت بأحايين كثيرة إلى جزء منسوب لعدد من أجهزة مخابرات برعاية أب سياسي هو حافظ الأسد.، أقول هذا الكلام بالرغم من معرفتي الحقيقية للظلم الذي تعرضوا إليه عتاة المعارضين السياسيين(من ذات الطائفة) الذين سجنهم حافظ أسد في اقبيته، حيث نالوا أحكاما مضاعفة وتم تعذيبهم بشكل أقسى، أولا كونهم معارضين وثانيا كونهم ينتمون للطائفة العلوية.

اليوم، وأنا أراجع رسائل وردتني، قارنتها بتعليقات منشورة بأكثر من مكان وقع نظري على أبسط وابلغ تعليق. ربما بذلك إشارة هامة كما أراها، ربما نذير استفاقة من قبل “العلويون” كون غالبيتهم مؤيدون، حيث استطاع النظام خداعهم وأوهمهم بأن بقاء عائلة الأسد سيحميهم، إلا أن الأحداث المتواترة كشفت أكاذيب من هذا النوع حين قايض بشار أسد أكثر من مرة ضباطا إيرانيين وشخصيات ومقاتلين من “حزب حالش” وسواهم لكن في ذات الوقت لم يوافق مثلا على مقايضة شيخ كبير في طائفته وتركه يقتل، في محاولة خبيثة من النظام لإحداث شرخ كبير في المجتمع السوري يبدو فيه الصراع طائفيا. وقد تمنى “النظام” قتل “موفق غزال ” بأيد متطرفون كي يبرر بطشه وقصفه للسوريين، وكذلك لتثبيت رغبات قتل وانتقام تصدر من مؤيديه مع نهاية مدوية وبشعة من هذا النوع للشيخ “الغزال ” استطاع بشار أسد للتظلم أمام العالم من جهة لإقناع المترددين من ذات الطائفة للوقوف إلى جانبه من جهة ثانية، وهنا كما أسلفت آملا أن يكون رسالة توحي بأنها لسان حال شريحة كبيرة تشكلت مؤخرا بعد آخر مقايضة للنظام حيث تجاهل أسرى كثيرين من الطائفة العلوية وعمل على إطلاق 16 راهبة مقابل 151 سيدة سورية كان يعتقلهم النظام، واقرأ ســـــؤال واحدا لا سواه ” بأي قاموس بالدنيا بتموت طائفي منشان عيلة؟ “.
نخلص بقولنا، أن عصر الطغاة الذين انتجتهم عائلة الأسد قد انتهى، وما تلاحظونه ليس سوى مسوخ في طريقهم الى الانقراض، أما ســـوريا التي نريدها لمن يؤمن بأنها وطنــًا نهائيًا للجميــع، لذلك أي فكر انقسامي، ديني، أو قومي، إثني أو شعبوي أو عشائري يسعى لهدم إرادة شعبنا غير مُرحب به.

اعتصام قصر العدل:
ما زلت أحتفظ بمسودة بيان كان يُفترض نشره قبيل اعتصام وزارة الداخلية في دمشق، حيث تم التخاطب والتنسيق مع أصدقاء وزملاء من أجل توظيف التحرك السلمي على نحو يؤدي إلى نتائج مرجوة. لابد من العودة إلى سنوات مضت، أي قبل شهر واحد من الثورة، حين بعثت لي سيدة تنشط معنا في الداخل السوري برسالة على بريدي الخاص، تخبرني عن استحالة العمل الجماعي في ظل مشاحنات تسيء لأي نشاط. وقد قرأت مضمون الرسالة في ذات الصفحة التي كنت قد أنشأتها من أجل إطلاق سراح الدكتورة تهامة معروف وسائر المعتقلين، أذكر أنه تم تعيين بعض النشطاء كأدمن للصفحة من بينهم الشاعر فرج بيرقدار وذات السيدة التي اقدر نضالاتها عاليا حين كانت موزعة حياتها بين تحقيقات وأنشطة. كنت وما زلت مثل كثيرين من الكتاب، متبنيا ذات الأنشطة، عبر منظمة مدنية كان لها شرف الدفاع عن أول مدونة سورية تحولت قضيتها لجزء هام، بل مستوعب كبير من مقدمات الثورة. وهكذا وقع نظري فجأة لأفتح ايميلي واستل منه عدد من مخاطبات سيدة، شاء النضال العاصف في بلدنا ان يخطفها من بيننا وتتحول إلى (نجمة سياسية) لم يعد يطالها كل من أشعل الثورة.

بقلب أبيض أختم:
أتذكر في هذه اللحظة طفلة مقطوعة الرأس، نسوة ذُبحن بصمت … ثوار سوريين أرواحهم تغطي سماء العالم … عشاق متيمون بالعدالة، إلى أكثر من قساوسة أحرار، أمثال غسان سلطانة، يوسف الجادر، عبد القادر الصالح، مشعل تمو، وطني الذي يتنفس في رئة السماء …. لتسقط الشعارات المسعورة التي يعلنها تجار الدين والإثنيات، مرتزقة السياسة. مع كل هذا وذاك، لدي إيمان عميق، بأن شعبنا قادر على تخطي الفخ الذي تنصبه ثقافة اللحى الملوثة والمتفجرات، هذه العقلية الخرقاء هيأ لها بشار أسد.

6 يناير/ 2015
أحمد سليمان: شاعر وكاتب سوري يعيش بألمانيا

www.jadl.org       www.opl-now.org

مــانفيســـتو إسْتَقِــــــــــلْ : حملة دولية تطالب الرئيس السوري بالتنحي

https://www.facebook.com/AHMADSLEIMANN

المعارضة تسيطر على محيط المخابرات الجوية وغارات الأسد تستهدف مواطنين

Print pagePDF pageEmail page

سقط قتلى وجرحى في غارات للطيران الحربي السوري في حلب وحماة، مع تواصل الاشتباكات في اللاذقية، ودرعا حيث انسحبت قوات الأسد من منطقة رقة خزنة على أطراف مدينة نوى بريف المدينة.

وأفاد مراسل الجزيرة في حلب عمرو الحلبي بأن قتلى وجرحى سقطوا في قصف على دوار الجندول وحي الحيدرية في حلب المدينة وبلدة مارع بالريف مما تسبب أيضا في دمار واسع بالبنية التحتية وانهيار أجزاء من بعض المنازل كما ألقى الطيران المروحي برميلا متفجرا على حي الأنصاري جنوبي مدينة حلب.

وأضاف المراسل أن المعارك في حي جمعية الزهراء بمدينة حلب أسفرت عن سيطرة المعارضة على مبنى قصر العدل الجديد هناك وهو مبنى قيد الإنشاء.

الحكومة السورية فقدت مدن عدة، لصالح المعارضة و تحذير من مجزرة جديدة

Print pagePDF pageEmail page

 “الحكومة السورية فقدت السيطرة على أنحاء واسعة من أراضيها، على مدن عدة، لصالح المعارضة وهي تحاول استعادة السيطرة عليها”وفق ما اكده مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة ايرفيه لادسو الذي  اشار بأن سوريا تشهد “حرباً موجعة وتبدو كأنها أهلية 

ومن جانبها أكدت متحدثة باسم الأمم المتحدة سوزان غوشة أن حشوداً غاضبة قذفت المراقبين الدوليين في سوريا بالحجارة والقضبان الحديدية اليوم الثلاثاء، أثناء محاولتهم الوصول الى بلدة الحفة وأجبرتهم على العودة.

وأضافت غوشة في بيان لها أن ثلاث سيارات تابعة للمنظمة الدولية تعرضت لإطلاق النار لدى مغادرتها منطقة الحفة باتجاه إدلب، مشيرة الى أن “مصدر إطلاق النار لايزال غير واضح”.


 

نداء استغاثة

وكان سكان الحفة في اللاذقية قد وجهوا نداء استغاثة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لإنقاذ الأطفال والنساء والشيوخ من كارثة محدقة جراء القصف المتواصل عليهم من قوات النظام.

وأوضح ناشطون أنه لا يمكن الوصول إلى الجرحى في الحفة جراء اشتداد وتواصل القصف عليها، كما تحدث ناشطون عن نقص مُريع للمواد الطبية والغذائية في الحفة التي تحيط بها بلدات موالية للنظام.

وقد عمدت فرق من الشبيحة إلى حرق أراض زراعية وأجزاء من الغابات لإحكام الحصار على الحفة.

المخابرات الجوية تعتقل محمد هلال

Print pagePDF pageEmail page

20 فبراير . 2012 : مازل المشهد السوري يزداد عنفاً يمارسه النظام بشكل لم يسبق له مثيل، وقد تخطت احصائية القتل كافة المعايير في العالم وقد ضرب هذا النظام عرض الحائط كافة المواثيق الدولية مؤكداً إثر مرة ان الإرهاب من صناعته ومن يعارضه سيكون هدفاً لصواريخه ودباباته وقناصاته وقنابله .

لم تمر إلا ساعات معدودة لإطلاق سراح صالح هلال النشاط الشبابي في الثورة السورية ليصلنا قبل قليل خبر إعتقال محمد هلال من قبل المخابرات الجوية ووجهت إليه التهم التالية :

المشاركته بمظاهرة إستنكاراً لزيارة بشار أسد لمحافظة الرقة وارسال فيديوهات الى قناتي الجزيره والعربيه والتحريض على التظاهر والكتابة على الحيطان والعمل مع تنسيقيات الرقة .
محمدهلال ( 19 عام ) هو الشقيق الأصغر لصالح هلال الذي سبق واعتقلته ذات الجهة ووجهت اليه ذات التهم اســـــوة بنشطاء الحركة الشبابية والثورة السورية المتصاعدة الآن
ان حكاية الإعتقال اصبحت في سوريا كشيء من المزاح اذا قابلناه بالجرائم التي يرتكبها النظام السوري في كل لحظة .
من جهتها قالت مسؤولة القسم الأوروبي لمنظمة ائتلاف السلم والحرية السيدة فيوليتا زلاتيفا ان اعتقال هذين الشابين نعتبره ضغوطاً واضحة على زميلنا أحمد سليمان الصحافي ورئيس المنظمة ، كونهما ابناء شقيقته .

وثابت لمنظمتنا بأن أحمد سليمان ( كاتب ومعتقل سياسي سابق مقيم بألمانيا منذ العام 2003 ) ضمن لائحة طويلة من الذين سبق واستهدفتهم اجهزة المخابرات على خلفية انشطتهم التي تعمل على فضح إنتهاكات حقوق الإنسان في سوريا من خلال التقارير التي يقدمها للمنظمات الدولية . وقد تلقى تهديدات مختلفة انعكست على كافة أفراد عائلته ، بدءا بشقيقه الأكبر حسين سليمان وشقيقه الأصغر شكري سليمان الذي زار مدينة ( باد ساكينغين Bad cakingin ) بهدف تقوية مهاراته المهنية كونه يدير مختبرا للأسنان في مدينته ، لكن عند عودته الى سوريا تم إحتجازه وخضع لتحقيقات من قبل أجهزة المخابرات على خلفية لقاء شقيقه احمد سليمان أثناء وجوده بألمانيا . ويذكر أيضا ان مضايقات أمنية هي الأعنف تلقاها والد أحمد سليمان بعد حملة مانفيستو اســـــــتقل في العام 2006 التي ضمت كُتاباً ونشطاء وسياسيين التي طالبوا من خلالها الرئيس السوري بالتنحي وترك المجال لمن هو اقدر على ادارة شؤون البلاد عبر انتخابات ديمقراطية ونزيهة .

