من قال أن يبرود سقطت ؟ مصطلح “سقوط يبرود” يجب أن يكون بعيد كل البعد عن مصطلحاتنا وتفكيرنا, ما حصل في يبرود هو شيء طبيعي ونتيجة طبيعية وهو شيء متوقع, ما حصل هو أن أهل المدينة والذين كانوا يدافعون عنها اضطروا لمغادرتها ودخل “الجيش السوري” ومن يدعمه, هذا الجيش ومعه “حزب الله” بكامل قوته ومليشيات من العراق ودعم عسكري تقني عالي المستوى من روسيا بالإضافة إلى قصف جوي مركز لا يوجد سلاح يردعه وهذا القصف أدى إلى دمار هائل داخل يبرود, بهذا الدعم كله من روسيا والمليشيات والطيران كم احتاج “الجيش السوري” من وقت ليدخل المدينة ويحقق “الانتصار” وكم كلفهم ذلك من ضحايا؟ الإجابة على هذا السؤال هي التي تحدد من هو المنتصر ومن هو المهزوم ومن هو الذي سقط, أما دخولهم إلى يبرود بعد هذا الوقت كله فهو أمر طبيعي ومتوقع وهم يسمونه “انتصار”, عند الطرف الآخر لا يوجد مضادات طيران متطورة ولا يوجد طيران إذن النتيجة طبيعية أما الذي يملك الطيران والدعم الهائل فاحتاج إلى وقت طويل وكثير من الخسائر البشرية ثم دخل مدينة خالية وبيوتها مدمرة, أين هو “انتصارهم”؟ وأين هو “سقوط يبرود”؟
More Stories
البيان المشترك حول السويداء: أثر الإخفاقات الحكومية على تدويل الملف
ازدهار الرجعيات السياسية: الثورة على قيم الزيف المعاصر.
الغياب القطري عن المشهد السوري: ماذا يحدث وراء الكواليس؟