ينكفئ المجتمع الدولي بالتحضير لـــ جنيف 2 ، وذلك مجرد كلام فارغ لا قيمة له . التابت بأن التحضير يستغرق لغاية موعد انتخابات الرئاسة في سوريا ، والمفاوضات ( أي اثناء إنعقاد المؤتمر ) سوف تستمر لأجل غير مسمى. والى ان يحين موعد المؤتمر (الذي هو أصلا ليس سوى فخ لإستقطاب المصالح الدولية فيما بينها ) إلى ذلك الوقت سوف يتقاذفون التنديدات بلا أي نتائج ملموسة ، فيما يُقتل شعبنا في كل لحظة . فلم تعد صيحات التنديد كافية أمام سياسة التجويع الذي يمارسه النظام وقطع الإمدادات الإغاثية عن المناطق المحاصرة .
– المطلوب من المعارضة السياسية والمسلحة عقد ميثاق شرف فيما بينهم ، أقله انقاذ المحاصرين ومساعدة الجرحى وفتح قنوات لدخول الأغذية .
طبعاً هذا الكلام لا يستقيم مع مجلس حجاج جنيف السادة : حسن عبد العظيم وقدري جميل وجماعة اللجان الشعبية الممثلة بحزب العمال الكردي لصاحبه السيد مســـــــلم .
أحمدسليمان https://opl-now.org
أحمد قعبور يغني : يا ستي القذايف حواليك ،،، خليهن يرموها بعيد على الجبهة ماعليك

المزيد من المواضيع
من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصريح، لا يحق له توزيع الاتهامات على الآخرين!
تقييد المرأة في اختيارها الجامعي: وصاية رجعية يجب رفضها
اعتذار كنعان يهدّئ الغضب.. فمن يحاسب الناطور؟