راجع مانفيستو إستقل  ( http://opl-now.org/?p=250 )  .

الحرية لمحمد هلال وسائر نشطاء الديمقراطية … الحرية لسوريا  من الطغمة الحاكمة

نشــــــــــطاء الــرأي
Organization for peace and liberty – O P L
www.opl-now.org

1-Desktop37

جامعة الدول العربية: 24 ساعة لتجميد عضوية سوريا

Print pagePDF pageEmail page

إلى الأمين العام ومندوبي الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية: كمواطنين مصدومين من جميع أنحاء المنطقة، نقول لكم بأننا نقف جنبا إلى جنب مع إخواننا وأخواتنا من أبناء الشعب السوري البطل، في نضالهم من أجل الديمقراطية والعدالة، ونطالبكم بتعليق عضوية سوريا فوراً. لقد قتل ما يزيد عن 4700 مدني من بينهم 270 طفلاً حتى الآن. وعليه فقد حان الوقت لتقوم جامعة الدول العربية بمعاقبة هذا النظام، وإجبار الرئيس الأسد على إنهاء حملة القمع القاتلة التي يقودها ضد الشعب السوري.
انقر هنا للمساعدة على طرد سوريا من جامعة الدول العربية

جحيم القمع في سوريا

Print pagePDF pageEmail page

طل الملوحي أسيرة حرب متشابكة “المصالح “بل أُضحية قدّم لها كادر استخباراتي مُنظم

Print pagePDF pageEmail page

  • أدخلها النظام السوري لعبة للتخاطب بينه وبين الغرب ،
  • إذا كانت ” طل الملوحي ” طرفاً كما يُشاع أو كما يحاول البعض إقناع العالم ، فإنه في هذه الحال سيتم محاسبتها وفقاً لبرتوكول الدول المعنية
  • نرجح عدم السماح لأهلها من الإفصاح عن اعتقالها إلا بعد شهرين ونصف قائم على تحذير من الأجهزة الأمنية والتي ربما تابعت ” التخابر” مع أطراف القضية من داخل السجن عبر كومبيوتر طل الملوحي
  • بوسع الدبلوماسية المصرية القيام بمساءلة أفراد السفارة السورية حيث تبين استخدام السلك الدبلوماسي كغطاء لأجندة أمنية و كون التخابر المزعوم تم بمعرفة السفارة السورية وعلى أرض مصرية
  • لم يصدر ذات المحامي الذي فرضته الدولة تقريراً مفصلاً وأيضا لم يأذنوا لأطراف حقوقية كنا نتوقع منها دوراً بنشر تقارير مستقلة ، سوى إننا توصلنا بأخبار تعلنها مواقع تعيد نشر نصوص وفقرات بدت لنا وكأنها مكتوبة من ضابط مخابرات
  • نخلص إلى القول بأننا أمام قضية كُبرى ليس لأنها كذلك بل لأن النظام السوري أرادها على هذا النحو ، فقد تم تركيب أياد وعيون وأرجل وأذن واحدة  بالتالي أصبح ملف مُلتبس ثم راحوا يتحدثون عن عمالة
  • نستبعد التواطؤ العمد ( وفقاً لنص الاتهام الذي يشير الى التخابر لصالح دولة أجنبية ) و الذي يهيئون العالم لسماعه من محكمة سورية إلا أننا في ذات الوقت نشير إلى حقوق يتسم فيها حتى مرتكبي الجرائم .

 27 ديسمبر, 2010 

أحمدسليمان / مانهايم ، زيورخ ، بيروت :

الحديث لن يكتمل طالما توجد حقيقة غير مُكتملة ،أما قبل مَنْ هم رواة الحقائق الكبرى كحالات مثل الاحتجاز ثم الاعتقال بالتالي الاختفاء والمطاردة لكل من يتداول ملف أو قضية أصبحت ذات بُعد دولي

أجهزة أي نظام عربي لديه ما يقوضه عادة لتصدير أزماته الداخلية فيما هو ينطوي على تمرير اتفاقيات وتأسيس برامج وتحالفات وأحياناً يهندس لضرب مصداقية جهة مناوئة

المكان ليس دمشق ، أو القاهرة ، وليس بتحريض من برلمان أوروبي أو من جهات مؤسسية أمريكية أو سواها كما يحاول رمينا بعض فقهاء الإفك التحريضي وهم كُثر بلا شك ، كذلك لديهم أسباب سننظر فيها حين تتوفر شروط العدالة وقوامها قوانين حرة تنصف الجميع

نروي اليكم مجدداً ، حيث لا رابط واضح بين حدث وقضية ، بين مُتهم ومحكمة سورية تأخذ من دمشق مكاناً آمناً برعاية ما يمكننا توصيفه بالإمارات المتفرقة حيث قضاء “اللا” نزاهة وتشريع الإستبداد ،

على الرغم من لغط وسوء تقدير فظيع وقع بطريقة الدفاع عن طل الملوحي ، حتى لحظة اعداد هذا التقرير،لم يتراجع أي كان ينشط منادياً لحريتها ، بل ارتفع سقف المناشدات والمطالبات السلمية لتشمل كثير من الملفات التي مازال النظام السوري يُعتم عليها

طل الملوحي الكاتبة والمُعتقلة على ذمة قضية بدأت على أنها قضية رأي وبعد شهور عدة نتجت مُعطيات جديدة للاعتقال الذي امتنعت السلطات السورية بكشف كل تفاصيله ، لليوم ، توجد احتمالات وخصوصيات ومحاذير من الاقتراب في قضية وقفنا إلى جانبها إيماناً منّا بحق الدفاع عن كاتبة لديها مايُبهضها من الشجون والاهتمامات والكتابات ، فيما نسرد هنا مسوغات موضوعية جعلت من التعاظم الدولي الإنساني منظمات وأفراد يهمّون لمتابعة الدفاع عن حقوقها

مفاجآت مرتقبة حول ترحيل مأمون الحمصي وإجتماعان في صوفيا ودسلدورف

Print pagePDF pageEmail page

– أعلن أحمد سليمان من مدينة دسلدورف الألمانية عن إجتماع على خلفية قرار الأمن العام اللبناني وسلبيته بحق الناشط مأمون الحمصي .

– مأمون الحمصي : “انا من اصحاب المبادىء، والمبادىء لها اثمان يجب ان ندفعها .

– زلاتيفا : اجتماعا يضم اعضاء في منظمات حقوقية سوف يتناول متغيرات عدة مثل الإفراجات الأخيرة عن نشطاء و محاكمات واعتقالات حديثة .

دسلدورف  / صوفيا / بيروت : أسفت منظمة ائتلاف السلم والحرية على قرار الامن العام اللبناني بعدم تجديد اقامة المعارض السوري مأمون الحمصي (55 عاما) المقيم في لبنان منذ اربع سنوات ، حسب مصادر مقربة علم الائتلاف هناك تواطئ ملحوظ بين السلطات اللبنانية وأجهزة مخابرات سورية ، ذلك في خطوة وصفها مراقبون بخطوة اختراقية غير جديدة .

ائتلاف السلم والحرية ينهي إجتماعه السنوي ويطالب بتجميد عضوية “اتحاد المحامين في سوريا ” في النقابات والإتحادات الدولية

Print pagePDF pageEmail page

اختتم ائتلاف السلم والحرية إجتماعه السنوي مساء الثلاثاء وقد شاركت فيه بصورة رسمية و لأول مرة منظمتان دوليتان إلى جانب كوادر وعدد من أعضاء منظمة ائتلاف السلم والحرية إضافة لتوفر اتصال هاتفي مفتوح مع خبراء لدى المحاكم الدولية كل من الدكتور جودت عنتابي والدكتورة سعدية المسناوي.

يذكر بأن الإجتماع كان من أجل مناقشة الشأن السوري ، وقد تكلمت سعدية المسناوي عن واقع حقوق الإنسان وفقا لمراجعة مفصلة وصولا لليوم وقد نوهت لأبرز حركة ارتداديه قام بها النظام السوري تمثل بإعتقالات واسعة بين صفوف نشطاء المجتمع المدني وسياسيون يعملون من أجل تغيير سلمي أبرزهم أعضاء وأنصار “المجلس الوطني لإعلان دمشق للتحول السلمي الديمقراطي”  حيث لم تتوقف الإعتقالات بل أخذت منحى أبشع لتشمل حتى محامون ترافعوا للدفاع عن قضايا تخص الشأن الديمقراطي وشملت اعتقالات لافتة بين أعضاء حزب العمل الشيوعي اضافة لفتح ملفات اغلقت قبل ثماني عشر عاما في خطوة من أجل لوي ذراع الحراك السياسي .

أحمدسليمان : مساءلات و ليس تعقيبا … في العود على حالة سورية

Print pagePDF pageEmail page

  • أليس بذلك محاولة لوي ذراع أو اشارة لكل من برئت ساحته من تهمة مرتبطة بحق مشروع يكفله الدستور سواء ارتبط بقضية رأي أو كتابة مقال أو مارس نشاط علني

  • الدولة بشكلها الحالي …  لا تريد احدا يرفع صوته سائلا عن الفساد السياسي الذي اصبح دولة داخل دويلة

  • الشعب السوري غير مسؤول عن فشل التجربة البعثية أو سواها لكنه بالمطلق تهمه سورية التي يريدها بنظام عادل فيه التعددية الحزبية ويحترم تداول السلطة ويرعى حقوق الإنسان
  • يتناسى أهل الحكم في سوريا الحديثة بأنهم نسخة عاشرة عن العقل الأمريكي في حقبة جورج بوش الأب والإبن وكل من يعارضه متهم بالإرهاب ،ذات العقلية التي تستخدمها مخابرات البعث

أحمدسليمان : ليس بمثابة تعقيب بل يتخطاه ، ملمحا الى بعض وجهات نظر تناولت تقرير صادر عن منظمة حقوقية اعمل بإسمها وقد تناولت فيه العقل الحزبي الإستبدادي في سوريا واعطيت نموذجا واقعيا حول ظاهرة الإعتقال السياسي فيما يخص نساء وكاتبات سوريات يحتجزهن النظام بمسميات مجافية لخلفيات الإحتجاز

وان لم يشر التقرير إلى كل النساء في ذات الوقت انه يكن كل التقدير للحركة النسوية بدون اي تميز وقد كان كلامنا بدءا بمناسبة يوم المرأة العالمي ، و لا بد من ذكر اسم  “تهامة معروف ” التي اعتقلت مؤخرا على ذمة قضية سياسية تعتبر منتهية منذ ثمانية عشر عام ،

ثابت لدينا إن الدكتورة “تهامة معروف ” اعتقلت في 30 كانون ثاني (يناير) عام 1992 على خلفية انتمائها لحزب العمل الشيوعي ثم أخلي سبيلها في آذار (مارس) من العام 1993 لتعتقل  قبل ايام ،( اي بعد ثمانية عشر عام ) على ذمة ذات القضية ، مع اليقين ان الحكم يكون منتهيا بالتقادم بعد خمسة عشر عاما و فقا للقوانين السورية … فهل يجد القضاء السياسي تفسيرا للرأي العام  ؟

المرأة في يومها العالمي و ناشطات سوريات تحت وطأة الإستبداد … بصدد فداء الحوارني ، رغدة حسن ، طل الملوحي ، سهير الاتاسي

Print pagePDF pageEmail page

  • سهير الأتاسي مشروع معتقلة وآخر تصريح لها : “ لن أعود إلى هناك… اليوم كان ثالت استدعاء لأمن الدولة… ساعات انتظار طويلة ، معلوم شو الغرض منها: الإذلال.. وساعة تحقيق.. وتهديد بالاعتقال في حال ما أغلقت المنتدى… اليوم أخبروني الحكم: ممكن يكون سنتين ونصف.. وطلبوا مني كتابة تعهد بإغلاق المنتدى وأكثر وأكثر… تقريباً تعهد بالصمت…”
  • لايغب عن بالنا الأساس ليوم المرأة العالمي كونه رمزا وارثا جاء بموجب نضالات المرأة على المستوى الأممي ، ولكن بفضل العقل الجاهلي الذي يدير اجهزة الدولة السورية حيث تحول هذا اليوم الى رمز لإجحاف المرأة .

