اجهزة النظام السوري بدأت بتسيير معاملات بعض الذين يعانون من مشاكل قانونية وذلك لغايات انتخابية
مجرد اجراء لقوننة أوضاع من يقرون بالتعامل والمشاركة بدعاية لبشار اسد وجلب الانتباه للانتخابات
- فرايبورغ ، 1 إبريل 2014
- نشطاء الرأي www.opl-now.org
- Organization for peace and liberty – O P L
أحمدسليمان : بعد تحفظ سنوات استنسب خلالها منح جوازات السفر للبعض وامتنعت أو تلكأت عن مئات الآلاف لهذا الحق ، ومع انطلاقة الثورة وفي السنوات الثلاثة ، تم اصدار سلسلة قرارات حكومية ، بغرض اعاقة التنقل وسفر السوريين . وصولا ليوم البارحة حيث اتحفتنا الحكومة السورية بقرار ، يهدف ضمنا ابتزاز المقيمين في الخارج ، وقد أُفرج عن هذا القرار تزامنا مع حملة إرغام السوريين لإنتخاب بشار اسد ، بالتالي نحن امام اجراء مخابراتي واضح يترتب على نشطاء العالم إدانته .
هذا و قالت مصادر متطابقة لـــ نشطاء الرأي ان المخابرات السورية تتوغل بشكل ملحوظ في عدد من دول غربية ، اكدت المصادر ان شخصيات أمنية تعمل لصالح اجهزة النظام السوري بدأت بتسيير معاملات بعض الذين الذين يعانون من مشاكل قانونية بسبب عدم منحهم سفارة بلدهم جواز سفر وهم مقيمين بصفة لاجئ منذ سنوات ( لدينا حالات وعرضناها على الجهات المختصة ) بأي حال من الأحوال سبب المشكلة أمني يخص ذات النظام الذي احتكر حقوق مواطنيه واضاف لمنفاهم متاعب قاسية ، على اعتبار اغلب المقيمين في الخارج يمثلون جزء من معارضة كبرى في دول غربية ، واليوم يأتي الحل في مُعين استعراضي وهو اقرب للتهريج السياسي بالنسبة لكثيرين وأنا منهم ، وما يحصل هو مجرد اجراء لقوننة أوضاع من يقرون بالتعامل معهم والمشاركة بدعاية ايجابية لبشار اسد وجلب الانتباه للانتخابات .
كان هذا التحرك من قرابة اسبوعين وقد ألحق بقرار رسمي من قبل ” الحكومة السورية ” والبارحة والبارحة صدر قرار حمل رقم 871 له علاقة مباشرة مع سلوك المخابرات السورية في الخارج والقرار تضمن على تعليمات تنفيذية بمنح جوازات السفر والوثائق المستعجلة خلال 72 ساعة كحد أقصى، من تاريخ تقديم الطلب إلى البعثات المذكورة والتي يوجد فيها محطات إصدار لجوازات السفر .


المزيد من المواضيع
تحول تاريخي: الاعتراف الرسمي بحقوق الكرد السوريين وإعادة تعريف الشراكة الوطنية
حين يصبح السلاح عبئاً على الأكراد… حلّ قسد لم يعد خياراً
هل تُهدّد الترتيبات الأمنية مكانة الجولان كأرض سورية محتلة؟