أقدم فرع الأمن السياسي في محافظة الحسكة على اعتقال المواطن هادي إبراهيم أمين في 7 كانون الثاني 2006 بحجة سخيفة وواهية لا أساس لها من الصحة ولايعلم اهله عن مصيره أي شيء منذ ذلك التاريخ
إننا في الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه الممارسات القمعية ندعو المسؤولين إلى إطلاق سراح المواطن هادي ووضع حد لمثل هذه الممارسات التي تقيد حرية المواطن وتسيء إلى الوحدة الوطنية كما نأمل من كافة منظمات حقوق الانسان رفع صوتها والمطالبة بالافراج عن المواطن المذكور
المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
17 /1/2006
– المواطن هادي ابراهيم امين من مواليد عام 1954 متزوج وله ثلاثة اطفال والدته درة يعمل كبائع سمانة لاعالة زوجته واولاده القصر ويقيم

المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