أحمدسليمان :بعد الدكتورة “فداء الحوارني” و الكاتبة” رغدة حسن” يرد إسم “طل الملوحي“كأصغر معتقلة و كاتبة سورية (19 عاما)ضمن سلسلة اعتقالات و ليس  أخيرا “سهير الاتاسي ” التي تواجه خطر الاعتقال بموجب استدعاءات متكررة على خلفية نشاطها

الرابط بين الإعتقالات الأخيرة حرية الرأي والنشاط المدني المتعلق بمجال الديمقراطية .

الحديث هنا اشبه بنكتة سياسية يصطلح أن نسميها انقسام الحكم على نفسه في يوم الثامن من مارس ،  حيث انه يناقض برامجه التي يقول بأنها وضعت لتناصر قضايا الإنسان وتحرره ويقول بأنه يدعم المرأة من أجل ممارسة حقها بالمجالس كي تكون متساوية في الحقوق ، والحال ايها السادة انه خطاب انهزامي بأثر رجعي ربما ذلك من مبادئ حزب البعث الحاكم ، بيد ان الحزب المذكور اصبح كدمية خرافية

ســـوريا : قضاء” اللا ” نزاهة وتشريع الإستبداد … نفـــي معلمون ونشطاء مدنيون أمام محاكم صــورية

Print pagePDF pageEmail page

الى السيدة إيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة اليونسكو … الى المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان

هل يعقل ان يتم إنفاق” الملايين ” من أجل تعميم العلوم ولا نجد قوانين تحمي الحاملين والمدافعين عن الثقافة والمعرفة ؟
أغلبهم من دعاة العلم تم تعنيفهم وإرهابهم، بعضهم سيق الى محاكم ( أقل ما يُقال عنها مهزلة منظمة )وتلقى أحكاما لأكثر من عقد ونصف ، وبعضهم مُنع من السفر فبات قيد الإقامة الجبرية.
  • فيصل خرتش : مدرس لغة عربية و كاتب صحفي وسينار ست ،له عدة روايات مطبوعة تم نفيه من حلب إلى دير حافر.
  • محمد غانم : معلم صف و كاتب صحفي له عدة كتب مطبوعة ، و هو سجين رأي سابق نفي الى منطقة معدان
  • الدولة ، وفق مكونات الأجهزة الأمنية ، يوجد فيها وبقوة ما يصطلح ان أسميه ” سياسة التطهير العرقي ” بحق نشطاء مدنيون .

  • تحقيق –أحمد سليمان : نحن على علم بأنه توجد علاقة متينة بين الجمهورية العربية السورية ومنظمة” اليونسكو” تجلى ذلك بأكثر من مشروع حضاري . كذلك نعلم بأن ما يقارب ثلاثون مدرسة سورية منتسبة إلى شبكة المدارس التابعة ” لليونسكو” وصولا لمنحة ” اليونسكو” و” اليابان ” لسورية من أجل اقامة ستة مراكز للتعلم المجتمعي .

وأيضا توصلنا بنص تفصيلي يوضح أشكال مختلفة من اهتمام ” اليونسكو” بعدد من الدول العربية ، وقد لفت انتباهنا رقما نجده ضئيلا في بلد مثل سورية ، على الرغم من ان المبادرة تقتصر على المدن الشرقية ، وهذا أيضا أمر لافت حيث تعيرون جل وقتكم من أجل سد الفراغ التعليمي في المناطق النائية ، على ان يتم تدارك احتياج القطاعات السورية مثالنا الأبرز “الجولان “المحتل من قبل العصابات الصهيونية

في ذات الوقت ، نبدي قلقنا على مصير تلك المدارس المُحدَثة من خلال مبادرتكم ، نلخص قلقنا ، بخبر مفاده طرد عدد من المعلمين الذين يفترض على ” وزارة التربية ” في سورية احتضانهم ، خصوصا إن أقل معلم من هؤلاء له ثلاث عقود بممارسة التعليم ، وأيضا لاحظنا حالات اقصاء ونفي لعدد منهم ، بدافع” الضغط عليهم ” من أجل إرغامهم على تقديم إستقالة طوعية

أنتم تعلمون ، ان بذلك سلوك غير مسؤول ، لأن طرد موظف من رأس عمله ، أو ممارسة الضغط عليه لإرغامه على إستقالة ، يعنى سيكون بلا مورد ، خصوصا انهم آباء لأطفال ما زالوا قيد الدراسة وبمراحل حرجة ؟

السؤال الأبرز ، تُرى هل لمنظمة عريقة مثل “ اليونسكو ” لها تقدير عالمي وحضور في قلوب طالبي العلم والمعرفة ، هل يفوت”المنظمة ” ضربا من المغامرات اللا مسؤولة الناتجة عن سلوك ” وزارة التربية في سورية ” ، فهل يعقل ان يتم إنفاق” الملايين ” من أجل تعميم العلوم ولا نجد قوانين تحمي الحاملين والمدافعين عن الثقافة والمعرفة ؟ ثم هل تعلمون بأن الأموال التي يتم تخصيصها ” للعلوم ” المرسلة من قبلكم هي الآن عرضة للإستهتار والنهب واللا مبالاة بإنفاقها في بلد مثل سورية التي تعاني من الفســاد المبرمج عبر “أجهزة” الدولة

نفهم دور المنظمات الدولية ، ولسنا بوارد الخلط بين الضغوط التي تمارسها الدول الكبرى مستغلة انتهاكات” حقوق الإنسان ” كي تكون مدخلا لغايات معينة مثل” العبث ” في شؤون البلدان

أولى مقدمات الطـرد

فجأة بدون مقدمات تم انهاء عقود معلمون ومدرسون من محافظة الحسكة بصورة غير مسبوقة ،في ذات الوقت تم اصدار تكليفات لهم من أجل مباشرة عملهم بوظائف عامة غير سلك التعليم ، كنوع من عقاب عنيف وشل مقدراتهم بأنشطة مدنية ، هنا أسماء المنقولين من وظائفهم بمجال التعليم مرفق بأماكن عملهم

1 – الأستاذ “عبد الله ملا إسماعيل محمد“. نقل إلى مجلس مدينة المالكية

2 – الأستاذ ” محمد سالم المحمد” نقل إلى بلدية الهول

3 – الأستاذ ” خضر علي الصالح ” نقل إلى مديرية الشؤون الاجتماعية بالحسكة

4 – الأستاذ ” بنكين عبد القادر ملا عبد الله “، نقل إلى مصلحة زراعة القا مشلي

5 – الأستاذ” نمر يوسف حسين ” ، نقل إلى مديرية الصحة بالحسكة

نتفهم كل الفهم ، لئلا يتم رشقنا بإتهامات من جهات معينة على ما نعلنه بموجب أخلاقيات ومبادئ أساسية ، نتفهم دوركم و ان امور كهذه بالمطلق من مسؤولية منظمات حقوق الإنسان ، إلى جانب الهيئات الدولية ذات الشأن الثقافي مثل اليونسكو .

مجلس تأديب يحتاج لتأديب

مجلس تأديب الدولة ، يا للهول ، لمن هذا المجلس ؟ وكيف يمكن لكتاب ومعلمون التملص من قراراته ، هل بوسع مواطن سوري ليس في رصيده ســوى نظافة عقله وفقره التخلص من مأزق حياتي فرضته عليه قوانين الحسبة في نظام العبث ؟ .، فهو وفق ما أوردناه مجلس تأديب ، ليكن كما يحلو لهم ، في ذات الوقت نقولها بلا تردد ” مجلس ” لكنه يحتاج لتأديب ، وقد سرح المجلس” الموقر” المذكور كثيرين ، وليس بوسع هكذا ” مجلس ” سوى تنفيذ ما تقرره ” جهات أمنية ” أو شخصيات رسمية نافذة مثل ضباط أو خــدم القـصر الدمشقي . ، بالتالي، سيتم تسريح المعلمون وغيرهم ، من قبل ” مجلس تأديب الدولة ” التابع لمجلس الوزراء الى جانب منفيون عن مدنهم حيث كانوا يعملون لأكثر من عقدين ، ان ذلك يمثل خطوة أمنية لإرغامهم على استقالات طوعية .

لائحــــة أولية … منفيون ومطرودن

1- نفي الاستاذ ” فيصل خرتش ” هو مدرس لغة عربية و كاتب صحفي وسينار ست ،لهعدة روايات مطبوعة تم نفيه من حلب إلى دير حافر 50 كم بعيدا عن مكان علمه الأساسي الذي كان يشغله طيلة أعوام

وهنا خبر عن فيصل خرتش مستل من صحيفة سورية ” أصدر حتى الآن خمس مجموعات قصصية, وإحدى عشرة رواية فازت إحداها وهي (موجز تاريخ الباشا الصغير )بجائزة مجلة الناقد سنة 1991, وفازت روايته (تراب الغرباء) بجائزة نجيب محفوظ 1994, وفاز فيلمه تراب الغرباء الذي أخرجه سمير ذكرى ويتضمن سيرة حياة عبد الرحمن الكواكبي بذهبية مهرجان القاهرة السينمائي, وكتب مسلسل باب الحديد الذي أخرجه رضوان شاهين وحصل على فضية مهرجان القاهرة التلفزيوني, وكتب مسلسل دوار القمر الذي أخرجه خالد الخالد ” تتابع الصحيفة السورية ” العبرة التي يمكن أن يستشفها الإنسان من قرار النقل المذكور، يمكن إرجاعها إلى أن فيصل خرتش لديه خدمة مقدارها أربع وثلاثون سنة في تدريس اللغة العربية وتمكينها, وعمره الآن سبع وخمسون سنة, أي أنه أصبح على أبواب التقاعد ” وانتهى الخبر .

