اعتقلت قوى الأمن السورية يوم 25\ 7 \2009 \ المحامي والناشط الحقوقي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان سواسية. على خلفية نشاطه الحقوقي ودفاعه ضد الانتهاكات المخزية لحقوق الإنسان في سورية، ودون أن تبدي أسبابا أو توضيحات لهذا الاعتقال.
إننا في إعلان دمشق إذ ندين هذا الإجراء التعسفي بحق السيد الحسني ونعتبره استمراراً لنهج النظام في محاصرة الأنشطة السياسية والمدنية للفاعليات السورية، نطالب الشعب السوري وكافة المنظمات الحقوقية والمدنية في العالم والهيئات الدولية المختصة بالضغط على النظام للإفراج الفوري عنه وعن كافة معتقلي الرأي في السجون السورية، وفي مقدمتهم معتقلي إعلان دمشق.
إن إصرار النظام على الاستمرار في نهجه الأمني وإحكام قبضة الأجهزة الأمنية على كافة مفاصل المجتمع، وتقييد حركته في إطار قانون الطوارئ والأحكام العرفية المفروضة منذ قرابة الخمسة عقود لن يلجم تطلع الشعب السوري نحو الحرية التي لابد وأن تنتصر .
عاشت سورية حرة وديمقراطية
دمشق في 2 \8\ 2009
هيئة الرئاسة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