أحد أعضاء وفد المراقبين للجامعة العربية بسوريا الصحفي الجزائري أنور مالك صرح من حمص عن مشاهد مروعة حيث قال إن الدماء في سورية لم تتوقف فيوميا نقف على جثث في حال لا تخطر على عقل بشر. العنف في تصاعد ونحن في عجز على فعل أي شيء للضحايا ممن يطالهم القنص والقصف والإغتيال. الإختطاف مستمر والتعذيب فاق الحدود. سورية تتجه نحو الدمار والحرب الأهلية التي تغذى بالطائفية والنظام لا هم له الا البقاء في الحكم على حساب واقع مأسوي، والأحياء المنكوبة لن تتراجع بعد الذي تعرضت له ولا تزال. العالم كله ينتظر البعثة العربية وهي عاجزة ببروتوكول ميت لا يتماشى مع الواقع ومراقبين تحكمهم قيود حكوماتهم وأشياء أخرى. الوقت يجري نحو أفق آخر لا نرضاه لهذا البلد الطيب، وها أنذا أبرئ ذمتي للشعب السوري البطل من مسرحية ولدت ميتة وصارت عمياء. غابت الحقيقة وغاب الحق وغربت شمس العرب في دهاليز الشام الحزين
Opinion activists

المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