2- محمد غانم :هو معلم صف و كاتب صحفي له عدة كتب مطبوعة ، و هو سجين رأي سابق كذلك نفي بعيدا عن مكان عمله واقامته من محافظة الرقة الى منطقة معدان 70 كم .

3- فؤاد حقي : مدرس رياضيات نفي بعيدا عن مكان اقامته محافظة الرقة 73 كم الى حدود ” تركيا ” منطقة تل أبيض

كما هو واضح بأن النفي تم بدون ستند قانوني ، بضغط خاص من قبل ” البوليس السياسي ” الذي يتحكم بإدارات الدولة وفق صلاحيات مطلقة بالإستناد إلى قانون جائر وغير دستوري عبر تلفيق اتهامات تحت مسمى سيئ الصيت ” الطوارئ ” نعم ، ذات القانون يجيز اعتقال المواطنين لمجرد ابداء الرأي والتعبير عبر صحيفة أو مدونة إلكترونية ، فتكون التهم الموجهة لا يتصورها عقل بشري أو منطق حكيم ، أبرز هذه الإتهامات مثلا ” نشر انباء كاذبة ” ، طبعا الكذب واضح وتمارسه” أجهزة الدولة ” على مواطنيها وتجعلهم خانعين وإلا مصيرا مجهولا ينتظر كل من لا يتقبل تلك الأكاذيب .،

تســـريحات وفق مجلس الحرمّلك

هؤلاء وغيرهم تم تسريحهم من قبل مجلس تأديب الدولة التابع لمجلس الوزراء

1ـ الاستاذ ” محمد حمدان الصالح ” معلم في محافظة الرقة وهو معتقل سابق على خلفية حزب العمل الشيوعي

2ـ الاستاذ “ اسماعيل عبد اللطيف الحسن “, مدرس فلسفة , الرقة , معتقل سابق ناصري

3ـ الاستاذ ” عبد الوهاب الغرسي ” مدرس فلسفة في محافظة الرقة , معتقل سابق بتهمة بعث العراق

4- الاستاذ ” عبد خلف الكتاب ” , معلم , في محافظة الرقة , معتقل سابق بتهمة بعث العراق

الثابت لدينا ، و ليس غائب عنكم ، بأن إدارات” الدولة ” وفق ما وصفناها تعاني من فقر مدقع للنظافة والمنطق السليم ، وإن اصغر شرطي بوسعه اختراع قوانين ذاتية بموجب تغطية من شيوخ الفساد والقمع والإستبداد ولا نحار بآلية “دولة ” مثل سورية وقد وقعت على اتفاقيات إن طبقت سيكون لها شأن يليق بمواطنيها

  • أوردنا ما بوسعنا ، أسماء عدد من المعلمين الذين يعتبرون مشروع عاطلين عن العمل اضافة لتجريدهم من الحقوق المدنية متمنين لمنظمة ” اليونسكو” التدخل لدى الحكومة السورية ومكاتبة وزارة التربية في سورية لدرء الحيف عن بناة العلم والمعرفة .، وقد تحصلنا على الأسماء من قبل منظمتي الـــ “هيومن رايس ” و ” العفو الدولية ” وهي ليست سوى إشارة صغيرة أمام لائحة طويلة من المعلمين الذين لم نتوصل بمعرفة مصير وظائفهم ، فقد سألنا الكثيرين عن أوضاعهم لكنهم تجنبوا الحديث، ما يوحي لنا انهم مهددون بالإعتقال المباشر.،

2– ســـوريا : قضاء “اللا”نزاهة وتشريع الإستبداد :

ما زالت سوريا تطبق قوانين اندثرت منذ زمن الحروب، و الإنقلابات العسكرية التي عصفت بالبلاد قبل عقود خلت ، بكل أسف ، هناك كم هائل من قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير يتم التعاطي معها كأنها قضية تمس المستوى الوطني وثمة من يعتبر اجتماع علني يحضره مثقفون من كافة الإنتماءات والتيارات السياسية والفكرية والدينية كأنه خيانة وتمس السيادة ، بالطبع ، النظام السوري عبر أجهزة استخباراته يستغل هكذا قضايا وفقا لقانون “الطوارئ” يتمسك بهذا القانون حتى العاملون بمجال التهريب والمخدرات و المفسدين منذ أربعون عام .،

إنها سوريا ، اذ يعتقد الزائر لها بأن البلاد محكومة عبر مجموعة مستعدة للقتال حتى مع الهواء ، غير عابئين لصورة البلاد والفقر والبطالة والجهل والإجرام. كل ذلك يباركه قانون الطوارئ الذي ألحق الأذى بنخب كثيرة من المواطنون لاسيما المثقفون منهم ،كان آخر المتضرون كل من حضر الاجتماع الموسع لـ “المجلس الوطني لإعلان دمشق للتحول السلمي الديمقراطي” كان قد حضره مائة و سبعة و ستين شخصية اعتقل من بينهم اثنا عشر شخصية و صدر حكما بحقهم لمدة سنتين و نصف و هم :

1- فداء الحوراني : طبيبة وكاتبة من حماه، من معتقلي إعلان دمشق ، انتخبت رئيسة للمجلس الوطني للإعلان . عضوة سابقا في الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي،. اعتقلت في 16/12/2007 حكم عليها بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي و نقل الأنباء الكاذبة.

2- أحمد طعمة : طبيب أسنان ، من معتقلي إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، انتخب أمينا لسر مكتب المجلس الوطني، اعتقل في 9/12/2007. حكم من محكمة الجنايات بتاريخ 29-10-2009 بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة .

3- أكرم البني : معتقل سياسي سابق لمدة تجاوزت السبعة عشر عاما على خلفية حزب العمل الشيوعي، كاتب ومحلل سياسي، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب أمينا لسر مكتب المجلس الوطني للإعلان؛ اعتقل في 11/12/2007، حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة .

4- علي العبد الله : صحفي ، معتقل سابق لمرات عدة على خلفية نشاطه في الشأن العام، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب عضوا في هيئة رئاسة الإعلان. اعتقل في 17/12/2007 حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة.

5- ياسر العيتي : أكاديمي من دمشق، محاضر بمجال التنمية البشرية له عدة مؤلفات. من معتقلي إعلان دمشق، انتخب عضوا في الأمانة العامة للإعلان. اعتقل في 17/12/2007 حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي و نقل الأنباء الكاذبة.

6- وليد البني : طبيب من تل منين، معتقل سابق على خلفية نشاطه في إطلاق “ربيع دمشق”، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب عضوا في الأمانة العامة للإعلان ، اعتقل في 17/12/2007، حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي و نقل الأنباء الكاذبة.

7- جبر الشوفي : مدرس وكاتب ، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب عضوا في الأمانة العامة للإعلان. اعتقل في 9/12/2007 وحكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة .

8- فايز سارة : من معتقلي إعلان دمشق، عضو المجلس الوطني للإعلان. كاتب وصحفي، ناشط في مجال حقوق الانسان والمجتمع المدني. اعتقل في 3/1/2008 حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة

9- محمد حجي درويش : مهندس كيميائي من حلب، . ناشط في مجال حقوق الإنسان و المجتمع المدني.من معتقلي إعلان دمشق، عضو المجلس الوطني للإعلان اعتقل في 7/1/2008 حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة

10- مروان العش : مهندس جيولوجي ونقابي من دمشق، من معتقلي إعلان دمشق، عضو المجلس الوطني للإعلان. اعتقل في 15/1/2008 حكم بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة.

11- رياض سيف ، نائب سابق عن دمشق، معتقل سابق على خلفية نشاطه في إطلاق “ربيع دمشق”، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب رئيسا لهيئة الإعلان. ، اعتقل في 28/1/2008 و حكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة.

12- طلال أبو دان : فنان تشكيلي ، من معتقلي إعلان دمشق، عضو المجلس الوطني للإعلان. اعتقل في 28/1/2008 حكم بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي و نقل الأنباء الكاذبة.

13- خلف الجربوع : هو أحد المعتقلين السياسيين السابقين ( 1980 – 1984 )بسبب إنتمائه للحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي و هو عضو “اعلان دمشق ” في ذات الوقت أصدر مقالا انتقاديا يحدد مجموعة ملاحظات حول بيان صدر عن ذات ” المجلس ” إذ اعتبر ذلك البيان بأنه إستتابة وتراجع عن اهداف المجلس . اعتقل بتاريخ 29 / 11 / 2009 بعد أن منعته شرطة الحدود السورية من السفر إلى بيروت عبر معبر العريضة الحدودي ، و قامت بتسليمه إلى فرع الأمن السياسي بحمص ، ومن هناك إلى دمشق .

14- رياض الدرار : ناشط في لجان إحياء المجتمع المدني، اعتقلته السلطات في 4/6/ 2005 بعد عودته من القامشلي وإلقاء كلمة في عزاء الداعية المقتول ” محمد معشوق الخزنوي ” حكم عليه بالسجن خمس سنوات بعد إدانته بإثارة النعرات الطائفية


الشباب الملتزم والتدوين

لئن الواقع السوري يمثل أرضية خصبة لنقاشات متباينة بين فئات متوسطي الأعمار فقد برزت ظاهرة التدوين كمتنفس حيوي على الرغم من المواجهة العنيفة لهم من قبل السلطات ، وقد انتجت البؤرة التي اوجدتها الحالة السورية ردات فعل من نوع مختلف مثل تشكلات شبابية وحلقات ثقافية ذات طابع انتقادي ونلاحظ ذلك بتعليقات قاسية اضحى الأنترنت مكانه .

