عاش الملك مات الملك” والناسُ على دينِ ملوكهم و أخلاقِ خليفتِهم، إذا أرادَ رجمَ امرأةٍ أمامَ والدها و أمامَ العامةِ فالحقُ كلُ الحقِ معه، وإذا أرادَ تطبيقَ حدودِ الله فهو المعصومُ عن الخطأ ، وربما أخطأ عمرُ بنُ الخطاب نفسُه عندما أوقفَ تطبيقَ الحدودِ وفقا لحياةِ الناس، فعلى الناسِ السمعُ والطاعة وهما الخلطةُ السحرية للأمن والآمان … لسنا بصددِ الدفاع عن الاسلام فالاسلامُ الحقيقي ليس بحاجةٍ لمحامي دفاع، ولكن قصتُنا اليوم أولئك الناسُ المغلوبُ على أمرِهم يُقذفون بالبراميل متى ما أراد حاكم و يٌرجمون ويجلدون إذا شاء آخر …
Opinion activists

المزيد من المواضيع
من حرب الخليج إلى لبنان واليمن وسوريا: حروب إيران وتصدير التوحش
بين القرار والمجتمع: لماذا أصبحت المراجعة ضرورةً سياسية؟
مدينة تؤازر إخوتها… الرقة