تمكّن فريق البرنامج من الدخول خلسة إلى مخيّم تركي محظور على وسائل الإعلام، للقاء لاجئين سوريين والوقوف على روايتهم لما حصل في مدنهم وبلداتهم، وأسباب مغادرتهم ديارهم.
أبرز الذين التقاهم البرنامج عائلة المقدّم حسين هرموش، الذي كان من أوائل الضبّاط المنشقّين عن الجيش السوري، إضافةً إلى شخص متّهم من نساء اللبنانيّين من “حزب الله” المختطفين في سوريا.
المفاجىء أنه على عكس ما قيل، فإن المخيّم يفتقد لأبسط مقوّمات العيش الكريم، إضافة إلى توزّع الجرحى والمقعدين في جنباته، وبما أن الحياة يجب أن تستمر فقد سجّلت الكاميرا لقطات لأشخاص افتتحوا داخل المخيم تجارات صغيرة لبيع التبغ والسندويشات والسكاكر، فيما أطفال وصغار لا يأهبون بما حصل لعائلاتهم وجدوا لهم فسحةً للمرح واللعب.
Opinion activists

المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