لا يغب عن بالنا كتاب شباب ساهموا عبر تدويناتهم و نقدهم للأوضاع المتعلقة بحرية التعبير في سوريا بتحريك فئات طلابية و جامعية إلا انه سرعان ما اعتقلتهم السلطات لتقاضيهم بالإستناد لذات القانون المسمى بــ الطوارئ وجهت اليهم تهما مرتبطة بنشر أنباء كاذبة و بث النعرات والتحريض ضد سيادة الدولة ، وفي ملاحظتنا لواقعة أنشطتهم يصطلح ان نسميهم بـ شباب النت الملتزم ، وذكرنا حول ذلك بأكثر من مكان و هنا جدول عن طبيعة الاحكام

طارق الغوراني : اعتقل بتاريخ 18-2-2006 مع ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش ونشر مقالات على الانترنت ، حكم بالسجن سبع سنوات

عمر علي العبدالله : اعتقل بتاريخ 18-2-2006 مع ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش ونشر مقالات على الانترنت، حكم بالسجن سبع سنوات

ماهر اسبر : اعتقل بتاريخ 23-2-2006 مع ثمانية شبان ، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش ونشر مقالات على الانترنت، حكم بالسجن سبع سنوات

حسام ملحم : طالب جامعي، اعتقل بتاريخ 24-1-2006 مع ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش ونشر مقالات على الانترنت، حكم بالسجن خمس سنوات

أيهم صقر : اعتقل بتاريخ 23-2-2006 مع ثمانية شبان ، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش ونشر مقالات على الانترنت، حكم بالسجن خمس سنوات

دياب سرية : اعتقل بتاريخ 19-3-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش ونشر مقالات على الانترنت، حكم بالسجن خمس سنوات

علام فخور : طالب جامعي ، اعتقل بتاريخ 23-2-2006 مع ثمانية شبان ، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن خمس سنوات

طارق بياسي : مدون ، اعتقل بتاريخ 7-7-2007 على خلفية تدويناته و تعليقاته على شبكة الانترنت، حكم ثلاث سنوات بتهمة إضعاف الشعور القومي ووهن نفسية الأمة

كريم عربجي : مدون ، اعتقل بتاريخ 7-6-2007 وتعرض للاختفاء القسري لأكثر من عام حكم بتهمة نشر أخبار كاذبة بالسجن ثلاث سنوات . ( اطلقت السلطات السورية سراحه بموجب عفو رئاسي في السابع من يناير 2010 ) تم تحديث المقال وفقا للخبر الوارد


أطرف و اقسى الملاحقات لحبيب صالح

ما خرج من محنة اعتقال ليدخل معترك انتقادي يقوده الى اعتقال جديد ، للمرة الثالثة يعتقل حبيب صالح فقد اعتقل قبلا مع نشطاء اصطلح على تسميتهم معتقلي ربيع دمشق في 12 أيلول/ سبتمبر 2001 و حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات أطلق سراحه 9 أيلول/ سبتمبر عام 2004 ثم اعتقل في 30 أيار/ مايو عام 2005 وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وأطلق سراحه في 12 تموز/يوليو عام 2007 اعتقل للمرة الثالثة في 7 أيار / مايو 2008 و حكم عليه في 15 آذار / مارس 2009 بثلاث سنوات ، الثابت بأن” حبيب ” اعتقل ثلاث مرات بدون محاكمة و لم يعرض على القضاء أيام حكم حافظ الأسد ، فقد اعتقل عام 1982 لمدة عام و نصف واعتقل عام 1986 لمدة ستة شهور و اعتقل أيضاً عام 1994 لمدة سنة و نصف

حبيب صالح ناشط و كاتب، و مؤسس منتدى الحوار الوطني بطرطوس ، عمل كاتباً و مترجماً و رجل أعمال سابق ،أكد معارفه بأنه يعاني من ضغط شرياني حاد والتهاب مزمن في المفاصل

على الرغم من ذلك يكون حبيب صالح بإعتقاله الأخير قد اتم المرة السادسة حيث هو الآن متهم بنشر أنباء كاذبة و إيقاظ النعرات العنصرية و المذهبية و قد حكم بتاريخ 7/5/2008 بالسجن ثلاث سنوات

الغرب يقدم جوائز للنشطاء و سوريا تعتقلهم

حصلت هذه الإرهاصات المتغيرة ، على الرغم من قبضة” المخابرات ” العنيفة و أيضا لوحظ دور لافت من خلال تنديدات دولية، سواء كان خلفها منظمات أو مواقف تطلق من الغرب الأوروبي ، من أجل اطلاق سراح المعتقلين في السجون السورية ، على خط آخر وللمرة الثانية تحصل المحامي” أنور البني ” ، وهو ناشط حقوقي ، رئيس المركز السوري للأبحاث و الدراسات القانونية،تحصل على جائزة دولية نظرا لنشاطاته بمجال حقوق الإنسان فيما السلطات السورية تعتقله منذ 17/5/2006 بعد محكمة هزلية اصدرت حكمها بمدة خمس سنوات بعد تجريمه بوهن نفسية الأمة

وقد وصلنا لمهزلة المحاكمة التي تناولت ملف الناشط القانوني المخضرم المحامي “هيثم المالح” والمتحصل على تقدير دولي لدوره الهام بمجال حقوق الإنسان و هو مؤسس “جمعية لحقوق الإنسان في سورية” و من الرعيل الأول لمؤسسي الحراك التنظيمي بمجال حقوق الإنسان في سورية ، اضافة الى انه الشخصية المعروفة على المستوى الدولي وتتلخص قضية” المالح ” بحديثه إلى فضائية سورية اختفت عن البث مؤخرا ، حيث علق بلهجة مبسطة عن أوضاع حقوق الإنسان في سوريا وعن سجين الرأي “مهند الحسني ” التي أثيرت مؤخراً، والذي يواجه تهما تتعلق بعمله السلمي والمشروع دفاعا عن السجناء السياسيين ، ويذكر في ذات الحديث آلية استغلال النظام السوري لقانون الطوارئ على الرغم من إن النظام يمتلك مقدرات ضخمة من ثروات و شرطة ومخابرات إلا انه يتستر بقانون فقد شرعيته .

ومعروف بان المحامي هيثم المالح من ضمن فريق المحامين المدافعين عن مهند الحسني ، حقا إن المشهد أكثر من ملتبس ما أن يترافع محام عن موكل نجد الأمر يحتاج لمحام آخر بل لدولة فعلية تحترم مواطنيها وتلتزم بوعودها ومعاهداتها التي صادقت عليها

إذ لم تغفل عين الرقيب ، و قد نسبت الي ” مهند الحسني ” حضور جلسات بعض محاكمات و لم يكن موكلا من أحد ، على حد تعبير المحكمة وقد لوحظت انشطته التي كانت تبرر حضوره ، عبر اطلاق تقارير مدعمة و فقا للدستور السوري الذي يكفل هكذا انشطة ، إلا ان النظام السوري يستفيد من قوانين غير شرعية منذ ثرة فضلا عن غياب قانون يكفل حرية انشاء الأحزاب والتجمعات وعدم السماح لتراخيص لمؤسسات المجتمع المدني والنقابات المستقلة الفعلية ـ ليس المقصود هنا أمثال” نقابة المحامين في دمشق” و دورها المشبوه الذي لا يمت بصل لأصول العمل النقابي ، حيث قامت بفصل” الحسني ” في الوقت الذي يترتب عليها الدفاع عنه وحماية أمنه ـ ماجعل هكذا مشهد أرضية خصبة للفساد الذي ترعاه الدولة

اثبت” الحسني “خلال أنشطته سواء عبر منظمته أو كمحام ، ترافع في قضايا تعتبر بمنتهى الحساسية ، نسوق مثالا عن قضية المفكر السوري” ميشل كيلو ” الذي أطلق سراحه هذا العام ، هذه القضية كانت تحديا لمهند الحسني على المستوى الحرفي إضافة لأهمية التصريحات التي كان يطلقها ميشل كيلو من معتقله ،و كيلو في العقد السابع من العمر اطلق سراحه في مايو 2009 كان احد أبرز الموقعين على اعلان دمشق- بيروت و هو وثيقة وقعها500 من المثقفين والنشطاﺀ السياسيين من سورية و لبنان في 2006.

قضية الناشط الحقوقي ” مهند الحسني” رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان و ما رافق ذلك من دور غير أخلاقي تمثل بموقف ” نقابة المحامين – فرع دمشق ” الذي خلط الواقعة بحق ” حسني ” ما جعل دور هكذا نقابة كأي خلية تابعة ” لفرع امني ” عزز سلبية قرار المحكمة ، قضية مفتوحة وقد بانت أولى مفاعيلها في أوروبا والتنديد جاء من قبل جهات قضائية عليا قد تسفر عن إقصاء دور العمل النقابي الرسمي إلى أجل غير منظور .

و ليس بعد ، ” كمال اللبواني” طبيب ، مؤسس التجمع الديمقراطي الليبرالي،, وهو من معتقلي ربيع دمشق، خرج الى الحرية لفترة من الزمن ليتم اعتقاله في 8 نوفمبر2005 فور عودته من رحلة إلى أوروبا والولايات المتحدة ، لان انشطته تخطت ملامح العمل المحدد في ظل قوانين غير واضحة ، وعلى الرغم من اننا لسنا موافقون على زيارته “البنتاغون” و”الآيباك” و لقاء رامسفيلد ، ما نعتقده عين الخطأ الذي ارتكبه ، لأن هذا الأخير يعتبر دليلا للتخريب و انتهاكات حقوق الإنسان ، في ذات الوقت ذلك لا يبرر للنظام السوري اعتقاله و لسنا بالمطلق مع اعتقال اي مواطن يمارس نشاطا سلميا .،

في تعريف للمحكمة” محكمة الجنايات العسكرية الأولى ” التي تقاضي كمال اللبواني ونشطاء مدنيون سوف نكتشف بأنه يترأس المحكمة قاض عسكري وضابطان عسكريان، و طبقا لتشريع حالة الطوارئ ، كذلك تتمتع المحكمة بالولاية القضائية لمحاكمة قضايا سياسية ، بيد انه لا يوفر النظام القضائي السوري محاكمات تتماشى و معايير المحاكمات العادلة ، كونها ذات مكون مرجعي من جانب السلطات السياسية وأجهزة الأمنية وقد حكم علي” اللبواني ” 12 عام بتهمة دس الدسائس لدى دولة معادية ، و لم تتركه عين الرقيب داخل السجن أثناء حوارات بين سجناء تم نقل كلامه عبر تقارير أمنية ليحكم مجددا بثلاث سنوات اضافية أمام محكمة الجنايات العسكرية .

وصولا لمحاكمة رئيس تيار المستقبل المهندس “مشعل التمو” تم اختطافه في 15/8/2009 من قبل دورية تابعة للأمن الجوي – في مدينة حلب فيما كان يقود سيارته الخاصة ، وقد جاهدت السلطات السورية عبر محاكمتها ” التمو” أكثر من مرة الإلتفاف على نص الإتهام من خلال محاولة حرمانه بالدفاع عن نفسه كذلك تلكأت أمام مطالب لجنة الدفاع لأكثر من مرة،إن المهزلة المرافقة لمحاكمة مشعل تمو تؤكد اشكال غير مرحب فيها عن واقع حقوق الإنسان في سوريا ، إذ يتحفنا ” القضاء السوري” بمهارته ، حيث يطبق أشد العقوبات بحق نشطاء مدنيون ويتعامل معهم بأنهم” مجرمي حرب “، في حين ان كواليس السياسة تبرئ مجرمون واصحاب سوابق وتجار ” الرقيق الأبيض

و اليوم تخطرنا بعض مراسلات عن اختفاء أثر الناشط الحقوقي “نزار رستناوي “، الذي تم اعتقاله بتاريخ 18/4/2005 و حكم أربع سنوات بتهمة نقل أخبار كاذبة،إذ يفترض به تنفيذ الحكم الصادر بحقه بدون اي ملابسات أو تعتيم على اخباره ، ما يجعل حفيظة نشطاء حقوق الإنسان بشكل واضح ، بدءا منذ كان نزيلا في السجن العسكري الأول في صيدنايا، حيث يفترض إطلاق سراحه في نيسان 2009 ، لكنه بات قيد الاختفاء القسري ، تبخرت أخباره فضلا عن وعود غير صادقة من أجل زيارته ولكن منذ تموز 2008 حيث أحداث” سجن صيد نايا “، و اثره مازال في البعيد .،

كما هو ثابت بالتاريخ السياسي لهذا النظام عن إنتهاكاته التي طاولات شخصيات عدة ، ما أدى الى تدهور العلاقة اللبنانية السورية على خلفية اغتيالات مورست بتدبير امني فاضح ، ما يوحي استحالة الحديث عن اي اصلاحات ما يمهد رهاناته على نجاحات يكتسبها من خلال تحالفات يتحصل عليها على اعناق الشعب السوري ولقمته ، ولا بد من ذكر حالات إختفاء متكررة، وبعض هذه الحالات ، لم تحسم بعد السلطات السورية إمكانية تبين مصيرهم أمثال “ فرحان الزعبي” و “مزيد التركاوي” إضافة للداعية “محمد معشوق الخزنوي” الذي اختطف وبعد أيام عشرة وجد مقتولا .

