بحق السماء … قليلاً من الحب قليلاً من الرأفة … حوارات الصباح في بعض الصفحات كانت قاسية ومؤلمة – اعتذر من عيني لأنها قرأت مالايروقها ومن وعيي ايضا وقبل ذلك أعتذر من شعبنا الذبيح في حضرة الحرية – عاشت سوريتنا والمجد للشهداء والنصر لثورتنا . أحمدسليمان
Opinion activists

المزيد من المواضيع
مدينة تؤازر إخوتها… الرقة
الهندسة السياسية: قراءة في إدارة ما بعد الحرب في سوريا
تحول تاريخي: الاعتراف الرسمي بحقوق الكرد السوريين وإعادة تعريف الشراكة الوطنية