غسان سُلطانة الذي في البعيد ، عذرا منك فنحن الأموات المتحركة ، انت باقٍ بضمائرنا . ها أنذا اشعل الشموع على محياك يا أرق وأقسىَ المخلوقات التي عرفتها في الثورة ، يا ” قديس المشايخ ” يا خال الأحرار في معبودتنا ســـــــــوريا .، أحمد سليمان https://opl-now.org/


المزيد من المواضيع
مدينة تؤازر إخوتها… الرقة
الهندسة السياسية: قراءة في إدارة ما بعد الحرب في سوريا
تحول تاريخي: الاعتراف الرسمي بحقوق الكرد السوريين وإعادة تعريف الشراكة الوطنية