هكذا نظام ، محاكمه تحتاج من يحاكمها .. بل الى سجون فعلية ، قضاء يعاني من فقر شديد لتطبيق القوانين ، حيث لا عدل يعلو فوق سيف المحسوبات و الرشاوى و المخابرات ، بمعنى إنه قضاء ” اللا نزاهة وتشريع الإستبداد ” ذات القضاء الذي تواطأ وأباح حقوق السيدة “ركانة حمور “وعزز جرائم المتنفذين من رجالات الفساد بسرقة خمسا وعشرون مليون دولار ببساطة و تعتيم ، ،هكذا ، بإسم القانون ،بل ثمة من جعل القانون ملعبا يتيح للمفسدين اباحة ما يشاء ، و في هذه المرة حسمت بتواطؤ مشترك بين رجالات ” البز نس الملوث ” بعضهم عسكر الى جانب غرف الخلسة .. ومن كان ينظر اليهم بشرفاء الأمس ، هؤلاء الأشراف ، دخلوا عبر البوابة الخلفية لقصر العدل ، و على مرأى حاكم و وطن و مواطنين .

التطهير العرقي و ظاهرة” التشييع”

لعلكم أيضا على معرفة كافية بطبيعة وتركيبة البلاد،بل نظامه وآلية تنفيذ القوانين فيه ، تعرفون أيضا ، بأن كوادر نخبوية من المجتمع السوري وأغلبهم من دعاة العلم تم تعنيفهم وإرهابهم، بعضهم سيق الى محاكم ( أقل ما يُقال عنها مهزلة منظمة )وتلقى أحكاما لأكثر من عقد ونصف ، وبعضهم مُنع من السفر فبات قيد الإقامة الجبرية ، وأغلبهم ” نشطاء مدنيون ” قهم يمارسون حقهم بالتعبير كتابة وقولا ، بموجب القوانين التي منحها إياهم دستور البلاد في سوريا .,

الدولة ، وفق مكونات الأجهزة الأمنية ، يوجد فيها وبقوة ما يصطلح ان أسميه ” سياسة التطهير العرقي ” بحق نشطاء مدنيون بهدف عزلهم عن المحيط الطبيعي لحياتهم ، وذلك على خلفية آراء ومواقف يطلقونها حول خلل واضح بتطبيق القوانين المعمول فيها والتي يدفع ثمنها كافة مكونات المجتمع السوري ، و بشكل خاص مواطنو التابعية السورية ، الذين يعيشون بأماكن تتعدد فيها الأقليات القومية المختلفة .

بل توجد مخاوف أبعد من ذلك ، حسب اجماع عدد من منظمات حقوقية و نشطاء ، تتجلى هذه المخاوف بتشجيع ظاهرة” التشييع” التي يوليها عناية لافتة الجانب الإيراني ، بجعل البلاد مكانا لتجارب ومختبرات “التشييع السياسي ” وهو الأخطر كما نعلم،حيث يكون سلاح النظام ” افيون ” لا يستفيق منه المواطن إلا على اعتاب النهاية .، في ذات الوقت ، نلاحظ دخول السياسة السورية ضمن أجندة اقليمية اعتقادا من النظام إنه الأكثر تأثير فيما بعد في رسم سياسة المنطقة كقوة متفردة .،

  • صدر التقرير عن منظمة ائتلاف السلم والحرية، و صادقت عليه المنظمات المنضوية في الائتلاف : جمعية النهضة الثقافية البلغارية – مقرها بلغارية، جمعية أصدقاء الكتاب – مقرها النمسا،التجمع الدولي لأقليات الشتات – مقره أمريكا ، المركز العالمي للصحافة والتوثيق – مقره سويسرا ، تجمع نشطاء الرأي والدمقراطية – مقره ألمانيا، مركز حلبجة لمناهضة انفلة وابادة الشعب الكردي – مقره هولندا، مركز حقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية “شمس” مقره فلسطين ، مركز الآن للثقافة والإعلام – مقره بيروت .

24.12.2009 تحقيق : أحمدسليمان

صادر عن منظمة ائتلاف السلم والحرية

www.opl-now.org

أحمد سليمان ـ حتى في مهرجان لوديف …اضحكت الشعراء يا ساركوزي

Print pagePDF pageEmail page

لا أحد يمكنه قراءة الرسالة التي بعثها السلك الدبلوماسي مبررا آلية المنع الإحترازي بدون فهم صريح لسياسة التطهير العرقي في مارسيه مسقط رأس مهرجان اصوات المتوسط

لا يمكننا فهم غير ما ذهب اليه ساسه فرنسا بذات المضمون والحجيج الواضح لحائط مبكى قائم على مائدة شعر وشعراء .

اذا كان الحديث عن الثقافة في بلدان حوض المتوسط لم يتحمل وجود شاعر في مارسيه ، فأي ثقافة هذه التي يتبوأ فيها ساسة فرنسا الآن ،
على الرغم من وجود بلدان مثل الجزائر وفلسطين في حوض المتوسط إلا ان ساسة فرنسا لم يقدموا تبريرا لإمتناع سفاراتها عن منح تأشيرة دخول لشعراء عرب للمشاركة بنشاط دولي ترعاه اليونيسكو .

أحمدسليمان: قضــــية أطفال بنغازي وحكاية المتهمين البلغار واشرف الحجوج لم تحسم … فريق كبير من المتورطين مازال يعيش برعاية “ الدولة الخضراء ”

Print pagePDF pageEmail page

  • سيف الإسلام «نحن الليبيين خلقنا قضية الإيدز، لقد ألفوا قصة وأجبروا الكادر الطبي و البلغاريات على الإقرار بشيء ما ، ومن ثم صارت لدينا “مؤامرة ” وتكون لدينا “ملف ” معقد استغرق حله ثماني سنوات . صحيفة ” لوموند “
  • الرئيس القذافي واصفا معارضيه ” سيكون مصيركم كما بنغازي يدهمكم الإيدز من حيث لا تدرون ” وايضا له تصريح آخر بمؤتمر أبوجا حين قال بأن ملف الإيدز سيكون ” لوكربي ثانية ”
  • أحمدسليمان : طلب منا البعض مبالغ خيالية لنشرالمستندات اعتقادا منهم بأننا مـدراء لبنوك أو إننا نقطف النقود من الأشجار
  • كنا نجمع التبرعات المتواضعة لتنظيم نشاطات تخص قضية الإيدز في ليبيا وحقائق لم يتجرأ الإعلام الحديث عنها
  • حقيقة مرة يعيشها ذوي الأطفال والأطفال أنفسهم حقيقة صنعت في حجرات اللجان الثورية والأروقة المخابراتية ، وانتصر النظام الليبي على شعبه أكثر من مرة
  • جاءت مبادرة رجل الأعمال السوري المعارض الأستاذ أكثم بركات في الوقت الذي كنا نبحث عن مساعدات ضئيلة لسد نقات وأجور المحامين وفريقهم

الكادر الطبي البلغاري والطبيب الفلسطيني ، بعد سنوات من القتل المعنوي والتعذيب خرجوا من فم الذئب الى حرية منقوصة

Print pagePDF pageEmail page

  • الكادر الطبي البلغاري والطبيب الفلسطيني ، بعد سنوات من القتل المعنوي والتعذيب خرجوا من فم الذئب الى حرية منقوصة
  • حصل بالفعل ما ألمح اليه وفور وصول الطاقم الطبي البلغاري المفرج عنه إلى صوفيا ، أصدر الرئيس البلغاري جيورجي بارافانوف الثلاثاء مرسوماً يقضي بالعفو عن الممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني
  • المكان ليس في بروكسل ، بل في ريف بلجيكي .ومحكمة الجنايات لم تكن قريبة ، كنت العربي الوحيد صحبة قاض وعدد من المحامين ، في حقيبتي التي امتلأت بالمستندات والصور والكاسيتات الخاصة في قضيةالإيدز بعضا من اشارات سجلتها وأنا في الطريق الى بلجيكا وقدوصلت قبل اجتماع تشاوري لمناقشة حيثيات حكم الثورة الخضراء وقضائها بحق طبيب فلسطيني وكادر بلغاري ، وقبل ذلك في” بيرن ” تفحصت ملحق اعدته زميلتنا د.سعدية المسناوي هذا الملحق الذي يلخص كل جوانب قضية الإتهام ومسوغاته غير الأخلاقية التي تم تدبيرها من قبل البوليس السياسي في ليبيا

    الصحافي أحمدسليمان يحصل على إقـامـــة دائمــة في ألمانيا ويبعث برسالة لكل من سانده

