يعيش في العواصم الأجنبية، في أمريكا وأوروبا، عشرات إن لم نقل مئات الصحفيين والكتاب، ومنهم كتاب كبار، ممن يتقنون اللغات الأجنبية اتقانا كبيرا. هذه هي فرصتهم ليهزوا ضمير العالم ويوقظوا الرأي العام النائم أو المتغافل في كل مكان على ما يحصل من جرائم مروعة في بلدهم الأم. يكفي أن ينشر كل واحد منهم مقالا او يقوم بمقابلة أو مداخلة إذاعية أو تلفزيونية في مكان إقامتهم، حتى يتغير الوضع البائس لإعلام الثورة، ويعرف الناس حقيقة المحنة السورية العظيمة.
أدعوهم جميعا للشهادة لصالح شعبهم في وسائل الإعلام الدولية، وأدعو كل من يعرف هاتف أحد منهم أو عنوانه أن يذكره بواجبه تجاه وطنه ومأساة شعبه.
العمل لسورية حرة جديدة لا ينبغي أن يقتصر على الدفاع بالسلاح عن الأطفال والنساء والشيوخ ضد ميليشيات النظام ، ولا على العمل بالإغاثة والعلاج. يستطيع كل سوري أن يساهم في إنقاذ سورية باستخدام ما حباه الله من امكانيات أو قدرات أو مواهب ذهنية.
اليوم، في ساعة المحنة الكبرى، سورية تحتاج إلى جميع أبنائها.
Opinion activists

المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