    Print pagePDF pageEmail page

    نظرت محكمة ألمانية في قضية الصحافي أحمدسليمان وتوجت بمحنه إقامة دائمة ضمن الأراضي الألمانية يذكر بأن القرار جاءوفقا للقانون”60 Abs”الذي تطبقه جمهورية ألمانية الإتحادية والذي بموجبه يقيم اللاجئ بصفة إعتبارية
    في هذا السياق رحبت السيدة فيوليتا زلاتيفا :مسؤولة القسم الأوربي لمنظمة ائتلاف السلم والحرية بالقرار الذي وصفته بـ “الإستحقاق القانوني الذي تأخر تنفيذه “، في إشارة “الى 3 أعوام قضاها أحمدسليمان بظروف مؤسفة ” وأضافت فيوليتا زلاتيفا”فهو ايجابيا على نحوما و لكن يفترض على الجهات العليا النظر بملف كهذا بفترة زمنية أقصاها 3 شهور ، كي تكون العدالة مجدية لصاحبها “
    من جانبه علق أحمدسليمان “إن قرار كهذا أهم مافيه إنه جاء بعد محاولات عدة لتهميش إنسانيتي وقد نظرت الجهات المختصة بالملف وفقا لقانون يتيح للاجئ التحرك والسفر والمشاركة والإندماج مع محيطه.وإذا كانت بعض الدوائر أساءت لملفي طيلة الأعوام الثلاثة فإن دوائر ألمانية أخرى فقد تداركت الأمر و كرمتني بمنحة دراسية إلى جانب حقوق عينية تمكنني من العيش بسلام “
    في هذا الصدد وجه أحمدسليمان رسالة بإسم منظمة ائتلاف السلم والحرية (المنظمة التي اسسها منذ وصوله ألمانيا و هي حركة مدنية ديمقراطية علمانية تضم هيئات ثقافية وحقوقية قوامها كتاب وصحفيين إلى جانب نشطاء من مختلف الإهتمامات الحقوقية والإنسانية ) خاطب في رسالته أصدقائه وزملائه الذين تابعوا ملفه ميدانيا سواء عبر الفاكسات أو التقارير التي تناولت قضيته أو عبر الهاتف في إشارة الى حملة دولية أطلقتها منظمات حقوقية وهيئات ثقافية وكتاب عرب وأجانب إستنكارا لقرارالمحكمة الألمانية قبيل النظر في قضيته ومنحه حق اللجوء
    2006 – 7-9
  • 00496233178790 00491733166832
  • 00359889450710 0035929315540
  • رسالة أحمدسليمان            
    أصدقائي…أكتب اليكم بقوة متفحصة… أتمرن اليوم على مواطنيتي
    .أصدقائي جميعا: أكتب اليكم بقوة متفحصة ذلك انني اليوم أتمرن على مواطنيتي ، بل بشريتي وانسانيتي المعهودة التي طالما خدشتها بيروقرطيات الغرب الأوربي ويسرني اخباركم عبر رسالتي هذه بأنني اليوم تحصلت على جواز سفر ألماني يمكنني من التحرك والسفر
    زملائي و أصدقائي …أتذكر كل من ساعدني ووقف الى جانبي سواء عبر فاكس بإسمه أو بإسم منظمته أو عبر هاتف طارئ أو متابعته أخباري عبر المحامي دام ديتر كارل وأتذكر في هذه العجالة ” فيوليتا زلاتيفا، نضال نعيسة ، نعيمة إلهامي ، جمال عيد ، د.سعدية المسناوي ، على الحاج حسن ، هايكو ملر ، د. كارين كلاك ود.كرستينا لاينبيرغ ،وحسين الشيخ ، عمر رحال وبسمة الكيومي ، جورج كتن وجهاد نصره ، د. هيثم مناع،  قيصر عفيف ، عبدالله الريامي ، ابراهيم المقيطيب ، طيبة المعولي ، خيرية عبدالكريم محمود ، مهند الحسني ، د. محمد الهلالي  ،  قاسم حداد ،  د. صلاح كرميان ،  دارين الحجوج، د. كاترين مخائيل ، خويا أمحمد و أخص بالذكر اللجنة المغربية التي شكلها من أجل متابعة قضيتي ممثلة بكل من (  اعراب محمد ،خويا محمد، الزغاري بوجمعة،عماري خالد ، امدياز الحاج،عمراوي حسن ، زكرية محمد،خطيب سعيد، نافير خالد )  إضافة لكثيرين تحملوا أسفي كلما رويت عليهم حكايتي مع هذا الكم الهائل من اليأس الذي لازمني طيلة أعوامي الثلاثة في بلاد البدعة الديمقراطية التي نالت من رهافتي وجسدي ولم تنل من ثقافتي وما تأسس عليه وعيي ،وأكرر ما قلته اثناء محنتي الصحية “الغرب الذي أفهمه ، هو كل ما  تأسس عليه وعيي …  الغرب الذي أنجب موزار ونيتشه  بريخت وغوته .. رامبو و بروتون  ، دريدا و بلانشو ولوركا ليس غرب شرويدر أوطوني بلير” أما اليوم ، وبعد أن عشت في تجمع سكاني ساهم بإحباطي وحاول النيل بما هوجميل إنساني لدي ،  مع كل هذا وذاك ، فقد مررت بتجربة غنية ، ربما سأكتب عنها في مقبل الأيام ، تجربة في بلاد حــرة وجميلة وشعبها مــرح وعادل هذه البلاد (على الرغم من قسوةالأوضاع التي تجاوزتها) تمثل بالنسبة لي خيارا وحيدا تأسس عليه قسطا من احلامي حين كنت في الشرق
    محبتي البيضاء
    أحمد سليمان المواطن المقيم هنا

    مــانفيســـتو إسْتَقِــــــــــلْ : حملة دولية تطالب الرئيس السوري بالتنحي

    Print pagePDF pageEmail page

    مــانفيســـــتو إسْتَقِــــــــــــــــلْ

    تحرك سلمي من أجل دحر أعرق دكتاتورية إغتصبت المجتمــع و الدولـة
    حملة دولية تطالب الرئيس السوري بالتنحي من منصبه

    للمشاركة بدارة حوارية أو التوقيع يرجى الضغط

    وضع كثيرٌ من السوريين، نخباً ومواطنين، جلّ آمالهم في شخص الرئيس السوري بشار الأسد.فلقد عولوا عليه مزيدا من الاصلاحات السياسية والاقتصادية، وسواها من التغييرات الجوهرية في نظام العمل السياسي السوري، التي ليس أقلها إلغاء قانون الطوارئ المعمول به منذ أكثر من أربعين عاماً. وكذلك انتظروا قانون الأحزاب والعمل السياسي الحر الذي ما زال ينتظر فذلكةً تخرجه من سياقه فلا يكون قانون أحزاب إلا بالقدر الذي يضمن تبعيته لنظام الحكم بعينه. وهذا سر تأخر صدوره حتى الآن، بحجة عوز القانون المفترض إلى دراسة معمقة واستشارات مع باقي أطياف العمل السياسي. فيما لم يكن يحتاج هذا القانون أكثر من إعلانه الفوري إذا ماكانت هناك نية جدية في طرحه.
    ومنذ استلام الرئيس الدكتور بشار الأسد لزمام الحكم اتفق الجميع على أن ثمة انحداراً خطيراً في موضوع الحريات لم يكن له مثيلٌ إلا في ثمانينيات القرن الفائت. فلقد سجن المثقفون على عهد بشار الأسد أكثر مما سجنوا على عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد.وتم التضييق على العمل السياسي بنحو جعل من المراقب المحايد يترحم على المراحل السابقة لعهد بشار. وأكثر مايشار إليه في هذه المجال هو الفلتان والفساد اللذان توسعا في المجتمع السوري منذ عام 2000، فلقد تضخمت ظاهرة الفساد والانحلال الاجتماعي بشكل لاسابق له، وأي متابع يمكنه مراجعة فضائح الفتيات اللواتي أرغمن على ممارسة البغاء، تحت غطاء من جهات أفادت من هذا العمل وكيفية التضييق على المحامية الختصة المولج إليها الدفاع عن الفتيات اللواتي وقعن ضحية الاستغلال والنفوذ والاستخدام الرخيص لأجسادهن، أي متابع لذلك يمكنه فهم الحال التي وصل إليها المجتمع السوري.
    في السياسة الخارجية لم يكن الحال أحسن حالا من الداخل. فلقد عزلت سوريا حتى عن أقرب جيرانها، وبات السياسي السوري مفرداً خارج السرب العربي والدولي. وتحولت الجمهورية إلى أثر بعد عين. بلا دور وبلا فاعلية وبلا أصدقاء. حتى الاتحاد الأوروبي الذي كان يمثل لدول شرق المتوسط داعماً وموجهاً في المحافل الدولية، بات على خصومة مع السياسة السورية، ولا ندل على ذلك من تأخير اتفاق التجارة مع الاتحاد الأوروبي. ومنه عمل دول أوروبية كفرنسا وبريطانيا على استصدار قوانين من مجلس الأمن تدين السياسة السورية أو تفرض عليها سياسات معينة كان من الأولى أن تقوم بها الدولة نفسها قبل أن تفرض عليها من مجلس الأمن كقانون ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان تحت رقم 1680. وعلى الرغم من الضجة التي أثيرت ضد هذا القرار أشار الكثير من المراقبين السياسيين إلى أن القرار لم يكن أكثر من تطبيق لمقررات الحوار اللبناني والذي يضم فرقاء محسوبين على السياسة السورية. 1680 لم يكن إلا حلقة في سلسلة القرارات الدولية التي تظهر عزلة سوريا، والتي تبدو الآن كما لو أنها تحت وصاية أممية بحيث تقود دول المجلس وتوجه السياسة السورية في الوقت الذي كان ينبغي على سياسة عاقلة أن تقوم ضمنا بما هو متوجبٌ عليها كترسيم حدود واعتراف بالسيادة، وسواه من تغييرات في جوهر العمل السياسي السوري كإطلاق الحريات السياسية وحرية الرأي وسيادة القانون.

    مما دفع ببعض المهتمين بالشأن السوري أنه قد يحق لمجلس الأمن استصدار قرار يرغم فيه النظام السوري على إجراء تغييرات جذرية في طريقة تعامله مع القوى السياسية غير المحسوبة على الدولة، وتحديدا المعارضة السورية التي بات أغلب نشطائها في السجن كعارف دليلة، ميشيل كيلو، فاتح جاموس، أنور البني، ، كمال اللبواني، حبيب صالح، سليمان شمر، غالب عامر، محمود مرعي، خليل حسين، محمود عيسى، نضال درويش وسواهم كثيرين، وتجذر الإشارة إلى الذين تناستهم الأقبية السورية طيلة عقود في السجون، (عماد شيحة وهيثم نعال نموذجا – عماد شيحة أمضى قرابة30عاماً في السجن وفارس مراد أفرج عنه بعد29عاما إضافة لهيثم نعال وقدأمضى 27 عاماً – وصولا إلى الدكتور عبد العزيز الخيِّر الذي بقي محتجزاً منذ شباط 1992حتى2 تشرين الثاني 2005، وفقا لقرار محكمة أمن الدولة العليا، التي لا تفي الإجراءات المتبعة فيها بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة، قد حكمت عليه، في آب 1995، بالسجن 22 عاماً. وهناك من غابت آثارهم أو حاول النظام أن يميتهم وهم أحياء، مثال على ذلك فرحان الزعبي ومزيد التركاوي.
    اللائحة تطول، ذلك إن أغلب الذين في السجون منذ (الأسد-الأب -حتى وصول وريثه الابن إلى سدة الحكم) يرزحون على أرضية القانون الإرهابي ـ الطوارئ ـ، ذات القانون الذي جعل من رياض الترك سجينا لثمان عشر عاما، وقضى مثلها فاتح جاموس الذي إعتقل مؤخرا على ذمة توقيع بيان وجد فيه النظام عمق المأزق وعقمه، فيما نتببن مساع النظام لتدبير حكما إقصائيا يبقيه سجينا طيلة حياته. وثمة لائحة من المعتقلين اللبنانيين والفلسطينين والعرب في السجون السورية، فهم بعرف النظام مفقودين.
    على هذا النحو أو ذاك، بات العالم يرى المعارضة السورية عرضة لاستقواء النظام السياسي الحاكم، فتعتقل وتسجن وتهان تحت أنظار العالم في الوقت الذي تطرح فيها الولايات المتحدة الأميركية مسألة الحريات والديمقراطية، وفي الوقت الذي يعمل فيه الاتحاد الأوروبي على تغييرات جذرية في الدول المتوسطية وغيرها من دول نفوذ الاتحاد.مما يضع الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأميركية، في مسؤولية مباشرة عن التيارات الليبرالية والديمقراطية التي تتعرض الآن للاستئصال والاعتقال والترهيب في سوريا.
    لذلك نجد منهجية النظام بتطبيق القوانين تعتمد على نزوع فاضح عبر تمسكه بقانون الطوارئ: فيما يخص قانون الطوارئ السوري، ومسوغاته، سوف نلاحظ بأنه ساري المفعول منذ 8 مارس/آذار 1963 – ولا سيما المادة 4(أ) من المرسوم التشريعي رقم 51، التي تعطي صلاحيات واسعة للقبض على الأفراد واحتجازهم، كما إن السلطات استنادا لهذا القانون العسكري تبرئ نفسها من أية مساءلة حول اعتقال هؤلاء النشطاء أو الأفراد المستقلين لتعبيرهم عن آرائهم بحرية، أو لاحتجازهم دون مراعاة الأصول القانونية التي يكفلها الانصاف القضائي. والثابت في المادة 4 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية بأن تطبيق قانون الطوارئ ساريا بموجب أوضاع محددة وهي: “حالات الطوارئ الاستثنائية التي تهدد حياة الأمة، والمعلن قيامها رسمياً”. وذات العهد الدولي يؤكد على أن الدول الأطراف في العهد لا يجوز لها التحلل من الالتزامات المترتبة عليها بمقتضى العهد إلا ” في أضيق الحدود التي يتطلبها الظرف، ووفق شرط واضح ألا وهوعدم منافاة هذه التدابير للالتزامات الأخرى المترتبة عليها بمقتضى القانون الدولي”.
    و قد أوحت بعض الجهات إلى أنه ينبغي إعطاء فرصة للنظام السياسي الحاكم في سوريا لإجراء تعديلات مناسبة تتوافق مع طبيعة المجتمع في الداخل السوري. ثم تبين أنه كلما تمكن النظام من استئصال المعارضة وقهرها لم يتأخر لحظة أو يتردد في أمره، مما دفع بالعديد من قوى التغيير في الداخل السوري إلى الاستفهام عن طبيعة السكوت الغربي وسواه عن حال المعارضة الديمقراطية السورية التي صارت بكل قواها في السجن. ومن الذي سيخلق الغطاء الدولي المناسب والحامي لأعضاء المعارضة الذين جردوا من أي إمكانية قانونية لحماية كراماتهم وحقوقهم. وظهر في النهاية أن قوة النظام في سوريا ليست أكثر من استفراد بالمعارضين واحداً تلو الآخر وليس آخرهم كل من اعتقلوا بسبب توقيعهم على إعلان بيروت – دمشق. وقبل ذلك، إنما النظام السوري بوصفه وريثا شرعيا لتاريخ استبدادي منذ عقود خلت حتى اليوم فهو فرض العقل البوليسي بإدارة مؤسسات الدولة وتعامل مع المجتمع بأنه رهينة وسخر القوانين وفقا لمفاهيم قطاع الطرق والعصابات الإرهابية والأصوليات المختلفة التي بانت ملامحها مدعومة منه، وبدا أن المشهد السياسي في سوريا مجرد عزلة دولية وعربية مصحوبة باختناقات داخلية عنيفة عبّرت عن نفسها بتوتر النظام في الداخل واستئصاله لكل معارضيه. وأنه بعد كل السنوات التي قضاها الرئيس السوري الشاب في الحكم لم يقدم لسوريا إلا المزيد من العزلة والمزيد من التراجع عن الحريات والمزيد من التفكك في بنية المجتمع السوري.
    في الموضوع اللبناني تكشفت عيوب النظام السوري بالكامل ولم يعد يقدم على خطوة إلا إن جاءت من مجلس الأمن الدولي. مايعزز كل القناعات التي اجتمعت على أن النظام القائم الآن في سوريا لم يعد يقدم للبلد إلا مزيداً من الضغط والعزل والعقوبات، بحيث تسقط كل المسوغات التي ساقها البعض عن قدرة النظام وكفاءته التي لم تتبلور إلا في زيادة عزلة سوريا وكذلك إحداث الأثر السلبي الخطير في الدولة اللبنانية من خلال التدخل والإرباك وإعاقة الحكومة والعمل على تخريب السلم الأهلي اللبناني.
    تقف الحملة على مسافة من الذين تلوثت أيديهم بالدماء، بل تؤكد على مقاضاتهم، أيا كانوا هؤلاء، داخل النظام أم منشقون عنه، أحزابا أم جماعات، ذلك إن الغاية ـ حسب مفهومنا لا تبرر الوسيلة ـ وإن الدم الذي سال ليس ماءا، ونستذكر أحداث 21 أذار 2004 (قتل العشرات من المواطنين الأكراد) وطريقة معالجة الأزمة كانت أشبه بمنطق العصابات التي تديرها أنظمة، منطق أعاد للأذهان أحداث الثمانينيات من القرن المنصرم، وقد أثبت التاريخ الحقيقي لسورية بأن قوى التأخر والجهالة كانت نتاجا لعنف الدولة والجماعات الأصولية بآن معا، كلاهما عمد على تعنيف البلاد والمجتمع. والمنطق القانوني يؤكدعلى مقاضاة كل مشارك بأي من الوسائل العنفية. في المحاكم الفعلية وإعادة الإعتبار لكل المعتقلين والتعويض المادي والمعنوي خصوصا الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء المواطنين وقضوا سنوات من عمرهم بموجب أحكام جائرة.
    إنطلاقاً مما سبق، وتوكيداً من أي ناشط في مجال حقوق الإنسان والعمل الثقافي الإنتقادي، نناشد عبر هذه الوثيقة البيانية كل القوى المتحررة، واعتبار المثقف العربي بأنه الأقدر على التأثير في مجتمعه بمواجهة الاستبداد والتسلط والاستئصال، يقيناً أن إحداث الأثر الديمقراطي لن يتم داخل دولة بعينها بغض النظر عن مجالها الإقليمي، بل من خلال اتفاق جميع القوى الديمقراطية والليبرالية على إحداث فعل التغيير. ولتكن البداية في حدث الساعة السياسي، وهو الشأن السوري، ونص البيان مايلي:
    1. مطالبة رئيس الجمهورية العربية السورية بالاستقالة فوراً من منصبه، لثبوت عدم كفاءته وقد أثبت منذ وصوله بطرق غير شرعية سدة الحكم والتي أدت سياسته في الدولة والمجتمع السوريين إلى العزلة والتهميش والاعتقالات والتضييق واستفحال ظاهرة الفساد.ونظرا لتسلم الرئيس الحالي للسلطة في سوريا لم يتم قانونيا ولادستوريا. على اعتبار أن تنحي الرئيس الحالي عن السلطة هو أسرع الطرق لإنجاز التغيير في سوريا كونه – أي الرئيس – يمثل تجميعاً لكل الإعاقات والموانع التي تتصدى للتغيير المنشود في سوريا.
    2. تـــدعـــــــم حملة استقالة الرئيس السوري كل فاعليات قوى التغيير في الداخل والخارج السوريين، وتعتبر الحملة نفسها مكملة لخطاب وفضاء الإعلانات الموازية أبرزها إعلان دمشق وإعلان بيروت – دمشق. كما وتهيب الحملة بجميع فاعليات الانضمام لها على اعتبار تكاملية خطاب التغيير وشموليته
    3. مطالبة جميع القوى السياسية السورية بالتحضير لمؤتمر إنقاذ وطني يشترك فيه الداخل والخارج والعمل على انتخابات برلمانية سريعة.
    4. بعد إنجاز الانتخابات البرلمانية تعمل كل القوى المتمثلة بالبرلمان على طرح أفكار تتضمن كيفية إنجاز دستور سوري سياسي وقانوني عصري يتناسب مع التعددية التي صارت وجه الحياة الحديثة.
    5. إعادة ترتيب علاقة سوريا الديمقراطية بالعالم، وتحديدا العربي من خلال تصحيح العلاقات مع الدول المحيطة كالإعتراف بالسيادة اللبنانية والوطن اللبناني وطناً لكل اللبنانيين ولادور لسوريا في هذا البلد إلا ماتحكمه القوانين الدولية الناظمة وروابط الجوار.
    6. العمل على إلغاء المركزية في النظام السياسي السوري، وذلك من خلال تفعيل المناطقية والهوامش التي عانت من وطأة مركزية الحكم وسياسة الدولة المركزية.
    7. تدعو الحملة إلى إسقاط كافة التهم التي وجهت لأي معارض سياسي أو ناشط حقوقي ومدني أو كاتب ينتقد النظام السوري.
    8. الطلب من جميع الدول الديمقراطية ومنظمات حقوق الإنسان العمل الفوري على حماية الناشطين السياسيين السوريين لتتكفل هذه الحماية بتسهيل عملهم وعدم وقوعهم في براثين المؤسسة الأمنية السورية.
    بيــد أن منظمة ائتلاف السلم والحرية كمنظمة دولية وعبر إعلانها هذه الحملة السلمية، وقد بدأت عبر توقيعات أولية لسائرالهيئات الثقافية والحقوقية المنضوية والعاملة في منظمة ائتلاف السلم والحرية مثل (جمعية النهضة الثقافية البلغارية – مقرها بلغارية، جمعية أصدقاء الكتاب – مقرها النمسا، التجمع الدولي لأقليات الشتات – مقره أمريكا، المركز العالمي للصحافة والتوثيق – مقره سويسرا، تجمع نشطاء الرأي – مقره ألمانيا، مركز حلبجة لمناهضة انفلة وابادة الشعب الكردي – مقره هولندا، مركز حقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية “شمس” مقره فلسطين، مركزالآن للثقافة والإعلام – مقره بيروت) إذ تحمل المنظمة من خلال ما ورد في هذه الوثيقة قوى التغيير في العالم أي مسؤولية عن تقصير قد يقع بحق الناشطين السوريين من خلال وجوب تسليط الضوء على قضيتهم والضغط على الحكومة السورية لاعتبار طلب إقالة رئيس الجمهورية السورية طلبا ديمقراطيا تحميه كل القوانين المدنية في العالم.

    بناءا على ما ورد وبعد مباحثات مستفيضة بين عدد من النشطاء في دمشق وفرانكفورت، وبيروت وقد تعذر ذكر اسمائهم نظرا لوجود البعض في الداخل السوري، (سيمر زمن ما) ليؤكدوا حينها بأنهم ساهموا بصياغة هذا المنافيست الذي يمثل ميثاقا نخبويا بموازاة كل تحرك سلمي وحملة مفتوحة من أجل دحر أعرق دكتاتورية إغتصبت المجتمع والدولة في سوريا.

    فرانكفورت، بيروت، دمشق 2006- 27 ماي، أيار

    error: الموقع لا يسمح بالنسخ ، من فضلك انسخ رابط المقال وارسلة لمن يرغب